الجولة الاخبارية  2019/08/02م
الجولة الاخبارية  2019/08/02م

العناوين:• ملك الأردن يؤكد لكوشنر ضرورة السلام مع كيان يهود• المجلس العسكري السوداني يأخذ الدعم من نظام السيسي ويستنسخ تجربته• الأطراف الليبية تعلن عن التدخلات الأمريكية والبريطانية في ليبيا• ألمانيا ترفض المشاركة في القوة الأمريكية وترجح المشاركة بالقوة الأوروبية

0:00 0:00
Speed:
August 01, 2019

الجولة الاخبارية 2019/08/02م

الجولة الاخبارية 2019/08/02م

العناوين:


• ملك الأردن يؤكد لكوشنر ضرورة السلام مع كيان يهود
• المجلس العسكري السوداني يأخذ الدعم من نظام السيسي ويستنسخ تجربته
• الأطراف الليبية تعلن عن التدخلات الأمريكية والبريطانية في ليبيا
• ألمانيا ترفض المشاركة في القوة الأمريكية وترجح المشاركة بالقوة الأوروبية


التفاصيل:


ملك الأردن يؤكد لكوشنر ضرورة السلام مع كيان يهود


استقبل ملك الأردن عبد الله الثاني يوم 2019/7/31 جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي في عمّان ضمن جولة للأخير في المنطقة وبرفقته جيسون غرينبلات الممثل الخاص للرئيس الأمريكي في الشرق الأوسط. وأكد عبد الله الثاني "ضرورة تحقيق السلام مع كيان يهود بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 استنادا إلى حل الدولتين". (صفحة الدستور الأردنية 2019/7/31) والجدير بالذكر أن والده الملك حسين كان قد سلم الضفة الغربية بما فيها القدس ليهود عام 1967 وسحب الجيش الأردني منها حيث كانت تابعة للأردن. ويحرص النظام الأردني الآن على تطبيق حل الدولتين وهو حل أمريكي قد أظهرت أمريكا عجزها عن تطبيقه، وتعمل الآن على إيجاد حل آخر يسمى بصفقة القرن. في الوقت الذي قام النظام الأردني بعقد صلح دائم مع يهود باتفاقية وادي عربة عام 1994 والاعتراف به دون الاشتراط بإعادة الضفة والقدس إليه مقرا بهذا الاحتلال، ومؤكدا على شرعية احتلال يهود واغتصابهم لأرض فلسطين عام 1948 في خيانة مفضوحة من النظام ومن كافة الأنظمة في البلاد الإسلامية التي تقر هي الأخرى باحتلال يهود واغتصابهم لأرض فلسطين عام 1948 حيث تطالب فقط بحدود 1967 لتقام عليها دولة فلسطينية تحت هيمنة الاحتلال.


----------------


المجلس العسكري السوداني يأخذ الدعم من نظام السيسي ويستنسخ تجربته


قال رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح برهان يوم 2019/7/30 "ما حدث في الأبيض أمر مؤسف وحزين، وقتل المواطنين السلميين غير مقبول ومرفوض وجريمة تستوجب المحاسبة الفورية والرادعة" (التلفزيون السوداني الرسمي) مشيرا إلى قتل المتظاهرين في مسيرة في الأبيض كبرى مدن ولاية شمال كردفان. علما أن البرهان هو قائد المجلس العسكري ويجب أن تصدر الأوامر منه ويكون على علم بكل ما يحدث! وإذا لم يكن كذلك فإن هناك قوى لا تأتمر بأمره تفعل ما تشاء مما يشير إلى مدى ضعفه، حيث إن قوات الدعم السريع بقيادة نائبه محمد بن حمدان دقلو (حميدتي) تتحرك حسب أوامر الأخير كما يبدو. ولكن ذلك لا يعفيه من المسؤولية. وقد تكرر مثل ذلك في حوادث أخرى، وأهمها فض اعتصام الخرطوم أمام قيادة الجيش يوم 2019/6/3 الذي قتل فيه نحو 87 شخصا وجرح 168 شخصا كما ذكرت لجنة التحقيق السودانية في فض الاعتصام في تقريرها الصادر يوم 2019/7/27.


علما أن نائب رئيس المجلس العسكري محمد بن حمدان دقلو (حميدتي) زار مصر واجتمع مع رئيسها السيسي يوم 2019/7/29. وذكر بسام راضي المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن السيسي شدد على "الموقف الاستراتيجي الثابت لمصر تجاه دعم واستقرار وأمن السودان وشعبه الشقيق" (وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية) أي أن النظام المصري يؤكد دعمه للنظام السوداني بقيادة العسكر، ويعلن تأييده لما يقوم به من أعمال ضد المحتجين من قتل وغيره، بل يظهر أنه يشجعه على القيام بمثل هذه الجرائم، ويشجعه على استنساخ تجربته، حيث قام السيسي بجرائم فظيعة عند انقلابه عام 2013 على مرسي وقتل الآلاف في الميادين وسجن عشرات الآلاف وما زالوا يقبعون في السجون حيث يلقون أسوأ المعاملة فيموت بعضهم في السجون وفي قاعات المحكمة كما حدث مع مرسي مؤخرا.


-------------


الأطراف الليبية تعلن عن التدخلات الأمريكية والبريطانية في ليبيا


نقلت صحيفة الشرق الأوسط يوم 2019/7/25 تصريحات لعقيلة صالح رئيس مجلس النواب الذي يسيطر عليه حفتر عميل أمريكا متهما تركيا وقطر وبريطانيا وإيطاليا بلعب دور في التآمر ومدعيا أنها تدعم مليشيات تتصدى لقوات حفتر التي تحاول السيطرة على طرابلس العاصمة. في الوقت نفسه اعترف أن جيش حفتر يتعاون مع دول صديقة للحصول على الدعم والسلاح. حيث قام وفد من هذا المجلس بزيارة واشنطن تستغرق أياما ليجري محادثات مع مسؤولين أمريكيين ويحمل الوفد رسالة من حفتر لتبليغها إلى إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، ويظهر أنه يؤكد فيها الولاء والتبعية لأمريكا حيث إن أمريكا قد اشترته وأقام فيها نحو عشرين سنة وعاد إلى ليبيا بعد اندلاع الثورة عام 2011 لينفذ أوامر أمريكا لبسط نفوذها في ليبيا مقابل أن تنصبه رئيسا لليبيا خادما ومطيعا لها. ونقلت الصحيفة عن مصادر من مجلس النواب الذي يسيطر عليه حفتر قولها: "إن زيارة الوفد إلى الولايات المتحدة تستهدف وضع إدارة ترامب في صورة الوضعين السياسي والعسكري لعملية تحرير طرابلس التي يشنها الجيش منذ الرابع من شهر نيسان الماضي في مواجهة المليشيات الموالية لحكومة السراج" أي أن الوفد الذي أرسله حفتر يحمل تقريرا ليقدمه لسيده في البيت الأبيض عن سير المعارك، حيث أعلن الرئيس الأمريكي رسميا تأييده لحفتر، إذ أعلن البيت الأبيض في بيان أذاعه يوم 2019/4/19 كشف فيه عن مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأمريكي ترامب مع حفتر معلنا دعمه لحفتر الذي سيؤمن تدفق النفط على أمريكا ويحارب أعداء أمريكا تحت مسمى (محاربة الإرهاب). فقال بيان البيت الأبيض إن "ترامب اعترف بدور المشير حفتر المهم في مكافحة (الإرهاب) وضمان أمن موارد ليبيا النفطية". وأصبحت القوات الأمريكية تجول وتصول في ليبيا باسم قوات أفريكوم، وتتحدث حكومة السراج التابعة لأوروبا عن وصول هذه القوات إلى الكلية الحربية مصراتة والتي قصفتها قوات حفتر. وهكذا أصبحت ليبيا محلا للصراع الأمريكي الأوروبي وأصبحت الأدوات المحلية تعترف بشكل رسمي بارتباطها بهذه القوى الاستعمارية.


--------------


ألمانيا ترفض المشاركة في القوة الأمريكية وترجح المشاركة بالقوة الأوروبية


أعلن أولاف شولتز نائب المستشارة الألمانية يوم 2019/7/31 أنه مرتاب بشدة تجاه طلب أمريكا من ألمانيا الانضمام إلى مهمة عسكرية في مضيق هرمز. فقال للقناة الثانية الألمانية: "أنا مرتاب للغاية بهذا الشأن، وأعتقد أن هذا التشكك يشاركني فيه كثيرون، وإنه من المهم تفادي التصعيد العسكري في المنطقة وإن مثل هذه المهمة تنطوي على مخاطرة الانزلاق إلى صراع أكبر". إلا أن المتحدثة باسم الحكومة الألمانية قالت يوم 2019/7/31: "إن برلين لم تعرض المساهمة في أي مهمة بحرية أمريكية بمضيق هرمز لكنها ترى أن القيام بمهمة أوروبية مسألة تستحق التفكير" وأضافت: "الحكومة متحفظة حيال المقترح الأمريكي الملموس ولذلك لم تقدم عرضا".


ومن ثم جاء تصريح وزير الخارجية الألماني ليقطع الشك باليقين قائلا في مساء هذا اليوم قوله: "لن تشارك ألمانيا في المهمة البحرية التي طرحتها الولايات المتحدة وخططت لها". وقال: "نجري تنسيقا مكثفا في هذا الشأن مع شركائنا الفرنسيين" وعزا رفض بلاده المشاركة مع أمريكا إلى أن برلين "ترى استراتيجية الولايات المتحدة المتمثلة في فرض الحد الأقصى من الضغط على إيران خاطئة، وإن ألمانيا لا ترغب في تصعيد عسكري وأنها لا تزال تعول على الدبلوماسية" (د ب أ 2019/7/31)


وقال نيلس سميث وهو متحدث باسم الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الاشتراكي المشارك في الحكم "إن الحكومة الألمانية رفضت بالفعل المشاركة بالمهمة العسكرية الأمريكية لحماية الشحن في مضيق هرمز.. ينبغي أن يظل الأمر على هذا النحو وإلا فإن هناك خطر الانجرار لحرب ضد إيران إلى جانب الولايات المتحدة". (صحيفة شتوتغارت تسايتونغ 2019/7/30)


وقد حذر غيرهارد شرودر المستشار السابق لألمانيا من توريط ألمانيا في أي عمل عسكري في مضيق هرمز قائلا لصحيفة راينيشه بوست يوم 2019/7/31 "سيكون ذلك شرعنة لحرب العراق بأثر رجعي". وهو الذي رفض إشراك ألمانيا في العدوان الأمريكي على العراق عام 2003 عندما كان يشغل منصب المستشارية في ألمانيا. وشكل حلف معارضة للحرب مع فرنسا شيراك. إلا أنه "يرى الأمر مختلفا عندما يتعلق بالمشاركة في مهمة بريطانية أو أوروبية بحتة لحماية السفن التجارية ونصح حزبه بالنظر في مثل هذه المشاركة".


كل ذلك يدل على أن ألمانيا لا تريد السير مع أمريكا وترجح السير مع فرنسا لتؤكد سياستها الأوروبية وتشير إلى أنها تدرك أسباب الضغط من أمريكا على إيران وهو موجه ضد أوروبا. وقد اجتمعت كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين مع إيران في فينّا يوم 2019/7/28 لتؤكد هذه الدول إصرارها على المحافظة على الاتفاق النووي الإيراني رغما عن أمريكا التي انسحبت منه لتعقد اتفاقا جديدا مع إيران لتحرم أوروبا من المكاسب. وهكذا يستمر الصراع الأمريكي الأوروبي حيث إن الطرفين استعماريان يسعى كل منهما للحصول على مغانمه ومكاسبه. فما على المسلمين الساعين للتغيير إلا أن يلاحظوا هذا الصراع حتى يتمكنوا من توظيفه عندما يتمكنون من إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريبا بإذن الله.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar