خبر وتعليق   لماذا أصبحت أفغانستان ملعباً لروسيا والولايات المتحدة
April 14, 2013

خبر وتعليق لماذا أصبحت أفغانستان ملعباً لروسيا والولايات المتحدة


الخبر:


في 6 نيسان/أبريل، أعرب بيان صحفي لوزارة الخارجية الصينية أن دبلوماسيين صينيين وباكستانيين وروس، عقدوا الأسبوع الماضي اجتماعا في بكين، ناقشوا خلاله الوضع في أفغانستان، وأكدوا فيه على الدور الفعال والنشط لمنظمة شانغهاي للتعاون في إعادة إعمار أفغانستان. ونقلت مجلة السياسة الخارجية قبل هذا الاجتماع، في شهر نيسان/أبريل، عن المسؤولين الروس القول بأن موسكو تريد بعد عام 2014 بناء عدد من قواعد عسكرية في أفغانستان. الغرض من هذه القواعد ستكون حماية الجهود الروسية للإعمار وللحفاظ على مصالحها. ومع ذلك، فإن روسيا ترفض حتى الآن وجودها العسكري في أفغانستان. إضافة إلى ذلك، قال رئيس وكالة مكافحة المخدرات الروسي، فيكتور إيفانوفو، في الرابع من نيسان/أبريل أنه نظرا لوجود منظمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان فإن زراعة الخشخاش زادت عن أكثر من 40 في المائة، مما يسبب أضرارا بالغة ليس فقط لأفغانستان لكن لروسيا أيضا.



التعليق:


تعتبر أفغانستان، جيو-سياسيا، قلب آسيا، ولهذا السبب فقد كانت دائماً ساحة معركة بين القوى العظمى في العالم. حتى في الماضي القريب فقد كانت ساحة معركة بين روسيا وبريطانيا العظمى، ثم جاء الولايات المتحدة واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. ومع ذلك، فمن الحقائق الثابتة أن كل من جاء إلى أفغانستان وحاول احتلالها، قد هزم بشدة؛ ولذلك، اشتهرت أفغانستان أيضا بأنها "مقبرة الإمبراطوريات".


في عام 1991 وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي، بدأت الولايات المتحدة إضفاء الطابع الديمقراطي والغربي على الدول التي تحررت من اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، في وقت كانت فيه روسيا قد تضررت بشدة وكانت تعاني من أزمات شديدة، لدرجة أنها لم تكن تتمكن من التصدي للفوضى الداخلية. لكنها تمكنت في عام 1999، عندما أصبح بوتين رئيسا لروسيا، من وضع خطة استراتيجية طويلة الأجل، ومرة أخرى تمكين روسيا للوقوف على قدميها وجعل روسيا لاعبا فعالاً في السياسة الإقليمية والعالمية. ومع ذلك، فبعد أحداث 09/11 مباشرة استطاعت الولايات المتحدة تشكيل الرأي العام العالمي لصالح شن حرب صليبية أخرى ضد "الأمة الإسلامية"، فغزت أفغانستان في عام 2001 والعراق في عام 2003، باﻻشتراك مع قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).


أعطى هذا الوضع فرصة ذهبية لروسيا لتطوير أوضاعها الداخلية والخارجية فضلا عن التركيز على أهدافها في السياسة الخارجية والاقتصاد. طوال سنوات الحرب الاثنتي عشرة الطويلة في أفغانستان، اعتمدت روسيا دائماً السياسة الرامية إلى إبقاء قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مشغولة في قضايا المخدرات و 'الحرب ضد الإرهاب'. أبطلت روسيا دائماً مساعي الولايات المتحدة في التفاوض مع الجماعات المسلحة، وقد وقفت دائماً ضد أي اتفاق سلام من هذا القبيل، في مجلس الأمن الدولي.


من ناحية أخرى، تسعى قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي جاهدة إلى وقف إعادة "الخلافة الإسلامية"، وتكافح من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية، وطرق نقلها، من أجل السيطرة على أوراسيا، وتطويق روسيا والصين.


وعلاوة على ذلك، تحاول المجموعات الشيوعية القديمة مع التصريحات الأخيرة والمواقف الروسية، إعادة ترتيب نفسها في أفغانستان. هذه الجماعات تسعى إلى إعادة تشغيل الحرب الباردة القديمة والبدء في حملة دعائية ضد الأحادية القطبية والاستعمار. كما هو الحال في السنوات الاثنتي عشرة الماضية، فقد فشلت أمريكا في تطهير وكالات الاستخبارات الأفغانية من النفوذ الروسي، كذلك السيطرة على الضرورة الفنية لقوات الأمن الوطني الأفغاني. ومع ذلك، لا تفهم الدوائر الشيوعية حقيقة أن روسيا هذه الأيام ليست هي نفسها الاتحاد السوفياتي، التي كانت تمثل الأيديولوجية الشيوعية، بل أصبحت أيضا دولة رأسمالية، التي هي أمّ الاستعمار.


بعض المحللين البراجماتيين يعتقدون بالتعاون بين حلف شمال الأطلسي وشنغهاي ويعتبرونه مفيداً لأفغانستان، رغم أنهم يعدون الخلاف والصراع الداخلي، مثل وارسو وحلف شمال الأطلسي، هما ضد مصالح أفغانستان. ومع ذلك، فإن الواقع يفرض كون الهدف الرئيسي تحت ستار الحرب على الإرهاب، هو عرقلة توحيد "الأمة الإسلامية" تحت "الخلافة الإسلامية" وإحباط الكفاح السياسي والفكري لهذا الغرض. حتى عندما يتعلق الأمر بهذا، فإن أمريكا، والناتو، وروسيا والصين والحكام الدمى في العالم الإسلامي، يتكلمون جميعهم اللغة نفسها، ويدعم بعضهم بعضا.


أفضل مثال لتوضيح هذا هو المذبحة التي تعرض لها المسلمون الشيشان من قبل روسيا، التي لم تثر من أجلها الولايات المتحدة أي شعار لانتهاك حقوق الإنسان أو أي مخاوف من الخسائر في الأرواح البشرية البريئة. وبالمثل لم تستخدم روسيا حقها في النقض (الفيتو) ضد الغزو الأمريكي، غير القانوني وغير الأخلاقي، في أفغانستان، فقط من أجل نيل نصيبها من المصالح. حتى بعد ذلك، في عام 2005، قتل الآلاف من المسلمين بوحشية من قبل نظام كريموف بالتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا. والآن في سوريا، حيث يطالب المتظاهرون بإحياء دولة الخلافة، فإن أمريكا، تختبئ وراء سلطة حق النقض الروسي والصيني، ليتم إعطاء الوقت لبشار الأسد داعما ذلك، حتى تجد لنفسها عميلا آخر له ليحل محله.


من ناحية أخرى، فإن البلدان نفسها الموحدة ضد المسلمين تصارع ضد بعضها البعض لتأمين منافعها الاقتصادية. فنحن نشهد مزيدا من الاهتمام للولايات المتحدة في المحيط الهادئ، وقضايا اليابان والصين، وشمال وجنوب كوريا، وقضية إيران النووية، والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وأوروبا، وأفريقيا والشرق الأقصى، حيث يوجد صراع نفوذ على الأسواق والموارد في جميع هذه المناطق، بين الدول الرأسمالية الكبرى في العالم. لذلك فإن الأهداف الرئيسية للبلدان الأعضاء في شانغهاى للتعاون هو الحفاظ على الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الاطلسي مشغولة في هذا المستنقع لأطول فترة ممكنة، لتمكين روسيا من مواصلة زيادة قوتها السياسية والاقتصادية والعسكرية، خاصة في المنطقة.

ولذلك، حتى يتم توحيد الأمة الإسلامية تحت راية الخلافة، التي حكمت العالم لقرون طويلة، وقامت بحماية الدم، والعرض، والموارد والوحدة بين أبناء الأمة فإن الكفار المستعمرين سيكونون دائماً في صراع مع بعضهم البعض على مواردنا وأراضينا. الماضي القريب قد أوضح لكل مسلم عاقل أنه في غياب الخلافة سيكون لدينا دائما قضايا مثل أفغانستان والشيشان وفلسطين والعراق وغيرها، والتي لا يمكن لأحد أن يحلها بشكل دائم سوى جيش دولة الخلافة. فعلى سبيل المثال، عندما هُزمت بريطانيا العظمى في أفغانستان؛ حلت روسيا محلها وعندما هزمت روسيا، حلت محلها أمريكا. الآن وقد أصبحت أمريكا على وشك الهزيمة فإن قوة استعمارية أخرى سوف تحل محلها، وهذا الحال سيستمر ما لم نُقِمْ دين الله سبحانه وتعالى عن طريق إعادة إقامة دولة الخلافة، التي ستضع حدا للمستعمرين ونضالهم الشرير في الأراضي الإسلامية. قريبا بإذن الله سيقضي نظام العدالة 'الإسلام' على نظام القمع والطغيان 'الرأسمالية'، وسوف تأخذ البشرية جمعاء نحو النجاح في الدنيا والآخرة.


((فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) [البقرة: 137]

سيف الله مستنير

كابول، ولاية أفغانستان

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار