الجولة الإخبارية 05-11-2015م
الجولة الإخبارية 05-11-2015م

العناوين: ·        أردوغان بعد فوز حزبه يطالب بالنظام الرئاسي ·        المغرب تطالب بحكم ذاتي للقبائل في الجزائر ·        أمريكا تستفز الصين في بحرها الجنوبي

0:00 0:00
Speed:
November 07, 2015

الجولة الإخبارية 05-11-2015م

العناوين:

  • ·        أردوغان بعد فوز حزبه يطالب بالنظام الرئاسي
  • ·        المغرب تطالب بحكم ذاتي للقبائل في الجزائر
  • ·        أمريكا تستفز الصين في بحرها الجنوبي

التفاصيل:

أردوغان بعد فوز حزبه يطالب بالنظام الرئاسي

صرح رئيس الجمهورية التركية أردوغان يوم 4/11/2015 قائلا: "إنه يجب على البرلمان إعطاء الأولوية للمناقشات بشأن الدستور الجديد" وذلك في أول خطاب له بعد فوز حزبه حزب العدالة والتنمية بنسبة 49,4% ليحصل على 317 مقعدا في البرلمان البالغ عدده 550. وعدد المقاعد هذه لا تؤهله لتغيير الدستور فيحتاج إلى دعم الأحزاب الأخرى ولذلك أضاف قائلا: "إن رئيس الوزراء داود أوغلو سوف يستشير زعماء المعارضة بشأن إعادة كتابة الدستور، وإذا فشلت هذه المفاوضات سيؤيد قرارا بشأن إجراء استفتاء على المسألة". حيث إن تغيير الدستور يتطلب الحصول على أصوات ثلثي البرلمان، وهذا ليس سهلا تحقيقه، لأن الأحزاب الأخرى لا توافق على طلبات أردوغان بوضع النظام الرئاسي ورفع النظام البرلماني، وهذا مطلب أردوغان الرئيس حتى يصبح صاحب الصلاحيات في الدولة بدلا من أن يكون محدود الصلاحيات قانونيا كما هو الوضع الحالي، وإن أصبح هو يمارس كافة الصلاحيات فعليا مخالفا للدستور وجاعلا رئيس الوزراء في الظل. وإذا أراد ذلك فإنه يحتاج إلى 330 مقعدا للموافقة على إجراء استفتاء يتعلق بتغيير بعض مواد الدستور وخاصة التي تتعلق بالنظام الرئاسي. وعندئذ يحتاج إلى أكثرية مطلقة أي 51% من أصوات الناخبين. وليس مستبعدا أن يلجأ حزب أردوغان إلى ذلك بسبب أنه حصل على نسبة 49,4% فيطمع أن يحصل على نسبة أعلى.

ولكن لا يسمح للبرلمان تغيير أية مادة من المواد الأساسية في الدستور، حتى إنه لا يسمح لأحد مجرد الاقتراح لتغييرها كما ورد في المادة الرابعة. حيث ورد في المواد الثلاث الأولى تحديد نظام الدولة في تركيا بأنه جمهوري وديمقراطي وعلماني مرتبط بالقومية الكمالية التي حددت حدود تركيا حسبما رسم بمعاهدة سايكس بيكو وأقرت بمعاهدة لوزان عام 1924 لتقطع علاقتها بأراضي الدولة العثمانية وشعوبها المسلمين. هذه أسس الدولة التركية وباقي المواد الدستورية تستند إلى هذا الأساس وأي تغيير يجري يجب أن يستند إلى هذا الأساس.

وقد حصل تغيير في الدستور بعد انقلاب عام 1960، وكذلك حصل تغيير آخر في الدستور بعد انقلاب عام 1980، ولكن هذه المواد لم تمس. فهذه المواد مواد كفر تركز الكفر وتنشره، وهي تخالف الإسلام تماما ولا تتوافق معه بأي شكل من الأشكال. وعندما عرض على الاستفتاء الشعبي عام 1982 قام حزب التحرير بنقض هذا الدستور، وعرض الدستور الإسلامي المستند إلى العقيدة الإسلامية ومستنبطة مواده كلها من الكتاب والسنة وما أرشدا إليهما، فقامت سلطات الحكم العسكري بحملة اعتقالات لشباب حزب التحرير طالت العشرات منهم.

ومما يلفت الانتباه أن أردوغان وحزبه لا يدعون إلى تغيير هذه المواد بل يدافعون عنها بحرارة، فكل همّ أردوغان هو أن يشبع نهمه في حب السيادة والسيطرة والتربع على عرش الحكم، وأمريكا تؤيده في ذلك ليحقق لها كل ما تريده من دون أية عرقلة في البرلمان، كما حصل تجاه طلب أمريكا وهي تتجه للعدوان على العراق واحتلاله عام 2003 وقد وافق أردوغان على مشاركة أمريكا في عدوانها، ولكن البرلمان عرقل ذلك لأن الرأي العام كان ضد هذا العدوان، فانزعجت أمريكا. ولهذا تريد أمريكا أن يكون النظام رئاسيا على شاكلة نظامها بإعطاء الصلاحيات لرئيس الجمهورية التابع لها حتى ينفذ لها أردوغان كل ما تريد بأريحية دون إثارة الموضوع، وإلا ستواجه بالرأي العام.

-------------------

المغرب تطالب بحكم ذاتي للقبائل في الجزائر

نقلت وكالة الأنباء المغربية يوم 3/11/2015 بأن عمر ربيع المستشار بالبعثة المغربية دعا أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة إلى "إدراج وحماية والنهوض بحقوق شعب القبايل في الجزائر وفقا لميثاق الأمم المتحدة والآليات ولإعلانات الأممية ذات الصلة". وطالب الأمم المتحدة "بعدم دعم التواطؤ في الصمت الذي فرض عنوة وبالعنف على هذا الشعب الشهيد، وإنه يتعين إبراز أصوات أزيد من ثمانية ملايين قبايلي ظلوا لمدة طويلة تحت وطأة الصمت والخفاء" وطالب بإعطائه "حقوقه الأساسية، خاصة المتعلقة بتقرير المصير والحكم الذاتي". وكان ذلك ردا على مساندة الدولة في الجزائر لجبهة البوليساريو التي تطالب بانفصال الصحراء المغربية عن المغرب وإقامة دولة منفصلة فيها.

وقد أعلنت حركة انفصالية قومية للقبائل يطلق عليها "الحركة من أجل الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل" أعلنت هذه الحركة يوم 4/6/2010 على لسان رئيسها المقيم بفرنسا تشكيل حكومة مؤقتة، وذلك دعما من فرنسا التي تغذي حركات الانفصال القومية في الجزائر وفي كل البلاد الإسلامية كما كانت تفعل هي وبريطانيا على عهد الدولة العثمانية لتمزيق الدولة الإسلامية والأمة الإسلامية لإضعاف المسلمين حتى تسيطر عليهم وتنهب ثرواتهم وتستعمرهم وتبعد خطر الإسلام عنها.

ومن المعلوم أن الحدود مغلقة بين المغرب والجزائر منذ عام 1994 والعلاقات تظهر متوترة بينهما. فالبلدان يدعمان حركات قومية انفصالية ضد بعضهما البعض لحساب الدول المستعمرة الطامعة في تجزئة البلاد، وهما يعرقلان الوحدة بينهما حيث إنهما نظريا ضمن مشروع اتحاد المغرب العربي، ولكن لا يعملان على الوحدة بل يعملان على تركيز الانفصال بإغلاق الحدود بينهما، وإيجاد صعوبات وعراقيل للمرور والتعامل والتوائم حتى تجعل الشعبين ينفران من بعضهما البعض، وكذلك بدعم حركات انفصالية ضد بعضهما البعض لجعل العلاقات متوترة دائما تبرران إغلاق الحدود بينهما.

ومشروع اتحاد المغرب العربي أعلن عن تأسيسه رسميا عام 1989 بمدينة مراكش بالمغرب، ويتألف من ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا. وهو مشروع رسمته بريطانيا وحاولت تنفيذه عام 1964 حيث قسمت العالم الإسلامي إلى أربع مناطق على خارطتها السياسية، بجانب هذا الاتحاد، هناك اتحاد وادي النيل بين مصر والسودان، واتحاد شبه الجزيرة العربية يضم دول الخليج بالإضافة إلى اليمن، واتحاد الهلال الخصيب يضم بلاد الشام والعراق. حيث كانت بريطانيا صاحبة النفوذ في المنطقة فاستهدفت من ذلك تسهيل إدارتها للمنطقة من مركز قرار واحد كما فعلت عندما أسست الجامعة العربية، لتجعل هذه الدول تنفذ لها مشاريعها الاستعمارية في المنطقة، ولتقف في وجه الاستعمار الجديد المتمثل بأمريكا التي بدأت تنفذ إلى المنطقة، وللحيلولة دون تحقيق الوحدة بين هذه البلاد، حيث ستقوم الأنظمة بخداع الناس بأنها ستعمل على الوحدة ولكنها في الحقيقة تضع العراقيل، مثل إغلاق الحدود كما يفعل النظامان في الجزائر والمغرب، ويوجدان بؤر توتر ونشر أجواء العداء بين البلدين وشعبهما، ويدعم الحركات الانفصالية في البلدين ضد بعضهما البعض، مع أن شعبي البلدين مسلمان ويرفضان ما يسببه النظام في البلدين من إيجاد قطعية بين الشعبين ومنع وحدتهما في ظل دولة إسلامية واحدة.

------------------

أمريكا تستفز الصين في بحرها الجنوبي

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول دفاع أمريكي يوم 4/11/2015 قوله: "إن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر ونظيره الماليزي سيبحران على متن السفينة ثيودور روزفلت يوم الخميس (5/11/2015) في بحر الصين الجنوبي" في رحلة من المرجح أن تزيد التوتر بسبب المزاعم للسيادة المتداخلة هناك. حيث إن للصين مطالب سيادية في البحر الذي تحيط به دول عديدة مثل إندونيسيا وماليزيا وبروناي وسنغافورة وتايلاند والفلبين وفيتنام ولاوس، وهي أي الصين تقوم بتوسيع جزر في البحر وإنشاء مطارات وموانئ وتقوم بإجراء أبحاث للتنقيب عن النفط والغاز بجانب قيامها بالصيد، مما يثير حفيظة الدول المحيطة بهذا البحر ويؤجج النزاع بينها. ويحصل ذلك أثناء انعقاد مؤتمر إقليمي لوزراء دفاع المنطقة تحت مسمى رابطة دول آسيان وقد حضره وزير الدفاع الصيني بجانب وزير الدفاع الأمريكي الذي ليس لبلاده أية حدود أو مياه في المنطقة. وقد استطاعت الصين أن تعرقل أي قرار يشير إلى بحر الصين الجنوبي واتهام الصين القيام بأية أعمال تتعلق بالتوسع والهيمنة فيه.

وتأتي هذه الخطوة الأمريكية بركوب وزير دفاعها سفينة حربية يجوب بها بحر الصين الجنوبي بعد أسبوع من إبحار سفينة حربية أمريكية على مسافة 12 ميلا بحريا قبالة جزر صينية في البحر نفسه حيث شكل تحديا للصين واستفزازا صارخا لها. وتعقيبا على هذه الحادثة فقد صرح وزير الدفاع الصيني تشانج وان تشيوان يوم 4/11/2015 قائلا: "إن دورية البحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي الأسبوع الماضي هددت سيادة الصين ومصالحها الأمنية، وإن الولايات المتحدة ينبغي ألا تتخذ أي إجراءات خطيرة أخرى تهدد سيادة الصين". وأوضحت وزارة الدفاع الصينية أن الوزير أدلى بهذه التصريحات لوزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر يوم الثلاثاء (3/11/2015) في كوالالمبور. (رويترز)

وكل هذه الاستفزازات تتناقض مع تصريحات الإدارة الأمريكية الكاذبة على عادتها بأنها تلتزم الحياد فيما يتعلق بمطالب الأطراف هناك. وهي ليست لها أية حدود أو مصالح مباشرة هناك، ولكنها تعمل على إثارة المشاكل في المنطقة وتحرض دولها ضد الصين حتى لا تتمكن الأخيرة من السيطرة على هذه المنطقة وتبقيها مشغولة في دوامة الصراع مع تلك الدول لئلا تصبح دولة كبرى عالمية تنافس أمريكا على نطاق العالم. وتنساق البلاد الإسلامية كماليزيا وإندونيسيا مع أمريكا، وكان الأجدر بهذين البلدين من بلاد الإسلام بل الواجب عليهما أن يرفضا السير مع أمريكا وأن يوحدا بلديهما في بلد واحد وفي ظل دولة واحدة تحكمهما بالإسلام ليقفا في وجه أمريكا والصين ويجعلا المنطقة منطقة إسلامية وليشكلا معا نقطة ارتكاز لدولة إسلامية عظمى تضم باقي البلاد الإسلامية فتنافس أمريكا على نطاق العالم كله وتعمل على إسقاطها من مرتبة الدولة الأولى عالميا.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar