الجولة الإخبارية 05-07-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 05-07-2016م (مترجمة)

العناوين:     · توني بلير يحثّ على محادثات هادئة مع الاتحاد الأوروبي ويحذر "أمتنا في خطر" · الرئيس الروسي بوتين يقول إن الناتو يثير جنون سباق التسلح · أهل غزّة منقسمون حول الصّفقة التركيّة مع كيان يهود

0:00 0:00
Speed:
July 04, 2016

الجولة الإخبارية 05-07-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-07-05م

(مترجمة)

العناوين:

  • · توني بلير يحثّ على محادثات هادئة مع الاتحاد الأوروبي ويحذر "أمتنا في خطر"
  • · الرئيس الروسي بوتين يقول إن الناتو يثير جنون سباق التسلح
  • · أهل غزّة منقسمون حول الصّفقة التركيّة مع كيان يهود

التفاصيل:

توني بلير يحثّ على محادثات هادئة مع الاتحاد الأوروبي ويحذر "أمتنا في خطر"

دعا توني بلير إلى مباحثات رجال دولة جدّية مع الاتحاد الأوروبي من شأنها صياغة مستقبل المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. وحذّر رئيس الوزراء السابق بأنّ "أمّتنا في خطر" بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والمباحثات على مستقبل العلاقات مع الدول الذي سيكون "معقّدًا" بشكل غير اعتيادي. وحثّ المتنافسين على قيادة حزب المحافظين بالتصرف "بحسّ وطني كبير" بالنسبة لمستقبل البلاد مع اعترافه "بعجز حزبه الكبير". وفي مقال لصحيفة ديلي تلغراف قال بلير "ستكون مفاوضات معقّدة للغاية وسيكون ألف شيطان في كل تفصيل. الذين كنا نسميهم "شركاء الأوروبيين" منقسمون وغير متأكدين بشكل غير مفاجئ". وقال إنّ هناك بعض الدول التي تريد انفصالاً سريعاً ولكن البعض يفضّل تأخير بدء عملية المادة 50، التي تبدأ بعدّ تنازلي لمدة سنتين من وقت الخروج. وقال "هذا يحتاج إلى قيادة رجال دولة جدّية". وأضاف "قبل البدء بأي مفاوضات رسمية يجب أن يكون عندنا وعي عالٍ على أين ستكون الحدود، وما الذي يمكن المساومة عليه، وما هي الخطوط الحمراء. فنفسية الدول الـ 27 الأخرى مهمّة للشعور وللتشكيل: إنهم يستطيعون التقرير أن حركات انفصالية أخرى يجب ردعها أو بحسب المرونة، أو أنهم يستطيعون التقرير أن النظرة البريطانية – وخصوًصًا حول الهجرة – يعكس شيئًا في أوروبا وله ردّ محسوب يحاول استيعاب تلك المشاعر". وفي تقييم صارخ للمهمّة أضاف "إن أمتنا في خطر". وللعبور الآمن من هذا الأمر يجب علينا أن نكون راشدين (عقلاء) في سياستنا، للتقدم بهدوء ونضج وبدون مرارة، لأن مستقبلنا كأمّة في العالم وبريطانيا نفسها على المحك". وقال الزّعيم السابق لحزب العمال إن بريطانيا "يجب أن تحافظ على كل الخيارات مفتوحة" ولكنه أصرّ على أنه لا يتحدث عن استفتاء آخر".

وحذّر من أن تصريحات زعيم حزب الاستقلال نايجل فاراج في البرلمان الأوروبي من الممكن أن تدمّر قدرة البلاد على تأمين صفقة جيدة. وفي أعقاب تصويت الخروج سخر أعضاء البرلمان الأوروبي من فاراج بعدما اتّهمهم بأنّهم في حالة "إنكار" حول فشلهم في عملتهم الموحدة ومحاولتهم إيجاد اتّحاد سياسي في أوروبا. وقال زعيم حزب الاستقلال إنه عندما وصل إلى بروكسيل قبل سنة برسالة وجوب خروج بريطانيا، ضحكوا وسخروا منه. وقال للبرلمان الأوروبي "إنّكم لا تضحكون الآن". وقال بلير "لا تستخفّوا من الضرر الذي سبّبه فاراج من تلك التصريحات أمام البرلمان الأوروبي على مصالحنا. تذكّروا من يجب أن يوافق على أي صفقة جديدة لبريطانيا: البرلمان الأوروبي". ومع استعداد ديفيد كاميرون لمغادرة المسرح، ستكون مهمّة المفاوضات موكولة إلى القائد القادم لحزب المحافظين. وقال بلير "على جانب الخروج – هناك بعض المنتصرين وهناك من هم ميّالون للوصول"، "هؤلاء القادة أصحاب السلطة في سياستنا يجب أن يثبتوا أنهم ميّالون بسرعة". "مع عدم قدرة حزب العمال على العمل، نحن بحاجة إلى حزب المحافظين لأن يقوم بمعركته القيادية بحسّ وطني كبير من أجل مصالح أمّتنا". (المصدر: غارديان).

إن فقدان القيادة في السياسة البريطانية في أعقاب تصويت الخروج يكشف الكثير. إنه يبرهن أن البلاد لم تكن تتوقع نجاح الحملة البريطانية بالخروج.

----------------

الرئيس الروسي بوتين يقول إن الناتو يثير جنون سباق التسلح

أصرّ الرئيس الروسي بوتين يوم الخميس على أنّ موسكو لن تبحر إلى سباق تسلح من قبل الناتو، واتّهم التحالف الذي تقوده أمريكا بتمزيق التوازن العسكري في أوروبا. وحذّر رجل الكرملين القويّ أن روسيا "تعلم كيف ترد بشكل مناسب وسنقوم بذلك" على خلفية دعم الناتو لقواته في دول أوروبا الشرقية مثل بولندا ودول البلطيق في خطوات قال بوتين إنها تهدف إلى تقويض التوازن العسكري الموجود منذ عقود"، "إننا لا ننوي الدخول في هذا السباق العسكري ولكن يبدو أنهم يدفعوننا لذلك لإثارة سباق تسلح مكلف وبدون فائدة"، بحسب تصريحات بوتين للدبلوماسيين الروس في موسكو. "إن هذا لن يحدث، ولكنّنا لن نضعف أيضًا، سنكون دائمًا قادرين على الدّفاع عن أنفسنا بثقة".

العلاقات بين روسيا والغرب وصلت إلى أقل مستوى منذ انتهاء الحرب الباردة بسبب ضمّ روسيا للقرم وتخطيطها المزعوم للحركة الانفصالية في أوكرانيا. الخوف من التمدّد الروسي قد أصاب بعض أعضاء الناتو مثل أستونيا ولاتفيا وبولندا وشهد دعم التحالف الذي تقوده أمريكا لوجوده في أوروبا الشرقية. وأعلن الناتو هذا الشهر أنه سوف يرسل 4 كتائب إلى دول البلطيق وبولندا لمكافحة روسيا قبل قمّة وارسو في 8-9 تموز/يوليو. وتعارض روسيا بشدّة توسّع الناتو في مناطق الاتحاد السوفييتي السابق وقالت إنها ستوجد تقسيمات ثلاثة جديدة في جنوب غرب منطقتها لمواجهة ما أسمته تعزيزاً عسكرياً خطيراً على حدودها. وصعّد بوتين من الإنفاق العسكري بشكل ضخم منذ وصوله إلى السلطة قبل 16 عامًا في محاولة لإعادة تأهيل القوات المسلحة الروسية التي تعتمد على أسلحة منذ العصر السوفييتي. وتعهّد يوم الأربعاء وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بمكافحة التعزيز العسكري الذي يقوم به الناتو من خلال إرسال 2000 وحدة من العتاد الجديد والمتطور إلى المنطقة العسكرية الغربية في البلاد التي تحاذي عدّة دول أعضاء في الناتو. ونتيجة جزئية إلى العقوبات الغربية حول أوكرانيا وانخفاض أسعار النفط، تعاني روسيا من أطول ركود اقتصادي منذ تولّي بوتين للسلطة. (المصدر: DNA.India).

نتيجة لخوف أوروبا من غزوات روسيا في جورجيا وأوكرانيا والقرم، قامت بتدعيم دفاعاتها في أوروبا والتي تشمل زيادة الأسلحة النووية ووضع درع دفاعي صاروخي. هذه التحركات قد استدعت انتقاداً أكثر من بوتين واستفزّت روسيا على الإنفاق أكثر على الدفاع لموازنة هذه التهديدات.

----------------

أهل غزّة منقسمون حول الصّفقة التركيّة مع كيان يهود

انقسم أهل غزّة بشكل حادّ حول صفقة التصالح بين تركيا وكيان يهود يوم الثلاثاء، ففي الوقت الذي وصف البعض فيه، ومنهم قيادة حماس، الصفقة بأنها فرصة "لدور تركي في إنهاء الحصار على غزّة، قال البعض الآخر إن الصفقة لا تشكّل تأثيرا حقيقيا محتملا على إنهاء الحصار عن غزّة. ومدفوعة بمبادئ أخلاقية كرّست جهودها لرفع الحصار عن غزّة"، كما كتب صالح النعيمي، وهو محلّل سياسي من غزّة بعد ساعات من إعلان الصفقة. "وحتى بعد التصالح - الصفقة - هناك تراجع كبير للعلاقات مع كيان يهود مقارنةً بتقبل وصول أردوغان للسطلة". وهناك من يخالف هذا الرأي مثل الكاتب والناشط الفلسطيني رفعت العرير؛ حيث إنه يعتقد أنه تم استغلال "حصار غزّة لتبييض الصفقة".

على مدى 9 سنوات خلت حول كيان يهود غزّة  إلى سجن بواسطة ما يسمّيه محللون من فلسطين بسياسات استعمارية تعود للقرن التاسع عشر، يحتجزون فيه ما يقارب 2 مليون شخص في منطقة بدون حاضر ولا مستقبل، وقد منع الحصار إعادة بناء آلاف المنازل والمدارس والمستشفيات ومولدات الطّاقة وشبكات المياه التي دمّرت بالهجوم اليهودي الغاشم المتعاقب في غزّة في 2008، 2012، 2014. كما ويحافظ كيان يهود على سيطرة كاملة على الدخول والخروج من قطاع غزة برًّا وجوًّا وبحرًا، بالإضافة إلى سجلات السّكان وشبكات الاتصالات والعديد من الجوانب الأخرى للحياة اليومية والبنية التحتية.

وانتقد يوم الثلاثاء، بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، حصار كيان يهود لغزّة خلال زيارة قام بها لمناطق السطلة الفلسطينية. وقال بان كي مون "إن إغلاق قطاع غزّة يخنق النّاس ويعيق الاقتصاد ويمنع جهود إعادة الإعمار". "هذا عقاب جماعي ويجب أن يحاسب المسؤول عنه". وبحسب الصفقة، تعتذر دولة يهود عن غارتها عام 2010 على سفينة مرمرة – وهو أحد الشروط التركية الثلاثة. كما وتوافق على دفع 20 مليون دولار للثكلى والجرحى. وبحسب الصفقة فإن على تركيا سنّ قانون يحمي جنود كيان يهود من المقاضاة. كما وتخلّت تركيا عن شرط رفع الحصار عن غزة. وسيمكّن كيان يهود تركيا من إقامة مشاريع بنى تحتية في غزة بما فيها إقامة مستشفى ومحطة طاقة ومحطة لتحلية المياه. وجميع المواد لهذه المشاريع ستنقل بواسطة ميناء أسدود التابع لكيان يهود. وقال رئيس الوزراء التركي (بن علي يلدريم) إن حصار كيان يهود لغزّة تم رفعه بشكل كبير نتيجة لصفقة المصالحة. وقال إن الشحنة الأولى بـ 10.000 طن سترسل يوم الجمعة القادم وسيبدأ العمل فورًا لمعالجة أزمة المياه والطاقة التي تواجهها غزّة. ويتحدث يلدريم في مؤتمر صحفي في أنقرة وقال "إن إخوتنا الفلسطينيين في غزّة قد عانوا الكثير ولقد جعلنا لهم متنفّسًا في هذه الصفقة". وأخبر الرئيس التركي أردوغان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأحد أن الصفقة سوف تحسّن الوضع الإنساني في غزّة، كما قالت مصادر في مكتب أردوغان. ولكن بالنسبة لأهل غزّة مثل عمر غريب، مدوّن، فإن رفع الحصار عن غزة يعني حرية التنقّل وليس المزيد من الطعام أو المساعدات. "لقد حطّم الحصار على غزة الأحلام، وقتل المرضى وشتّت العائلات ودمّر الأعمال وهزم الطموحات. إنه ليس فقط موضوع طعام ومساعدات"، بحسب تعبيره. وأضاف أن رفع الحصار يعني الكفاية الذاتية وميناء جوّياً وبحرياً لغزّة. وتساءل "هل هذا طموح للغاية؟". (المصدر: الجزيرة).

لا يرى أردوغان أيّ عار في بيع فلسطين لكيان يهود. ولك أن تقارن موقف أردوغان مع موقف السلطان عبد الحميد عندما عرضوا عليه بيع فلسطين للصهاينة: "وحتى لو أعطيتموني ملء الأرض ذهبًا وليس فقط 150 مليون جنيه إنجليزي ذهب، لن أقبل بذلك أبدًا. لقد خدمت الأمّة الإسلامية وأمّة محمد أكثر من ثلاثين سنة، ولن أسوّد صفحات المسلمين، صفحات آبائي وأجدادي السلاطين والخلفاء العثمانيين. لذا لن أوافق أبدًا على طلبكم".

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar