August 16, 2011

الجولة الإخبارية 15-8-2011

العناوين:

· المخاوف الاقتصادية العالمية ترفع سعر الذهب إلى مستوىً قياسي قدره 1800 دولار ليفوق البلاتين

· اضطرابات المملكة المتحدة: إيران تدعو الأمم المتحدة للتدخل بشأن أعمال "القمع العنيفة"

· جماعات حقوقية: يجب التحقيق في مزاعم قتل حلف شمال الأطلسي لمدنيين ليبيين

· الجيش السوري يقتحم مدناً جديدة

· رئيس الأركان الباكستاني كياني يقول مرة أخرى "لا" لأمريكا لعملية في شمال غرب وزيرستان

· الولايات المتحدة للصين: لماذا تريدين حاملة طائرات؟

التفاصيل:

بعد أيام قليلة من تخفيض شركة "ستاندرد أند بور" التصنيف الائتماني للولايات المتحدة والاستعداد لتخفيضه لفرنسا، بلغ سعر الذهب مستوىً مرتفعا أكثر من أي وقت مضى، حيث ارتفع سعر الأونصة حتى وصل إلى 1808.60 دولار، في وقت متأخر من اليوم الساعة (18.42) بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد أن كان قد وصل 1801 دولار في وقت سابق. وقد أغلق سعر الذهب في نهاية المطاف على 1795.40 دولار للأونصة، أما الفضة فقد ارتفعت قليلا حيث وصل سعر الأونصة 39.40 دولار. وتجاوز سعر الذهب أيضا سعر البلاتين، حيث وصل سعر أونصة البلاتين 1768 دولار، على الرغم من أن قيمة البلاتين كانت أعلى من الذهب على مر التاريخ، حيث وصل أعلى سعر له خلال الخمس سنوات الماضية إلى 2252 دولار للأونصة. هذا يقود المحللين إلى توقع أن يصل سعر الذهب بسهولة إلى ما بين 2000-2500 دولار للأونصة أو أكثر بحلول نهاية العام.

إن استمرار انخفاض أسعار الفائدة من قبل الاحتياط الفدرالي لطباعة النقود بالإضافة إلى تخفيض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة سيعملان على إضعاف الاقتصاد والدولار أكثر يوما بعد يوم.

--------

بعد أن عرض إرسال فريق من الخبراء للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في أعمال الشغب، ذهب النظام الإيراني خطوة أبعد، حيث دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لأن يتدخل بسبب الطريقة التي تعاملت فيها الحكومة البريطانية مع الاضطرابات التي تهز البلاد. وتحدث الرئيس أحمدي نجاد للصحفيين بعد اجتماع له مع مجلس الوزراء، حيث أدان قمع الحكومة البريطانية العنيف للمتظاهرين ودعا إلى إنهاء ما وصفه "بالقتل والضرب الوحشي" للمعارضة الغاضبة من السياسات المالية للحكومة. ونقلت وكالة الأنباء التابعة للجمهورية الإيرانية عن أحمدي نجاد قوله: "المعارضة الحقيقية هم الناس الذين يُضربون ويُقتَلون في شوارع لندن، هؤلاء الذين لا تُسمع أصواتهم من أحد"، بل ذهبت وزارة الخارجية إلى حد إصدار بيان نصيحة ضد أي سفر غير ضروري إلى المملكة المتحدة، ودعت مواقع للمحافظين المؤيدين للنظام الإسلامي مساء يوم الثلاثاء الحكومة الإيرانية إلى تقديم مأوى في سفارتها في لندن للمتظاهرين البريطانيين الذين يحتاجون إلى حماية.

--------

طالبت منظمة حقوقية بارزة بالتحقيق في مزاعم قتل قوات حلف شمال الأطلسي لـ 85 مدنيا ليبيا خلال غارة جوية على قوات موالية لمعمر القذافي. جاء طلب منظمة العفو الدولية يوم الأربعاء بعد اتهام الحكومة الليبية في وقت سابق بقتل قوات النيتو لمدنيين غرب البلاد لمساعدة وتمهيد الطريق أمام الثوار للزحف على مدينة زليتن. ولا يزال النيتو يؤكد على التزامه بحماية المدنيين، حيث صرحت حسيبة حج صحراوي من منظمة العفو الدولية في بيان قائلة، لذلك يجب أن يكون هناك تحقيق في هذا الحادث وفي جميع الحوادث الأخرى التي نُقل فيها قتل مدنيين غرب ليبيا بسبب الغارات الجوية. وأفادت حكومة القذافي أنّ 85 مدنيا قُتلوا بمن فيهم 33 طفلا في غارات جوية يوم الاثنين بالقرب من قرية ماجر، وقد ردت قوات النيتو بأنّه لا يوجد لديها أدلة على وقوع إصابات بين المدنيين. ومن الجدير ذكره بأن ليبيا تورطت في حرب أهلية بعد فترة قصيرة من هجوم الحكومة على المظاهرات الحاشدة التي دعت إلى إسقاط النظام في شهر فبراير. وبدأت حملة القصف التي يقودها حلف شمال الأطلسي ضد قوات القذافي في شهر آذار بعد أن صادق مجلس الأمن الدولي على قرار حماية المدنيين الليبيين.

--------

قال نشطاء في تحدٍّ لدعوات الغرب للقيام بعمل بعد ردة فعل فاترة من قبل مجلس الأمن، أن الجيش السوري اقتحم مدينتين أخريين يوم الخميس لملاحقة المتظاهرين المناهضين للنظام. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دبابات وناقلات جنود وحافلات نقلت قوات أمنية دخلت بعد الفجر بلدة سراقب الواقعة شمال غرب محافظة إدلب المحاذية لتركيا. وقد سُمع صوت إطلاق رصاص بعد ذلك بقليل في البلدة، ومن الجدير بالذكر أن المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام تُنظم كل يوم بعد صلاة التراويح، حسبما ذكر البيان. ونقلت جماعة حقوقية لاحقا أنّ الأجهزة الأمنية كانت تداهم البيوت وتقوم بالاعتقالات، حيث اعتقلت أكثر من مائة شخص بمن فيهم 35 طفلا. وذكر بيان أن "القوات المسلحة حطمت أبواب المحلات التجارية التي يملكها نشطاء بحثا عنهم، وقطعوا التيار الكهربائي عن البلدة. وقال ناشط حقوقي تم الوصول إليه عن طريق التلفون، إنّ مجموعة من الدبابات دخلت في وقت مبكر من يوم الخميس وسط محافظة حمص في منطقة قصير، وأنّ السكان فروا إلى الحقول وأنّ جميع وسائل الاتصال تم قطعها عن المدينة، جاءت العملية بعد يوم من نقل الأجهزة الأمنية خبر مصرع 18 عسكريا في حي بابا عمرو في مدينة حمص وفقا لآخر حصيلة قدمها المرصد السوري.

--------

خلافا لعملية السلام التي تزداد زخما في أفغانستان، ضغطت الولايات المتحدة مرة أخرى على باكستان للتحرك ضد المقاتلين في شمال وزيرستان. وتقول مصادر أنّ رد رئيس الأركان كياني كان بالقول "لا". وكان السفير الأمريكي كاميرون منتر قد جدد طلب القيام بعملية عسكرية ضد المقاتلين، وخصوصا ضد أولئك الموجودين في شمال وزيرستان عندما دعا الجنرال كياني يوم الأربعاء، حيث أكّد مدير الخدمات العامة أطهر عباس عقد الاجتماع، حيث قال أنه لم يطلع على الاجتماع ورفض إعطاء أي تفاصيل عما جرى نقاشه، وفي جواب على سؤال قال المتحدث باسم الجيش لهذه الوكالة أنّ السفير طلب الاجتماع برئيس الأركان كياني، وحسب ما جاء في التقارير الإعلامية فإنّ رئيس الأركان لم يوافق على طلب فتح قنصلية في بلوشستان. وهناك مصادر مطلعة قالت على الانترنت أن المسألة لم تناقش خلال الاجتماع لأنها ليست من اختصاص الجيش. وعند الاتصال بالمتحدث باسم السفارة الأمريكية ألبرتو ردريجيز قال بأن الاجتماع بين الجنرال كياني والسفير مونتر كان اجتماعا خاصا: "نحن عادة لا نطلع الإعلام على تفاصيل ما يجري في الاجتماعات الخاصة".

--------

كأول حاملة طائرات صينية تفتتحها وتجربها في البحر، وجهت الحكومة الأمريكية سؤالا للجيش الصيني: لماذا تحتاجون إلى مثل تلك السفينة الحربية؟ نرحب بأي توضيح تريد الصين إبداءه فيما يتعلق بحاجتها إلى مثل هذه المعدات، حسب ما قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نولاند للصحفيين. وأضاف، "كان لدينا قلق لبعض الوقت وكنا صريحين معهم فيما يتعلق بنقص الشفافية من قبل الصين بخصوص إظهار قوتها وافتقارها إلى المداخل وإنكارها للإمكانيات، وقال نولاند إن الخارجية الأمريكية قلقة من أن يكون الجيش الصيني غير شفاف بما فيه الكفاية فيما يتعلق بالتسليح، فبالإضافة لحاملة الطائرات هناك أيضا تطوير لطائرة الشبح النفاثة من الجيل الخامس والتي يُعتقد أنها ستكون أفضل منافس لأمريكا. وأضاف نولاند قائلا: "نحن على استعداد لأن نكون صريحين للغاية فيما يتعلق بالمواقف العسكرية للولايات المتحدة ومعداتها، ونحب أن يكون لدينا علاقات متبادلة مع الصين، وهذا ما قاله رئيسنا، وهذا ما يجب أن نتطلع إليه"، وقال "الشفافية بحد ذاتها هي بناء ثقة بين الأمم". وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية جينغ يانشينغ للصحفيين في الصين الشهر الماضي أنّ السفينة التي بنيت من صدف حاملة طائرات سوفيتية قديمة هي فقط "من أجل الأبحاث التكنولوجية والتجارب والتدريب".

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar