﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾

الخبر: نقلت شبكةُ أخبار العراق بتاريخ 2016/10/18 نبأً عن دعوةٍ وجَّهَها (مقتدى الصدر) لقادة الحشد الشعبيّ للاجتماع بهم في دارهِ في النَّجف، حيث ضَمَّ الوفدُ العامريَّ، وأبا مهديّ المُهَندِس، والخزعليَّ، والكعبيَّ، والشحمانيَّ، والأسديَّ، وهم على التوالي قادةَ مليشيا (بدر) و(عصائب الحق) و(النُّجَباء) و(رِسَاليون) والمتحدث باسم هيئة الحشد فضلاً عن النائب البرلمانيَّ قاسم الأعرجيّ. وأوضح (الصدر) في مؤتمر صحفيٍّ مشترك عقدَه مع تلك القيادات أنهم بَحثوا في مُستقبل العراق لما بعد تنظيم "الدولة"، وناقشوا عِدةَ ملفاتٍ أمنيَّةٍ وسياسيةٍ، واتفقوا على جملة أمورٍ، منها: -     دعمُ الجيش والشُّرطة الاتحَاديَّة في معركة المَوْصِل، -     وتحريرُ الأراضي المُغتصَبة، -     والاتفاقُ على آليةٍ لتوحيد فصائلِ الحشدِ الشعبيّ، -     وإيجادُ تنظيمٍ عسكريٍّ شاملٍ لجميع العراقيين بعد التخلصِ من "التنظيم".

0:00 0:00
Speed:
October 20, 2016

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ

الخبر:

نقلت شبكةُ أخبار العراق بتاريخ 2016/10/18 نبأً عن دعوةٍ وجَّهَها (مقتدى الصدر) لقادة الحشد الشعبيّ للاجتماع بهم في دارهِ في النَّجف، حيث ضَمَّ الوفدُ العامريَّ، وأبا مهديّ المُهَندِس، والخزعليَّ، والكعبيَّ، والشحمانيَّ، والأسديَّ، وهم على التوالي قادةَ مليشيا (بدر) و(عصائب الحق) و(النُّجَباء) و(رِسَاليون) والمتحدث باسم هيئة الحشد فضلاً عن النائب البرلمانيَّ قاسم الأعرجيّ. وأوضح (الصدر) في مؤتمر صحفيٍّ مشترك عقدَه مع تلك القيادات أنهم بَحثوا في مُستقبل العراق لما بعد تنظيم "الدولة"، وناقشوا عِدةَ ملفاتٍ أمنيَّةٍ وسياسيةٍ، واتفقوا على جملة أمورٍ، منها:

-     دعمُ الجيش والشُّرطة الاتحَاديَّة في معركة المَوْصِل،

-     وتحريرُ الأراضي المُغتصَبة،

-     والاتفاقُ على آليةٍ لتوحيد فصائلِ الحشدِ الشعبيّ،

-     وإيجادُ تنظيمٍ عسكريٍّ شاملٍ لجميع العراقيين بعد التخلصِ من "التنظيم".

التعليق:

لا يَسَعُ المتابِعَ لأحداث العراق - منذُ احتلالهِ في 2003م على يَدِ الكافر الأمريكيِّ - أن يُصَدِّقَ ما تفَوَّهَ به أولئك النَّفرُ مِنَ (القادَة) مِمَّن ساهمَ في إطالة عُمُر الاحتلال البغيض، وساعد في إنجاح مشروعِهِ الخبيث، والمتمَثِّلِ في تقسيم العراق لأقاليم عِرقيَّةٍ وطائفيَّةٍ، وتمزيق لُحمَةِ أهلِهِ، وطمسِ مَعالِمِهِ الحَضاريَّة، وتغيير هوِيَّتهِ الإسلاميَّةِ، ذلك النَّفَرُ الذي تنَكَّرَ لدينِهِ وخانَ أمَّتَهُ، وباعَ آخِرتهُ بعَرَضٍ حقيرٍ من الدنيا. أفَبَعْدَ هذا كُلِّهِ نُصَدِّقُ مَن قال الله سبحانَهُ في أمثالِهِم: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾..؟ وإنَّ المانِعَ مِن حملِ كلامِهِم على مَحمَلِ الجِدِّ - فيما يبدو - أمْرَانِ هُما:

أولاً - غُمُوضُ تلكَ القرَارَات: لا سيَّما في شِقِّها الأوَّل، فقد احتوَتْ في طيَّاتِها كَذِباً، ومُغالَطاتٍ لا تَخفى على عاقِل... إذْ كيفَ تَوَصًّلوا الآنَ لقرارٍ (عظيمٍ) كهذا بدَعمِ القُوَّات المُسّلَّحة، وهم الذينَ دأبوا على تنقِيصِها وتحقيرها ووَصْمِها بكل خِصالِ الضَّعفِ والجُبنِ وقِلَّةِ الحِيلة؟ هذا من جِهَة، ومن جِهَةٍ أخرى، لِيُجِبْ أحَدُهُم على تساؤُلٍ آخرَ عنْ تغَوُّلِهِم وتحَكُّمِهِم في مقادير البلادِ والعِباد ما أساسُهُ وما مصْدَرُه؟ أليسَ فتوى "الجهاد الكِفائيِّ" التي أصْدَرها مَرجِعُهُمُ (المُقَدَّس) ليَكُونُوا رِدءاً وعوناً لجَيشِ العراق؟ فما الذي جَدَّ ليترُكوا بغداد ويجتمِعُوا في النَّجف وصولاً لقراراتِهِمُ الكبيرة.؟! هذا - واللهِ - لا يَصِحُّ في العقل السَّليم. وأما تحريرُ الأراضي المُغتَصَبةِ.. فما هو قصدهُم، وما الذي يَرْمُونَ إليهِ.؟ هل هي ما استولى عليها تنظيمُ "الدولة" بتآمُرِكم وتنفيذِكُم لأجِندَة زعيمِ الإرهاب العالميِّ (أوباما) ونائبِه (بايدِن)..؟ أم أنَّكُم تَقصُدُونَ ما استحوَذَ عليهِ (بارزاني) وشُلَّتُهُ العَميلة مِن أراضي كركوك ونينوى وصلاح الدين وصولاً إلى أطراف مَيسان (جنوبَ شَرقِيِّ بغداد) لاستخلاص آخِر شِبرٍ من حُدُودِ كُرْدُستانِهِمُ التي أوشكت على ابتلاع العراقِ بِأسْرِه..؟! كيفَ توَدُّونَ أن نُصَدِّقَكُم وأنتمُ الذين تلطَّختْ أيديكُم وثِيابُكُم بدماءِ إخوانكم من أهل (السُّنَّة) بذَريعَةِ أنَّهُم (دَوَاعِشُ) أو (نَواصِبُ) أو بقايا نِظام صدَّام..؟! وهيَ هيَ عَيْنُ الفتوى آنِفَةِ الذِّكْرِ التي استبَحتُم بها الدماء والأموالَ والأعراض..! في حِين حرَّمَ مرجِعكُمُ (المُقدَّسُ) مِن قَبلُ قِتالَ الغُزاةِ الأمريكان أعداءِ دينِ الإسلام بذريعةِ منع (الفِتنَة)..! ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ وهذا غيضٌ مِن فَيْض إفرازاتِ ما بعدَ الموصِلِ التي يُفَكِّرُ بِها، ويُدَبِّرُ لها المُجرمُون قبلَ أن تبدأ حربُ (التحرير)، فقد اشترط (بارزانيّ) على ما يُسمَّى بالحكومة (الاتِّحاديَّة) أن يُتَّفقَ على طريقةِ إدارة شؤون الموصل إذا ما انتُزِعتْ من أيدي "التنظيم"..! وليس البارزانيُّ وحدهُ مَن فعلَ هذا، بل غيرهُ كثير.. الأمرُ الذي أشرنا إليهِ في التعليق، فلقد باتَ العراق ومنه الموصل وغيرها أشبهَ شيءٍ بفريسةٍ يترقَّبُ سقوطها واقتسامَها الضَّواري.. ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾، وكفانا شُرورَهُم.

ثانياً - خُطُورَةُ تلك القرارات: وأعني الشِّقَ الأخيرَ منها - إضافةً لما سبق - أيِ المُتَعَلِّقَ بتوحيد الفصائلِ المُسلَّحة تحتَ مَظلَّةِ (تنظيمٍ عسكريٍّ شاملٍ) مزعوم...؟ وهوَ ما لا نَجِدُ لهُ تفسيراً غيرَ شيْءٍ واحِدٍ، نرى أنهُ لو تمَّ لأصبحتِ البلادُ على خَطَرٍ عظيمٍ، ألا وَهُوَ إنشاءُ جيْشٍ رسمِيٍّ ثانٍ ورَديف، تُعَلِّقُ عليهِ إيرانُ (الإسلامِيَّةُ) آمالاً عريضةً، وتعْهَدُ إليهِ بالتصَرُّفِ في شُؤونِ الحُكمِ، وتحديدِ شكلِ النِّظام الذي ينبَغِي السَّيرُ بمُوجِبِه، وبذلك ستُحكِمُ قَبضَتَها على العراق أقوى مِن ذِي قبل، ولنقُلْ: إنَّهُ جيشٌ على غِرار (الحرس الثَّوريِّ) الإيرانيّ..! وهوَ أمرٌ ليسَ مِن نَسْجِ الخَيَال.. فقد أبدى استِعدادَ بلادهِ - عضوُ لجنة الأمنِ القوميِّ والسياسةِ الخارجية في البرلمان الإيرانيِّ - محمدُ صالح جوكار لتقديم المَشُورَةِ للعراق لتشكيلِ قواتِ حرسٍ ثوريٍّ على غِرار إيران...! وقال جوكار: "إن تجربة تلك القواتِ أصبحَتْ ناجحة ورائدة لدُوَلِ المِنطقة، وأنَّ سِجِلهَا باتَ "حافِلاً بالإنجازات"، وأضافَ قائلاً: "تجربةُ الحَرس الثوريِّ نجحَت في سوريَّا واليمَن والعِراق، فحَشدُ الناسِ على تشكيل قواتٍ شعبيةٍ تمسِكُ بزمَام الأمور كانَتْ مِن أهَمِّ إنجازات الباسيج"...!

والحقُّ، أنَّ ذلكَ هوَ ما لمْ يَجرُؤ على التَّصريحِ بهِ لفيفُ (القادةِ) الأشاوس، ولعَلَّهُم يُمَهِّدونَ لتلك التجربةِ على طريقة قَضْمِ الكعكةِ بالتدريج، فلكُلِّ حادثٍ حديث... ولعلِّ أحَداً يتساءلُ لِمَ كُلُّ هذا اليأسُ والاستسلام..؟ فنرُدُّ عليهِ بأنَّنا لا نيأسُ من رَوحِ الله تعالى، بل ننتظِرُ نصرَهُ العظيمَ لكن باتتِ الأمَّةُ في دوَّامةٍ تكالبت فيها كلُّ أمَمِ الكُفر عليها في حرب ضروسٍ لا هوادةَ فيها تحت مسمَّياتِ (الإرهاب).. خابَ سعيُهُم وبارَ فألُهُم، فاللهُ ناصِرٌ عبادهُ المُؤمنينَ، ومُظهِرٌ دينَ الإسلامِ على الدِّينِ كلِّهِ ولو كرهَ المُجرمُون... ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الرحمن الواثق

المكتب الإعلاميُّ لحزب التحرير في ولاية العراق

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان