June 14, 2013

الجولة الإخبارية 12-6-2013


العناوين:


• التسريب التجسسي "الأكثر أهمية في تاريخ الولايات المتحدة"
• تحذير مصري حول سد النيل الإثيوبي
• ألعاب الأردن الحربية: بطاريات باتريوت، وF-16S و4500 جندي من القوات الأمريكية بالقرب من الحدود السورية
• أمير سعودي يقاضي مجلة فوربس لأنها قللت ثروته بمبلغ 9.6 مليار دولار
• عميل أمريكا زرداري: التشدد والإرهاب هما التهديد الأكبر لباكستان


التفاصيل:


التسريب التجسسي "الأكثر أهمية في تاريخ الولايات المتحدة":


تصفه صحيفة "ديلي ميل" باعتباره واحدا من الجيل الجديد من المخبرين. وتقول الصحيفة، في العادة، فإن الجواسيس الذين يسربون أسرار الحكومة يبقون في الظل. وتضيف الصحيفة ولكن "ليس هذا المهووس البالغ من العمر 29 سنة" الذي قفز إلى الأضواء. دانيال السبرغ، الذي سرب أوراق البنتاغون في عام 1971، يكتب في صحيفة الغارديان قائلاً: أنه لم يكن هناك في تاريخ الولايات المتحدة تسريب أكثر أهمية من تسريبات "سنودن" - ويضيف السبرغ، وهذه بالتأكيد تشمله هو أيضا. تقارير ديلي تلغراف تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لبذل جهود طويلة الأمد لاستعادة السيد سنودن. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن الولايات المتحدة لديها معاهدة لتسليم المطلوبين مع هونج كونج - حيث لجأ سنودن - لكن بمقدور بكين استخدام حق النقض لمنع تسليمه. روبرت كورنويل في صحيفة الإندبندنت يتساءل ما إذا كانت الصين، المتهمة بسرقة الأسرار الإلكترونية للولايات المتحدة، لها القول النهائي في ما إذا كان بالإمكان تسليم المسرِّب لمواجهة العدالة في الولايات المتحدة.


تحذير مصري حول سد النيل الإثيوبي:


قال الرئيس المصري محمد مرسي إن "جميع الخيارات مفتوحة" للتعامل مع أي تهديد في إمدادات المياه لبلاده الناجمة عن بناء السد الإثيوبي. وقال مرسي إنه "لا يسعى للحرب"، لكنه لن يسمح بتعرض إمدادات المياه في مصر للخطر. وعلى ما يبدو فإن مصر قد فوجئت عندما بدأت إثيوبيا بتحويل النيل الأزرق الشهر الماضي، لبناء سد كهرومائي. النهر الأزرق هو أحد روافد نهر النيل، والذي تعتمد مصر عليه اعتمادا كبيرا. سيكلف مشروع سد النهضة الإثيوبي العظيم 4.7 مليار دولار (3.1 مليار جنيه أسترليني) والذي سيوفر في نهاية المطاف، كما تقول إثيوبيا، 6 آلاف ميغاواط من الكهرباء. وتقول إثيوبيا أيضا، أنه سيتم تحويل مسار النيل الأزرق قليلا ولكن بعد ذلك سيكون قادرا على متابعة مساره الطبيعي. وصرح مرسي يوم الاثنين "إن أمن مصر المائي لا يمكن تجاوزه أو المساس به على الإطلاق". وأضاف "كرئيس للدولة، أؤكد لكم أن كل الخيارات مفتوحة. إذا كانت مصر هي هبة النيل، فإن النيل هي هدية مصر". واستشهد، بأقوال شعبية حول النهر في خطاب متلفز مثير للمشاعر قائلاً: "ترتبط به حياة المصريين... كشعب واحد عظيم. إذا نقصت قطرة واحدة فدماؤنا هي البديل". ويقول محللون أن السيد مرسي يمكن أن يستخدم القضية لصرف الانتباه عن التحديات السياسية والاقتصادية المحلية الشديدة. والجدير ذكره أن مصر والسودان تعتمدان بشكل خاص في تزويدهما بالمياه على نهر النيل.

ألعاب الأردن الحربية: بطاريات باتريوت، وF-16S و4500 جندي من القوات الأمريكية بالقرب من الحدود السورية:


بدأت مناورات 'الأسد المتأهب' العسكرية المتعددة الجنسيات في الأردن وسط إدانة من سوريا المجاورة وحليفتها روسيا. أثناء هذه المناورات ستقوم الولايات المتحدة بنشر بطاريات صواريخ باتريوت على الحدود السورية الأردنية، ومن المتوقع أن تبقى هذه الصواريخ بعد انتهاء المناورات التي سوف تستمر لمدة 12 يوما، بمشاركة حوالي 8 آلاف عنصر من 19 دولة، معظمها عربية، إضافة إلى الولايات المتحدة وأوروبا. كما سيشارك في المناورات أيضا ما يقارب 3 آلاف عنصر من القوات المسلحة الأردنية و500 جندي بريطاني. يذكر أن مناورات 'الأسد المتأهب'، التي تجري على بعد 120 كيلومترا فقط من الحدود الأردنية - السورية، تهدف إلى تدريب العناصر على الاستعداد للتصدي لإمكانية امتداد الحرب الأهلية السورية إلى البلدان المجاورة. وكانت روسيا قد أثارت مخاوف بشأن نشر بطاريات باتريوت الأمريكية وطائرات F-16المقاتلة في الأردن. حيث قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في الأسبوع الماضي: "لقد أعلنا أكثر من مرة عن رأينا في هذا.. يتم ضخ أسلحة أجنبية في منطقة متفجرة". وأضاف "ويحدث هذا قريبا جدا من سوريا، حيث تشتعل منذ ما يزيد على العامين نيران صراع مدمر تحاول روسيا وشركاؤها الأميركيون وقفه باقتراح عقد مؤتمر دولي للسلام في أقرب وقت ممكن".

منظمو مناورات 'الأسد المتأهب' يقولون أن القوات المشاركة ستقوم أيضا بالتدريب لاحتمال وقوع هجوم كيميائي، حيث يخشى جيران سوريا من أن دمشق قد تفقد السيطرة على ترسانة الأسلحة الكيميائية، والتي يمكن بعد ذلك أن تقع في الأيدي الخطأ. وقال الضابط الأمريكي الميجر جنرال روبرت كاتالانوتي، مدير العمليات والتدريب "نحن جميعا لدينا تدريب كيميائي من أي نشاط، لذلك نحن نستمر في بناء تلك الأهداف في أي ممارسة نقوم بها". وفي الأسبوع الماضي كشف الجيش الأمريكي أنه قد يترك لأجل غير مسمى بطاريات باتريوت ومقاتلات F-16S منتشرة في الأردن بسبب التهديد من أن أعمال العنف في سوريا قد تصل إلى داخل الأراضي الأردنية. وقال اللواء عوني العدوان، رئيس هيئة العمليات في الجيش الأردني، للصحفيين يوم الأحد، أنه لا القوات الأمريكية ولا مجمعات صواريخ باتريوت أو مقاتلات F-16S ستبقى في الأردن بعد اختتام التدريبات. وقال: "إن التدريبات لا علاقة لها بأي هدف ذي صلة بما يحدث في سوريا".

أمير سعودي يقاضي مجلة فوربس لأنها قللت من ثروته بنحو 9.6 مليار دولار:


الأمير السعودي الوليد بن طلال يقاضي مجلة فوربس للتقليل من ثروته بنحو 9.6 مليار دولار. فقد قدرت "قائمة الأثرياء" السنوية لمجلة فوربس، ثروة ابن طلال بمقدار 20 مليار دولار، ووضعته في المرتبة 26 في قائمتها لأكثر الشخصيات ثراء في العالم. ومع ذلك، يصر الأمير على أن ثروته تقدر بحوالي 30 مليار دولار، وأن خطأ فوربس لا يمكن أن يكون إلا بسبب التحامل على السعوديين. إذا كانت مجلة فوربس فعلا خاطئة في تقدير ثروته (وهذا نادرا ما يحدث)، فإن ذلك ليس عائدا لجنسية الأمير، وإنما لأن معظم ثروته تنتشر من خلال مجموعة كبيرة من الاستثمارات في جميع أنحاء العالم، مما يعني بالطبع أن أسعار الصرف وأسواق الأسهم المتقلبة وغيرها من الحسابات الرأسمالية يجب أن تؤخذ في الاعتبار. وعليه تكون مجلة فوربس غير قادرة على الحصول على كافة المعلومات الضرورية لمعرفة صافي قيمة ثروته بالضبط، لذلك ربما أدلت بمجرد تقدير استنادا إلى كل ما تعرفه عن الاستثمارات والمشاريع التجارية للأمير. فالأمير يملك حصصا كبيرة في شركة آبل، تويتر ونيوز كوربوريشن، ناهيك عن حصص ضخمة في عدد من الفنادق الفاخرة مثل فندق سافوي في لندن. ولديه أيضا عرش من الذهب في وسط طائرته الخاصة من طراز بوينغ 747. الأسوأ بالنسبة لفوربس هو أن الوليد يقاضيها في إنجلترا، وهي واحدة من العديد من البلدان التي تقوم بنشر المجلة. حيث ليس هناك تعديل أول في القانون البريطاني لذلك فمن السهل للغاية الفوز بدعوى التشهير أو القذف هناك. وتدعي فوربس أنها كانت هدفا ل "الضغط المتقطع، والمداهنة والتهديد" من قبل مستشاري الوليد الذين يريدون تغيير ترتيب الأمير إما في بيان أو إصدار جديد في هذه المسألة. ويعتقد الوليد أنه يجري التمييز ضدهم بسبب عرقه.

عميل أمريكا زرداري: التشدد والإرهاب هما التهديد الأكبر لباكستان:


أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اليوم الاثنين أن التشدد والإرهاب تشكلان "أكبر تهديد" لبلاده. وفي كلمة ألقاها أمام جلسة مشتركة للبرلمان الباكستاني في بداية عامها الأول، دعا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الحكومة المنتخبة حديثا لرئيس الوزراء نواز شريف للعمل من أجل إيجاد حلول للتحديات الاقتصادية، وأزمة الطاقة المتفاقمة على مستوى الأمة وتشدد طالبان الذي يهدد استقرار باكستان. وقال زرداري "التشدد والتطرف والإرهاب تشكل أكبر تهديد لأمننا القومي. وتوحد الأمة ضد المتشددين. نحن بحاجة إلى قيادة قوية للتغلب على التهديد". بعد انتخابات الشهر الماضي، والذي أصبح بعدها الرئيس التنفيذي للبلاد للمرة الثالثة، وعد رئيس الوزراء شريف بالسعي لوضع نهاية للتشدد من خلال المحادثات السلمية، بدلا من الاعتماد على القوة العسكرية. لكن الرئيس زرداري حذر يوم الاثنين من مثل هذه المحاولات. "نحن مستعدون لصنع السلام مع المستعدين للتخلي عن العنف. وقال لكن علينا أيضا أن نكون مستعدين لاستخدام القوة ضد أولئك الذين يتحدون قبضة الدولة ".

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar