June 04, 2014

خبر وتعليق تربية الجيل القادم من المسلمين في بريطانيا تصبح جريمة (مترجم)


إننا بصفتنا جالية مسلمة تعيش في بريطانيا نعلم أننا نتحمل مسؤولية ضخمة تتمثل في تربية أولادنا على نحو يتمسكون فيه بدينهم. ولذلك نريد أن نربي أشخاصاً كباراً يرعوننا عندما نطعن في السن، ويحملون القرآن في قلوبهم، ويعتنون بجيرانهم، ويقولون الصدق في كل حين بغض النظر عن النتائج، ويمشون على الأرض هونا. وذلك لكي نكون مطمئنين من أنه، بعد أن يدركنا الموت، سيكون الإسلام هو الهادي والدليل لجاليتنا.


غير أننا نعرف كذلك العقبات التي تعترض حمل الإسلام على هذه الصورة، ونعلم ما يواجه هذا الحمل من تحديات. فقد جعلت مسودة تقرير أوفستيد الملعونة بشأن المدرسة الإسلامية في لوتون وقضية حصان طروادة المشؤومة بشأن مدارس بيرمنغهام، جعلا الآباء والمربّين المسلمين يشعرون أن جهودنا مع أمّة الغد مشكلة حقيقية.


إن هذه الحملة التي تشنّ ضد الجالية المسلمة، كما لو كانت خارجةً على المجتمع، لتدل على شيء واحد، وهو أنه بالرغم من وجود مجموعة واسعة متنوعة من المدارس الدينية التي تتبع جاليات كثيرة، نصرانية ويهودية وهندوسية، فإن مدارس المسلمين وجهود الآباء المسلمين وحدها هي التي ينظر إليها على أنها تهديد للمجتمع. فالجالية النصرانية، التي تمتلك أكبر عدد من المدارس الدينية في طول البلاد وعرضها، ما زالت في معظمها تعتقد بالفعل أن المِثلية الجنسية خطيئة. وقد أصدر كبير الأساقفة في الآونة الأخيرة توجيهاً لمعالجة رُهاب المِثل في المدارس ما زال يُقرّ فيه بالنظرة الدينية لهذا الأمر. كما أن اليهود الأرثوذكس يؤمنون بالفصل بين الجنسين، وهذه مدارسهم منفصلٌ بعضها عن بعض في بريطانيا. ولذلك يبدو أن الإسلام وحده هو الذي يُتخذ كيس لَكْمٍ لآراء جروف (Grove)، الذي يمعن في نثر كُناسته التحريضية حول مدارس المسلمين. وكل ذلك لأن أي شيء يعادي الجالية المسلمة يمكن أن يُتلقّى بالاستحسان تحت شعار معالجة التطرّف.


وقد تبدو هذه الحملة الضارية كعملاق ضخم يصعب التغلب عليه، كما كانت الحال مع فصل الجنسين عن بعضهما في الجامعات ووضع النقاب في الحياة العامة. إلا أنه يجب علينا الصمود في وجهها ومحاولة ردّها على أعقابها، واثقين من أن الله سبحانه وتعالى سيقف معنا ويعيننا على ذلك. ويجب علينا كوننا جالية كذلك أن نقف وقفة رجل واحد، وأن نرفض ونقاوم هذا الضغط الذي يجرّب أن يحول بيننا وبين تنشئتنا وتربيتنا لجيلنا القادم على أساس الإسلام. فهذا أمرٌ لا يمكننا التنازل عنه ولو قيد شعرة. أما إن تساهلنا في ذلك، أو ساومنا عليه، فإننا لن نحصد سوى شرعنة الحط من قدر جيلنا وتشويه سمعتنا. لذا، يتعين علينا أن ندوس ونتجاوز الفكرة التي يجري ترويجها، من أننا نحاول تعليم أطفالنا أشياء ضارّة بالمجتمع، ما يولّد الكراهية ويُنجب الإرهابيين! إن قضية تربية أولادنا على الإسلام، كما نعلم، لا يمكن لها بأي حال أن تتخطى قول الله عز وجل، وقوله الحق: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [سورة التحريم: 4].


ذلك أن هذه الآية الكريمة تثبت حُجّيتها اليوم كما ثبتت بالأمس وكما ستثبت غدا. وهي تفرض علينا أن نبذل أقصى طاقتنا لوقاية أطفالنا من نار جهنم، على الرغم من الضغط الهائل الذي نشعر به في مواجهة عمالقة وسائل الإعلام والساسة المعادين للإسلام. خصوصاً وأن الكثير منا ما زالوا بحاجة لأن يثيروا، خلال اجتماع أولياء أمور الطلبة في المدارس، مسألة كيف سيتجاوز أولادنا اليوم الدراسي في رمضان في ظل هذا المناخ، كما أن من المفيد التفكير في إرسال أطفالنا إلى مدرسة إسلامية كي يدرسوا الدين هناك. يجب علينا أن نتحلى بالشجاعة وأن نواصل المسير. وقد حان الوقت لنضاعف جهودنا، لا أن نقلّصها.


إن المدارس الإسلامية، والحق يقال، كانت واحداً من أكبر إنجازات السكان في بريطانيا. لقد جمعت الجالية المسلمة، على الرغم من أنها أقلية، الأموال التي كانت في أمسّ الحاجة إليها من أجل إنشاء ثروة كبيرة من المدارس التي باتت تنتشر في البلاد طولاً وعرضا. وسعت هذه المدارس جاهدةً لتغرس في الجيل القادم القيم النبيلة، التي لا يمكن لها إلا أن تنفع المجتمع الذي سيعيشون فيه. إذ إن فكرة استشعار وجود الله عز وجل مع الإنسان في كل زمان ومكان، وإحساس المرء بأنه مسؤول عن أفعاله، وقيم الرأفة والرعاية والمسؤولية عن مد يد العون لأفراد المجتمع، التي يتشرّبها الأطفال من التربية الإسلامية، كلها تعدّ أموراً حاسمة وحيوية لمن سيصيرون غداً كبارا. والحقيقة أن المدارس الإسلامية تخرّج أطفالاً تشتد حاجة الجالية المسلمة اليوم بالذات إليهم، وعلى وجه خاص في هذا الوقت الذي تلفّ الشبابَ النزعةُ الماديّة والفرديةُ الأنانية وثقافةُ المُتع فيه من كل جانب. ومن ثم فإن الزعم بأن المدارس الإسلامية تنتج أناساً مؤذين للمجتمع ليس تشهيراً مفضوحاً بأخسّ صورِه فحسب، بل وباعثٌ على الضحك سخريةً أيضا. ولينظر من يدّعون ذلك إلى الأعداد الكبيرة من مدارس الدولة التي تعاني الأمرّين في محاولة جعل الطفل يحترم معلِّمه.


صحيحٌ أن المسألة هي في نهاية المطاف هجومٌ جديد على ديننا وعلى طريقة عيشنا، وقد نشعر أننا لا نملك القوة الكافية للوقوف في وجهه. فلنتذكر هنا أن نبيّ الله داود عليه السلام هو الذي تقدم الصفوف ووقف في وجه العملاق جالوت، بالرغم من معرفته بأن معركته تبدو لا أمل فيها ظاهريا. إلا أنه عليه السلام كان يعرف أيضاً الأهمية الكبرى للوقوف حينها نصرةً للحق.


كان والده قد أمره عليه السلام حتى بعدم القتال، لأنه كان يظنه صغيراً جداً وضعيفا. إلا أنه تقدم وثابر، وكما قال الله تبارك وتعالى، كان هو جلّ شأنه الذي أعطاه ملَكة اتخاذ القرار الصائب الحاسم، حيث قال سبحانه: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ [سورة ص: 20].


إن شعورنا بأنه تجري محاولات حثيثة لحشرنا في الزاوية له ما يبرره، حيث إننا جالية قليلة العدد وإمكانية وصولنا إلى وسائل الإعلام محدودة. غير أن قصص الأنبياء عليهم السلام التي نقرأها لأطفالنا تعطينا درساً بليغاً في المثابرة، بالرغم من صعوبة ذلك. إننا لا نشكّل الأحداث كنتيجة لما نبذله من جهد. بل الله عز وجل وحده هو الذي يملك القوة والقدرة على ذلك.


أخيراً، لو قُدّر لنا أن نغوص في مستقبلنا مدة خمسين عاماً من الآن، لنرى جالية لم يكن إسلامها سوى جزءٍ من اسمها، لا غير، لحلّ بنا الدمار. فالحياة لمجرد الحياة لا تعني شيئا، وما يعطيها قيمة هو أن نعيشها مع إسلامنا، وفي ظل، دين ربّنا سبحانه وتعالى.


إن السبيل للحفاظ على الإسلام وصونه لم تكن مهمةَ آخِر رُسل الله سبحانه وتعالى فقط، وإنما أصبحت كذلك هي مهمة هذه الجالية قليلة العدد في بريطانيا في القرن الـ 21.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شوهانة خان
الممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير في بريطانيا

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار