الجولة الإخبارية 15-08-2016
الجولة الإخبارية 15-08-2016

  العناوين:   ·        استبعاد المسلمات اللواتي يرتدين اللباس الشرعي من الوظائف في بريطانيا ·        مصر وصندوق النقد الدولي يتفقان على قرض يبلغ 12 مليار دولار في محاولة لاستعادة الثقة في الاقتصاد باكستان ستقوم بترحيل العائدين الأمريكيين المدرجين في القائمة السوداء

0:00 0:00
Speed:
August 14, 2016

الجولة الإخبارية 15-08-2016

الجولة الإخبارية 15-08-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        استبعاد المسلمات اللواتي يرتدين اللباس الشرعي من الوظائف في بريطانيا
  • ·        مصر وصندوق النقد الدولي يتفقان على قرض يبلغ 12 مليار دولار في محاولة لاستعادة الثقة في الاقتصاد
  • باكستان ستقوم بترحيل العائدين الأمريكيين المدرجين في القائمة السوداء

التفاصيل:

استبعاد المسلمات اللواتي يرتدين اللباس الشرعي من الوظائف في بريطانيا

حذر تقرير جديد صدر عن أعضاء البرلمان البريطاني اليوم أنه يجري بشكل روتيني استبعاد النساء المسلمات اللواتي يرتدين اللباس الشرعي في بريطانيا من فرص العمل أو يتم إهمالهن في أماكن العمل، حيث إن 71٪ من نساء الجالية الإسلامية أكثر عرضة للبطالة من النساء النصرانيات ذوات البشرة البيضاء. وخلصت لجنة "المرأة والمساواة" في مجلس العموم البريطاني إلى أن النساء المسلمات هن الفئة الأكثر حرمانًا في المجتمع في بريطانيا وأن هناك حاجة إلى خطة حكومية جديدة لمعالجة عدم المساواة قبل نهاية العام. وقالت لجنة تتشكل من عدة أحزاب إن الكثير من النساء المسلمات في المملكة المتحدة يواجهن "عقوبة الثلاثية" تؤثر على فرص حصولهم على عمل؛ كونهن نساء، وهنّ من أقلية عرقية، وكونهن مسلمات. وجاء في التقرير تحت عنوان "فرص التوظيف للمسلمين في المملكة المتحدة": "لا ينبغي التقليل من تأثير الخوف من الإسلام على النساء المسلمات. فهن أكثر عرضة بنحو 71٪ من النساء النصرانيات ذوات البشرة البيضاء في كونهن عاطلات عن العمل، وذلك حتى في حالة امتلاكهن نفس المستوى التعليمي والمهارات اللغوية". وبينما تبلغ نسبة النساء القادرات على العمل ويعملن حاليًا نحو 69٪، فقد بلغت هذه النسبة بين النساء المسلمات 35٪. وعلى الصعيد الوطني، فقد بلغت نسبة النساء العاطلات والباحثات عن عمل 5٪، ولكنها بين النساء المسلمات وصلت إلى 16٪. وبين النساء بشكل عام، فقد بلغت في العام الماضي نسبة النساء غير الناشطات اقتصاديًا أو العاطلات عن العمل ولا يبحثن عن عمل نحو 27٪. إلا أن النسبة بين النساء المسلمات كانت 58٪. وعلقت ماريا ميلر، رئيسة اللجنة، على ذلك بقولها: "هناك مستوى واضح للعنصرية المؤسسية التي تعاني منها النساء المسلمات، ويجب أن نكون صريحين حول ذلك". وأضافت: "الجميع يخضع لنفس القانون في هذا البلد والنساء المسلمات يمكن أن يخترن لباسهن كما يرغبن وبنفس الطريقة التي تقوم بها بقية النساء ويجب ألا يعانين من التمييز نتيجة لذلك". [المصدر: بيزنس ستاندرد]

تفخر بريطانيا بحريتها وتسامحها، ولكنه لا يجري النظر إلى هذه القيم عندما يتعلق الأمر بالمسلمين في بريطانيا. وفي الخارج فإن موقف بريطانيا هو نفسه. فسوء معاملة الأفغانيين والعراقيين على أيدي الجنود البريطانيين توضح بشكل كبير أن هذه القيم ليست سوى نفاق وتشدق.

--------------

مصر وصندوق النقد الدولي يتفقان على قرض يبلغ 12 مليار دولار في محاولة لاستعادة الثقة في الاقتصاد

اتفقت مصر مع صندوق النقد الدولي على قرض يبلغ 12 مليار دولار في محاولة لاستعادة الثقة في اقتصادها الضعيف ومعالجة النقص الحاد في العملات الأجنبية. وقد كان الاقتصاد يكافح منذ ثورة عام 2011 التي أجبرت حسني مبارك على التنحي من منصبه ودفعت المستثمرين الأجانب إلى الخروج من البلاد بشكل كبير. وسيجري عرض الاتفاق الذي اتفق عليه على مستوى الموظفين في غضون بضعة أسابيع على مجلس الصندوق للموافقة عليه. لكن كريس جارفيس، رئيس وفد صندوق النقد الدولي، قال لصحيفة فايننشال تايمز إن تمويل صندوق النقد الدولي مرهون بقدرة مصر على تأمين ما بين 5 مليارات دولار و6 مليارات دولار على شكل قروض إضافية من شركاء ثنائيين - قبل أن يجري نقل الاتفاق إلى مجلس إدارة الصندوق. وقال إن التمويل الإضافي سيساعد على توفير سلة لاحتياطي النقد الأجنبي في البلاد قبل أي انخفاض قد يتعرض له الجنيه المصري. قال جارفيس: "من المهم أن نتأكد من وجود ضمانات التمويل لهذه لسنة قبل أن نذهب إلى المجلس". "نحن نبحث عن تمويل إضافي من مصادر ثنائية. والسبب هو أننا نريد أن نقدم دعمًا لميزان المدفوعات المصري، وهذا هو". وقال الأشخاص المطلعون على محادثات كل من القاهرة وصندوق النقد الدولي إنهم كانوا يأملون أن تقوم الإمارات والسعودية بتوفير تمويل إضافي. وقد تلقت مصر مليارات الدولارات من الدعم، وخاصة من دول الخليج الغنية بالنفط، منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2013 القيادة من خلال انقلاب دعمه الشعب والذي أطاح بحكومة الإسلاميين المنتخبة. وقال جارفيس إنه إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن دفعة صندوق النقد الدولي الأولى ستكون 2.5 مليار دولار وسيتم صرفها لمصر على الفور بعد اجتماع لمجلس الإدارة. وأضاف أن الحكومة تقر بالحاجة إلى "تنفيذ إصلاحات اقتصادية سريعة لمصر لاستعادة استقرار الاقتصاد الكلي". ويقول اقتصاديون إنه من المتوقع أن تشمل الإصلاحات مزيدًا من خفض قيمة الجنيه وخفض الدعم الحكومي للوقود. كما قدمت الحكومة مؤخرًا قانون ضريبة القيمة المضافة إلى البرلمان وتسبب هذا الأسبوع برفع أسعار الكهرباء. [المصدر: فاينانشيال تايمز]

إن السيسي يضع مصر وثرواتها في أيدي الجشعين الدوليين من خلال عقده الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وفي الأيام القادمة، ستعاني الطبقة الفقيرة والمتوسطة كثيرًا جراء حلول صندوق النقد الدولي للاقتصاد المصري. والوقت الآن يلعب ضد السيسي وقد أخذت بوادر ثورة أخرى تلوح في الأفق.

--------------

باكستان ستقوم بترحيل العائدين الأمريكيين المدرجين في القائمة السوداء

قال وزير الداخلية الجمعة إن الأمريكي الذي دخل باكستان في الأسبوع الماضي بعد طرده من البلاد قبل خمس سنوات سيتم ترحيله مرة أخرى بعد استجوابه. وماثيو باريت، وهو من رعايا ولاية ألاباما يبلغ من العمر 33 عامًا، قضى أربع سنوات في باكستان، حيث تزوج امرأة من السكان المحليين وأصبح لديه طفلان، قبل أن يطرد من البلاد في عام 2011 بعد اعتقاله قرب منشأة عسكرية حساسة. والولايات المتحدة وباكستان حليفتان ولكن العلاقات بينهما متوترة على مر السنين. وقد اتهمت واشنطن إسلام آباد أحيانًا بعدم القيام بما يكفي لمكافحة الإرهاب. وقد غضبت باكستان من العملية التي نفذتها القوات الأمريكية الخاصة والتي قتل فيها أسامة بن لادن شمال إسلام آباد في عام 2011، والتي تم تنفيذها دون علمها. وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري نزار علي خان إن باريت لم يكن أبدًا مشتبهًا في قيامه بالتجسس، ولكنه كان ضالعا في "مخالفات" دون إعطاء مزيدٍ من التفاصيل. وقد قال خان إنه قد جرى احتجاز باريت في بيت ضيافة في العاصمة إسلام آباد في الأسبوع الماضي بعد أن قدم معلومات غير صحيحة في طلب التأشيرة إلى القنصلية الباكستانية في هيوستن. وقد نفى باريت أنه كان جاسوسًا وذلك في تقارير وسائل الإعلام ومن خلال رسالة مهربة من السجن في عام 2011 لصحيفة الجارديان، وادعى أنه ضحية للتوترات بين الولايات المتحدة وباكستان بعد غارة ابن لادن. وقد جرى ترحيله في نهاية المطاف وأدرج على القائمة السوداء. وقد اعتقلت السلطات الباكستانية شخصين من العاملين في قسم الهجرة في المطار الذي سمح بإعادة دخول باريت وباشرت التحقيق في الحادث. وقد تم تمديد اعتقال باريت لمدة أسبوعين في يوم الجمعة، وذلك بحسب رجا نظير المحامي الذي يمثل العامليْن في قسم الهجرة. [المصدر: صحيفة الأخبار الدولية الباكستانية]

على الرغم من الإذلال الذي حصل جراء قضية ريموند ديفيس، فإن باكستان تواصل ارتكاب أخطاء غير ضرورية من خلال السماح للأمريكيين بالتجول بحرية في الأراضي الباكستانية. والقضية ليست في شخص باريت، ولكنها تتمثل في سياسة باكستان التي تدعم المصالح الأمريكية في المنطقة. وطوفان الجواسيس الأمريكيين سيتوقف فقط عندما تحشد باكستان قوتها لقطع كل العلاقات، غير أن القيادة الحالية غير قادرة على القيام بذلك.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar