April 17, 2012

من الصحافة السودانية 17/4/2012 م

أحاديث القتال


عقب بيان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان عن استنفار الناس لتحرير كل أرض الجنوب الإسلامية والغاء اتفاقية نيفاشا واعتبارها كأن لم تكن، أورد صاحب عمود (الجوس بالكلمات) بصحيفة الصحافة العدد (6724) مقتطفات من أراء بعض السياسيين والقادة لكنه ركز على بيان الناطق واعتبره الأكثر تأثيراً، فكتب تحت عنوان: (أحاديث القتال) ما يلي:


هذه الايام هي من ايام السودان المشهودة ففيها توحدت الامة من بعد تشرذم واختلاف آراء، ورغم ان القتال كره للمؤمنين ولكن حينما يفرض عليهم يكون خيراً ويجلب الخيرات وليس أدناها تغيير الاوضاع نحو الأفضل وتحرير (هجليج) بإذن الله، ............... فيه العديد من حكومات الولايات عن مواكبة التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد والاوقات العصيبة التي تمر بها الامة.


وبمناسبة تقاعس العديد من الناس عن مؤازرة القوات المسلحة في حربها الوطنية لاسترداد هجليج قال الاستاذ مصطفي برجاس احد اعيان محلية الدويم بولاية النيل الابيض ان سكان المحلية يعلنون للسيد رئيس الجمهورية وقفتهم مع القوات المسلحة لاسترداد كل شبر من تراب الوطن دنسه الاعداء وهم مستعدون للدفاع عن الارض والعرض بأنفسهم وابنائهم واموالهم رداً للجميل حينما جاءهم السيد رئيس الجمهورية لافتتاح كبري الدويم، وقال برجاس ان المدينة في عنقها دين للوطن لابد من سداده ، وبذات المستوي اعرب العديد من شباب ورجال ولاية البحر الاحمر جاهزيتهم للدفاع عن تراب الوطن وهم يتساءلون عن غياب قادة الولاية عن نفرة العزة حيث من المعروف ان ابناء الولاية يسارعون في مواكبة كافة التحديات متي ما كان حادي الركب سريع النهمة ولذلك هم اليوم اكثر حماساً بالروح التي بثها الوالي كرم الله باعتباره ابناً من ابناء الشرق رفع رأسهم عالياً في الوقت المناسب .


ان احاديث القتال والحماس هي احاديث المرحلة ولذلك تجدني اتفاعل مع مثل هذه الاحاديث وهي تصدر من مختلف الاتجاهات واركان البلاد بيد ان اكثرها تأثيراً تلك التي قالها حزب التحرير- ولاية السودان عن ضرورة تحرير كافة تراب البلاد من هجليج الي نمولي ومن حلايب الي الفشقة دون تفريط في وحدة السودان حيث جاء في بيان الحزب (نعم للاستنفار ولكن ليس لتحرير هجليج فحسب وإنما لتحرير كامل الأرض الإسلامية في الجنوب كلما انتُقصت الأرض من أطرافها، هرع النظام في السودان إلى الناس طالباً النصرة، مستنفراً إياهم من أجل الدفاع عن الأرض والعرض، وهذا ما حدث بعد دخول جيش المتمردين من أهل الجنوب إلى منطقة (هجليج) جنوبي غرب البلاد، فعاد الحديث مجدداً عن الجهاد والاستنفار من أجل استنقاذ الأرض من متمردي الجنوب! ومعلوم لجميع الناس أن ما يحدث في هجليج وما حدث قبله في منطقة أبيي وغيرها، وما سيحدث مستقبلاً، ما هو إلا ثمرة من ثمار نيفاشا المُرّة؛ التي أرضى بها النظام الغرب، وأغضب بها الربّ، فتنازل عن أرضٍ إسلامية لمتمردين ليقيموا عليها دولة تعادي الإسلام وتقهر المسلمين في جنوب السودان، وتكون ذراعاً لأمريكا وكيان يهود. فكان كما قلنا ونظل نقول إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، فوق كونها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. لو كان النظام جاداً في استنفاره الناس للجهاد فعليه الالتزام بما يمليه الجهاد من أحكام تسبقه، منها:

 أولاً: التوبة إلى الله عز وجل، وإلغاء اتفاقية الشؤم نيفاشا واعتبارها كأن لم تكن، وإلغاء كل ما ترتب عليها من انفصال وتوابعه.


ثانياً: العمل على استنفار الناس للجهاد ليس لتحرير هجليج فحسب، وإنما لتحرير كامل الأرض في جنوب السودان؛ باعتبارها أرضاً إسلامية لا يجوز التفريط فيها.


ثالثاً: رد الحقوق والمظالم إلى أهلها، وإحسان رعاية شؤون الناس بالإسلام، ورد الأموال المنهوبة من المال العام بأية طريقة كانت، وليبدأ النظام بنفسه سعياً لمرضاة الله أولاً، ثم ليحذو غيرُهم حذوَهم، فإن الرَّتع في المال العام أصبح سمة غالبة حتى أزكم الفسادُ الأنوف، وكونوا كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما بكى حين رأى أحد جنوده في حالة رثّة ويحمل بين يديه كنوز كسرى ويضعها أمام الخليفة دون أن يأخذ منها درهماً، فقال ابن عوف (عففتَ فعفّوا ولو رتعتَ لرتعوا).


رابعاً: عدم التفاوض مطلقاً مع متمردي جنوب السودان باعتبارهم يقيمون دولة في أرض إسلامية]انتهى

-------------------------------------------------------------------

 حزب التحرير يطالب بتحرير دولة الجنوب

وفي صحيفة آخر لحظة العدد(2035) ورد هذا الخبر في الصفحة الثالثة تحت عنوان: حزب التحرير يطالب بتحرير دولة الجنوب كما يلي:

الخرطوم آخر لحظة:

أكد حزب التحرير دعمه ومساندته لحملة الاستنفار والتعبئة ليس من أجل تحرير منطقة هجليج فحسب، وإنما لتحرير دولة جنوب السودان ككل، وطالب الحزب في بيان له حصلت الصحيفة على نسخة منه بضرورة إلغاء اتفاقية نيفاشا وكل ما ترتب عليها من الانفصال وتوابعه، ودعا لعدم الدخول في أي مفاوضات مع متمردي دولة الجنوب. وقال الحزب إن المتمردين يقيمون في دولة إسلامية، ولا يجوز شرعاً عقد معاهدات معهم، وأضاف إن أي اتفاقية تتم مع الجنوب تمثل تنازلاً عن أراض إسلامية الأمر الذي اعتبره جريمة في حق الإسلام، وطالب الدولة بالاستمرار في الحرب مع المتمردين حتى يتم تطهير الأرض منهم]انتهى

 -------------------------------------------------------------------

إلغاء اتفاية الشؤم نيفاشا

أما صحيفة القوات المسلحة السودانية ففي عددها رقم (2367) الصادر الثلاثاء 17/04/2012 أورد الدكتور على عيسى عبد الرحمن في عموده (وثبة وإرتكاز) في الصفحة الأخيرة، تحت عنوان : (إلغاء اتفاقية الشؤوم نيفاشا) ما يلي:

كلما انتُقصت الأرض من أطرافها، هرع النظام في السودان إلى الناس طالباً النصرة، مستنفراً إياهم من أجل الدفاع عن الأرض والعرض، وهذا ما حدث بعد دخول جيش المتمردين من أهل الجنوب إلى منطقة (هجليج) جنوبي غرب البلاد، فعاد الحديث مجدداً عن الجهاد والاستنفار من أجل استنقاذ الأرض من متمردي الجنوب!

ومعلوم لجميع الناس أن ما يحدث في هجليج وما حدث قبله في منطقة أبيي وغيرها، وما سيحدث مستقبلاً، ما هو إلا ثمرة من ثمار نيفاشا المُرّة؛ التي أرضى بها النظام الغرب، وأغضب بها الربّ، فتنازل عن أرضٍ إسلامية لمتمردين ليقيموا عليها دولة ذات صبغة نصرانية تعادي الإسلام وتقهر المسلمين في جنوب السودان، وتكون ذراعاً لأمريكا وكيان يهود. فكان كما قلنا ونظل نقول إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، فوق كونها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

لو كان النظام جاداً في استنفاره الناس للجهاد فعليه الالتزام بما يمليه الجهاد من أحكام تسبقه، منها:

أولاً: التوبة إلى الله عز وجل، وإلغاء اتفاقية الشؤم نيفاشا واعتبارها كأن لم تكن، وإلغاء كل ما ترتب عليها من انفصال وتوابعه.

ثانياً: العمل على استنفار الناس للجهاد ليس لتحرير هجليج فحسب، وإنما لتحرير كامل الأرض في جنوب السودان؛ باعتبارها أرضاً إسلامية لا يجوز التفريط فيها.

ثالثاً: رد الحقوق والمظالم إلى أهلها، وإحسان رعاية شئون الناس بالإسلام، ورد الأموال المنهوبة من المال العام بأي طريقة كانت، وليبدأ النظام بنفسه سعياً لمرضاة الله أولاً، ثم ليحذو غيرُهم حذوَهم، فإن الرَّتع في المال العام أصبح سمة غالبة حتى أزكم الفسادُ الأنوف، وكونوا كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما بكى حين رأى أحد جنوده في حالة رثّة ويحمل بين يديه كنوز كسرى ويضعها أمام الخليفة دون أن يأخذ منها درهماً، فقال ابن عوف (عففتَ فعفّوا ولو رتعتَ لرتعوا).

رابعاً: عدم التفاوض مطلقاً مع متمردي جنوب السودان باعتبارهم يقيمون دولة في أرض إسلامية، فلا يجوز شرعاً عقدُ معاهدات معهم، لأن ذلك يعني تنازلاً عن أرض إسلامية ولا بدّ، وهذا حرام وجريمة في الإسلام. بل يجب أن تستمر حالة الحرب الفعلية حتى تُستنقذ الأرض منهم ويخرج مسلمو الجنوب من سطوتهم. يقول الله عز وجل: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)، ويقول تعالى:(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)، ويقول سبحانه: (وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ).

هذا جزء من بيان وزعه حزب التحرير أمس حول الهجوم على هجليج، ونحن نتفق معه في جزئيات كثيرة، خاصة فيما يلي استنفار الناس ليس لهجليج فقط، إنما لكل التراب السوداني الذي عاثت فيه الحركة الشعبية احتلالاً وفساداً.

فالتستفد الحكومة من الجبهة الداخلية التي وحدها الاعتداء على هجليج، ولتعلن برنامج نفرة في كل المناحي الحياتية العامة والخاصة، والفرصة مواتية خاصة لضرب كل الطابور الخامس بالداخل]انتهى.

-------------------------------------------------------------------

مسألة الزي الشرعي للمرأة في الحياة العامة

أوردت صحيفة الحرة العدد (1026) مقالاً فكرياً عن الزي الشرعي لأحد الشباب من المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان كما يلي:

[مسألة الزي الشرعي للمرأة في الحياة العامة:

إن المسلم الأصل فيه التقيد بالحكم الشرعي ولا يبحث عن مبررات لتطبيق الحكم أو عدم تطبيقه، ولباس المرأة حكم شرعي حدده القرآن القطعي الثبوت بآيات قطعية الدلالة ولم يختلف حولها العلماء والفقهاء، أما ما يقال من أن هناك خلاف فهذا غير صحيح ويمكن أن يكون في تفصيلات أخرى، أما ما هو الزي الشرعي الذي حدده الإسلام لتلبسه المرأة في الحياة العامة، فهو معلوم من الدين بالضرورة ولا يحتاج لرأي من أي جماعة إسلامية مثل حزب التحرير أو الصوفية أو أنصار السنة أو غيره، ولكن لأن الأمر جعل منه مسألة تحتاج إلى بحث سنبيّن الأمر بشيء من التفصيل حتى يكون واضحاً لا لبس فيه.

إن لباس المرأة في الحياة العامة، اي لباسها في الطريق العام وفي الأسواق، فإن الشارع أوجب على المرأة ان يكون لها ثوب تلبسه فوق ثيابها حين تخرج للأسواق أو تسير في الطريق العام، فأوجب عليها ان تكون لها ملاءة أو ملحفة تلبسها فوق ثيابها وترخيها إلى أسفل حتى تغطي قدميها، فان لم يكن لها ثوب تستعير من جارتها أو صديقتها أو قريبتها ثوبها، فان لم تستطع الاستعارة أو لم يعرها أحد لا يصح ان تخرج من غير ثوب، واذا خرجت من غير ثوب تلبسه فوق ثيابها اثمت لانها تركت فرضاً فرضه الله عليها، هذا من حيث اللباس الأسفل بالنسبة للنساء، أما من حيث اللباس الأعلى فلا بد ان يكون لها خمار أو ما يشبهه أو يقوم مقامه من لباس يغطي جميع الرأس وجميع الرقبة وفتحة الثوب على الصدر، وان يكون هذا معداً للخروج إلى الأسواق أو السير في الطريق العام أي لباس الحياة العامة من الاعلى، فاذا كان لها هذان اللباسان جاز لها ان تخرج من بيتها الى الاسواق أو ان تسير في الطريق العام اي الى الحياة العامة، فان لم يكن لها هذان اللباسان لا يصح ان تخرج ولا بحال من الاحوال، لان الامر بهذين اللباسين جاء عاما في جميع الحالات لانه لم يرد له مخصص مطلقاً.

أما الدليل على وجوب هذين اللباسين للحياة العامة فقوله تعالى في اللباس من أعلى: (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) وقوله تعالى في اللباس الأسفل (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) وما روي عن ام عطية انها قالت (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نخرج في الفطر والاضحى، العواتق والحيض وذوات الخدور فاما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين. قلت يا رسول الله احدانا لا يكون لها جلباب قال "لتلبسها اختها من جلبابها" فهذه الادلة صريحة في الدلالة على لباس المرأة في الحياة العامة. فالله تعالى قد وصف في هاتين الايتين هذا اللباس الذي أوجب على المرأة ان تلبسه في الحياة العامة وصفا دقيقاً شاملاً فقال بالنسبة للباس النساء من أعلى: (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) أي ليرمين أغطية رؤوسهن وعلى أعناقهن وصدورهن، ليخفين ما يظهر من طوق القميص وطوق الثوب من العنق والصدر. وقال بالنسبة للباس النساء من أسفل (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) أي يرخين عليهن أثوابهن التي يلبسنها فوق الثياب للخروج، من ملاءة وملحفة يرخينها إلى أسفل، وقال في الكيفية العامة التي يكون عليها هذا اللباس(وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) أي لا يظهرن مما هو محل الزينة من أعضائهن كالأذنين والذراعين والساقين وغير ذلك إلا ما كان يظهر في الحياة العامة عند نزول هذه الآية، أي في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الوجه والكفان. وبهذا الوصف الدقيق يتضح باجلى بيان ما هو لباس المرأة في الحياة العامة وما يجب ان يكون عليه، وجاء حديث أم عطية فبين بصراحة وجوب ان يكون لها ثوب تلبسه فوق ثيابها حين الخروج حيث قالت للرسول عليه السلام (احدانا لا يكون لها جلباب) فقال لها الرسول عليه السلام (لتلبسها اختها من جلبابها)، أي حين قالت للرسول صلى الله عليه وسلم: اذا كان ليس لها ثوب تلبسه فوق ثيابها لتخرج فيه فانه عليه السلام أمر ان تعيرها اختها من ثيابها التي تلبس فوق الثياب، ومعناه انه اذا لم تعرها فانه لا يصح لها ان تخرج، هذا قرينة على ان الامر في هذا الحديث للوجوب، أي يجب ان تلبس المرأة جلباباً فوق ثيابها اذا ارادت الخروج، وان لم تلبس ذلك لا تخرج .

ويشترط في الجلباب ان يكون مرخيا إلى أسفل حتى يغطي القدمين، لان الله يقول في الآية (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ)، أي يرخين جلابيبهن لان (من) هنا ليس للتبعيض بل للبيان، أي يرخين الملاءة والملحفة إلى أسفل، ولانه روي عن ابن عمر انه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن، فقال يرخين شبرا، فقالت: اذن تنكشف أقدامهن، قال: يرخين ذراعا لا يزدن) فهذا صريح بان الثوب الذي تلبسه فوق الثياب أي الملاءة أو الملحفة ان يُرخى إلى أسفل حتى يستر القدمين، فان كانت القدمان مستورتين بجوارب أو حذاء فان ذلك لا يغني عن ارخائه إلى أسفل بشكل يدل على وجود الارخاء، ولا ضرورة لان يغطي القدمين فهما مستورتان، ولكن لا بد ان يكون هناك ارخاء ان يكون الجلباب نازلا إلى أسفل ظاهر يعرف منه انه ثوب الحياة العامة الذي يجب ان تلبسه المرأة في الحياة العامة، ويظهر فيه الارخاء أي يتحقق فيه قوله تعالى (يُدْنِينَ)، أي يرخين.

ومن هذا يتبين انه يجب ان يكون للمرأة ثوب واسع تلبسه فوق ثيابها لتخرج فيه، فان لم يكن لها ثوب وارادت ان تخرج فعلى اختها أي أية مسلمة كانت ان تعيرها من ثيابها التي تلبس فوق الثياب، فان لم تجد من يعيرها فلا تخرج حتى تجد ثوبا تلبسه فوق ثيابها، فان خرجت في ثيابها دون ان تلبس ثوباً واسعاً مرخياً إلى أسفل فإنها تأثم وان كانت ساترة جميع العورة، لان الثوب الواسع المرخي إلى أسفل حتى القدمين فرض، فتكون قد خالفت الفرض فتأثم عند الله وتعاقب من قبل الدولة عقوبة التعزير .

قد يقال إن الأزياء المعروفة في السودان مثل ـ التوب، اللاوو، الإسكيرت، البنطلون، البلوزه، ...الخ ـ فما الرأي في خروج المرأة بها بإعتبار ان هذا الزي يعبر عن إرادتها في اختيار مايناسبها كما يعبر عن ثقافتها؟

هذه الأزياء المختلفة، فإن الإسلام لم يتدخل في أشكال وتفصيلات ما تلبسه المرأة وإنما حدد كيفية هذا اللباس بالطريقة التي بيّناها سابقاً. فإن كان كل ما ذكرت من أزياء يستر العورة التي حددها الشرع بالنسبة للمرأة فيجوز لها أن تلبسه ولكن عندما تخرج إلى الشارع العام يجب أن تتقيد بما ذكرنا في تحديد الزي للشارع العام والحياة العامة.

أما من هو الذي يحدد ما يناسب المرأة من زي أو لا يناسبها، وما هي المعائير التي يحدد بها، علماً بأن الموضوع محل خلاف وغير متفق عليه؟ فالذي يحدد ما يناسب المرأة وما لا يناسبها هو الخالق الذي خلق البشر وحدد لهم طريقة العيش، فما قرره الشرع يجب الالتزام به، وما أباحه لنا نأخذه باعتباره إباحة من الله سبحانه وليس من عقولنا فإن أكثر الضلال يأتي من اتباع الهوى، يقول الله عز وجل: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

المكتب الاعلامي لحزب التحرير- ولاية السودان]انتهى

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار