الجولة الإخبارية 03-07-2017م
الجولة الإخبارية 03-07-2017م

العناوين:   · مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ · أمريكا تعزز قدرات الهند في حربها على المسلمين · حماس تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي · مجلس النواب الأمريكي وافق بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاقية الناتو

0:00 0:00
Speed:
July 02, 2017

الجولة الإخبارية 03-07-2017م

الجولة الإخبارية

2017-07-03م 

العناوين:

  • · مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ
  • · أمريكا تعزز قدرات الهند في حربها على المسلمين
  • · حماس تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي
  • · مجلس النواب الأمريكي وافق بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاقية الناتو

التفاصيل:

مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ

نشرت وكالة رويترز يوم 2017/6/28 تقريرا حول تراجع الأصول الخارجية لدى السعودية بشكل حاد. فقد تراجعت تلك الأصول من مستوى قياسي بلغ 737 مليار دولار في آب/أغسطس 2014 إلى 529 مليار دولار في نهاية عام 2016، وإلى 439 مليار دولار في شهر نيسان/أبريل الماضي. مع توجه الحكومة نحو تسييل بعض الأصول لتغطية العجز الضخم في الموازنة الناجم عن هبوط أسعار النفط.

وذكرت أن صافي الأصول الخارجية واصل انكماشه بالمعدل نفسه تقريبا فتراجع 36 مليار دولار في الشهور الأربعة الأولى عام 2017، وهذا ما يمثل لغزا للاقتصاديين والدبلوماسيين الذين يتابعون الوضع الاقتصادي في السعودية، وربما يشكل لطمة لثقة الأسواق في الرياض.

وذكر بعض المحللين أن ذلك راجع إلى النفقات على حرب اليمن، ومنهم من عزى ذلك إلى تراجع أسعار النفط. وأما خديجة حق رئيسة البحوث الإقليمية في بنك الإمارات الوطني فقالت: "يشير ذلك إلى استمرار وجود عجز كبير في ميزان المدفوعات السعودي لا يرجع إلى إيرادات تصدير النفط المتناقصة".

وذكر مصرفي دولي أن "قدرا كبيرا من الانخفاض في الأصول الخارجية يرجع فيما يبدو إلى تحويل أموال إلى صناديق تابعة للدولة تستثمر في الخارج خاصة؛ صندوق الاستثمارات العامة وهو صندوق الثروة السيادية الرئيسي".

يظهر أن مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ، وخاصة أنه لا يعتمد على الإنتاج الصناعي، وإنما يعتمد على الواردات النفطية، بجانب استنزاف أمريكا للاقتصاد السعودي. حيث ورطتها أمريكا في حرب اليمن حيث تستنزف طاقاتها قتالا في سبيل مصالحها. وجاء ترامب إلى الرياض مباشرة ليأخذ ما تبقى، حيث عقدت معه السعودية صفقات بمقدار 460 مليار دولار بهدف إنقاذ الاقتصادي الأمريكي المريض. وهذه ثروات الأمة يبددها آل سعود في الحروب من أجل تثبيت النفوذ الأمريكي في المنطقة، ويهبون الباقي لأمريكا عدوة الإسلام والمسلمين. ويقوم علماء السوء فيحرمون على الناس انتقاد هؤلاء السفهاء الظالمين والأخذ على أيديهم أو العمل على قلعهم من جذورهم كما أوجب الشرع!

-------------

أمريكا تعزز قدرات الهند في حربها على المسلمين

التقى الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2017/6/28 رئيس الوزراء الهندي في البيت الأبيض، واتفق الطرفان على تعزيز التعاون بينهما في مجال مكافحة "الإرهاب" وتبادل المعلومات الاستخباراتية بينما تدرس أمريكا تعزيز قوتها في أفغانستان بنشر ما بين 3 إلى 4 آلاف عنصر هناك. ودعا الطرفان باكستان إلى ضمان عدم استخدام أراضي باكستان لشن هجمات "إرهابية" على دول أخرى. وقد شهد اللقاء عقد اتفاقات لتعزيز الإمكانيات الدفاعية الهندية؛ من بينها إعلان مجموعة جنرال أوتوميكس أنها حصلت على إذن لبيع الهند طائرات عسكرية بلا طيار من طراز "إم كيو 9 بي" وهو نموذج معدل لطائرة المراقبة البحرية "ريبر" أبرز الطائرات بلا طيار في الجيش الأمريكي وتستخدمها القوات الجوية لمهمات مراقبة وهجوم. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن "الإدارة الأمريكية سمحت ببيع الهند طائرة نقل جوي من طراز "سي 17" بنحو 366 مليون دولار". واعتبر ترامب العلاقة مع الهند بأنها "لم تكن يوما أقوى وأفضل من اليوم". مؤكدا لضيفه الهندي أن لديه في واشنطن "صديقاً حقيقياً".

ومع ذلك تستمر الباكستان في إعلان الولاء لأمريكا العدو الأكبر وتقديم الخدمات لها والتنازلات لعدوتها الهند. وعند حديثهم عن "الإرهاب.. والهجمات الإرهابية" يعنون الجهاد والقتال ضد المحتلين الأمريكيين وحلفائهم، ويطلبون استسلام المسلمين لهؤلاء الغزاة الصليبيين، ويأبى المسلمون الاستسلام مهما قدموا من تضحيات والنصر حليفهم بإذن الله.

-------------

حماس تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي

نقلت صفحة الجزيرة يوم 2017/6/29 ما كشفته صحيفة هآرتس اليهودية عن خطة جديدة يجري التحضير لها بين مصر والإمارات وكيان يهود للتعامل مع قطاع غزة الذي تديره حماس. وتتضمن الخطة وضع محمد دحلان المفصول من حركة فتح والمقرب من وزير دفاع كيان يهود ليبرمان على رأس حكومة وحدة في القطاع مقابل رفع الحصار عن القطاع وإقامة محطة كهرباء جديدة في رفح المصرية وبناء ميناء فيما بعد.

ونقلت الصفحة أيضا عن صحيفة "إسرائيل اليوم" قول آيال زيسر مستشرق يهودي بأن "حركة حماس التي تحيي هذه الأيام مرور عقد كامل على سيطرتها على قطاع غزة عام 2007 تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي من خلال اتفاقها الأخير الذي توصلت إليه مع القاهرة". وأضاف أن "اتفاق حماس مع مصر قد لا يضع حدا نهائيا للأزمة التي تعيشها غزة، لأن القاهرة لديها حسابات طويلة مع الحركة وتنتظر منها أن تقدم أفعالا على الأرض كإقامة منطقة عازلة أمنية حدودية وتحويل قطاع غزة لمنطقة خالية من الأعمال العسكرية والتدريبات العملياتية" ويرى أن "حماس قد تقدم على اتفاق مع دحلان العدو اللدود لعباس وربما توافق على تقليده موقعا رمزيا لرئيس حكومة رمزية". كما نبه المستشرق إلى أن "دحلان الذي يعتبر حليفا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد يسحب البساط من تحت أقدام حماس بمساعدة (إسرائيلية)".

والسبب في كل ما آلت إليه أوضاع حماس من انحدار ووقوعها في مأزق وفي شرك الأعداء، هو إظهارها للهوان؛ عندما بدأت بالتنازل عام 2006 مع قبولها دخول الانتخابات ومن ثم دخول الحكومة المبنية على اتفاقية أوسلو التي كانت تعتبرها خيانية، وهي خيانية بحق، حتى انحدرت إلى مستوى فتح بقبولها دولة في الضفة وغزة، والآن تجري اتفاقات مع من يتحالف مع الأعداء ويتآمرعلى فلسطين وأهلها ولن تنتهي تنازلاتها حتى تؤول إلى ما آلت إليه حركة فتح حتى تصبح خادمة أمنية لهذا ولذاك!

--------------

مجلس النواب الأمريكي وافق بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاقية الناتو

وافق مجلس النواب الأمريكي يوم 2017/6/27 رويترز بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاق الدفاع المشترك لحلف الناتو بعدما أثار رئيسها ترامب الشكوك تجاه دعم الاتفاق. فقد صوت بأغلبية 423 صوتا مقابل اعتراض 4 أصوات. وهذا يتضمن التزام أمريكا بالمادة الخامسة من معاهدة الحلف التي وقعت يوم 4 نيسان/أبريل عام 1949 يوم تأسيسه والتي تنص على أن "تتفق الأطراف (الموقعة على الاتفاقية) على أن أي هجوم أو عدوان مسلح ضد طرف منهم، أو عدة أطراف في أوروبا أو أمريكا الشمالية يعتبر عدوانا عليهم جميعا... وذلك.. تنفيذا لما جاء في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة عن حق الدفاع الذاتي عن أنفسهم بشكل فردي أو جماعي...". ويدعم قرار مجلس النواب الأمريكي دعوة الدول الأعضاء في الحلف بإنفاق ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2024. وقد تراجع ترامب عن تهديداته بالتخلي عن الناتو. وهذا يؤكد أن تهديدات ترامب كانت ابتزازية ولم تكن جادة، فأراد أن يضغط على الدول الأعضاء لدفع المزيد للمشاركة في الحروب التي تشنها أمريكا على البلاد الأخرى وخاصة على البلاد الإسلامية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي حيث أسس الناتو لمواجهة الاتحاد السوفياتي وكتلته الشرقية التي أسست حلف وارسو الذي انهار مع انهيار ذلك الاتحاد، وأصبح التركيز على مواجهة المسلمين والتدخل في بلادهم واحتلالها، وقد جرى التدخل باسم الناتو في البوسنة والهرسك وكوسوفو وأفغانستان وليبيا.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar