October 31, 2010

أخبار حملة حزب التحرير- ولاية السودان لمنع جريمة فصل جنوب السودان

يمكن مشاهدة صور الحملة من المعرض

تتبع ردود أفعال الصحف السودانية في موضوع حملة حزب التحرير- ولاية السودان لمنع جريمة فصل جنوب السودان


تحديث 2010/10/31

هذا ما أوردته الصحف السودانية فيما يتعلق بفعاليات حزب التحرير الأخيرة (الحشد والمسيرة) المتعلقة بمنع جريمة انفصال الجنوب اليوم 31/10/2010م

/ حزب التحرير: مواكب ضد انفصال الجنوب:

أوردت صحيفة الشاهد العدد (140) الأحد 31/10/2010 في الصفحة الثالثة تقريراً عن اللقاء الحاشد والمسيرة التي قام بها حزب التحرير- ولاية السودان الجمعة الماضية تحت عنوان: (حزب التحرير: مواكب ضد انفصال الجنوب)، حيث يقول التقرير:

[احتشد المئات من أنصار حزب التحرير- ولاية السودان عصر أمس الأول بميدان المولد بالخرطوم دعماً لموقف حزبهم الرافض لاجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان؛ المزمع اجراؤه مطلع العام المقبل، والتأكيد على وحدة البلاد. وطافت جموع من الحزب مستغلين عشرات السيارات مدن العاصمة الخرطوم الثلاث-الخرطوم وأم درمان وبحري- قبل الوصول إلى محطة الاحتفال. ورفعت على جوانب السيارات شعارات ولافتات كتب عليها (لن نرضى بتقسيم أجسادنا ونحن على قيد الحياة- نرفض فصل جنوب السودان)، وظلت الجماهير التي احتشدت بميدان المولد بمنطقة السجانة تردد عبارات من قبيل (لا إله إلا الله الخلافة وعد الله) قبل وأثناء كلمة أدلى بها رئيس الحزب تأكيداً لعدم تقبلها لاحتمال انفصال الجنوب بموجب الاستفتاء القادم، واستعراض آلاف الأشخاص توقيعات تم جمعها خلال حملات نظمها الحزب خلال الفترة الماضية بمدن العاصمة الثلاث.

وسيرت الجماهير كذلك تظاهرة عقب الحفل طافت العاصمة منددة بقيام الاستفتاء من خلال الهتافات واللافتات التي تحملها واجهات السيارات التي أقلتهم، مثل: (لن نسمح لأمريكا بتمزيق السودان ونحن أحياء) و(لن يقوم الاستفتاء ونحن أحياء).

وابتدر رئيس الحزب ابراهيم عثمان (أبو خليل) خطابه الذي طغى عليه الطابع الديني وتخلله تلاوة آيات من القرآن الكريم، بتوجيه الاتهامات لشريكي الحكم (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) والقوى السياسية الأخرى بالرضوخ لأجندة الغرب بفصل جنوب السودان عبر آليات نيفاشا. مؤكداً رفض حزبه لاجراء الاستفتاء ووصفه بأنه حرام شرعاً، وخيانة لله ورسوله وللشهداء الذين جادوا بدمائهم لأجل وحدة البلاد. كما أبدى تحفظه على قيام استفتاء منطقة أبيي وقال: لا يضير أن تتبع إدارياً للشمال أو الجنوب طالما هي جزء من البلاد.

وصوّب أبو خليل نقده اللاذع لقانون المشورة الشعبية للمناطق الثلاث لأن موضوعه الإجابة على السؤال: هل هذه المناطق راضية عن اتفاقية السلام وهل لبّت نيفاشا طموحاتهم؟ مؤكداً أن الظلم تضاعف على هذه المناطق خلال السنوات الخمس التي أعقبت الاتفاقية، وأبدى تخوفه من أن يفتح قانون المشورة الشعبية الباب على مصراعيه للتدخل الأجنبي في البلاد، مذكراً بموقفهم المبدئي في رفض اتفاقية السلام، وكل ما بُني عليها وأسماها اتفاقية التمزيق والذل والعار، ودعا أبو خليل لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الغرب والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.

وكان حزب التحرير قد اتخذ موقفاً عدائياً من اتفاقية السلام منذ توقيعها، وظل يدعو لمناهضتها، وعدم الاعتراف بها والتمسك بوحدة البلاد والغاء بند تقرير المصير من اتفاقية السلام باعتبار أن أرض الجنوب إسلامية لا يجوز التفريط فيها، وهي أولى أدبيات حزب يتطلع لإقامة الدولة الإسلامية الكبرى، وإعادة مجد الخلافة الراشدة، ويعتبر الدولة الإسلامية بحدودها الجغرافية الحالية مجرد ولايات تحت ظل المنظومة السياسية التي يسعى الحزب لترسيخها]انتهى.

تعليق:

الجدير بالذكر ان قانون المشورة الشعبية في المادة (15) يحدد مهام مفوضية المشورة الشعبية، إذ تقول المادة (15) خيارات وإجراءات ممارسة المشورة الشعبية: (أ) الموافقة واعتماد اتفاقية السلام الشامل واعتبارها حسماً للنزاع السياسي في الولاية المعنية، أو (ب) اعتبار أن الاتفاقية لم تحقق تطلعات شعب تلك الولاية.

وهكذا يجرون تجارب الأفكار الفاسدة على حياة الناس مع علمهم بفشلها الكامل، وبفسادها، حتى دون الرجوع الى مفوضياتهم ولا الى آراء أهل الولاية، فالناس متعطشون للعدل الذي هو حصراً في الإسلام.

وهذه المشورة الشعبية، هي إحدى فخاخ تمزيق بقية ولايات السودان، حيث تفتح الباب واسعاً للتدخلات الخارجية، لأنها تنص على أنه في حال اختلاف الولاية مع الحكومة المركزية في الاجابة على تساؤلات المادة (15) يرفع الأمر للتحكيم الدولي.


(حزب التحرير يسير مسيرة لرفض الانفصال)

أوردت صحيفة الخرطوم العدد (7514) الأحد 31/10/2010م في الصفحة الأولى خبراً بعنوان: 

جاء فيه: [قال ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان إن حزبه لن يرضى بتمزيق الوطن ويرفض فصل جنوب السودان. وأضاف أبو خليل الذي كان يخاطب جموع المواطنين في ميدان المولد بالخرطوم أمس أن هنالك مؤامرة تحاك ضد الوطن، مؤكداً بأن أبلغ رسالة يمكن ايصالها إلى المستعمرين هي الوقوف ضد تمزيق الوطن. وكان قد سيّر الحزب مسيرة طافت مدن العاصمة الثلاث].




تحديث 2010/10/30

حزب التحرير يطالب بقطع العلاقات مع واشنطون

أوردت صحيفة الشاهد العدد (129) اليوم السبت 30 أكتوبر 2010م خبراً بعنوان: (حزب التحرير يطالب بقطع العلاقات مع واشنطون)، أورد الخبر (ناجي محجوب)، قال فيه: (جدد حزب التحرير رفضه لقيام استفتاء جنوب السودان ووصفه بأنه جريمة وحرام شرعاً. وحمل رئيس الحزب ابراهيم عثمان أبو خليل في ندوة سياسية حاشدة بميدان المولد بالخرطوم امس الحكومة والحركة الشعبية، وما أسماها بالقوى السياسية المتهافتة على السلطة مسؤولية تعرض البلاد لخطر الانقسام بصياغة اتفاق نيفاشا او الموافقة عليها، وأبدى أبو خليل اعتراضه استفتاء على منطقة أبيي، وقال لا يضيرها أن تتبع إدارياً للجنوب أو الشمال طالما هي جزء من البلاد.

وتحفظ على قانون المشورة الشعبية للمناطق الثلاث، ووصف اتفاقية السلام بأنها ضاعفت من الظلم الذي تعرضت له هذه المنطقة. ودعا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الغرب خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.


حزب التحرير: انفصال جنوب السودان جريمة

أوردت صحيفة الخرطوم مونيتر الصادرة باللغة الانجليزية العدد (1190) يوم السبت 30/10/2010 في صدر صفحتها الأولى خبراً تحت عنوان:

حزب التحرير: انفصال جنوب السودان جريمة- Secession of the south is acrime: مرفقاً معه صورة للناطق الرسمي في منصة الحشد.

حيث قالت الصحيفة:

The pan-Islamic Hizb-ut-Tahrir (party of Libration) rejected the conduction of the referendum onself-determination for the people of Southern Sudan in apublic rally held yesterday at Al- moulid Square in Khartoum.

Sheikh Ibrahim Osman Abu- KhalilK, the spokeman of the party said that they will not at all accept the referendum to take place as long as they are alive. He slammed the rulling National Congress Party and described it as a "puppet" of the Western world in Sudan. Sheikh Ibrahim accused US of master minding the secession of Southern Sudan from the rest of Sudan.

The Party also rejected the conduction of the referendum and described it as a "crime" and a "betrayal" against God and his Prophet Muhammad, muslims, and all the martyrs who died during the war in the South.

The Party rejected the condoction of the referendum in Abyei and popular condoction for the people of Southern Kordofan and Blue Nile.

Hizb-ut-Tahrir is an Islamic Party founded in 1953 in Jerusalem by Taguddin al- Nabhani, an Islamic scholar and appeals court judge from the Palastinian village of of Ijzim. Since then Hizb ut-Tahrir has spread to more than 40 Arab Islamic countries, and by one estimate has about one million members. Hizb ut-Tahrir is very active in the west, particularly in the United Kingdom, and is also active in several Arab and Central Asian countries, despite being banned by most of the local governments

Hizb ut-Tahrir believes a caliphate would provide stability and security to both Muslims and Non-Muslims in the predominantly Muslim regions of the world. The party promotes a detailed program for institution of an Islamic state that would establish Shariah and carry "the Da'wah of Islam" to the world It believes this political transformation would provide honest leadership, protecting and caring for its citizens, and fighting against the "colonial foreign policies" of the United States and other Western nations that have led to "U.S. interventions, energy inspired wars, puppet (Muslim) governments and western values forced by the barrel of a gun. Hizb ut-Tahrir is also strongly anti-Zionist movement and calls Israel an illeagal entity that must to be completely dismantled.



احتشاد ومسيرة للمئات بشوارع العاصمة رفضاً للانفصال

أوردت صحيفة الوطن العدد (2656) يوم السبت 30/10/2010 في الصفحة الأولى خبراً بعنوان: (احتشاد ومسيرة للمئات بشوارع العاصمة رفضاً للانفصال) . 0احتشد المئات من المواطنين المؤيدين للوحدة بميدان المولد بالسجانة امس معبرين عن رفضهم لفصل الجنوب قبل طوافهم بالبصات والحافلات مدن العاصمة الثلاث وهم يرددون هتافات ويحملون لافتات ترفض الانفصال وتؤيد الوحدة. وفي الأثناء خاطب حزب التحرير الحشود مؤكداً موقفه المؤيد للوحدة والرافض لانفصال الجنوب.


تحديث 2010/10/29 م
-------------------------


  • أوردت صحيفة الوطن العدد (2655) الجمعة 29/10/2010 في الصفحة الأخيرة خبراً بعنوان: حزب التحرير يدعو للقاء حاشد اليوم لمنع ما أسماه مؤامرة فصل الجنوب وإلغاء الاستفتاء، جاء في الخبر: (وزع حزب التحرير- ولاية السودان رقاع دعوة غطت كل أحياء مدن العاصمة المثلثة للقاء حاشد في الرابعة من عصر اليوم الجمعة بميدان المولد بالحلة الجديدة بالخرطوم، لمنع ما أسماه "جريمة فصل جنوب السودان" والمطالبة بالغاء الاستفتاء. وقال الناطق باسم حزب التحرير ابراهيم عثمان (أبو خليل) إن الغرض من هذا الحشد هو إظهار أن هذه الأمة ترفض جريمة تمزيق وحدة السودان بالبدء بفصل الجنوب ثم تمزيق بقية أقاليمه، وتوجيه رسالتين الأولى لدول الغرب عامة والولايات المتحدة تحديداً بأن جماهير اهل السودان يعون هذه المؤامرة، ويدركون أبعادها، ويرفضونها رفضاً باتاً وقاطعاً.
  • أما الرسالة الثانية فهي إلى الضالعين في تنفيذ هذه المؤامرة من أبناء الوطن من المسؤولين والسياسيين الذين يشاركون في تنفيذها بالتجاوب مع املاءات ومخططات أعداء الوطن ومطالبتهم بالغاء الاستفتاء. واستطرد أبو خليل قائلاً: إن الحديث عن الوحدة الجاذبة، واجراء استفتاء حر ونزيه هو تضليل لعامة المواطنين، وأن الجهود التي تبذل، والأموال التي تنفق كان الأولى أن تبذل وتنفق في تحسين حياة الناس، إذ ليس هناك أسهل من تزوير الاستفتاء ليصب في مصلحة مؤامرة فصل الجنوب.
  • ورد في صحيفة الوطن العدد (2653) الأربعاء 27/10/2010م. خبراً بعنوان: (إقبال كبير على خيمة حزب التحرير) جاء فيه: (وجدت دعوة حزب التحرير للتوقيع لصالح الوحدة رفضاً للانفصال، إقبالاً كبيراً في العاصمة بعد أن نصب الحزب خيمة ضخمة استمرت لمدة خمسة أيام. وأقام الحزب عدداً من الخيام في هذا الصدد بالولايات.
  • ورد هذا الخبر في صحيفة الخرطوم الثلاثاء 26/10/2010 بعنوان: (حزب التحرير ينظم لقاء حاشداً الجمعة رفضاً لانفصال الجنوب)، وفيه: ( ينظم حزب التحرير (ولاية السودان) لقاء حاشداً يوم الجمعة القادم الموافق 29 أكتوبر رفضاً لانفصال الجنوب بميدان المولد بالخرطوم.

ويدعو الحزب كافة السودانيين والحادبين على مصلحة البلاد المشاركة في فعاليات اللقاء تعبيراً لرفضهم لانفصال الجنوب، وقطع الطريق أمام المخططات الغربية.

------------

تواصلت ردود أفعال الصحف في موضوع حملة حزب التحرير- ولاية السودان لالغاء الاستفتاء، فقد ورد في صحيفة الحرة العدد (511) يوم الأربعاء 20/10/2010 في افتتاحية عمود (أصوات شاهقة) هذا الخبر:

وهذا رد أحد الشباب وتعليقه على كلام الكاتب:

كما ورد في صحيفة التيار العدد (421) يوم 20/10/2010 في الصفحة الأولى هذا الخبر:

أما صحيفة القوات المسلحة الناطقة بلسان الجيش السوداني فقد أورد فيها الكاتب عادل هلال في عموده (أحوال) يوم الاثنين 25/10/2010 ما يلي:

ضمن تداعيات حملة التوقيعات المليونية التي يقودها حزب التحرير- ولاية السودان لإلغاء الاستفتاء، فقد أوردت صحيفة ألوان بتاريخ 18/10/2010 هذا الخبر.

تاريخ النشر 2010/10/18 م

تاريخ التحديث

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar