July 29, 2011

خبر وتعليق  تفجيرات النرويج وضحاياها نتيجة السياسة العدائية التي تمارسها الأنظمة الغربية ضد الاسلام وأهله

في 22/7/2011 قام شخص نرويجي بوضع متفجرات قرب مقر رئاسة الوزراء فأحدث خسائر بشرية ومادية هناك، ومن ثم قام هذا الإرهابي المجرم بإطلاق النار بدم بارد على مجموعة من الشباب النرويجي في مخيم شبابي لحزب العمال الحاكم في النرويج فكان مجموع ما قتل 78 شخصا حسب آخر إحصائية للشرطة النرويجية، وأعلن هذا الشخص المجرم أن هدفه محاربة الإسلام وطرد المسلمين من أوروبا للحيلولة دون أسلمتها، وقد استهدف حزب العمل النرويجي الحاكم وشبابه لأنه يرى أن اليساريين الأوروبيين يسمحون بالتعددية الثقافية وهو ضد هذه التعددية، وكذلك قام ينتقم من حكومة بلاده لأنها شاركت في التسعينات من القرن الماضي في ضرب إخوته النصارى الصرب الذين كانوا يشنون حرب إبادة على المسلمين في يوغسلافيا كما كتب في مدونته، وقد نشر 1500 صفحة على الشبكة العنكبوتية مليئة بالحقد على الإسلام والمسلمين مستنداً إلى كتابات دونها كتّاب ورجال دين من المتعصبين الحاقدين على الإسلام وأهله في أوروبا وأمريكا وذكر أنه بدأ بكتابتها وبجمعهها وإرسالها للمتعصبين الحاقدين في أوروبا بعد تسعير الحملة على الإسلام وأهله بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001.

التعليق

1- إن الأنظمة الغربية في أمريكا وأوروبا هي المسؤول الأول عن هذه الحادثة الأجرامية وأمثالها من الحوادث الإجرامية التي تستهدف المسلمين في هاتين القارتين بل في كل أنحاء العالم؛ لأن هذه الأنظمة بمختلف إداراتها وحكوماتها سعرت الحرب ضد الإسلام وأهله بغير حق منذ أحداث 11/9/2001 بشكل ملحوظ وأعلنتها حربا صليبية، وكانت أمريكا تستهدف احتلال البلاد الإسلامية واحدة تلو الاخرى فشنت الحرب على أفغانستان ومن ثم على العراق، ولكن مقاومة المجاهدين في العراق أولا ومن ثم في أفغانستان ثانياً أوقفت الزحف الصليبي على البلاد الإسلامية ولقنت القوى الصليبية درساً قاسياً لن تنساه، وهذه المقاومة من المجاهدين تفيد المسلمين لما بعد إقامة الخلافة الراشدة القادمة بإذن الله، فإن الغرب أدرك أن الحرب مع المسلمين ليست بالهينة ولا هي نزهة، وأنه سيحسب ألف حساب إذا ما أراد أن يشن عليها حرباً عند إقامة الخلافة أو بعد إقامتها، فإذا جزء يسير من أبناء الأمة في ظل انعدام الخليفة أظهر هذه المقاومة البطولية، وقد هز موقع أمريكا والغرب معها عسكرياً بسببها فلم تستطع أن تحقق نصراً ولم تستطع أن تعلن أنها حققت انتصاراً، وكل ما أعلنته أنها أنهت عمليتها العسكرية في العراق وأنها ستعلن عن إنتهاء عملياتها العسكرية في أفغانستان، وبذلك تعتبر أمريكا وحليفتها قد هزمت أمام بضعة آلاف من شبان المسلمين المجاهدين. هذا الوضع أوجد مرارة الهزيمة لدى أمريكا وأوروبا وأوجد الخوف والفزع من وجود المسلمين في بلادهما.

2- أوروبا استغلت تلك الأحداث أحداث 11/9/2001 للعمل على منع سيطرة المسلمين عددياً على أوروبا ومنع انتشار الإسلام بين الأوروبيين، وقد دقت نواقيس الخطر لديها منذ الثمانينات من القرن الماضي عندما رأت أن المسلمين الوافدين كعمال إليها بعد دمارها في الحرب العالمية الثانية وكانوا أيدي عاملة مسترخصة لعبت دوراً هاما في إعادة بناء أوروبا وقد بدأت جموع هؤلاء العمال تستقر وتتناسل، ووجد ما عرف بالجيل الثاني ومن بعده الجيل الثالث فجن جنون أوروبا، خاصة أن هؤلاء يتناسلون بشكل ليس بالقليل بينما ترى أبناءها الأوربيين لا يتناسلون بشكل اعتيادي بل هم في تناقص، وظهر لها مدى ارتباط هؤلاء المسلمين بدينهم وعدم تقبل ثقافة الغرب المنحرفة وإقبالهم على بناء المساجد وارتيادها وعلى التقيد ببعض الأحكام الشرعية مثل اللباس الشرعي الذي يعرف في الغرب بالحجاب، ولذلك أرادت الدول الأوروبية أن تدمج المسلمين بل أرادت أن تصهر المسلمين في المجتمع الأوروبي بحملهم على ذلك بكل الوسائل الإرهابية والحملات التشويهية والتقبيحية والتحريضية ضدهم، حتى أنها سمحت بالإستهزاء بنبي الإسلام المرسل للبشرية جمعاء عبر الرسوم والدوس على المصحف الشريف وحرقه تحت دعاوى الحرية حتى تستفز المسلمين لتشن عليهم حربا شعواء إذا قاموا بأعمال مادية كردة فعل على ذلك، ولتحملهم على الرحيل إذا لم يعجبهم ذلك، أو أن يقبلوا بالانصهار فيخضعوا ويخنعوا للغربيين، وشاركت وسائل إعلامهم الرسمية وغير الرسمية بشكل علني مفضوح وبأشكال شتى في الحملة، حتى إن المسؤولين في أعلى المستويات شاركوا في الحملة، فرئيسة وزراء ألمانيا ميركل أعلنت في وقت سابق بأن التعددية الثقافية قد ماتت وعلى المسلمين أن يقبلوا بثقافة الغرب أو أن يرحلوا. وتصرفات المسؤولين في فرنسا من قيام رئيسها السابق شيراك بمنع ارتداء المسلمات للباس الشرعي في المدارس والدوائر وعقبه خلفه السيئ ساركوزي بالتشديد على المسلمين ومنع النقاب في كل مكان حتى في الحياة العامة ووضع عقوبة قاسية على من يخالف قانون المنع هذا. وهكذا في كافة البلاد الأوروبية سواء ضد اللباس الشرعي أو ضد بناء المساجد أو ضد بناء المآذن أو غير ذلك.

3- الأنظمة في البلاد الإسلامية ساندت الحملة الشرسة ضد الإسلام وأهله سواء بمساعدة أمريكا وحلفائها الغربيين في احتلال أفغانستان والعراق مباشرة أو غير مباشرة، وكذلك بمشاركتها في الحرب على ما يسمى بالإرهاب والتي تعني الحرب على الإسلام وأهله، فكل شخص غير مسلم يقوم بأية عملية إجرامية بشعة لا يطلق عليه إرهابي وإنما يطلق عليه مجنون أو مريض نفسياً كما أٌطلق على هذا النرويجي، وكأنه معذور فيما قام به لأنه فاقد لعقله كلياً أو جزئياً فلا يعتبر مكلفاً أو مسؤولا عما اقترفت يداه، وهذا دليل على ان اصطلاح محاربة الإرهاب وضع لمحاربة الإسلام وأهله، وقد سنت الأنظمة في العالم الاسلامي قوانيين لمحاربة الارهاب وقد رأيناها بالفعل لا تستهدف إلا حملة الدعوة الإسلامية على الأغلب، فهذه الأنظمة في العالم الإسلامي مشتركة في جريمة محاربة الإسلام كالأنظمة الغربية وهي عميلة وخادمة مطيعة لها؛ ولذلك رأينا هذه الأنظمة تلتزم الصمت عما يقترفه الإرهابيون المجرمون من أعداء الإسلام في الغرب ضد أبناء المسلمين حيث تمارس الأنظمة الغربية أبشع صور الضغط والإرهاب والتشويه والتمييز على المسلمين القاطنين في بلاد الغرب، ولا تحتج الأنظمة في البلاد الاسلامية على تلك الممارسات البشعة اللإنسانية، ولا تمارس الضغوط على البلاد الغربية وبيدها أوراق ضغط كثيرة وامكانيات كبيرة، ولا تحتج ولا تتدخل لحماية المسلمين والحفاظ على هويتهم وتأمين حقوقهم، بينما نرى دول الغرب تظهر تبنيها للنصارى من أهل البلاد الإسلامية وهم ليسوا أوروبيين ولا هم من الوافدين من أوروبا، بل هم من أهل البلاد الاسلامية وإذا مسهم سوء تراهم يتدخلون ويضغطون ويقومون بمساعدة هؤلاء النصارى بشتى الوسائل.

4- بهذه الممارسات البشعة وغير الإنسانية يظهر فشل المبدأ الرأسمالي في دمج الشعوب في مجتمع واحد وهذا يدل على بطلانه وبطلان ديمقراطيته وعلمانيته ومنظومة حرياته، فقام أصحاب هذا المبدأ بمحاولة دمج المسلمين في مجتمعاتهم بالقهر والإجبار وحملات التشويه والتقبيح للإسلام وللمسلمين وقاموا بممارسة التمييز في شتى الميادين، والتمييز ضد المسلمين في هذه البلاد ليس على نطاق شعبي فحسب بل هو مقنن، أي إن هناك قوانيين سنت من أجله، ولذلك يحكم بشكل عملي وواقعي على القيادة الفكرية الرأسمالية بالفشل والبطلان، عدا فشلها وبطلانها بالإثباتات العقلية والفكرية، بينما نرى المبدأ الإسلامي قد نجح في دمج كافة الشعوب بل صهرها في بوتقة الإسلام بلا اكراه وبلا ضغط وبلا تشويه وتقبيح للآخر، بل إن الناس أقبلوا من أنفسهم على دخول الإسلام وتسابقوا في تطبيقه وفي خدمته وفي حمل دعوته ورايته، وغير المسلمين من نصارى ويهود وهندوس ومجوس وغير ذلك لم يكرهوا على ترك أديانهم وعاشوا مع المسلمين في أمن وآمان من دون تمييز، فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، لهم معابدهم وحق ممارسة عبادتهم ومأكلهم ومشربهم وملبسهم في ظل القانون العام وحق الزواج والطلاق وما يتعلق بذلك من العلاقات الإجتماعية حسب أديانهم، مع أن المسلمين في الغرب يمنعون أن يطبقوا أحكام الزواج والطلاق وغير ذلك من العلاقات الإجتماعية حسب أديانهم، ويضيق عليهم في لباسهم ومظهرهم وفي مأكلهم حيث يمنعون في كثير من البلاد الأوروبية من الذبح حسب شرع دينهم ويضيق عليهم في مساجدهم، بل يراقبون فيها مراقبة شديدة حتى أن كاميرات قد ثبتت في المساجد لتراقبهم ولتحصي عليهم أنفاسهم.

ولذلك فلا مخلص للبشرية من العنصرية والكراهية لمجرد أن ينتمي الإنسان لعرق آخر أو لدين آخر والتمييز بين الناس بناء على ذلك وهضم حقوقهم واهدار دمهم بغير حق ومن كل الشرور التي أفرزها المبدأ الرأسمالي ونشرها في العالم فلا مخلص من كل ذلك غير المبدأ الاسلامي الذي يتجسد في دولة تطبقه وفي مجتمع يحياه وفي أمة تحمله في ظل دولة الخلافة، وكذلك فلا يمكن أن يحمي المسلمين في الغرب من أذى الغربيين ودولهم سوى هذه الدولة الراشدة، فالجميع شاهد على مدى ظلم الغربيين وتعاليهم على الغير واحتقارهم لهم ولثقافاتهم ولأديانهم بل لإنسانيتهم ويعتبرون أن جيناتهم راقية وجينات الغير منحطة، والجميع شاهد على الأنظمة الفاسدة في البلاد الاسلامية كيف تطبق فاهها ساكتة وتغمض عينيها وكأنها لا ترى ولا تسمع شيئاً يحدث لأبناء المسلمين في الغرب، ولا تكلف نفسها بفعل أدنى شيء لمساعدة أبنائها الذين يقطنون في بلاد الغرب، بينما تقوم الدول الغربية بممارسات جائرة على أبناء المسلمين وتحاربهم بأساليب شتى يتجرع المسلمون مرارتها في كل لحظة ويعايشونها يوميا حيث يتأذون منها في مساكنهم ومع جيرانهم من الغربيين وفي أماكن عملهم وفي المدارس وفي الشوارع وفي دوائر الحكومة وحيثما حلوا وارتحلوا. 

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار