الجولة الإخبارية   15-3-2013
March 18, 2013

الجولة الإخبارية 15-3-2013

العناوين:


• أمريكا تكشف بنفسها تأييدها لنظام الطاغية بشار أسد وتعمل على تعزيزه
• الاتحاد الأوروبي يرفض رفع الحظر عن تزويد المعارضة السورية بالسلاح خوفا من وصولها إلى أيدي المخلصين
• أمريكا تنتهك القانون الدولي الذي تتشدق بالحفاظ عليه في سبيل محاربتها للأمة الإسلامية
• قطر تدعم الاقتصاد الإنجليزي خاصة والغربي عامة بأموال الأمة الإسلامية


التفاصيل:


تناقلت وسائل الإعلام في 12/3/2013 تصريحات جون كيري وزير خارجية أمريكا في مؤتمر صحفي مع نظيره النرويجي، قال فيها: "نريد أن نتمكن من رؤية الأسد والمعارضة جالسين على الطاولة لإنشاء حكومة انتقالية بحسب إطار العمل الذي وضع في جنيف". وأضاف: "إن اتفاق جنيف يتطلب موافقة متبادلة من كلا الطرفين لتشكيل الحكومة الانتقالية". فبهذه التصريحات لم يعد شيء مخفي من السياسة الأمريكية من أنها تدعم النظام المجرم في الشام وتطلب من المعارضة مفاوضته. فأمريكا تكشف نفسها بشكل مفضوح لمن بقي عنده أدنى شك بأنها هي التي تقف وراء هذا النظام المجرم. وهذه الدعوة هي دعوة النظام نفسه للمعارضة لمفاوضته كما قال وليد المعلم وزير خارجية هذا النظام في وقت سابق، وكذلك هي دعوة حلفاء النظام الظاهرين في العلن مثل إيران وروسيا.

مما يدل دلالة لا لبس فيها على أن أمريكا تدعم النظام المجرم في الشام وأن هذا النظام وعلى رأسه بشار أسد عملاء وموالون لها. وكان معاذ الخطيب الذي عينته أمريكا على رأس الائتلاف الذي أسسته قد طلب مفاوضة هذا النظام الإجرامي وادعى يومئذ أن مبادرته شخصية بدواع إنسانية، ولكن لم يصدقه أحد حتى ممن معه. وهنا يثبت أن دعوة الخطيب لمفاوضة النظام المتسلط على رقاب الناس الذي يعمل فيهم فتكا وقتلا وتدميرا لبيوتهم هي دعوة أمريكية بالأساس. مع العلم أن أهل سوريا أصبحوا جلهم يدركون أن من يقف وراء النظام الإجرامي وعلى رأسه السفاح بشار أسد وزمرته هي أمريكا ويدركون أن العالم كله تآمر على ثورتهم لأنها إسلامية وليست طاغوتية من ديمقراطية وعلمانية ومدنية وجمهورية. ويظهر أن هناك وعيا عند أهل الشام على تآمرات أمريكا والغرب وعملائهم قاطبة ويقفون في وجهها ويظهرون صبرا وثباتا ويستعينون بالله ويعملون على نصرة دينه، وهذه الأمور كلها مجتمعة من أهم عوامل النصر القادم بإذن الله. ولذلك تعمل أمريكا منذ سنتين على المحافظة على نظام بشار أسد ولم تجبره على الرحيل كما فعلت مع عملائها الآخرين عندما رأت الشعوب انتفضت في وجههم فتستبدل بهم وجوها جديدة وتبقي على النظام كما هو تابع لها.


-----------


رفض الاتحاد الأوروبي في 15/3/2013 دعوة فرنسا وبريطانيا لرفع الحظر الذي يفرضه الاتحاد على إمداد المعارضة السورية بالسلاح. فنقلت وكالة رويترز وهي تذيع هذا الخبر نقلت عن دبلوماسي من الاتحاد قوله: "لا يهتم أحد في الحقيقة برفع الحظر، ليس هناك أي تغيير في المستقبل القريب". وقالت الوكالة: " وإن الكثيرين في الاتحاد الأوروبي عبروا يوم الجمعة أي في 15/3/2013 عن مخاوفهم من أن يؤدي السماح بإمداد المعارضة بالسلاح إلى وقوع هذه الأسلحة في الأيدي الخطأ، خصوصا الإسلاميين المتشددين في صفوف المعارضة. ويسعى أنصار الأسد بالحصول على مزيد من السلاح". وقد صرح الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند في ختام قمة زعماء الاتحاد الأوروبي قائلا: "فيما يتعلق بتقديم أسلحة فإن إعطاء إجابة يتطلب أن تقدم المعارضة كل الضمانات اللازمة. ولأننا تلقينا هذه الضمانات فإننا نستطيع تصور رفع الحظر. لدينا تأكيد بشأن استخدام هذه الأسلحة".

وهنا يظهر أن الاتحاد الأوروبي يقف ضد الثورة في سوريا ولا يهتم بذبح النظام للشعب الأعزل الذي فرض عليه النظام الدفاع عن نفسه وعرضه وماله من هجمة هذا النظام الوحشية والذي أعلن عداءه السافر للشعب. فلا يريد الاتحاد الأوروبي مساعدة أهل سوريا لخوفه من وصول الأسلحة إلى الذين يريدون إقامة حكم الإسلام ويصفونهم بالإسلاميين المتشددين. فمن يريد أن يطبق فكره الذي ارتضاه ويرفض سواه يعتبر متشددا في نظر الغرب. ومن يتخلى عن فكره وعن دينه ويقبل بالقيم والأنظمة وبالأفكار الغربية يعتبر معتدلا في نظره أي في نظر الغرب. هذا هو مفهوم الديمقراطية والحرية عند الغرب هو سيادة الفكر الغربي وقيمه وأنظمته لا غير. والرئيس الفرنسي يعمل على إقناع الأوروبيين ويقول لهم إنه قد أخذ ضمانات لازمة، وهذه العبارة لا تعني فقط عدم وصول الأسلحة للذين يريدون إقامة حكم الإسلام أي الذين يطلقون عليهم الأيدي الخطأ وهي الأيدي الصحيحة بالنسبة للأمة الإسلامية، بل تشمل تعهدات أخرى مثل الوقوف في وجه العاملين لإقامة النظام الإسلامي، وبتعبير أدق الذين يريدون إقامة الخلافة. وتشمل هذه العبارة إعطاء تعهدات لفرنسا وللغرب بموالاته وعدم موالاة المخلصين من أبناء الأمة الذين يريدون تحرير سوريا من ربقة الاستعمار الغربي.


-----------


قال مقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بن إيمرسون في 15/3/2013 بعدما زار الباكستان لثلاثة أيام قال إن "الولايات المتحدة تنتهك سيادة باكستان وتدمر هياكل قبلية بهجمات الطائرات دون طيار التي تشنها في إطار عمليات مكافحة الإرهاب قرب الحدود الأفغانية". وقال: "فيما يتعلق بالقانون الدولي تجري حملة الطائرات الأمريكية دون طيار في باكستان دون موافقة الممثلين المنتخبين للشعب أو الحكومة الشرعية للدولة". وأضاف: "تشمل استخدام القوة على أراضي دولة أخرى دون موافقتها ولذلك تمثل انتهاكا لسيادة باكستان". وذكرت وكالة رويترز التي نشرت هذا الخبر أن إيمرسون قال في يناير/كانون الثاني الماضي إنه سيحقق في 25 ضربة بطائرات دون طيار في باكستان واليمن والصومال وأفغانستان والأراضي الفلسطينية. وسيعرض تقريره النهائي في أكتوبر/تشرين الأول القادم. وعلقت أمريكا باسم متحدثة وزارتها الخارجية فيكتوريا نولاند على ذلك قائلة: "رأينا بيانه الصحفي، لن أتحدث عن معلومات سرية هنا. لدينا حوار قوي ومستمر بشأن مكافحة الإرهاب مع باكستان وهذا سوف يستمر". وقال إيمرسون إن قبائل البشتون التي تقطن شمال غرب باكستان تضررت بشدة من عمليات مكافحة الإرهاب". وأضاف "الحملة العسكرية وخاصة استخدام الطائرات دون طيار في المنطقة القبلية حطمت هياكلهم القبلية". فأمريكا تتشدق بالحفاظ على القانون الدولي الذي وضعته بيدها مع بريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية فتنتهكه وتدوسه تحت أقدامها عندما تقتضي مصلحتها أو يقتضي الأمر محاربة عدوها. وهي قد أعلنت عداءها للأمة الإسلامية بحربها عليها في كل مكان.

وقد أعلنت هذه الحرب بشكل رسمي عندما أعلنت الحرب على ما أسمته الحرب على الإرهاب أو الحرب الصليبية كما ذكر بوش الإبن ولكن خافت من تكرار مصطلح الحرب الصليبية لأنه يبدو مكشوفا لدى المسلمين جميعا، مما سيحرج العملاء المتعاونين معها، فتخلت عن استخدامه واستبدلت به مصطلح محاربة الإرهاب. والأنظمة في العالم الإسلامي تشترك في الحرب على الإرهاب وتسن القوانين وتعاقب أبناء الأمة الذين يعملون على التحرر من الهيمنة الأمريكية والغربية والعودة إلى الإسلام. فأمريكا عندما رأت الأمة الإسلامية تتحرك وتقوم بأعمال حتى تتحرر من ربقة استعمارها واستعمار الغرب أعلنت هذه الحرب مباشرة فتقوم وتقتل أبناء الأمة الإسلامية وتسفك دماءهم الزكية وتدمر في الجبال والوديان وتحيلها خرابا فتبقي متأخرة خانعة لها ومحتاجة لمساعداتها. وما يلفت النظر إليه أن الأمة الإسلامية بدأت بثورتها ضد أمريكا والغرب والأنظمة العميلة في العالم الاسلامي وبدأت تدرك أن طريق مجابهة أمريكا وطريق التحرير تبدأ من إسقاط هذه الأنظمة العميلة وإقامة النظام الإسلامي المخلص الذي يحول دون أمريكا وتنفيذها لمثل هذه الضربات ويحررها بشكل كامل من سيطرتها ويحميها جبروتها وغطرستها ولم تعد تركن إلى عملائها حيث طلبت الباكستان من أمريكا طائرات بدون طيار لتحارب شعبها فلم تلبِّ طلبها.


-----------


نقلت صحيفة فيننشال تايمز البريطانية في 14/3/2013 عن مصادر أن قطر بدأت محادثات مع حكومة المملكة المتحدة باستثمار 10 بلايين جنيه إسترليني، أي ما يعادل 14,92 مليار دولار في مشاريع حيوية للبنية التحتية في بريطانيا. وأضافت أن من بين المشاريع المحتملة محطات للطاقة ومشاريع للطرق البرية والسكك الحديدية وحتى مشروع نفق تيمس العملاق للصرف الصحي أسفل العاصمة. وفي الوقت ذاته ذكرت مؤسسة (ذا سيتي يو كيه) أن قطر أنفقت 90 مليار دولار لشراء حصص في بنوك غربية من بينها باركلينز الإنجليزي. فقطر وغيرها من دول الخليج تعمل على دعم الاقتصاد الإنجليزي خاصة والغربي عامة بأموال الأمة الإسلامية بسبب ولاء هذه الأنظمة للإنجليز. وفي الوقت ذاته لا تقوم هذه الأنظمة باستثمار أموال الأمة الإسلامية في داخل البلاد الإسلامية ببناء مصانع للصناعات الثقيلة وغيرها من الصناعات التي تساعدها في تحرير نفسها من سيطرة الغرب الاستعمارية، ولا تعمل على إنشاء سكك حديدية تربط كافة البلاد الإسلامية في شبكة سكك حديدية موحدة حيث يسهل تنقل أبناء الأمة الإسلامية في كافة بلادهم وحمل بضائعهم فتكون عاملا مساعدا في تقارب أبناء الأمة الإسلامية وتوحدهم. وكذلك لا تعمل على بناء مشاريع ضرورية للأمة الإسلامية من طرق برية ومحطات طاقة وأنفاق للصرف الصحي وغير ذلك من المشاريع الهامة حتى تخفف المعاناة التي يعانيها أبناء الأمة في بلادهم المتأخرة. مع العلم أن أموال الخليج من عائدات النفط والغاز هي ملكية عامة للأمة الإسلامية وليست خاصة لدول الخليج كما قرر الإسلام بأن المعادن العد أي التي توجد بكميات كبيرة وكذلك كل ما يدخل في مفهوم النار أي مصادر الطاقة، فالمسلمون كلهم فيها شركاء يجب أن توزع عليهم وأن تقدم لهم الخدمات من عائداتها وتقام لهم المشاريع منها ولا يجوز تقديمها للأعداء المستعمرين وإعانتهم على إنقاذ اقتصادهم وتحديث بنيتهم التحتية وضخ الأموال في بنوكهم.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar