العناوين: • الرئيس المتسلط المصري يحتفل بتوسيع قناة السويس والتي بلغت تكاليفها 8 مليارات دولار ولم يطلبها أحد • إفلاس السعودية ممكن قبل تضعضع النفط الأمريكي • المحاكم العسكرية تحصل على موافقة المحكمة العليا التفاصيل: الرئيس المتسلط المصري يحتفل بتوسيع قناة السويس والتي بلغت تكاليفها 8 مليارات دولار ولم يطلبها أحد بعد عام بالضبط على بداية العمل في توسعة قناة السويس، الرئيس المتسلط عبد الفتاح السيسي على وشك البدء بالاحتفال، بحسب تقارير بلومبيرغ. بالرغم من الاحتفالات ومن السرعة التي تم بها المشروع، إلا أن الخبراء يشككون من تحقيق أي منفعة للاقتصاد كما وعدت الحكومة. أخبر عمر عدلي، عالم في مركز كارنيجي للشرق الأوسط في بيروت بلومبيرغ أن التوسعة تستغل للترويج لنظام السيسي. ويقول إن "السيسي يحاول الحصول على شرعية من خلال إنجازات حكومية"، "إن التوسعة الجديدة تثبت أن الحكومة تستطيع أن تنجز، تستطيع الالتزام بشيء ما ومن ثم إنجازه". لقد أشرف الجيش المصري على مشروع التوسعة. على مدى عام واحد، تم تشغيل 400 شركة خاصة و25000 عامل، تم استهلاك 260 مليون طن من الرمل، وبناء قناة طولها 35 كم وتوسعة وتعميق 37 كم من القناة الحالية. وهذه التوسعة سوف تسمح للسير باتجاهين وتقليل مدة العمل يوميًا من 18 إلى 11 ساعة، بحسب بلومبيرغ. ولكن ما زال غير واضح إذا ما سوف تنتج القناة الجديدة أي منافع اقتصادية حقيقية، الأمر الأكيد هو أن الحكومة تبدو واثقة من هذا، حيث إنها تتوقع أن يتضاعف دخل القناة من 5.5 مليار دولار إلى 13 مليار دولار سنويًا بحلول 2023. ولكن هناك شكوك منطقية لهذا التوقع. لن تسمح التوسعة بمرور سفن أكبر من القناة، والواقع أن الجمود على طول القناة قد قل في السنوات الأخيرة، أعداد السفن التي استخدمت القناة هي 20% أقل مما كان في 2008. وسيكون هناك حاجة لزيادة السفر عبر القناة ب 9% لتحقيق منافع اقتصادية، ولكن بحسب تقرير قامت به كابيتال إيكونومكس أنه "من غير المحتمل أن تستطيع القناة إنجاز ذلك". إنه من المتوقع دائمًا حدوث تضخم في الشحن عالميًا الأمر الذي سوف يزيد من التنقل عبر القناة بشكل كبير، وبحسب سلطة قناة السويس، فإن 8% من الشحن العالمي يمر عبر القناة، ولكن هذا الازدياد لا يبدو قريب الحدوث. وحتى وقتها سوف يكون هناك حاجة للمزيد من البنى التحتية حول القناة لاستيعاب سير السفن الإضافي. وأخبر سيمون كيتشن، باحث استراتيجي لبنكEFG.Hermes الاستثماري بلومبيرغ "أن عبارة (قم ببنائه وسوف يحضرون) لن تكون كافية". وقال خبير آخر لبلومبيرغ أنه كانت هناك ضرورة قليلة جدًا للقيام بهذا المشروع الضخم وقال "من وجهة نظر صناعة الشحن والتنقل كانت مبادرة توسعة القناة أمرًا مفاجئًا. وقال رالف ليزينسكي، رئيس قسم الأبحاث في شركة جينوس شيبروكر بانتشيرو والتي مقرها في سنغافورة، لبلومبيرغ "لم تكن هناك حاجة ملحة أو مطالب لهذه التوسعة حسب علمي". (المصدر: بزنيس إنسايدر). السيسي هو دكتاتور آخر مصاب بجنون العظمة ويطمح أن يترك وراءه إرثاً يتذكره الناس من خلاله بولع. أيُ فكرة غبية؟!، يجب على السيسي أن ينظر إلى سلفه مبارك وغيره من الحكام في العالم العربي مثل القذافي وصدام ليرى كيف يذكرهم الناس!!. ------------------ إفلاس السعودية ممكن قبل تضعضع صناعات النفط الأمريكي إذا صدقت أسواق النفط المستقبلية، فإن السعودية سوف تبدأ بالوقوع في المشاكل خلال عامين. سوف يكون هناك أزمات وجودية بنهاية العقد، إن سعر النفط الخام الأمريكي الموقع عليه للتوصيل في كانون أول 2020 هو حاليًا 62.05 دولاراً أمريكياً، مما يعني تغير صعب بالنسبة للخريطة الاقتصادية للشرق الأوسط والدول المعتمدة على النفط. قام السعوديون بمقامرة كبيرة جدًا في تشرين الثاني الماضي عندما توقفوا عن دعم الأسعار، واختاروا في المقابل إغراق السوق وطرد المنافسين وعززوا إنتاجهم الخاص ليصل إلى 10.6 مليون برميل يوميًا ليقعوا فريسة الانكماش. يقول بنك أوف أمريكا إن أوبك قد "حُلت بفعالية" من الأجدر للمنظمة أن تغلق مكاتبها في فينا لتوفير المال. إذا كان الهدف هو خنق صناعة الصخر الزيتي، فقد أساء السعوديون الحكم، بالضبط كما أساءوا الحكم على تهديد الصخر الزيتي المتزايد في كل مرحلة على مدى ثماني سنين". إنه من الواضح أن المنتجين من خارج أوبك غير متجاوبين لتدني أسعار النفط، كما كان يظن، على الأقل في المدى القريب، بحسب آخر تقارير البنك المركزي السعودي حول الاستقرار "فإن التأثير الأساسي كان تقليل الحفر التطويري لآبار نفط جديدة، عوضًا عن تقليل تدفق النفط من الآبار الحالية. هذا يتطلب صبرًا أكثر"، وكان خبير سعودي أكثر فظاظة قد قال: "لم تنجح السياسة ولن تنجح. وبالتسبب في انهيار أسعار النفط فإن السعودية وحلفاءها في الخليج قد قتلوا بالتأكيد آفاق تأسيس مشاريع عالية التكاليف في القطب الشمالي الروسي، وخليج المكسيك، والمياه العميقة في أواسط الأطلسي ورمال القطران الكندية". ويقول المستشار وود مكانزي أن شركات النفط والغاز الكبرى قد وضعوا على الرف 46 مشروعًا ضخمًا، وتأجيل استثمار 272 مليار دولار. المشكلة بالنسبة للسعوديين هي أن تكاليف الصخر الزيتي الأمريكي ليست مرتفعة، إنها متوسطة نوعًا ما، كما قلَت في منتدى هيوستون للطاقة، يعتقد الخبراء في IHS أن شركات الصخر الزيتي سوف يتمكنون من تقليل التكاليف هذه السنة ب 45%، وليس فقط من خلال التحول إلى آبار عالية الانتاج. وبالابتعاد كليًا عن خفض النفقات قام الملك سلمان برمي المال من حوله رميًا حيث أنفق 32 مليار دولار على شكل منح للموظفين والمتقاعدين بمناسبة تتويجه ملكًا. لقد بدأ حربًا غالية التكاليف ضد الحوثيين في اليمن، ومتورط في إنشاء قوة عسكرية ضخمة تعتمد بالكلية على السلاح الخارجي المستورد مما يضع السعودية في المركز الخامس عالميا في التصنيف الدفاعي. تقود العائلة المالكة في السعودية القضية السنية ضد إيران النامية، في صراع على السيطرة شديد بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط. "الآن يوجد شيء واحد في ذهن السعوديين وهو الإيرانيون، توجد لديهم مشكلة حقيقية. إن عملاء إيران يتحكمون في اليمن وسوريا والعراق ولبنان" كما يقول جيم وولسي، المدير السابق لوكالة المخابرات الأمريكية. بدأت الأموال بالسيلان من السعودية بعد الربيع العربي، مع تدفق صافي رأس المال ليصل إلى 8% من الناتج الإجمالي المحلي حتى قبل انهيار أسعار النفط. ومنذ ذلك بدأت الدولة بحرق احتياطها الأجنبي بسرعة مذهلة. بلغ الاحتياطي ذروته في آب 2014 ليصل إلى 737 مليار دولار. وهو يصل إلى 672 مليار دولار في شهر أيار. وبالأسعار الحالية فإن الاحتياطي ينخفض بمعدل 12 مليار دولار شهريًا. ستاندرد آند بورز خفضت توقعاتها إلى "سلبية" في شباط. وقالت "إننا ننظر إلى الاقتصاد السعودي على أنه غير متنوع وعرضة لانحدار مستمر في أسعار النفط. وكتب السيد السويلم في تقرير لهارفرد أن السعودية كان من الممكن أن يكون عندها ترليون من الأصول المالية لغاية الآن لو أنها تبنت النموذج النرويجي لصندوق الثروة السيادي لإعادة تدوير المال بدلاً من التعامل معه كخزانة أطفال لوزارة المالية. ولقد أثار هذا التقرير زوبعة في الرياض. وقال "لقد كنا محظوظين من قبل عندما تعافت أسعار النفط، ولكننا لا نستطيع الاعتماد على ذلك مرة أخرى". ومع هذا وعلى النهج نفسه، فإن احتياطاتهم من الممكن أن تنخفض إلى 200 مليار دولار مع نهاية 2018. سوف تتصرف الأسواق قبل ذلك بكثير لأنها ترى الكتابة على الحائط. سوف يتسارع هروب رؤوس الأموال. (المصدر: سيدني مورنينغ هيرالد). مرة أخرى، بين حكام السعودية غير الأكفاء أموال وثروات الأمة. بدلاً من تخفيض أسعار النفط، كان بإمكان السعوديين استعمال النفط كسلاح بربط أسعار النفط بالعملة الصينية أو الروسية، وبالتالي انهيار الدولار والتسبب في أزمات عالمية لأمريكا. ------------------- المحاكم العسكرية في باكستان تحصل على موافقة المحكمة العليا أيدت المحكمة العليا وبأغلبية يوم الأربعاء (إقامة محاكم عسكرية في باكستان) ولقد رفضت الالتماسات التي تتحدى التعديل الحادي والعشرين بأغلبية أحد عشر ضد ستة من المجلس المكون من 17 عضواً. ولقد أعلن القرار رئيس القضاة ناصر الملك والقاضي دوست محمد. وبأغلبية 11 مقابل 6 رفضت أيضاً الالتماسات التي تتحدى التعديل الثامن عشر، ولقد قدم القضاة سبعة آراء وتعليقين إضافيين على الحكم. وكان على القرار أن يعلن من قبل مجلس المحكمة كاملاً برئاسة رئيس القضاة ناصر الملك في قاعة المحكمة رقم 1 من مبنى SC. وقد أصدر مكتب SC قائمة أسباب إضافية لتأييد الحكم. وقال رئيس المحكمة العليا السابق كامران مرتضى "هذا قرار مخيب للآمال من المحكمة العليا، لقد أيدت المحكمة الآن فقه الضرورة، وسوف تقدم التماس ضد هذا القرار". وقد قدم كامران مرتضى وأسماء جيهانغير في مطلع العام التماساً ضد إقامة محاكم عسكرية بالنيابة عنSCBA وكان البرلمان الباكستاني قد أقر التعديل الحادي والعشرين وقانون الجيش الباكستاني 1952 لإقامة محاكم خاصة بعد مجزرة المدرسة العسكرية في بيشاور العام الماضي. القرار بالنسبة للتعديلين الحادي والعشرين والثامن عشر سيكون القرار الأساسي الأخير لرئيس القضاة ناصر الملك الذي سوف يتقاعد في السادس عشر من آب. لقد أنهى قرار المحكمة العليا يوم 6/26 خمسة أشهر من جلسات الاستماع لتحديات التعديلين الحادي والعشرين والثامن عشر. يدير الجيش الباكستاني البلاد. الجهاز السياسي والقضائي هما أداة طيعة في أيدي كبار الضباط العسكريين من أجل فرض سياسات قمعية ضد الشعب الباكستاني مثل التعتيم على مسألة جميع الأشخاص المفقودين في باكستان، إن التعديلات المتعددة الأخيرة على الدستور هي دليل كاف على أن البرلمان والجهاز القضائي يخضعان لأوامر القيادة العسكرية.
الجولة الإخبارية 07-08-2015 (مترجمة)
More from Actualités
Communiqué de presse
Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre
qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison
Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".
Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.
Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.
Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.
Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.
Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.
Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.
﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.﴾
Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir
Dans l'État de Jordanie

14-08-2025
Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !
Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)
Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)
Commentaire:
Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?
Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !
Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?
Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;
Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.
Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."
Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?
Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.
Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan
Source : Le Radar