July 27, 2011

الهند، عدوة ال 150 مليون مسلم في بنغلادش، الصديق الحميم لحسينة!

في السادس من يوليو\ تموز 2011، قام وزير الخارجية الهندي اس ام كريشنا بزيارة لبنغلادش استغرقت 3 أيام، وفور هبوط طائرته في مطار دكا عقد مؤتمرا صحافيا مشتركا مع نظيره البنغالي قال فيه أنّ "العلاقات الآن بين دكا ودلهي تمر بأفضل حال في تاريخ علاقاتنا الدبلوماسية، ونحن نعيش في وقت له أهمية تاريخية" وكان من المقرر زيارة كريشنا لعقد محادثات ثنائية على مستوى وزاري قبل زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينه المقررة ما بين السادس والسابع من سبتمبر\ أيلول 2011، ناقش كريشنا مع وزيرة الخارجية البنغالية الدكتورة ديبو موني النزاع الحدودي التاريخي بين بنغلادش والهند والتجارة وقضايا العبور والمعاهدة المقترحة لتقاسم مياه الأنهار تيستا وفيني، ومتابعة تنفيذ المعاهدات الموقعة بين مانموهان وحسينة في عام 2010 عندما قامت بزيارة إلى الهند، واستيراد الكهرباء من الهند.. الخ وعلاوة على ذلك فقد تم التوقيع على معاهدتين جديدتين بين البلدين بخصوص الخلاف الحدودي، وحماية الاستثمار، وبعد توقيع هاتين المعاهدتين أكد كريشنا مجددا على أنّ "العلاقات الحسنة ما بين الهند وبنغلادش يمكن أن تكون مثالا يُحتذى به لأية دولة في العالم"، وعلاوة على ذلك، وكجزء من تعزيز الثقافة الهندوسية في بنغلادش، كان كريشنا الضيف الرئيس في حفل افتتاح مسرحين للدراما مقدمة من قبل الحكومة الهندية إلى قسم الفنون المسرحية في جامعة دكا، كما ألقى محاضرة في حلقة دراسية بعنوان "تطوير الشراكة بين بنغلادش والهند" في جامعة دكا، الجامعة الأولى في بنغلادش.

ومن الجدير بالذكر أنّه بعد تولي حكومة الشيخة حسينة للسلطة، منحت الهند سبلا عدة للعبور من خلال بنغلادش من خلال وسائل المواصلات الأربع، أي البرية والجوية والبحرية والنقل بالسكك الحديدية، علاوة على ذلك، فقد قبلت الشيخة حسينة في الزيارة التي سُميت بالتاريخية التي قامت بها إلى الهند في عام 2010، قبلت الطلب الهندي لبناء سد تايبموكا في المنطقة الحدودية لسيلهيت، هذا هو التطور الجديد الذي حول خُمس بنغلادش إلى صحراء، وقد وافقت أيضا على أخذ مليار دولار قرضا من مصرف تجاري هندي بأعلى معدل للفائدة في تاريخ القروض الخارجية لبنغلادش لبناء خط أنابيب لشراء الكهرباء من الهند فضلا عن تطوير وتشييد الطرق والطرق السريعة لضمان سير سلس للسيارات الهندية، وأخيرا واصلت في زيارتها أيضا الإعداد "لفريق عمل جنوب آسيا لمكافحة الإرهاب " للتعامل مع زيادة الطلب الشعبي على نظام الخلافة الإسلامية في شبه القارة الهندية، بعد تلك الزيارة فتحت الحدود لما يُسمى الفرص الجديدة (العبيد)! ففي الواقع فإنّه بزيارة الشيخة حسينة تمكنت الهند من تحقيق كل مطالبها بالإضافة إلى المصالح الرئيسية الهندية التي استمرت بالمطالبة فيها على مدار 40 سنة الماضية! وبالنسبة لحسينة فإنّ هذه الطاعة المطلقة للهند كان جزاؤها منح الشيخة حسينة لما يسمى ب "جائزة انديرا غاندي للسلام"، كي تلحق بأمثالها مثل حامد كرزاي في أفغانستان ورئيس الوزراء السابق "لإسرائيل"!

بين المعاهدتين الموقعتين خلال زيارة كريشنا فإنّ المعاهدة الأولى وهي "اتفاق تقاسم المياه والنزاع الحدودي"، هي استمرار للمعاهدة القديمة التي وقعت قبل 37 عاما عندما دعا الشيخ مجيب (والد حسينة) الهند في نيودلهي إلى توقيع ما يسمى "باتفاق صداقة مجيب إنديرا" لحل مسألة الجيوب المتنازع عليها في مناطق الحدود، وكذلك لتقاسم مياه نهر الغانج، وبعد توقيع المعاهدة عاد الشيخ مجيب الرحمن لتمرير المعاهدة في البرلمان في غضون ستة أشهر، والتخلي عن حق بنغلادش في مقاطعة بيرباري بعد 40 عاما في حين لا تزال الهند لم تصادق على هذه المعاهدة في البرلمان، على النحو المبين في تلك المعاهدة! والآن وبعد 37 عاما من "معاهدة صداقة مجيب إنديرا" ، جاء وزير الخارجية الهندي إلى دكا لتوقيع معاهدة جديدة بشأن المسألة نفسها! ومن المثير للاهتمام أنّ هذه المعاهدة الجديدة ليست لأنّ الهند ترى أنّ لها الحق فيها بعد سنوات عديدة، بالرغم من أنّها وافقت على منح تالبوتي وجيوب أخرى إلى بنغلادش، بل للتوقيع على المعاهدة التي تسمح فيها بنغلادش ببناء الطرق بطول 6 كيلومتر من شأنها أن تسمح للمواطنين من بنغلادش للخروج من هذه السجون الكبيرة أي الجيوب! وعلاوة على ذلك، فإنّ "معاهدة صداقة مجيب أنديرا" كانت تنص بشكل واضح على أنّ الهند ستفتح سد تايبموكا لمدة 40 يوما على سبيل الاختبار، وهذا في حد ذاته كان ضد المعايير الدولية، ومع ذلك، فإنّه بالنسبة للهند المشركة، فلم تنته بعد الأربعون يوما لغاية الآن! وعلاوة على ذلك، وبإعادة كرة عام 1974، فقد دعت الهند مرة أخرى ابنة الوفي مجيب الشيخة حسينة للتوقيع على ورقة بيضاء لبدء بناء سد تايبموكا! بالإضافة إلى ذلك ففي هذا الوقت الذي تقترب فيه فترة مونموهن على انتهاء، فإنّ الشيخة حسينة تنتظر بفارغ الصبر لتوقيع اتفاق تقاسم مياه أنهار تيستا وفيني!

في حين ادعت ديبو موني أنه قد تم توقيع هاتين الاتفاقيتين مع الهند على أساس "المساواة" لتقاسم المياه بين البلدين، فإنّ 150 مليون مسلم في بنغلادش في أرض أحلام ديبو موني وزمرتها من العبيد يعيشون؟ وحتى بعد 37 عاما من "معاهدة مجيب إنديرا" فهم لا يفهمون تعريف الهند لمعنى "المساواة"! فهم لا يقرؤون القرآن القائل ((بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) التوبة 1.

والمعاهدة الثانية التي تم توقيعها خلال زيارة كريشنا هي "اتفاق حماية الاستثمار"، ووفقا لهذه المعاهدة فإنّ على الحكومات المعنية حماية استثمار الدولة الأخرى داخل بلدهم، لاسيما من خلال عدم تأميم هذه الاستثمارات وكذلك من خلال توفير الدعم اللوجستي، مثل توفير إمدادات الطاقة، وبناء الطرق السريعة والعبور لنقل السلع المنتجة... الخ، والسؤال هو ما هي الشراكة التي حققتها بنغلادش في الاستثمار مع الهند التي دخلت في اتفاق معها من هذا القبيل؟ وعلى مدار السنوات ال 40 الماضية فإنّ الهند لم تعط حصة بنغلادش الطبيعية من مياه نهر الغانج، فكيف سيحمون استثماراتنا في بلادهم والتي لا وجود لها أصلا؟! إنّ شعب هذا البلد يعلمون جيدا كيف اشترت شركة الاتصالات الهندية "إيرتل" شركة "واريد للاتصالات" بعشر ملايين دولار فقط، في حين بلغت قيمة البنية التحتية لشركة واريد حوالي 100 مليون دولار! وشعب بنغلادش يعرف أنّ بنك الاستيراد والتصدير الهندي خطط لاستثمار مليار دولار في بنغلادش في الوقت الذي هو فيه بحاجة إلى حماية، فبينما تحقق الهند أهدافها، تشعر حسينة وديبو موني بالامتنان للغاية بتوقيع مثل هذا الاتفاق.

إنّ سؤال ال 150 مليون مسلم في بنغلادش هو: ما هو سبب استمرار استسلام حكومة حسينة للمطالب الهندية؟ إنّ هذا التقديم ليس اقتصاديا فقط، بل هو سياسي وثقافي واجتماعي وعسكري، ولماذا تحرص هذه الحكومة على إجبار ال 150 مليون مسلم من بنغلادش ليقعوا في حب الهند؟ ولماذا تدعو هذه الحكومة الهند المشركة بالصديق الحميم لنا؟ هل يعتقدون بأنّ المسلمين في بنغلادش نسوا السنوات ال 40 من العدوان والمؤامرات ضد بنغلادش من قبل الهند؟ هل يعتقدون أنّ ال 150 مليون مسلم في بنغلادش نسوا الذين أعدمتهم الهند بالرصاص على مدار 15 سنة؟ وكيف ينسون مقتل 57 من الضباط الشجعان من الجيش الإسلامي في تمرد حرس الحدود، والذي دبرته الهند لإضعاف إرادة الجيش المسلم البنغالي، فهل تعتقد الشيخة حسينة أنّ مسلمي بنغلادش نسوا قمع الجيش الهندي المستمر لأبناء وبنات هذه الأمة في مختلف أشكال الاغتصاب والاختطاف والسجن والحرق في كشمير منذ أكثر من 70 عاما؟ فهل تعتقد أنّ المسلمين في شبه القارة سينسون الجرائم الهندية ضد المسلمين في غوجارات والتي تم فيها إحراق 3000 مسلم حتى الموت في ليلة واحدة، وقتل أكثر من 40 من الأمهات من الحوامل بشق أرحامهم لقتل جيل هذه الأمة واستخدام أطفالهم ككرات قبل وضعها في النار! فهل ستنسى هذه الأمة تدمير مسجد بابري وتقبل أن يبقى معبدا للمشركين!

بالتأكيد يمكن لحسينة أن تنسى كل ذلك ولذلك فإنّها لا تزال تقدم خدماتها للهند ما بقيت في السلطة، ويمكن لها الظن بأنّ فاراكَّا والدة انديرا غاندي أفضل صديق من الهند، ولكن ال150 مليون مسلم في بنغلادش وأكثر من 600 مليون مسلم في شبه القارة الهندية يعتقدون بحديث النبي عليه السلام حيث قال ((عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللَّهُ مِنْ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَام)) النسائي .

جعفر محمد أبو عبد الله

دكا، بنغلادش

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar