الجولة الإخبارية 14-2-2011
February 15, 2011

الجولة الإخبارية 14-2-2011

العناوين:


• اليهود يعلنون تخوفهم من التغيرات التي تجري في مصر والأمريكيون يلومونهم على تضييع فرص ما يسمى بالسلام
• القذافي يحذر الإعلاميين في ليبيا من أي نشاط ضد نظامه ويهدد قبائلهم وأهاليهم
• دول عربية مع كيان يهود تطالب أمريكا بالوقوف في وجه المحتجين وتمنع التغيير
• الرئيس الفرنسي يظهر نوعا من الارتياح لما يجري في مصر لأن المحتجين لم يطالبوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام


التفاصيل:


نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 9/2/2011 عن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو خلال مؤتمر عقده مع برلمانيين أوروبيين أن سيناريوهات عدة تحدث في مصر في هذا الوقت تتجاوز النموذج الديمقراطي الليبرالي، ومن هذه السيناريوهات إمكانية سيطرة الإسلاميين عليها. وقال: لا أعرف ماذا سيحدث في مصر غير أن مصلحتنا واضحة وهي الحفاظ على معاهدة السلام مع القاهرة التي جلبت الهدوء إلى جنوب إسرائيل". وقال بأن التغيرات في مصر من شأنها أن تكون أخطر من إيران.


ومن ناحيته قام مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جيمس جونز الذي حضر مؤتمر هرتسيليا للأمن اليهودي بتوجيه اللوم إلى نتانياهو بعدم تجميد المستوطنات، وأن ذلك هو سبب جمود المفاوضات، وقال إن الجمود الحالي ليس في صالح إسرائيل بتاتا. وستزداد التهديدات لإسرائيل وستضعف الدول المعتدلة عندما يستشعر العرب احتمالات السلام تبتعد فالوقت ليس في صالحنا. وطالب يهود باغتنام الفرصة والقبول بحل الدولتين وإلا ستضيع هذه الفرصة السانحة ولن يسامحكم أحد. وعندما سئل عما إذا كان هذا قد نسق مع الإدارة الأمريكية، قال: لا ولكن الجميع في الإدارة يقولون مثل ذلك.


وقال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رافي باراك إن الوضع الحالي يسيء إلى إسرائيل استراتيجيا. واعترف أن هناك خلافا بين إسرائيل والولايات المتحدة. وكان رئيس كيان يهود شمعون بيرس دعا نتانياهو في السعي في مسيرة السلام مع الفلسطينيين محذرا من التطورات في المنطقة لغير صالح إسرائيل.


ومن جانب آخر قام أمين عام حلف الأطلسي أندريه فوغ راسموسن بزيارة كيان يهود وحضر مؤتمر الأمن اليهودي في هرتسيليا لطمأنة هذا الكيان على أمنه إثر التطورات في مصر، وحاول تخفيف قلقهم من هذه التطورات.


فمن هذه الأخبار وغيرها يظهر أن كيان يهود قد فزع أكبر فزع مما يجري في مصر، وإذا خرجت مصر من يد أمريكا واستقلت أو إذا أقيمت الخلافة فإن كيان يهود سيعلن حالة الطوارئ وحالة التأهب والاستعداد للقيام بعدوان آثم عليها.


--------


جمع القذافي نشطاء وإعلاميين على مدى ثلاثة أيام لينقاشهم حول أوضاع ليبيا والإصلاحات وشعر أنهم غير راضين عن أوضاع ليبيا وطالبوا محاربة الفساد وإجراء إصلاحات. ولكن القذافي كما نقلت جريدة "صوت ليبيا" في 8/2/2011 قام وحذر هؤلاء النشطاء الذين اجتمع بهم حذرهم من مغبة المشاركة في أي اضطرابات وهددهم بقبائلهم حيث أعلن أن قبائلهم ستتحمل المسؤولية إذا ما قاموا بعمل يخل بالأمن ويسبب الفوضى. ويفهم من ذلك أن القذافي لم يجتمع بهم لمعالجة الفساد وإجراء الإصلاحات كما ورد في الأخبار وإنما لجس نبض هؤلاء وغيرهم ومعرفة ماذا يمكن أن يفعل الناس ضد طغيانه وجبروته فعندما أدرك أن هناك تململاً في الشارع قام وهدد أهل البلد الذين يعاديهم ويعمل على إذلالهم وإفقارهم.


وكما حاول القذافي أن يدافع عن الفاسد ابن علي بعد سقوطه وهروبه وقد هاجم الثورة في تونس واستخف بها حتى كانت آخر مهاتراته قوله "بأن التوانسة يكرهونه (أي بن علي) لأن زوجته طرابلسية" وقام يدافع عن حسني مبارك بقوله "إنه رجل فقير ولا يملك ثمن ملابسه" ويهاجم المنتفضين ضد الظلم والقهر والذل في مصر متهما إياهم بعملاء جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد الذي يقف وراء ما يجري في مصر. مع العلم أن الأنباء تتحدث عن ثروة حسني مبارك وعائلته وأنها تتراوح بين 40 مليار دولار و70 مليار دولار. وأن أكثر الأطراف المتخوفة من تغيير النظام في مصر هم يهود وهم الذين ساعدوا ويساعدون نظام مبارك، وقد أعلنت مجلة يديعوت أحرنوت أن النظام المصري استعان بخبراء إسرائيليين لتعطيل الإنترنت حتى يمنع المحتجين من التواصل مع بعضهم البعض. والقذافي يتوهم إذا ظن أن أحدا يصدقه سواء في ليبيا أو في غيرها. وحقا فإن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرويبضات ينطبق على القذافي مئة في المئة كما ينطبق على غيره من زعماء العرب بجانب وقاحته وعدم اكتراثه بالأمة وبحركتها المزمجرة ضد أمثاله من المجرمين.


-------


نقلت صحيفة نيويورك تايمز في 8/2/2011 عن دبلوماسيين قولهم بأن كلاًّ من "إسرائيل" والسعودية والأردن والإمارات ظلت تحض الولايات المتحدة مرارا على عدم التهور في الضغط على الرئيس المصري حسني مبارك والامتناع عن إلقاء ثقلها خلف الحركة المطالبة بالديمقراطية في مصر بالشكل الذي قد يزعزع استقرار المنطقة أكثر. وقالت الصحيفة إن سفيرا شرق أوسطي لم تسمه قضى 12 ساعة في يوم واحد على الهاتف يتحدث مع المسؤولين الأمريكيين. وذكرت هذه الصحيفة أن هناك أدلة على أن الضغوط على الإدارة الأمريكية قد آتت ثمارها. فبعدما كانت تريد تغييرا فوريا في مصر صارت تدعم انتقالا منظما تحت إشراف نائب الرئيس المصري عمر سليمان. وقد صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن تقديم الرئيس مبارك استقالة فورية قد يؤدي إلى تعقيد توجه نحو الديمقراطية بدلا من أن يجعله سلسا". وقالت الصحيفة أن لكل من الدول المذكورة ما يساورها من الهواجس فإنها جميعا تخشى من تغيير فوضوي ومفاجئ كما حدث في مصر من شأنه أن يقوض استقرار المنطقة، بل سيعرض قادة الدول العربية للخطر، لا سيما أن العديد منهم زعماء مستبدون يواجهون تململا من شعوبهم. ونقلت الصحيفة تعليق مسؤولين أمريكيين على مطالبات حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط بأن أصواتهم لا يمكن تجاهلها لأنهم هم أيضا على قدر من الأهمية للولايات المتحدة.


ومن جانب آخر قال أبو الغيط الذي احتفظ بحقيبة الخارجية في الحكومة التي شكلها مبارك ظنا منه أن ذلك يحل المشكلة قال أبو الغيط إن "أمريكا تريد أن تفرض إرادتها على مصر" بعد حديث جوزيف بايدن وعمر سليمان. ويظهر أن أمريكا تريد تغيير الوجوه الموجودة والذين هم عملاء لها ولذلك اضطر أبو الغيط وهو أحد هذه الوجوه أن يقول مثل هذا القول. وأمريكا لا يهمها الأشخاص مهما علا كعبهم إذا لحق بهم الاهتراء ولم يعودوا نافعين لها، وإنما يهمها مصالحها والحفاظ على نفوذها في مصر وفي المنطقة.


ومن جانب آخر أكدت أمريكا أن عبدالله ملك آل سعود اتصل بالرئيس الأمريكي أوباما وطلب منه بأن لا يهين مبارك. فهذا الملك ينطلق من خوفه على نفسه وعلى عائلته آل سعود الذين كووا الناس بظلمهم لمدة أكثر من ثمانين عاما عندما أسست بريطانيا مملكتهم الفاسدة عام 1932 بعدما مكنتهم من الانتصار على قبائل الحجاز ونجد وحرضتهم ضد الدولة الإسلامية عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، وقد أكلوا أموال الناس بالباطل ومكنوا الكفار من البلد ومن نهب ثرواتها، فيكون مصيره ومصير آل سعود مثل مصير ابن علي وعائلته وأقاربهم فأذلهم الله في الدنيا ولهم في الآخرة الخزي والعذاب الآليم. ويبدو أن مبارك وعائلته سيكون مصيرهم نفس المصير.


فإذاً هؤلاء الحكام وخاصة حكام العرب ترتعد فرائصهم ويلجأون إلى أمريكا لتنقذهم عندما رأوا انتفاضة الناس في مصر من أجل إسقاط النظام الجائر والفاسد لإزالة الظلم عنهم والفساد من بلدهم وإنهاء الخيانات ضد أمتهم لتنقذه، فليتصور الناس عندما يعلن عن إقامة الخلافة عن قريب بإذن الله، فكيف سيتصرفون؟!


-------


قال الرئيس الفرنسي في 9/2/2011 في خطاب له خلال العشاء السنوي الذي أقامه المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا وقد حضره كضيف شرف: "المتظاهرون في تونس أو في مصر لم يرددوا شعارات فليسقط الغرب، فلتسقط أمريكا أو فلتسقط إسرائيل، لم يطالبوا بالعودة إلى ماضي العصر الذهبي للإسلام كما أنهم لم يتعرضوا لأية أقلية. وقال لا أريد أن استعجل في استخلاص العبر لأنه من يستطيع أن يتكهن بالمراحل المقبلة؟ وقال من واجبنا الوقوف إلى جانب هذه الشعوب لأنها تطالب بقيمنا. لماذا ما هو جيد بالنسبة لنا يكون محرما عليهم؟ باسم أي مسميات يكون العالم العربي مستبعدا من هذه الخطوة المحتومة للشعوب نحو الحرية؟ ودعا هذه المنظمة اليهودية للعمل لدى إسرائيل لإقناعها على إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لأن ذلك مشكلة لكل من ديمقراطياتنا لأنه حول هذا النزاع الذي لم ينته تزداد خصوبة أرض الإرهاب والتطرف اللذين نعاني منهما أيضا".


إن الرئيس الفرنسي يعترف بأن الغرب يحرم الشعوب العربية من الحرية ويبقيها مكبلة بأيدي طغاة ولكن يدعم حريتها إذا كان ذلك حسب القيم الغربية فيظهر ارتياحه لأن المطالب لدى المتظاهرين هي القيم الغربية ولم تكن شعارتهم ضد الغرب أو ضد أمريكا أو ضد كيان يهود. ولم ينادوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام معترفا منه بأن المسلمين عاشوا عصورا ذهبية والمقصود من ذلك الخلافة الإسلامية التي كان المسلمون فيها يعيشون في ظلالها أهنأ عيش وأرغد حياة وفي عز وسؤدد. فما دام ذلك بعيدا عن مطالب المتظاهرين ورفعوا شعارات وطنية وديمقراطية وحريات عامة وهي قيم الغرب فإن لشعوب العالم العربي الحق في التظاهر والاحتجاج. ولكن لو رفعوا شعارات الإسلام وطالبوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام بإقامة الخلافة الراشدة التي وعد بها الرسول صلى الله عليه وسلم وطرحوا شعارات ضد الغرب وضد كيان يهود لما كان لهم الحق في ذلك ويعتبرون عندئذ إرهابيين ومتطرفين، لأنه قال إن ذلك مشكلة الغرب ويهدد ديمقراطياته العفنة.


وكلام الرئيس الفرنسي يجب أن يلفت انتباه أهل مصر المسلمين الذين يسعون لإسقاط نظام حسني مبارك ويسعون للتغيير وأن يعملوا على العودة إلى العصر الذهبي للإسلام بإعلان الخلافة ويلفت نظر أهل تونس. وأهل تونس سيرون أن ذهاب بن علي دون إقامة حكم الإسلام لن يغير شيئا له قيمة، وستبقى أحوالهم سيئة في ظل النظام الديمقراطي الرأسمالي العلماني. وكان الأحرى بمن يسمون بالإسلاميين في مصر وتونس أن يكفوا عن المناداة بالشعارات التي تعبر عن القيم الغربية. ولكن هناك صوت من أصوات المسلمين يعلو مع مرور الأيام فوق كل الأصوات وهو حزب التحرير الذي يذكر المسلمين بالعصر الذهبي للإسلام وضرورة العودة إليه بإقامة الخلافة الراشدة ويعمل لإقامتها ليلا ونهارا بجد وعزم.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar