خبر وتعليق   وصل التجهيل أطفالنا.. فإلى أين المسير
March 19, 2013

خبر وتعليق وصل التجهيل أطفالنا.. فإلى أين المسير


الخبر:


"رام الله - أظهر تقرير أعده مركز "إبداع المعلم" أهمية العمل من أجل تجاوز مشكلة تدني التحصيل العلمي لدى الطلبة، خاصة في المراحل الأساسية، سيما على ضوء ما أظهرته بعض الإحصائيات من أن حوالي 40% من طلبة الصفوف الأولى الأساسية لا يجيدون القراءة والكتابة. وأفاد بأن إصلاح التعليم وإن كان يشكل هدفا رئيسيا للقائمين عليه والمساهمين في المنظومة التربوية، إلا أنه يستدعي تكاملا في الجهود والأدوار، وبما يكفل مشاركة المجتمع والأسرة بفعالية في هذه المهمة".

التعليق:


كان التعليم وما زال من أهم الأسس التي تقوم عليها المجتمعات لما له من أهمية بالغة في تكوين أفكار ومفاهيم ومعتقدات وتوجهات جيل واسع ومهم في هذه المجتمعات. ومنذ جاءت السلطة الفلسطينية تولت بداية شؤون التعليم والصحة وظن العديد من الغافلين أن الوضع سيتحسن فمن هو مسئول الآن هم من بني جلدتهم يعرفون احتياجاتهم ويتحسسون همومهم. ووُضعت الخطط بأنواعها ومسمياتها من خطة خمسية إلى خطة استراتيجية إلى خطة تشغيلية... الخ من خطط وبرامج تبدأ باستلام وزير أو مدير عام منصبه وتنتهي بانتهاء سنواته بدون دراسة لها ولسيرها ولواقع تنفيذها ولا تغذية راجعة لها وكذلك كل خطة أو برنامج حسب الجهة الممولة لها والأهداف التي تريد تحقيقها من وراء هذه الخطة أو البرنامج، وكلها طبعا أهداف خبيثة تهدف إلى هدم جيل كامل حتى لا يبصر الطريق الصحيح لنهضته والعودة إلى أمجاد أمته، مما كان له أثر سيء ظهر في نتائج عديدة منها تراجع مستوى التحصيل العلمي حتى وصل إلى مستويات متدنية بعد أن كانت فلسطين تفخر سابقا بأن فيها أكبر نسبة من المتعلمين، فأصبح هناك أعداد كبيرة من الطلبة وفي مختلف المراحل التعليمية لا تعرف حتى القراءة والكتابة!


ونقل عن مدير الإشراف والتأهيل التربوي في وزارة التربية والتعليم أنه يلزم الوزارة ومن منطلق التزامها بتقديم تعليم نوعي، أن تقوم بعملية إصلاح تربوي شامل، بدءا من النظام، وبما يتضمن الكادر التربوي، وليس فقط بتغيير مناهج ولا بتأهيل معلمين فقط..


أي تضليل فيما يقوله وأية سخرية!! وأي إصلاح شامل يتكلم عنه في ظل نظام فاسد بكل ما فيه وعلى رأسهم المسئولون أنفسهم!! فالمناهج فاسدة تنفذ أجندات مموليها من الغرب، فهي كانت أصلا عقيمة ولكنها أصبحت أكثر عقما وأكثر تغريبا لمفاهيم أولادنا بما فيها من أفكار ومفاهيم غربية كالدعوة إلى الديمقراطية وتقبل الآخرين بمعتقداتهم الكافرة وحقوق الإنسان والحريات واحترام الدستور والقانون والشرعية الدولية والولاء للوطنية والقومية وترك الولاء للإسلام وجعله فقط دينا كهنوتيا للعبادات فقط ولا علاقة له بشئون الحياة المختلفة وحوار الأديان والجندرة والمساواة والاختلاط والسفور وغير ذلك من مفاهيم منبثقة من النظام الرأسمالي الليبرالي الذي يهدف إلى إيجاد شخصيات علمانية سطحية وغربية التفكير بعيدة عن الإسلام بل وتظنه السبب في تخلف الأمة وتراجعها إلى أدنى المراتب. وفي المراحل الأساسية الأولى التي يجب أن يكون التركيز فيها على أن يتقن الطفل القراءة والكتابة فقد أضافوا مواد جديدة أثقلت كاهل هذا الطفل وشتتت تركيزه وشوشت مفاهيمه فأدخلوا التربية الوطنية والمدنية بما فيها من أفكار هدامة يريدون زرعها في عقول أطفالنا منذ نعومة أظفارهم بحيث ترسخ وتكبر معهم. ولا ننسى كذلك إدخال اللغة الانجليزية في منهاج الصف الأول ليأخذها هؤلاء الأطفال جنبا إلى جنب مع اللغة العربية مما يشتت تركيزه في هذه اللغة التي هي أساس العلم والمعرفة والنهضة، فهم يدركون أنهم إن فهموا اللغة جيدا فهموا أحكام الله التي جاءت في القرآن والسنة فهما صحيحا بعيدا عن التحريف والتأويل والتشويه.


ونذكر هنا التركيز على النشاطات الترفيهية "الموجهة" نحو الإفساد وترسيخ قيم ومفاهيم غربية تحث على الاختلاط والسفور والتمرد والحريات والديمقراطية والعلمانية، وكذلك على بعض البرامج الدراسية والدورات والتوأمة والاندماج مع مدارس أمريكية أو بريطانية أخرى بحجة الاطلاع على ثقافات أخرى وكلها ممولة وبسخاء من مؤسسات غربية أهدافها واضحة جلية لكل ذي بصيرة، بحيث ينضبع بهذه الحضارة والثقافة فيصبح مسخا لهم ولأفكارهم ويبتعد أكثر عن شخصيته الإسلامية.


والطرف الآخر المهم هنا هم المعلمون الذين تغيرت نظرة الناس لهم فلم يعد المعلم هذا الشخص المُهاب مسموع الكلمة، والذي ينهلون منه العلم والمعرفة، الذي يقف الناس له احتراما إن جاء وينصتون له إن تكلم.. وهذا نتيجة تدني مستواهم الاجتماعي المرتبط بمستواهم المادي في ظل النظام الرأسمالي الذي ينظر للفرد نظرة مادية نفعية بحتة، وكذلك أثرت على عطاء المعلمين وأدائهم إلا من رحم ربي، فأجورهم متدنية وأذهانهم مشغولة بكيفية توفير الحاجات الأساسية لعائلاتهم في ظل ما نعيشه من غلاء وتضخم وضرائب وفساد.


هذا بالإضافة إلى الفساد المستشري في نظام التوظيف والتعيينات من محسوبيات وواسطات ووفقا لأجندات سياسية وحزبية وفئوية جعلت العديد من الوظائف يتولاها الأشخاص غير المناسبين سواء معلمون أو مدراء أو مدراء عامون، وكذلك اختفاء المتابعة والمحاسبة إلا لمن لا ينفذ مخططاتهم ويرفض أساليبهم مما كان له أسوأ الأثر على مستوى التعليم والتحصيل تحاول الوزارة ترقيعه بدورات تأهيلية لهم لا تقدم ولا تؤخر بل هي مضيعة للوقت والجهد والمال.

ولا ننسى دور الأهل الذين ألقوا بالعبء كله على المدرسة، فالكل مشغول بتحصيل لقمة العيش بحيث لم يعد هناك وقت للتربية والرعاية والمتابعة والمحاسبة خاصة مع الثورة التكنولوجية غير الموجهة، والانفتاح الإعلامي المضلل والمفسد، فترى الشاب أو الفتاة في وادي والأهل في واد آخر لا يعرفون عنه شيئا إلا تلبية طلباتهم المادية. ومنهم من تنقصهم هم أنفسهم القيم والمفاهيم الصحيحة التي يجب زرعها في أبنائهم.


وتغيرت كثير من اهتمامات هؤلاء الشباب وقيمهم وتوجهاتهم فلم يعد العلم والمعرفة من طموحاتهم بحيث أصبح هناك نسبة لا بأس بها من خريجي المدارس لا يتقنون القراءة والكتابة، وهنا نتكلم عن إنهاء المرحلة الثانوية وليس فقط المرحلة الأساسية. ولا ننسى البطالة المستشرية بين خريجي الجامعات بحيث حدت أيضا من طموح العديد في التعليم.


مما سبق نرى أن هذا كله من إفرازات النظام الفاسد المبني على تشريع البشر وقوانينهم، وهنا خصوصا على تشريع الغرب والدول الممولة والبنك الدولي وقوانينه وإملاءاته. فلا إصلاح جذريا إلا بتغيير النظام من جذوره وجعله نظاما إسلاميا يتبع دستورا مستمدا من القرآن والسنة والذي يغطي كل صغيرة وكبيرة في حياتنا ومنها التعليم الذي تكون الغاية منه هي إيجاد الشخصية الإسلامية وتزويد الناس بالعلوم والمعارف المتعلقة بشؤون الحياة. فتجعل طرق التعليم على الوجه الذي يحقق هذه الغاية وتمنع كل طريقة تؤدي لغيرها. ونستطيع الاستزادة حول هذا الأمر من كتاب "أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة" والذي أعده حزب التحرير العامل على استئناف الحياة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي بها كل الخير إن شاء الله . وهذا غيض من فيض مما يتعرض له أبناؤنا من تغريب وإبعاد لهم عن العقيدة الإسلامية الصحيحة التي بها نجاتهم ونجاتنا في الدنيا والآخرة بإذنه تعالى، ويقول الله في كتابه العزيز:


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ).


أم صهيب الشامي

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار