الجولة الإخبارية 18/10/2015
الجولة الإخبارية 18/10/2015

العناوين: · وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يسعى لعقد لقاء بين محمود عباس ونتانياهو بمشاركة أردنية لاحتواء موجة التصعيد الأخيرة، ومنع تحولها إلى انتفاضة شاملة · دعوة للرئيس اليمني من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمشاركة في جولة مشاورات جديدة مع الحوثيين · بالتزامن مع إعلان الرئيس باراك أوباما، إبطاء وتيرة خطط سحب جنود بلاده من أفغانستان، روسيا تعتزم نشر قوات في طاجيكستان · مشعل يطلب العون من روسيا لوقف اعتداءات كيان يهود ضد أهل فلسطين، وموسكو تعلن إقامة «خط ساخن مباشر» بين كيان يهود والقاعدة العسكرية الروسية في مطار اللاذقية لتنسيق العمليات في الأجواء السورية  

0:00 0:00
Speed:
October 18, 2015

الجولة الإخبارية 18/10/2015

الجولة الإخبارية 18/10/2015

العناوين:

  • · وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يسعى لعقد لقاء بين محمود عباس ونتانياهو بمشاركة أردنية لاحتواء موجة التصعيد الأخيرة، ومنع تحولها إلى انتفاضة شاملة
  • · دعوة للرئيس اليمني من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمشاركة في جولة مشاورات جديدة مع الحوثيين
  • · بالتزامن مع إعلان الرئيس باراك أوباما، إبطاء وتيرة خطط سحب جنود بلاده من أفغانستان، روسيا تعتزم نشر قوات في طاجيكستان
  • · مشعل يطلب العون من روسيا لوقف اعتداءات كيان يهود ضد أهل فلسطين، وموسكو تعلن إقامة «خط ساخن مباشر» بين كيان يهود والقاعدة العسكرية الروسية في مطار اللاذقية لتنسيق العمليات في الأجواء السورية

التفاصيل:

وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يسعى لعقد لقاء بين محمود عباس ونتانياهو بمشاركة أردنية لاحتواء موجة التصعيد الأخيرة، ومنع تحولها إلى انتفاضة شاملة

كشفت صحيفة "رأي اليوم" الإلكترونية أن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بحث في الاتصال الأخير الذي أجراه مع محمود عباس،  أمر بعقد لقاء فلسطيني أردني مع كيان يهود في عمان خلال زيارته القادمة، وذلك بهدف احتواء موجة التصعيد الأخيرة، ومنع تحولها إلى انتفاضة شاملة.

وأضافت الصحيفة: "تجري في هذه الأوقات محاولات لأن تخصص زيارة كيري للمنطقة أولا للعاصمة الأردنية، كي يطلب من كل من أبي مازن ونتنياهو القدوم هناك، وعقد قمة بمشاركة أردنية أمريكية، يتم خلالها اتخاذ خطوات من الجانبين تنزع فتيل الأزمة الحاصلة".

وأوضحت الصحيفة أن خطة كيري تقوم على "وقف التصعيد مباشرة بأوامر من الجانبين الفلسطيني ويهود، ويبدأ بقيام كيان يهود بوقف اقتحامات الأقصى وعدم تنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني لهذا المسجد، ووقف الاستيطان".

وتشمل المرحلة الأخيرة من الخطة، تهيئة الأجواء لانطلاق مفاوضات سلام جديدة بين الطرفين، على أن توضع لها الآلية اللازمة مستقبلاً، وفقاً لما أفادت به الصحيفة.

إن صحَّتْ تلك الأنباء حول خطة كيري لنزع فتيل الأزمة، فإنها تشكل اعترافا أمريكيا ضمنيا بمخططات يهود للتقسيم  الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل.

ومن الجدير بالذكر أن كيري كان قد دعا عباس ونتنياهو إلى "احترام الوضع القائم قولا وفعلا" في المسجد الأقصى و"منع الأفعال والخطابات النارية التي تزيد من التوتر".

-----------------

دعوة للرئيس اليمني من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمشاركة في جولة مشاورات جديدة مع الحوثيين

تسلم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي - أمس السبت 17 تشرين أول/أكتوبر الجاري - دعوة من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يدعوه فيها للمشاركة في جولة مشاورات جديدة مع الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وبحسب مصدر في الرئاسة اليمنية فقد سلّم الدعوة المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد شيخ أحمد، أثناء استقبال الرئيس هادي له ظهر اليوم، في العاصمة السعودية.

وقال المصدر الرئاسي لوكالة الأناضول، إن الرسالة أكدت أن المشاورات ستتناول "تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، وفقاً لثلاثة مرتكزات، هي المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني".

كما أكد أن الحكومة اليمنية ستعقد اجتماعاً بهذا الخصوص، لدراسة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة.

إلا أن الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي قال أنه لا وجود حاليا لما يسمى النقاط السبع، وأن الدعوة ستتركز فقط على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وعلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن والقرارات الدولية ذات الصلة.

هذا في حين أكد المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد بعد لقائه نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد بحاح وفي الرياض، حرصه على استئناف العملية السياسية في القريب العاجل وأن يتمّ التوصّل إلى مخرج آمن عن طريق تنفيذ القرار 2216 دون قيد أو شرط من كل الأطراف.

إلى ذلك فقد كان نائب الأمين العام للأمم المتحدة "يان إلياسون" قد عبر عن أمله بإجراء محادثات سلام بشأن اليمن نهاية الشهر الجاري، داعيا كلا من الحوثيين وحكومة الرئيس هادي للمشاركة في محادثات سلام دون شروط مسبقة.

ويجدر بالذكر أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كان قد رفض من قبل دعوة الأمم المتحدة لإجراء محادثات سلام في المنطقة، قبل أن يعلن "الحوثيون" قبولهم العلني بقرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي يفرض حظراً للسلاح على "الحوثيين" وأنصار صالح، ويدعو جماعة "الحوثي" إلى الخروج من المدن والمناطق التي استولت عليها بما فيها العاصمة صنعاء.

ومن المعروف أن الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي حاولتا عرقلة تطبيق القرار 2216 قبل أي مفاوضات، وذلك ليحتفظ أتباع الحوثي بمكاسبهم على الأرض عند التفاوض، لذلك فإنه من غير المتوقع أن تسفر جولة المفاوضات التي دعا لها الأمين العام عن أي نتائج توقف الحرب، هذا في حال أقرت الحكومة اليمنية المبادرة الأممية... لأنه بات جليا أن الصراع الدولي على اليمن دخل مرحلة كسر العظم، ولم يعد على المدى المنظور مبدأ تقاسم النفوذ مطروحا...

----------------

بالتزامن مع إعلان الرئيس باراك أوباما إبطاء وتيرة خطط سحب جنود بلاده من أفغانستان، روسيا تعتزم نشر قوات في طاجيكستان

أبدى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والكازاخستاني نور سلطان نزارباييف قلقهما من الوضع الأمني السائد على الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان، إثر سيطرة عناصر حركة "طالبان" الأفغانية لأيام قبل أسبوعين، على ولاية قندوز المحاذية لطاجيكستان، وشنها هجمات في مناطق حدودية أخرى. وكشف نائب وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف، عن أن قوات بلاده مستعدة للانتشار مجدداً على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، كما فعلت في التسعينات، لمنع تسلل مسلحين من أفغانستان. وكانت موسكو أنهت هذه المهمة العام 2005 إثر اتفاق عقدته مع دوشنبه.

تزامن ذلك مع إعلان الرئيس باراك أوباما، كما كان متوقعاً، إبطاء وتيرة خطط سحب جنود بلاده من أفغانستان عبر إبقاء القوة الحالية التي تضم 9800 عسكري طوال 2016، قبل بدء تقليصها تدريجياً.

وقد برر أوباما ذلك بالقول "لم تبلغ القوات الأفغانية القوة المطلوبة لتنفيذ المهمات المطلوبة، لذا أعتقد أن إبقاء قوات قرار صحيح، كما لن أسمح كقائد أعلى باستغلال أفغانستان كملاذ آمن يستخدمه الإرهابيون لمهاجمة أمتنا مجدداً".

وأضاف: "هذا القرار يجب أن يُظهر لطالبان أن السبيل الوحيد لانسحاب القوات الأمريكية بالكامل من أفغانستان هو إبرام تسوية مع كابول".

هذا ومن المعلوم أن منطقة الفضاء السوفيتي السابق والمحاذية لأفغانستان، والتي تشمل معظم دول وسط آسيا كأوزبيكستان وطاجيكستان وقرغيزستان تشهد صراعا ومحاولات محمومة من قبل الولايات المتحدة للاستحواذ عليها وطرد النفوذ الروسي منها...

----------------

مشعل يطلب العون من روسيا لوقف اعتداءات كيان يهود ضد أهل فلسطين، وموسكو تعلن إقامة «خط ساخن مباشر» بين كيان يهود والقاعدة العسكرية الروسية في مطار اللاذقية لتنسيق العمليات في الأجواء السورية

طالب "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي، لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، روسيا بالضغط على كيان يهود لوقف "انتهاكاته في الأراضي الفلسطينية".

وذكر الموقع الإلكتروني الرسمي لحركة "حماس"، مساء السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إن مشعل أجرى اتصالاً هاتفياً مع "مخائيل بوغدانوف" نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، شرح خلاله تفاصيل الاعتداءات والانتهاكات التي يقوم بها جيش كيان يهود في الضفة الغربية، والقدس، وقطاع غزة.

ويأتي ذلك في حين أعلنت موسكو أمس إقامة «خط ساخن مباشر» بين كيان يهود والقاعدة العسكرية الروسية في مطار اللاذقية بالتزامن مع بدء القوات النظامية السورية مدعومة بغطاء جوي روسي بعملية في ريف حمص وسط البلاد وتكثيف الغارات على شرق دمشق.

وكانت وكالة أنباء «إنترفاكس» نقلت عن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف، أن «تبادلاً للمعلومات حول تحركات الطيران تم عبر إقامة خط مباشر بين مركز قيادة الطيران الروسي في قاعدة حميميم الجوية غرب سوريا ومركز قيادة سلاح الجو لكيان يهود»، مشيراً إلى أن الطرفين يتدربان على سبل التعاون.

أما ميدانياً، فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلاتها «نفذت خلال الـ24 ساعة الماضية 33 غارة استهدفت 32 موقعاً لمن أسمتهم "بالإرهابيين" في محافظات دمشق وإدلب وحماة وحلب ودير الزور»، مشيرة إلى «تكثيف» الضربات في محيط العاصمة. وقال عسكريون روس إنها تهدف إلى «تمكين القوات الحكومية من بسط السيطرة على المناطق المحيطة بدمشق بعد أن كانت قد خسرت بعضها في أوقات سابقة».

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar