تحرير المناهج الأردنية من (الفكر الداعشي)!
تحرير المناهج الأردنية من (الفكر الداعشي)!

الخبر: عمان ـ «القدس العربي»: مجدداً وبالتزامن... غرق الأردن في الجدل السياسي والديني بعنوان «المناهج الدراسية والتربوية» ويتم فعلاً تعديل بعض النصوص في مناهج ومؤلفات محددة في الوقت الذي تثير فيه الملكة رانيا العبد الله شخصياً جدلاً واسع النطاق وهي تقدم «إقرارات غير مسبوقة» وجريئة جداً وبصورة علنية بالإخفاق في عملية التربية والتعليم.

0:00 0:00
Speed:
September 12, 2016

تحرير المناهج الأردنية من (الفكر الداعشي)!

تحرير المناهج الأردنية من (الفكر الداعشي)!

الخبر:

عمان ـ «القدس العربي»: مجدداً وبالتزامن... غرق الأردن في الجدل السياسي والديني بعنوان «المناهج الدراسية والتربوية» ويتم فعلاً تعديل بعض النصوص في مناهج ومؤلفات محددة في الوقت الذي تثير فيه الملكة رانيا العبد الله شخصياً جدلاً واسع النطاق وهي تقدم «إقرارات غير مسبوقة» وجريئة جداً وبصورة علنية بالإخفاق في عملية التربية والتعليم.

داعية تغيير المناهج وتنظيفها من مؤثرات التطرف وهو تربوي عتيق وقديم ومخضرم اسمه الدكتور ذوقان عبيدات عاد للواجهة مجدداً بعد ضجيج أثارته قراءة تحليلية جديدة له نشرتها يومية الغد بالتزامن مع مداخلة الملكة وقرار لجنة فنية إجراء تعديلات فعلية ولأول مرة بات ملموساً أنها مدعومة من القصر الملكي.

التعليق:

كثر الجدل في الآونة الأخيرة بين أطياف المجتمع في الأردن حول المناهج المدرسية وانقسموا إلى ثلاث فرق:

فريق تقوده الملكة رانيا وينفذه الدكتور ذوقان عبيدات بدعوى تحرير المناهج من الدعشنة، إذ يقول (يهمني في بداية الحديث عن برنامج جلالة الملكة رانيا العبد الله، وليس خطابها) ما يؤكد أن التغيرات التي حدثت في المناهج هي تنفيذ لما تراه الملكة رانيا من عملية مسح أي مسحة إسلامية عن المناهج وجعلها مناهج علمانية صريحة وواضحة، وقد قام ذوقان عبيدات بنشر دراسته التحليلية الجديدة بعنوان «الداعشية في مناهج التربية والتعليم» إثر بعض التعديلات موحياً ضمنياً بأن العديد من المناهج لا زالت تحتوي نصوصاً (تخدم التطرف والإرهاب وكراهية الآخر).

ويرفض عبيدات أن تكون آيات القرآن الكريم والنصوص النبوية هي الأمثلة في منهاج اللغة العربية ويرفض ورودها في منهاج الثقافة الوطنية والثقافة العامة؛ لأنه يريد أن يكرس القناعة بأن العقيدة الوحيدة هي التربية الوطنية، وليست العقيدة الإسلامية!

وفريق وزارة التربية و(المسحجين) لها ممن برروا هذه الخطوة باعتبارها خطوة تسهل المناهج على الطلبة وتراعي المراحل العمرية، وقاموا بإلغاء كتب الثقافة العامة للمرحلة الثانوية، مذعنين لقرار الفريق الأول رغم أن وزير التربية الدكتور محمد ذنيبات رفض سابقا آراء ذوقان عبيدات، وهددت الوزارة من ينتقد المناهج بتحويله إلى القضاء.

وأما الفريق الثالث فهم جبهة العمل الإسلامي الذين شنوا الهجوم على التغييرات الجديدة، وقد صعد عملية الهجوم أكثر وأكثر لتعزيز موقفه في الانتخابات.

نقول: إن القضية أكبر من مجرد خلع الحجاب عن صورة المرأة وخلع اللحية عن صورة الرجل في المناهج، إن التغييرات الخطيرة في المناهج بدأت في أواخر تسعينات القرن الماضي والتي تتعلق بمناهج التربية الوطنية، واشتدت في الألفية الجديدة؛ فقد ركزت مناهج التربية الوطنية على تعميق مفاهيم علمانية في نفوس الطلبة منها مفهوم الديمقراطية والحريات العامة في كافة المراحل بدءاً من الصف الرابع إلى التوجيهي.

وقد رأينا نتائج ذلك من تغيرات في المجتمع على مستوى الحرية الشخصية وما يترتب عليها من تحلل من الدين وصولا إلى الزنا والشذوذ والمخدرات ومن فرض حرية الرأي، وصولا إلى الوقاحة في التعبير عن الإلحاد وسب الذات الإلهية وفرض حرية الاعتقاد والتسامح بين الأديان وتقبّل الآخر وصولا إلى الإلحاد وعبادة الشياطين.

أما الأمر الثاني الذي ركزت عليه مناهج التربية الوطنية فهو الحرب العادلة وغير العادلة بعيدا عن مصطلح الجهاد لنشر الإسلام. وأما من يحدد الحرب العادلة من غيرها فهي الأمم المتحدة وقوانينها واتفاقياتها، ومهمة الجيش الأردني كما هي مهمة الجيوش الأخرى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة في فرض السلام العالمي بالذهاب إلى مناطق النزاع في العالم لنشر السلام فيها. أما حقيقة ما يجري هناك فإن المناهج تخفي ذلك، لا تطلع الطالب على أن جيوش السلام في مناطق النزاع تقف إلى جانب عملاء أمريكا ضد الشعوب التي تثور ضدهم مطلقة صفة (الإرهاب) عليهم.

ولعلنا نشهد في التغييرات الجديدة في المناهج حربا على (الإرهاب)، والذي صار علما على كل من حمل السلاح ضد أعداء الأمة عامة وضد عملاء أمريكا خاصة.

كما ركزت المناهج على الولاء للهاشميين حكام الأردن، الذين أسسوا الأردن تحت قيادة الإنجليز، وحافظوا على أمن يهود.

كما ركزت المناهج على مؤسسات الأردن المدنية والعسكرية وإضفاء الشرعية على أعمال المخابرات والأمن والجيش والدرك، وكلنا يدرك أن وظيفة هذه الأجهزة هي حماية العرش الهاشمي والقضاء على كل حركة تريد استعادة الأمة لسلطانها المغتصب وتطبيق شرع ربها عليها. كانت المناهج سابقا تركز على تعميق القومية ثم تحولت إلى الوطنية، ونظرت إلى من يحمل مشروعا اسلاميا عالميا يشكل خطرا على الوطن.

كما ركزت مناهج التربية الوطنية على مفهوم الدولة ومقوماتها بالمعنى الرأسمالي بعيدا عن المعنى الإسلامي للدولة.

كما ركزت أيضا على اتفاقية سيداو التي تطالب بالمساواة التامة بين الرجل والمرأة، والتي رأينا نتائجها في المجتمع من انتشار للشذوذ وممارسته في العلن؛ فقد تم عقد قران رجلين في إحدى الكوفيهات وكذلك تم عقد قران بنتين في إحدى الصالات، وشهد الأردن حفلة للشواذ، وحفلة أخرى لعبدة الشياطين.

كما تحدثت المناهج عن حقوق الإنسان وعن حقوق المرأة وعن حقوق الطفل رجوعا إلى اتفاقيات الأمم المتحدة وقوانينها رغم مخالفة بعض هذه الحقوق للشريعة الإسلامية.

كما تحدثت عن شرطة حماية الأسرة؛ تلك المؤسسة التابعة لجهات أجنبية تمويلا وإدارة، وتقوم هذه المؤسسة بحماية الفتيات اللواتي مارسن الرذيلة في المقام الأول، أما حماية بقية النساء اللواتي يتعرضن للضرب من قبل أسرهن أو غيرهم فتأتي بالدرجة الثانية...

كما تحدثت المناهج عن تنظيم النسل واستخدام موانع الحمل تحت عنوان الصحة الإنجابية، تنفيذا لمتطلبات اتفاقية سيداو، مخالفة بذلك الأحاديث التي تدعو إلى كثرة النسل قال رسول الله e: «تزوجوا الودود الولود فاني مباه بكم الأمم يوم القيامة».

كما تحدثت المناهج عن اتفاقية وادي عربة؛ تلك الاتفاقية الكارثية التي منحت ثروات ضخمة ليهود وحرمت منها أبناء الأردن الذين يتضورون جوعا.

كما تحدثت المناهج عن محمية ضانا وأن الدولة أنشأتها لحماية البيئة الحيوانية ومنع انقراض بعض الحيوانات، في حين إن محمية ضانا مليئة بالنحاس الذي منعت استخراجه والاستفادة منه في ميزانية الدولة حتى تبقي الأردن بلدا فقيرا يستجدي المساعدات الدولية ويعمل على تنفيذ أوامر المانحين، وبين كل فترة وأخرى يقوم أتباع الدولة بحملة همس أن المال نفد ولم يبق رواتب للموظفين ثم فجأة تهل المساعدات الدولية والقروض الربوية فيسهل عليها إقناع الأجهزة العسكرية والأمنية بتنفيذ قرارات المانحين المخالفة لعقيدتهم وشرع ربهم.

كما تتحدث المناهج عن شح المياه في الأردن وأننا مضطرون للصلح مع اليهود للحصول على المياه. وفي الكتيب الذي أصدره حزب التحرير عن المياه في الأردن تبين أن ما تعانيه الأردن من شح المياه أمر مصطنع وغير حقيقي فالمياه كثيرة ولكن الدولة تهمل في الحصاد المائي لتترك مياه الأمطار تنزل إلى يهود، وتشترك الأردن مع السعودية في أكبر حوض مائي وأعذبه وهي مياه الديسي، وقد قامت الحكومة في السنوات الأخيرة بجر مياهه إلى عمان للاستفادة منه بعد الانتقادات الواسعة لها، كما أن الدولة أهملت مشروع قناة الغور الشرقية الذي ينقل مياه نهر الأردن إلى الناس للاستفادة منه وتركت النهر ليهود.

أما الصلح مع يهود للحصول على المياه فقد عانى الناس من ذلك ودفعوا ثمن هذا من صحتهم، فقد زودت يهود الأردن بمياه مجاري ملوثة.

ويكذب دعوى كتب التربية الوطنية في شح المياه كتب العلوم خاصة كتاب الجيولوجيا الذي تحدث عن وجود المياه في الأردن خاصة المياه الجوفية بكميات كبيرة.

هذه المفاهيم التي تدرس في كتب التربية الوطنية تصنع شخصيات علمانية لا علاقة لها بالإسلام، ثم جاءت المناهج الجديدة لتمسح أية صفة إسلامية من بقية المناهج خاصة في الصفوف الأولى لتخرج طلابا علمانيين قلبا وقالبا ولتقطع صلتهم بدينهم، بدعوى تحرير المناهج من الدعشنة.

ونسأل هؤلاء: هل المرأة المحجبة (فكر داعشي) يثيرالكراهية والأحقاد؟!

هل إطالة الرجل لحيته فكر داعشي؟!

وهل آيات القرآن وأحاديث رسول الله e تأليف داعش؟! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا...

ولكنه (الإرهاب) الذي صنعوه ليكون مبررا لهم أمام الناس ليعتدوا على كتاب الله وسنة رسوله...

إنها حرب على الإسلام والمسلمين يقودها أناس يدّعون الإسلام، تنفيذا لأجندات غربية فرضتها أمريكا على دول المنطقة.

فأي إجرام هذا الذي يحدث في الأردن بقيادة رانيا عقيلة الملك عبد الله، ولا ننسى أنها تقود عملية ترسيخ اتفاقية سيداو ويساعدها في ذلك اللجنة الوطنية للمرأة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نجاح السباتين – ولاية الأردن

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان