February 20, 2011

  الجولة الإخبارية 19/02/2011م

العناوين:

•· دعائم نظام مبارك الساقط يعملون على تبرئة أنفسهم وإلقاء اللوم على رئيسهم المخلوع وحده

•· رئيس حزب الشعب التركي لا يعتبر الديمقراطية أنها نتيجة الانتخابات وإنما هي بالمؤسسات العلمانية الديكتاتورية

•· النظام السوداني يطالب بحلايب الملحقة بمصر بعدما سلم جنوب السودان للسيطرة الأمريكية

•· أوباما يرى في ثورة الأمة في مصر تحديا لأمريكا

التفاصيل:

نشرت صحيفة "المصريون" في 11/2/2011 تصريحات لأسامة الباز الذي عمل كمستشار للشؤون السياسية لدى حسني مبارك الذي قلعته الأمة في مصر قال فيها: "كان على الرئيس مبارك أن يتنحى بعد أن أذل الشعب المصري أكثر من اللازم، وهو شعب لا يستحق ذلك". وقال: "اعتمد مبارك بشكل أساسي على القبضة الأمنية، وترك الملفات الداخلية في أيدي الأجهزة الأمنية، على الرغم من كونها ملفات سياسية في المقام الأول. وقد ترك الملفات الخارجية دون اهتمام، مما جعل بعض الدول التي كانت بمجرد أن تسمع اسم مصر تهتز من داخلها تتطاول عليها وعلى شروطها لأنها صارت لا تقدر مصر". وأضاف: "إن مبارك كان لا يسمع لأحد". والجدير بالذكر أن أسامة الباز عمل لدى النظام المصري بل خدمه لعشرات السنين وكان أحد دعائمه العوجاء، وهو من الذين شاركوا في صياغة اتفاقية كامب ديفيد عام 1979 وفي المفاوضات المتعلقة بها وهي التي أذلت مصر والعرب وفتحت الباب للخونة منهم أن يلجوا في ذات الباب. وكان يعمل لدى نظام السادات كمدير لمكتب الرئيس للشؤون السياسية، وقد ذكرت الأخبار أنه هو الذي كتب الخطاب لأنور السادات ليلقيه في الكنيست في زيارة الأخير المشؤومة لكيان يهود. وقد تولى ما أطلق عليه الملف الفلسطيني الإسرائيلي، وعمل طيلة عهد الطاغية حسني مبارك كمستشار سياسي له، وقد عرف عنه حرصه على البقاء في وظيفته، فيبدو الآن أنه يريد أن يبرئ نفسه من اشتراكه في الخيانات وفي إذلال الشعب المصري، ويلقي مسؤولية كل ذلك على حسني مبارك وحده، مع العلم أنه كان يدافع عن حسني مبارك بالذات، ويبرر له كل خياناته ومظالمه، حتى إنه كان يرفض تعديل الدستور الذي يسمح لمبارك ولحزبه بأن يستبدوا في الحكم ويستأثروا به وبثروات البلاد. وهو الذي كان يدرب جمال مبارك على العمل السياسي ليرث والده المخلوع، فيأتي الآن ويتخذ موقف البريء! مع العلم أن العمل السياسي الصادق هو محاسبة الظالم والتصدي له ولظلمه وهو في الحكم وفي عزه وفي عنفوانه وجبروته، وليس بعد أن يسقط وينتهي. وربما يخرج على الناس غيره من أركان النظام الفاسد في مصر ويرمي التهم على حسني مبارك وحده. مع العلم أن حسني مبارك ما كان ليقدر أن يفعل شيئا لولا أمثال هؤلاء المنتفعين والحريصين على البقاء في وظائفهم والذين لا تهمهم أمتهم، فهؤلاء أدواته التنفيذية التي كان يظلم ويبطش بها فهم كلهم شركاء في الجريمة، كما كان فرعون وهامان يبطشون بالناس عن طريق جنودهما فأهلكهم الله جميعا لأنهم كانوا كلهم سواءً.

-------

خطب رئيس حزب الشعب الجمهوري "كمال قيليتش دار أوغلو" في 15/2/2011 أمام أعضاء البرلمان المنتمين لحزبه بالقول: "إن الديمقراطية لا تعني أنها نتيجة الأصوات الملقاة في الصندوق، فالديمقراطية تكون بالمؤسسات. فمبارك في مصر جاء بالانتخابات وهتلر صعد إلى الحكم من صندوق الانتخابات". والمؤسسات التي يقصدها هي المؤسسات العلمانية التي أقامها الديكتاتور مصطفى كمال، لأن كلامه كان في سياق تعليقه على إمضاء رئيس الجمهورية التركي لتعديلات دستورية تتعلق بمحكمتي الدستور والاستئناف اللتين كانتا تحت سيطرة الكماليين المستبدين، ورئيس الجمهورية عبدالله غول ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية العلماني غير الكمالي الذي فاز بالانتخابات مرتين، وتشير الاستطلاعات بأن هذا الحزب مرشح بالفوز للمرة الثالثة بسبب استغلاله لمشاعر المسلمين. فحزب الشعب الجمهوري الذي أسسه مصطفى كمال والذي هدم الخلافة وحارب الشريعة في تركيا وجلب العلمانية أي اللادينية لم يلقَ هذا الحزب ترحيبا من الشعب منذ أن أسس، فقام مؤسسه مصطفى كمال ومنع الأحزاب الأخرى وجعل حزبه مستبدا في السلطة طيلة الثلاثينات والأربعينات، ومسيطرا على كافة المؤسسات كما فعل مبارك في مصر وهتلر في ألمانيا. واضطر النظام التركي بقيادة حزب الشعب بعد الحرب العالمية الثانية على أثر سقوط النازية والفاشية في إيطاليا اللتين كان يستأنس بهما لوجود التشابه الكبير بينه وبينهما، وكانت بريطانيا التي تدير النظام التركي راضية عن ذلك في سبيل محاربة الإسلام. وبعد أن بدأ النفوذ الأمريكي يدخل إلى تركيا اضطر حزب الشعب الجمهوري الحاكم إلى أن يلجأ للتعددية، ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم لم يستطع هذا الحزب أن يشكل حكومة بمفرده، بل لم يستطع أن يصل إلى الحكم إلا لفترات قصيرة منذ ستين عاما عندما سمح للناس بتأسيس أحزاب أخرى؛ فشكّل حكومات لفترات قصيرة، ففي 1974 شكل حكومة مع أربكان وسقطت بعد 8 أشهر، وشكل حكومة أقلية عام 1978 لمدة سنة ومنذ ذاك التاريخ حتى اليوم وهو يراوح مكانه بل يتراجع يوما عن يوم. فالشعب في تركيا ذاق الويلات من هذا الحزب ومن مؤسسه ومن أتى من بعده عصمت اينونو فيعتبرونه عدوا للإسلام. ومن ثم تلبس قيادته عباءة الديمقراطية التي يتخفى تحتها كل ظالم ليقول إن المسألة ليست بالأصوات الناتجة من صناديق الانتخابات وإنما هي بالمؤسسات. يقول ذلك لأنه لا يمكن أن يحصل على شيء في الانتخابات القادمة حسب الاستطلاعات إلا نسبة ضئيلة، والمؤسسات الديمقراطية التي يدعي ديمقراطيتها هي التي ظلمت الناس وبطشت بهم، حتى إنها قتلت أكثر من 40 ألفا من الناس الأبرياء حسب الاعترافات الرسمية للجمهورية التركية الديمقراطية، بل أبادت أكثر من 200 ألف حسب أرقام غير رسمية بدعوى محاربة الرجعية والرجعيين أي الإسلام والمسلمين الذين رفضوا هدم الخلافة التي كانوا راضين بها كنظام لدولتهم وراضين بالإسلام كنظام لحياتهم. فعمل مصطفى كمال ومن بعده اينونو على محاربة الشعب ومطالب الشعب، ويقولون هذه هي الديمقراطية.

-------

 15/2/2011 قال خالد موسى الناطق باسم الخارجية السودانية: "حلايب ظلت إحدى أجندات الحوار مع الحكومات المصرية المتعاقبة لفترات طويلة، وإن السودان يحتفظ بحقه التاريخي والقانوني في حلايب". وقال: "نحن نجدد سنويا لدى مجلس الأمن الطلب بأن تظل هذه القضية تحت نظر المجلس". وقد صمتت السلطات السودانية عن إثارة الموضوع في وجود مبارك بعد أن اتهم النظام في الخرطوم بالتورط في محاولة اغتياله في أديس أبابا عام 1995 وبعد ذهاب مبارك قررت الحكومة السودانية إثارة الموضوع.

فمنطقة حلايب لا ضير أن تبقى ملحقة بمصر فإنها تبقى تحت سلطان المسلمين، ولكن إثارتها من جديد هو للتغطية على جريمة النظام السوداني في تسليمه لجنوب السودان للسيطرة الأمريكية ووضعها تحت سلطان الكفار بقيادة الحركة الشعبية. مع العلم أن السودان كله حتى عام 1956 كان جزءا من مصر، ومن ثم قام الإنجليز وفصلوا السودان عن مصر؛ فهم الذين رسموا خرائط التقسيم، والنظام السوداني يؤمن بما فعله الاستعمار. وفي نفس الوقت يدعي النظام في السودان أنه يريد تطبيق الشريعة الإسلامية، مع العلم أن الشريعة الإسلامية تفرض توحيد البلاد الإسلامية ومنها مصر والسودان.

ومن جهة أخرى ذكرت تقارير صحفية في الخرطوم أن القنصل العام الأمريكي في جوبا عقد لقاءات مع قيادات بالحركة الشعبية وقيادات شمالية لها ارتباط بالحركة لمناقشة مستقبل القوى السياسية الشمالية. وأضافت التقارير أن الاجتماع كشف عن تفاصيل خطيرة عن الاستراتيجية الأمريكية تجاه الشمال واستخدام الحركة وقوى معارضة لتغيير بنية الدولة السودانية. فرد الناطق باسم الخارجية السودانية خالد موسى على هذه التقارير بقوله: "إن الحديث المنسوب للقنصل العام الأمريكي يتسم بالغرابة وعدم الانسياق مع روح ومقتضيات الحوار السياسي الدائر بين الخرطوم وواشنطن ولم يرد مثله على لسان أي مسؤول أمريكي على أعلى المستويات". وقال "إن وزارته تلقت تأكيدات من السفارة الأمريكية بالتزام أمريكا بوعودها للسودان وإنفاذ التفاهمات التي تمت بين المسؤولين في البلدين وهي ضرورة استتباب الأمن والاستقرار بين الشمال والجنوب وحل القضايا العالقة، لا سيما وأن الولايات المتحدة بدأت إجراءات مراجعة باسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب". إن نظام عمر البشير ودعائمه يظنون أنهم عندما ارتكبوا جريمة التخلي عن جنوب السودان للسيطرة الأمريكية لتجعله قاعدة تنطلق منها لبسط نفوذها وتفرض شروطها وتتحكم في المنطقة كلها يظنون أن أمريكا ستسكت وتكف عن عملية إذلالهم وأخذ التنازلات منهم التنازل تلو الآخر، فلا يدرون أنهم كلما تنازلوا طمعت أمريكا في المزيد من تنازلاتهم، وتمعن في إذلالهم وإخضاعهم فعندئذ يتعرون أمام شعوبهم، وعندما تنتفض شعوبهم في وجههم تركب أمريكا موجة التغيير وتتخلى عنهم لتبحث عن غيرهم كما حصل مع مبارك.

-------

أجاب الرئيس الأمريكي أوباما في 15/2/2011 عن سؤال يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط عما إذا كانت أمريكا قلقة على الاستقرار فيها فقال: "كل دولة تختلف عن الأخرى. وإن الولايات المتحدة في اتصالها مع حكومات المنطقة أوضحت أن العالم قد تغير وأن جيلا من الشباب يريد حياة أفضل ولن يتوقف عن البحث. وكلما لبّت الحكومات هذه الآمال حققت الاستقرار". وفي إجابته عن سؤال عما إذا كانت ثورة مصر تعتبر فرصة أم تحديا قال: "إنها فرصة للشباب المصري ليعبر عن تطلعاته التي هي ليست بالضرورة ضد الغرب وإسرائيل ولكن عن بناء وطنهم. وفي الوقت نفسه ترى الولايات المتحدة تحديا في ثورة مصر لأن الديمقراطية معقدة. ولهذا لا تتعامل الحكومة في السياسة الخارجية مع حاكم واحد كما في البلاد غير الديمقراطية، ولكن تتعامل مع حكومات ومعارضات ووجهات نظر مختلفة".

إن أمريكا كانت مطمئنة لمبارك ولنظامه حيث لبى لها كافة طلباتها طيلة ثلاثين عاما ومنها المحافظة على معاهدة كامب ديفيد التي ضمنت أمن كيان يهود طيلة هذه المدة. ولذلك أرادت أن تكافئه بأن دعمت ابنه جمال مبارك لينتخب بالتزوير كرئيس للجمهورية في أيلول/سبتمر القادم لتحفظ له ولعائلته الاستمرارية في الحكم وفي نهب أموال الأمة في مصر والتنعم بها وحرمان الناس منها مقابل أن تؤدي هذه العائلة ما تطلبه أمريكا منها. تماما كما عملت عند الإتيان ببشار أسد في سوريا ليخلف والده الذي خدم أمريكا طيلة ثلاثين سنة ليستمر ابنه في خدمتها وفي ضمان أمن يهود على جبهة الجولان. فانتفاضة الأمة في مصر فاجأت أمريكا وأربكتها. وهي ترى فيها تحديا جديا وتعمل على منعها إلى أن تتطور وتحدث انقلابا جذريا بجانب عملها في محاولة منها لتسييرها نحو وجهتها. وإذا زاد الوعي لدى الأمة في مصر وأصبحت تطالب بالإسلام وبالتحديد بنظام الخلافة الراشدة فإن التحدي لأمريكا سيكون جادا وخطرا إلى أبعد الحدود. ولذلك أقامت أمريكا ما يشبه غرفة عمليات للإشراف على ما يجري في مصر ساعة بساعة حتى تمنع خروج مصر من تحت نفوذها وتمنع المخلصين من أن يوجهوها نحو تلك الخلافة الراشدة كما فعل حزب التحرير.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar