March 06, 2011

  الجولة الإخبارية 05/03/2011م

العناوين:

•· الكشف عن أموال طائلة وثروات لأهل ليبيا تستغلها الشركات والبنوك الأجنبية

•· لجنة الأمن الداخلي لمجلس النواب الأمريكي تعلن أنها ستعقد جلسة لتضع المسلمين بأمريكا في قفص الاتهام

•· رئيس الجمهورية التركية غول يقوم بزيارة مصر لتسويق النظام العلماني الديمقراطي في ذكرى هدم الخلافة

•· مشرعون أمريكيون يعلنون أن باكستان أكثر مكان في العالم مثبط للهمم

التفاصيل:

ذكرت الأنباء أن القذافي وأفراد أسرته يملكون مجموعة من الأسهم والسندات في جميع أنحاء العالم تضم شركة للإنتاج السينمائي في هوليوود ونادي كرة قدم في إيطاليا وعقارات قيّمة للغاية في لندن ومليارات الدولارات في صورة ودائع في المصارف الأوروبية التي تخضع عرضة الآن للتجميد الذي فرضته عليها الأمم المتحدة. وقد أعلنت أمريكا عن تجميد ما يقارب من 30 مليار دولار تعود ملكيتها لليبيا مسجلة باسم عائلة القذافي. وقد ورد في برقية ديبلوماسية كتبها السفير الأمريكي جيني كريتز ونشرها موقع ويكيليكس أكد فيها السفير الأمريكي هذا أن رئيس هيئة الاستثمار الليبية محمد لياس أخبره بأن الصندوق (الليبي) يضم 500 مليار دولار في الكثير من المصارف الأمريكية، في الوقت الذي توجد فيه كمية كبيرة من الأصول في أوروبا. وبجانب ذلك فإن النفط والغاز تقوم باستثماره شركات النفط الأوروبية من بريطانية وفرنسية وإيطالية وألمانية وهولندية. وبعد تنازل القذافي عام 2008 بعد تسوية مسألة سقوط الطائرة الأمريكية فوق لوكربي ودفع مليارات الدولارات للأمريكيين سعى نظام القذافي لمداهنة الأمريكان فسمح لكثير من الشركات الأمريكية بالعمل داخل ليبيا مثل شركة "بيكتل" الهندسية العملاقة ويعمل فيها ديفيد وولش مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى الأسبق كمدير تنفيذي كما ورد في موقع مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية.

فهذه الأخبار تؤكد أن أموال المسلمين وثرواتهم في ليبيا تهدر في بلاد الكفار المستعمرين فيستفيد هؤلاء منها وينشطون بها عجلة اقتصادهم ويتخمون أغنياءهم الرأسماليين، وأهل ليبيا المسلمون يعيشون في ضنك من العيش والكثير منهم يعيش عيشاً بدائيّاً والبلد متأخر في كافة المجالات كما تشير الإحصائيات. وتشير الإحصائيات أن 30% من القادرين على العمل في ليبيا هم عاطلون عن العمل، فلا يجدون فرصا للعمل، وأن التضخم المالي يصل إلى 14% أي أن أسعار السلع عالية، وأن الدخل للفرد منخفض جدا فلا يستطيع المرء أن يسد حاجياته بهذا الدخل. ونظام القذافي مكّن شركات الدول الكافرة المستعمرة من بلاد المسلمين سواء في استخراج النفط والغاز وتسويقهما أو السيطرة على المجالات الأخرى في الاقتصاد وفي الخدمات العامة، ولم يعمل على إحداث الثورة الصناعية والتكنولوجية التي تجعل البلد متقدما ماديا وتجعلها في مصافّ الدول. فعائدات النفط لا تُستثمر لإحداث هذه الثورة ولا يمكَّن الناس منها بل ترسل إلى الخارج لتستفيد منها تلك الدول الاستعمارية. مع العلم أن الدول المستقلة والتي تسعى للرقي وللتقدم المادي لا تجعل الشركات الأجنبية من أمريكية وأوروبية وغيرها تستغل كافة ثرواتها وتجعلها تبيع وتشتري أي تتحكم في تسويقها وتبقي أهل البلد مستهلكين فحسب وعمّالاً لدى هذه الشركات لا غير، هذا إن وجدوا فرصة عمل لديها! وأموال أهل ليبيا يضعها نظام القذافي في البنوك والشركات الأجنبية ليضخ فيها المليارات لتجعلها تستمر وتكسب المليارات ويحول دون إفلاسها. ويمكن هذه الشركات من الاستثمار في كافة المجالات الاقتصادية في البلد، ولا تمكن أهل البلد ليقوموا ويطوروا البلد بأيديهم وبخبراتهم ولا تقوم برسم خطط للتطوير والتقدم. ويلاحظ أن مدراء الشركات الأجنبية العاملة في ليبيا وفي غيرها من البلاد الإسلامية هم من السياسيين أو من المخابرات الأجنبية ومثال ذلك ديفيد وولش المدير التنفيذي لشركة بيكتل الأمريكية الذي كان مساعدا لوزير الخارجية الأمريكية سابقا. فتقوم هذه الشركات بأعمال مزدوجة اقتصادية وسياسية واستخباراتية.

--------

نقلت الوكالة الفرنسية للأنباء في 3/3/2011 عن أن لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي ستعقد جلسة في العاشر من الشهر الجاري تستمع فيها إلى شهادات حول الإسلام المتشدد في الولايات المتحدة وهي خطوة أثارت انتقادات الكثير من النواب في المجلس. وقد أعلنت لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي مؤخرا عن موعد هذه الجلسة التي ستكون بعنوان "حجم التطرف لدى مسلمي أمريكا ورد هذه المجموعة". ورئيس هذه اللجنة هو بيتر كينغ وهو ممثل عن ولاية نيويورك وستأتي لجنته بأشخاص مسلمين من ولايته ليدلوا بشهاداتهم حول ما واجهوا من تطرف صدر من أفراد عائلاتهم، وستستمع اللجنة أيضا إلى مسلمين أمريكيين انتقدوا الطائفة (المسلمة) لعدم تعاونها مع الشرطة كما ذكرت صحيفة "نيوزدي" الصادرة في هذه الولاية. ومن ناحية أخرى انتقد النائب الأمريكي من أصل ياباني مايك هوندا عقد الجلسة وقال إن "نية بيتر كينغ واضحة جدا وهي إلقاء الشبهة على جميع المسلمين الأمريكيين".

يظهر أن انتقاد النائب الأمريكي مايك هوندا لهذه الجلسة ولرئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي في محله. فكل من يسمع مثل هذا الخبر يدرك أن قصد لجنة الأمن الداخلي هذه ورئيسها هو جعل المسلمين كلهم متهمين وتحوم حولهم الشبهات فتضعهم كلهم في قفص الاتهام، وكذلك له قصد آخر وهو الضغط على المسلمين حتى يتنازلوا عن دينهم ويخضعوا لما يمليه عليهم المتطرفون الأمريكيون، وكذلك الضغط عليهم لأن يصبحوا مخبرين على بعضهم البعض لحساب الشرطة. وبذلك يوجدون أجواء الخوف بين المسلمين والشك ببعضهم البعض، فيبعدونهم عن أن يتعاونوا مع بعضهم البعض وبالتالي يشلون حركتهم في الدعوة إلى دينهم والذود عنها أمام هجمات المتطرفين الأمريكيين سواء السياسيون منهم أو رجال الدين أو من عامة الناس، ويمنعونهم من أن يتعاونوا مع من يدعون للدين وللالتزام به حيث سيوضع محل الشبهة على أنه متطرف، وكذلك ليحولوا دون دخول الناس إلى الإسلام حيث يعملون على تشويه سمعته وسمعة أهله المسلمين.

--------

قام رئيس جمهورية تركيا عبدالله غول في 3/3/2011 بزيارة مصر والتقى بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الذي يتولى إدارة شؤون البلاد حاليا، فقال: "نعتقد أن عملية الانتقال هذه يجب أن تنتهي بطريقة تلبي كل توقعات الشعب المصري". وقال "يتعين أن تتحول مصر إلى نظام ديمقراطي برلماني ودستوري وأن تصبح أقوى دولة في المنطقة وشعبها أسعد الشعوب بعد انتهاء العملية". وقال: "تركيا دولة ذات اقتصاد مستقر وحيوي ويعتبرها الغرب نموذجا للديمقراطية في الدول الإسلامية" وأضاف: "إن الدول الإسلامية في حاجة إلى إصلاحات جذرية" وقال: "إن الذين قالوا له أن تركيا مصدر إلهامٍ عظيم بسبب إصلاحاتها السياسية والاقتصادية وأنه من الممكن أن تفيد المصريين". وقد "أجرى غول محادثات مع زعماء جماعات سياسية مصرية عدة بينهم البرادعي وزعيم جماعة الإخوان المسلمين أفضل قوة سياسية مصرية من حيث التنظيم". كما أوردت وكالة رويترز للأنباء.

إن الرئيس التركي يصرح بأنه قام بزيارته هذه إلى مصر لتسويق النظام التركي العلماني الديمقراطي الذي جلبه أتاتورك من الغرب واستبدله بنظام الخلافة الإسلامي للقيادة المصرية ولأهل مصر لأنه قيل له أن تركيا مصدر إلهام ونموذج للديمقراطية فيما يسمى بالدول الإسلامية. فلتسويق ذلك اجتمع بقيادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة وبجماعات سياسية عديدة في مصر. لأن الناس في مصر وفي العالم العربي أصبح لديهم انخداع بالنظام التركي وخاصة بعد مجيء إردوغان وغول وحزبهما إلى الحكم في نهاية عام 2002 فظهر لهم كأن المسلمين يستطيعون أن يتنفسوا ويأخذوا حريتهم في العمل من أجل الإسلام في ظل النظام العلماني الديمقراطي. ولذلك بشر جورج بوش الابن عام 2003 بعد اجتماعه بإردوغان بأن النظام التركي العلماني الديمقراطي هو نموذج لنشر الديمقراطية في العالم الإسلامي وأن إردوغان هو قائد نموذج له وقد أطلق مشروع الشرق الأوسط الكبير لنشر الديمقراطية فيه في محاولة منه لتركيز النفوذ الأمريكي في هذه المنطقة وللحيلولة دون إقامة الخلافة الراشدة التي حذر بوش الابن من قيامها في عدة مناسبات وبألفاظ مختلفة كما حذر منها غيره من أركان حكمه. والجدير بالذكر أن غول وإردوغان وأركان حزبهما يسيرون في ركب السياسة الأمريكية، وهذه الزيارة تدل على ذلك، فيريد أن يسوّق الديمقراطية التي تريد أمريكا تسويقها لباقي البلاد الإسلامية، ويعمل لصالح أمريكا لإقناع الحركات السياسية هناك بقبولها. مع العلم أن من العمل لإقامة النظام الإسلامي في تركيا تحرمه القوانيين الديمقراطية وتعاقب من يدعو لإقامة هذا النظام أو من يدعو للخلافة وتجرمه بعقوبات قاسية. ولذلك فإن حزب التحرير في تركيا محارب من قبل النظام الديمقراطي في تركيا ويجرّم شبابه ويحكم عليهم بعقوبات قاسية مع العلم أنه يسلك الطريق الفكري السياسي ولا يستخدم العمل المادي. ويوجد في السجون التركية العديد من شباب حزب التحرير معتقلون ومنهم الناطق الرسمي للحزب في تركيا يلماز شيلك الذي رفعت ضده دعاوى تصل عقوباتها إلى 25 سنة.

ومن ناحية ثانية فإن زيارة غول لمصر تأتي في ذكرى هدم الخلافة حسب التقويم الميلادي على يد أتاتورك في 3/3/1924م. والجدير بالذكر أن وفدا من مصر وآخر من الهند جاءا إلى أتاتورك وطلبا منه أن يعلن نفسه خليفة حتى يبايعوه على أن يحكم بكتاب الله وسنة رسوله وجاؤوا له بأموال طائلة جمعوها من أهالي البلدين لدعمه، فاستولى على هذه الأموال وطردهم بل هددهم بالسجن. فيعتبر مؤسس الجمهورية العلمانية الديمقراطية سارقاً لأموال المسلمين وسارقاً لحرب التحرير التي خاضها المسلمون ضد المستعمرين والمحتلين وقد خاضوها لإنقاذ الخلافة وإنقاذ البلد، وكان الخليفة العثماني محمد وحيد الدين هو الذي أرسله لقيادة حرب التحرير عام 1919، ولكن أتاتورك كان يخفي حقيقة عمالته للإنجليز، وهو سارق للحكم من أهله وقد رفضوا هدمه لنظام الخلافة الذي ارتضوه لهم، فقتل من المحتجين على فعلته الشنيعة عشرات الألوف بل مئات الألوف ليثبت النظام الغربي الديمقراطي ويمنع عودة نظام الخلافة. وتظهر الوثائق بأنه لم يؤيده أي إنسان لا في الداخل ولا في الخارج حتى من أقرب المقربين إليه في مسألة هدم الخلافة والإتيان بالنظام العلماني الديمقراطي الذي استورده من الغرب، بل أملاه عليه الغرب الكافر مقابل أن يصبح رئيساً للجمهورية التركية.

--------

نقلت وكالة رويترز في 3/3/2011 أن عضوين من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ عبّرا عن تحفظهما على السياسة الأمريكية في أفغانستان والباكستان بينما تحوم الشكوك بين المشرّعين الأمريكيين حول سياسة بلادهم في هذين البلدين. فقد صرح لوجار زعيم الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكي قائلا: "أشعر بانجراف فيما يتعلق بالموقف في أفغانستان وفيما يتعلق بباكستان" وقال السناتور كوركر الذي سافر إلى المنطقة مؤخرا خلال الجلسة التي عقدتها هذه اللجنة:" حتى نحتفظ بعلاقات مناسبة لن أتحدث علنا عن شعوري بعد أن اجتمعت مع الزعماء في باكستان". وأضاف: "إن باكستان هي أكثر مكان مثبط للهمم في العالم إذا كنت تتحدث عن نوع العلاقات التي لدينا". وفي نفس الوقت تقوم واشنطن بالضغط على الباكستان لإطلاق سراح أمريكي موظف لدى المخابرات الأمريكية قتل اثنين من الأبرياء من أهل الباكستان.

هذا مع العلم أن النظام في الباكستان بقيادة رئيس الجمهورية زرداري ورئيس الوزراء جيلاني ورئيس أركان الجيش كياني مرتبط بالسياسة الأمريكية وقد فتح المجال لأمريكا بالقيام بشن هجمات ضد الأهالي داخل الباكستان وقد سخر الجيش الباكستاني في حرب الأهالي المسلمين في عدة مناطق لصالح أمريكا، ومع ذلك فإن أمريكا تريد المزيد فتريد أن تفتح الباكستانُ أبوابها على مصراعيها أمام النشاط الأمريكي العسكري والاستخباراتي داخل الباكستان، وأن يكون جنودها وموظفو مخابراتها بعيدين عن المساءلة ولو قتلوا أناسا أبرياء كما حصل في الحادثة الأخيرة التي قتل فيها موظف المخابرات الأمريكية اثنين من الأهالي وجرح آخرين. وسبب ذلك أن النظام الباكستاني أسند كيانه إلى أمريكا وربط نفسه بها فبات ينفذ أوامرها. مع العلم أن أهل الباكستان أعدادهم كثيرة، فإن عددهم يتجاوز 170 مليون نسمة ولدى الباكستان إمكانيات كبيرة فهي غير محتاجة لأمريكا وقادرة على أن تبني نفسها بنفسها وتصبح دولة كبرى تحمل رسالة عظمى. والحقيقة التي تعلمها أمريكا والدول الغربية والشرقية قاطبة أنه في حالة استناد النظام في الباكستان إلى الأمة وإعادة بنائه على أساس المبدأ الإسلامي وبدئه بتطبيق هذا المبدأ فإن الباكستان ستحل مشاكلها بنفسها وستصبح بلدا قويا متقدما غير محتاج لأمريكا ولا لغيرها. والأمريكيون في الوضع الحالي يرون أن الباكستان أكثر مكان مثبط لهممهم لعدم قدرة النظام أن يتمادى لأبعد الحدود فيما تريده أمريكا كما أشرنا، وهي تشعر بالإحباط بسبب رفض الناس لها ولعدم قدرتها على تحقيق النصر في أفغانستان رغم مرور عشرة سنوات على احتلالها لهذا البلد الفقير والضعيف، وتكبدها خسائر كبيرة فيه، وذلك بسبب ثبات المجاهدين ورفضهم التفاوض معها وإصرارهم على القتال حتى خروج القوات الأمريكية والأطلسية المحتلة لأفغانستان.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar