ليس للأفراد المستعبدين فكرياً الحقّ في قيادة جيوش المسلمين
ليس للأفراد المستعبدين فكرياً الحقّ في قيادة جيوش المسلمين

الخبر: في حديثه كضيف رئيسي في مناقشة نظّمها معهد بنغلادش للدراسات الدولية والاستراتيجية حول دبلوماسية الدفاع، قال رئيس أركان جيش بنغلادش إس إم شفيع الدين أحمد: "نحن أصدقاء للجميع، ولكن لجعل صديق واحد سعيداً، لا يمكننا معاداة الآخرين، يمكن للمرء أن يكون صديقاً اليوم، ولكن ماذا سيحدث إذا لم يكن كذلك غداً؟" وأشار إلى أنّ "نية الدولة يمكن أن تتغير بين عشية وضحاها، ولكن ليس قدراتها. لقد ضمنت بنغلادش التوازن بين الولايات المتحدة والصين". (ديلي ستار، 2024/04/19م).

0:00 0:00
Speed:
May 07, 2024

ليس للأفراد المستعبدين فكرياً الحقّ في قيادة جيوش المسلمين

ليس للأفراد المستعبدين فكرياً الحقّ في قيادة جيوش المسلمين

(مترجم)

الخبر:

في حديثه كضيف رئيسي في مناقشة نظّمها معهد بنغلادش للدراسات الدولية والاستراتيجية حول دبلوماسية الدفاع، قال رئيس أركان جيش بنغلادش إس إم شفيع الدين أحمد: "نحن أصدقاء للجميع، ولكن لجعل صديق واحد سعيداً، لا يمكننا معاداة الآخرين، يمكن للمرء أن يكون صديقاً اليوم، ولكن ماذا سيحدث إذا لم يكن كذلك غداً؟" وأشار إلى أنّ "نية الدولة يمكن أن تتغير بين عشية وضحاها، ولكن ليس قدراتها. لقد ضمنت بنغلادش التوازن بين الولايات المتحدة والصين". (ديلي ستار، 2024/04/19م).

التعليق:

منظم هذا الحدث، معهد بنغلادش للدراسات الدولية والاستراتيجية، وهو مؤسسة قانونية وتُعتبر أكبر مؤسسة فكرية في بنغلادش للشؤون الدولية والأمن والقضايا الاستراتيجية. ومن بين المتحدثين الآخرين إلى جانب قائد الجيش، رئيس الأركان العامّة الحالي الفريق واكر الزمان، ونائب المشير الجوي (متقاعد) محمود حسين، واللواء (المتقاعد) الرئيسي أولاه شودري، ومدير عام معهد بنغلادش للدراسات الدولية والاستراتيجية أبو بكر صديق خان. ورئيس معهد بنغلادش للدراسات الدولية والاستراتيجية هو السفير السابق غوسال عزام ساركر.

إن الملاحظات التي أدلى بها قائد الجيش وآخرون في هذا البرنامج تعكس بوضوح الاستعباد الفكري للقيادة العسكرية والحكومية في متابعة العلاقات الدولية. ويكشف هذا الاستعباد الفكري تجاه الغرب الكافر أيضاً سبب فشل القيادة العلمانية في حماية مصالح الناس. إن استعباد القيادة العسكرية ليس فقط أمراً مشيناً تماماً؛ إنه أمر خطير للغاية بالنسبة لمسلمي بنغلادش، وهو العائق الوحيد المتبقي الذي يمنع الأمة الإسلامية بأكملها من حلّ جميع شؤونها الداخلية والخارجية بطريقة مستقيمة ومؤثرة.

نشأت مسألة التوازن بين قوتين رئيسيتين متصارعتين أو أكثر من المفهوم الخاطئ لـ"توازن القوى العسكرية". يصوّر هذا المفهوم أنّ أيّ دولة ذات قوة عسكرية أضعف يجب أن تظلّ في مدار أي من القوى العظمى لتحييد أو التّصدي للقوى العسكرية العظمى الأخرى. وهذا المفهوم هو وصفة هاضمة للشعوب الإسلامية، وهذا يضمن بقاء المسلمين دائماً تحت خضوع إحدى القوى الكبرى أو تلك التي لها مصالح استعمارية. يقوم الغرب الاستعماري بتعليم هذا المفهوم الفاسد والمنوّم لبعض المسلمين داخل دوائر القيادة العسكرية والحكومية، وهؤلاء الأفراد المفتونون والمستعبدون بفكرة "سيادة الغرب" ينشرون ذلك بين جماهير المسلمين ويثني الأمة عن تحدّي وتغيير موقفها المقوّض والمهزوم. فإذا كان هذا المفهوم صحيحاً وفعالاً، فلماذا يحتفظ المسلمون بجيوشهم الخاصة؟ ما هو مبرر وجود مدة خدمة الجنرال شفيع الدين؟ ماذا تعني "النجوم الأربع" التي تزين زيه العسكري بالنسبة لشعب بنغلادش؟ والحقيقة هي أنّ القيادة العسكرية والحكومية في بنغلادش مستعبدة فكرياً للغرب البغيض، وليس لديهم أي حق على الإطلاق في قيادة المسلمين في بنغلادش.

إنها حقيقة تاريخية أن الأجيال الإسلامية السابقة داسوا فكرة "توازن القوى العسكرية" تحت أقدامهم وشكلوا الأمة الإسلامية العظيمة من خلال هزيمة العديد من الجيوش القوية والجبارة. بدأ المسلمون بمعركة بدر، بهزيمة مذلة لقوة معادية كانت تفوقهم عدداً وقوة، ثمّ من الأحزاب أو معركة الخندق إلى مؤتة واليرموك والقادسية، هزم المسلمون جيوشاً قوية الواحدة تلو الأخرى، وكان بعضهم ضدّ القوى العظمى في ذلك العصر. حملت الأجيال اللاحقة من الجيوش الإسلامية هذا الإرث وانتزعت النصر في عين جالوت وجوداليت (إسبانيا) وأرور (السند) وناديا (البنغال)، واستمرّت في حمل نور الإسلام إلى بقية العالم. على هذا النحو، لم تكن عبارة "توازن القوى العسكرية" موجودة على مرّ التاريخ في قاموس جيوش المسلمين، حتى وقت قريب، عندما سيطر الغرب الكافر على زمام جيوش المسلمين، مستفيداً من غياب الخلافة. وبدأوا في غسل أدمغة القيادة العسكرية بهذه الفكرة التافهة. إنّ انتصار الأجيال الإسلامية السابقة على جيوش أفضل بكثير هو حقيقة لا يمكن إنكارها وهي مثبتة. ولكن ينبغي أن نفهم سبب تلك الأحداث البارزة حتى يتمكن الجيل الحالي من جيوش المسلمين من محاكاة وتكرار تلك اللحظات البطولية الفائقة في الوقت الحاضر.

يرتكز "توازن القوى العسكري" في "النظرية الواقعية الجديدة" على فكرة المصلحة المادية. لقد حسب العالم الرأسمالي المفاضلة بين الدخول في الحرب والمنفعة الاستعمارية المرتبطة بها، ثمّ توصّل إلى هذه النظرية. لذا، قاموا بتقدير القوة المادية لجيوشهم بما يتناسب مع مصلحتهم أو منفعتهم المادية المطلوبة (المصلحة الاستعمارية)، ووجدوا أنّه لا جدوى من الانخراط في صراع عسكري ما لم يكن المكسب مؤكداً وأكبر من التكلفة. إنّ حساب "القوة المادية" هذا يخلو من أي أساس أخلاقي، لأنه استند إلى العقلية الاستعمارية؛ فعلى هذا النحو، يمكن لأي دولة تدافع بجيش أضعف أن تفوز في معركة ضدّ قوة غازية/استعمارية أقوى بكثير إذا تمّت إثارة السبب الأخلاقي المتمثل في الدفاع عن الشعب والثروة. لذا فإن القوة المعنوية للجيش تنتج قوة أكبر من القوة المادية، إذا تمّت استثارتها بشكل صحيح. ولكن أقوى قوة هي القوة الروحية للجيش. إن سرّ الفتوحات الإسلامية الماضية ضدّ الجيوش المتفوقة هو القوة الروحية عند المسلمين. لقد سارت جيوش المسلمين لسبب روحي؛ لنشر نور الإسلام، وتطهير البلاد من رجس الكفار. وتقدمت جيوش المسلمين بهدف نشر العدل الإلهي، وكانت لديهم قناعة بأن الله سبحانه وتعالى سيرسل العون الإلهي عندما يشاء وينصر المسلمين. وكانت جيوش المسلمين تنظر إلى نفسها على أنها "خليفة" الله تعالى على وجه هذه الأرض. هذه القناعة والتصورات قادت الأجيال الإسلامية السابقة إلى الانتصار على أعدائها الذين لم يسعوا إلاّ إلى المنافع المادية، إذن، هذه هي الوصفة السريّة التي يجب على جيوش المسلمين الحالية أن تحاكيها. فقط هؤلاء الضباط العسكريون الذين لديهم هذا الهدف الروحي والاعتقاد بنصر الله هم الذين يجب عليهم قيادة جيوش المسلمين الآن؛ عندها فقط سيتمكّن المسلمون من إقامة خلافتهم وحلّ جميع شؤونهم الداخلية والخارجية. وعندها فقط سيعيد التاريخ الذهبي نفسه، وستكون الأمة سعيدة بعد قرن مليء بالأحزان والمذلّة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ريسات أحمد

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان