March 09, 2013

الجولة الإخبارية 2013-03-06

العناوين:


• أوجلان وإردوغان يعملان على تطبيق الحل الأمريكي للقضية الكردية في تركيا
• كيري يملي على مرسي زيادة الضرائب وتخفيض دعم الطاقة لزيادة الأعباء على الشعب
• بريطانيا تريد أن تحذو حذو أمريكا بتزويد "المعارضة المعتدلة" في سوريا بالأسلحة
• الإعلان عن زيادة ثروات الأثرياء وزيادة فقر الفقراء في العالم نتيجة تطبيق النظام الديمقراطي


التفاصيل:


أعلن في 28/2/2013 الأعضاء البرلمانيون الثلاثة من حزب السلام والديمقراطية المؤيد لزعيم الحزب الكردستاني عبد الله أوجلان بعدما زاروه في سجنه بجزيرة إمرلي قرب اسطنبول أعلنوا عن الأمور التي يتبناها أوجلان فقال لهم: "إننا نؤيد النظام الرئاسي وإننا ندعم رئاسة السيد طيب (إردوغان)". وقال: "نستطيع أن ندخل مع حزب العدالة والتنمية في اتفاق حول النظام الرئاسي. إلا أنه يجب أن يكون النظام الرئاسي كالنظام الرئاسي الأمريكي وأن يكون هناك مجلسان: شيوخ ونواب مثلما في أمريكا". فقد سمحت حكومة طيب إردوغان لهؤلاء البرلمانيين بزيارة أوجلان في سجنه في خطوة من هذه الحكومة لتسوية ما يسمى بالقضية الكردية وإيجاد حل لها. وهذا الحل الذي يقبل به أوجلان وكذلك إردوغان هو حل مطروح من قبل أمريكا على عهد عميلها أوزال في نهاية الثمانينات من القرن الماضي. فتريد أن تجعل تركيا نظاما رئاسيا فدراليا بحيث يعطى للأكراد حكما ذاتيا في مناطق في جنوب شرق تركيا. وقد تسارعت وتيرة الاتصالات مع أوجلان ومع حزبه في الأشهر الماضية، فكانت محصورة برئيس المخابرات التركية وأصبحت الآن تتوسع تمهيدا لجعل الرأي العام يقبل بهذا الحل.

وعندئذ يجري تعديل الدستور من نظام برلماني إلى نظام رئاسي فدرالي على غرار النظام الأمريكي كما أعلن أوجلان عن قبوله، وكذلك إردوغان الذي يسعى لتحقيقه ويسعى لأن يكون رئيسا للجمهورية في العام القادم 2014 ويعمل على تهيئة الرأي العام للقبول بذلك. وهذا النظام يخالف نظام الحكم في الإسلام وهو حكم مركزي برئاسة خليفة واحد له كافة الصلاحيات ويجعل الولايات تابعة للمركز فله حق تعيين الولاة وعزلهم ويمنحهم حق إدارة الولايات في إطار سياسته وحسب دستور إسلامي واحد. فلا يوجد حكم ذاتي لها أو استقلال في شؤونها الداخلية، وتكون الدولة وحدة واحدة تنصهر فيها كافة الأقوام في أمة واحدة كما فعل مؤسس الدولة الإسلامية رسول الله وتبعه الخلفاء الراشدون في ذلك. ولهذا فإن الحل الأمريكي للمسألة الكردية حل مخالف للإسلام وحل فاشل يؤدي إلى تقسيم البلاد وتركيز الانفصال بين أبناء الأمة الواحدة.


----------


كشف مسؤول أمريكي لم يرد أن يصرح باسمه في 2/3/2013 أن وزير الخارجية كيري بحث في القاهرة مع مرسي وغيره من المسؤولين مسألة القرض الذي سيمنحه صندوق النقد الدولي لمصر، وقد شدد كيري على أهمية توصل مصر إلى اتفاق مع الصندوق الدولي وتحقيق توافق سياسي بشأن إصلاحات اقتصادية مؤلمة. وأن التوصل إلى اتفاق على قرض قيمته 4,8 مليار دولار من الصندوق سيتيح أموالا أخرى لمصر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عربية. وأن كيري يرى ضرورة أن تزيد الحكومة المصرية حصيلة الضرائب وأن تخفض دعم الطاقة وهي إجراءات من المرجح ألا تحظى بتأييد شعبي في وقت يعاني فيه المصريون وسط أزمة مالية. وقد اجتمع كيري مع مرسي في نهاية زيارته لمصر، وعبر عن امتنانه للرئيس المصري وعن مساهمة مصر في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في نوفمبر 2012 وعن امتنانه للحوار الجيد المستمر بين الإسرائيليين والمصريين سواء في غزة أو في سيناء. وبحث سبل الدعم الأمريكي لعملية التحول الديمقراطي في مصر وملفات محلية وأخرى إقليمية. في الوقت ذاته ادعى كيري أن بلاده "لا تتدخل ولا تتخذ موقفا من أجل حكومة أو شخص أو عقيدة" في مصر. واجتمع كيري أيضا مع قائد القوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري عبدالفتاح السيسي حيث أشاد كيري بمصر باعتبارها شريكا استراتيجيا في منطقة الشرق الأوسط". فيظهر من تصرفات كيري وزير خارجية أمريكا مدى تدخل بلاده في شؤون مصر لحد يصل إلى أن يطلب وزير خارجيتها من رئيس مصر أن يزيد الضرائب وأن يخفض الدعم الحكومي عن الطاقة في خطوة لزيادة الأعباء على الشعب الذي يعاني الفقر والحرمان بنسبة تتجاوز 70%، ويدل على أن سياسة صندوق النقد الدولي هي سياسة أمريكية بحيث يقوم الوزير الأمريكي بالضغط على النظام المصري حتى يوقع على شروط الصندوق الدولي الذي يشترط على مصر زيادة الضرائب وتخفيض الدعم الحكومي عن الطاقة بجانب شروط سياسية أخرى مثل تطبيق الديمقراطية أي منع تطبيق الإسلام ودوام الالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود ومع أمريكا. وبعد ذلك سيبدأ صندوق النقد الدولي بإعطاء القرض الربوي على شكل شرائح تمتد لسنوات عدة وهو يراقب التزام النظام المصري بشروطه القاسية الجائرة ويملي عليه في أي جهة يمكن أن يستخدم هذه الأموال، ولا يسمح صندوق النقد الدولي للنظام المصري أن يتصرف بهذه الأموال كيفما يشاء.

فالقروض التي يمنحها صندوق النقد الدولي ضارة ومضرة وخطيرة جدا من كافة النواحي وهي من أساليب الاستعمار لإبقاء البلد تحت سيطرته وإبقائه فقيرا سقيما حتى لا ينهض ويبقى تحت رحمته، والغرب كله على رأسه أمريكا يدعم هذه السياسة. ومن جهة ثانية عبر وزير خارجية أمريكا عن مدى امتنان بلاده من مرسي بالخدمات التي قدمها للأمريكيين في موضوع غزة وما زال يقدمها عن طريق اتصالات نظام مرسي بكيان يهود وتنسيقه مع هذا الكيان في موضوع غزة ومواصلة الحظر عليها حتى تعلن حكومة غزة بشكل رسمي الاعتراف بكيان يهود وكذلك في موضوع سيناء أي محاربة كل من يفكر في الجهاد مع هذا الكيان الغاصب لفلسطين. وقد أكد وزير خارجية أمريكا على ذلك عندما أشاد بشراكة مصر مع أمريكا استراتيجيا. ومن ناحية أخرى فإن اجتماع وزير خارجية أمريكا بقائد الجيش المصري يدل على أن قيادة الجيش لها نفوذ مواز لنفوذ الرئيس المصري وأن لها علاقات مباشرة مع أمريكا، بل يظهر أن تلك القيادة تابعة للإدارة الأمريكية كما أن الرئيس مرسي تابع لهذه الإدارة. وكذلك تمتد يد أمريكا إلى الأحزاب الديمقراطية ليجتمع مع قادتها ليثبت مدى التدخل الأمريكي في شؤون مصر في الوقت الذي يدعي فيه أن أمريكا لا تتدخل في مصر وشؤونها وعقيدتها وهو يؤكد على العقيدة العلمانية بتأكيده على التحول الديمقراطي.


----------


صرح وزير خارجية أمريكا كيري في 3/3/2013 قائلا "لا بد أن نضمن وصول السلاح إلى فئة معتدلة من المعارضة". وفي اليوم ذاته صرح وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ في مقابلة مع التلفزيون البريطاني قائلا: لن أعلن هذا الأسبوع عن تزويد المعارضة السورية بأسلحة، لا أستبعد أي شيء في المستقبل" وقال: "إذا استمر هذا الأمر لشهور وأعوام .. وزعزع استقرار دول مثل العراق ولبنان والأردن فلن يكون ذلك أمرا نتجاهله". وقال: "إن بريطانيا تبقي خياراتها بشأن سوريا مفتوحة". بينما أعلن الأمريكان عن نيتهم تقديم مساعدة بمقدار 60 مليونا تخصص لتدريب عناصر أمنية أي جواسيس وعملاء لها ويخصص قسم منها للمساعدات الغذائية والطبية. فمساعدات الغرب ومسألة التزويد بالسلاح لا يمكن أن تكون لصالح الشعب السوري، فأمريكا منذ سنتين وهي تصرح وتعمل بشكل علني على منع وصول السلاح إلى الثوار المجاهدين حيث أطلقت عليهم تارة الأيدي الخطأ وتارة أخرى المتطرفين أو المتشددين. فهي لا تريد أن يصل المخلصون إلى الحكم ويقيموا الحكم الإسلامي، لأن معنى ذلك سقوط النفوذ الأمريكي والغربي في سوريا. ولذلك تحرص أمريكا وكذلك دول الغرب وعملائهم في تركيا وقطر والسعودية على ألا تصل الأسلحة إلى المخلصين ويعملون على ضمان وصولها لما أطلقوا عليهم اسم المعارضة المعتدلة أي إلى الأشخاص الذين لا يسعون إلى إقامة الدولة الإسلامية وإعلان الخلافة، فأصبح موضوع إقامة هذه الدولة التي أمر القرآن بإقامتها وقد أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم بالفعل وأصبح أول رئيس لها وتبعه الخلفاء الراشدون وحافظ عليها المسلمون أكثر من 1300 سنة أصبح ذلك تطرفا وتشددا في عرف الغرب وعملائه وعدم الدعوة إلى إقامتها اعتدالا. فكل مسلم في سوريا يؤمن بوجوب الحكم بما أنزل الله لورود آيات محكمات غير متشابهات من لدن عزيز حكيم، ولا يمكن أن يقبل بحكم الطاغوت وهو حكم البشر الذي أصبح يسمى ديمقراطية ودولة مدنية ونظاما جمهوريا وحريات عامة. فلا يوجد في الإسلام ما يسمى بالتطرف أو الاعتدال.

وإذا أطلق على كل من ينادي بالدولة الإسلامية والخلافة متطرفا ومتشددا فإن ذلك يعني أن النبي محمدا الذي أرسل رحمة للعالمين أنه أول المتطرفين والمتشددين ويجب محاربته ومحاكمته غيابيا ولو في قبره، وهذا ما يسعى له الغرب فلا يمكن لمسلم أن يقبل بذلك ولا يمكن لمسلم أن يتهم دعاة الخلافة بالمتطرفين، فيتهم نبيه بذلك والصحابة والفاتحين وأجداده المسلمين المجاهدين على مدى 13 قرنا وهو يفتخر بالانتساب لهم. فأمريكا تريد أن تفعل كما فعلت في أفغانستان والصومال والعراق بتقسيم المسلمين إلى معتدلين ومتطرفين فتحارب الإسلام بالمسلمين أنفسهم وتريق دماءهم بأيديهم. ولذلك أنشأت الصحوات في العراق بعدما أعلنت عن تقسيم المسلمين إلى معتدلين ومتطرفين، وقال وزير دفاعها يومئذ رمسفيلد "إن أمريكا تدافع عن المعتدلين المسلمين ضد المتطرفين" وهم الذين يريدون إنشاء دولة إسلامية وإعلان خلافة إسلامية. فخدع الأمريكان البعض من أهل العراق الذين انضموا إلى الصحوات ومن ثم خذلوهم، وهكذا يريدون أن يفعلوا في سوريا بعدما رأوا المجاهدين المخلصين الذين قالوا قائدنا إلى الأبد محمد عليه الصلاة والسلام على وشك أن يسقطوا عميل الأمريكان الطاغية بشار وبعثه ونظامه العلماني. والإنجليز يبحثون عن موطئ قدم لهم في سوريا بجانب الأمريكان كما فعلوا في العراق وأفغانستان وهم لا يختلفون عن الأمريكان في عداوتهم للإسلام وحربهم عليه.


-----------


نشرت مجلة فوربز الأمريكية في 5/3/2013 والتي تنشر منذ 26 عاما في كل عام قائمة بأسماء أكثر الأثرياء ثراء فاحشا في العالم لعام 2013 حيث بلغ عدد أصحاب المليارات 1426 شخصا في العالم بزيادة 200 شخص عن العام الماضي حيث بلغت ثروتهم 5400 مليار دولار مقابل 4600 مليار العام الماضي أي بزيادة 800 مليار دولار. ففي أمريكا 442 ملياردير وفي منطقة آسيا المحيط الهادئ 386 ملياردير وفي أوروبا 366 ملياردير وفي أمريكا الجنوبية 129 ملياردير. وقالت وكالة فرانس برس التي تناقلت هذه الأخبار "ولم تشكل الأزمة الاقتصادية أية مشكلة بالنسبة لأثرياء العالم". مع العلم أن عدد الفقراء الذين تحت خط الفقر يزيدون عن مليار ومئتين مليون إنسان، وهم الذين يملكون دولار وربعا يوميا وعدد المحرومين منهم والذين لا يملكون دولارا أعدادهم في تزايد. والكثير من الناس الذين فوق خط الفقر فيعتبرون فقراء يتجاوز عددهم 3 مليارات.

إلى جانب ذلك هناك عشرات الملايين من الناس يعملون ليل نهار حتى يتمكنوا من العيش في حالة كفاف ويسمون الطبقة المتوسطة. ولكن 1426 إنسانا من أصحاب المليارات مع شريحة أخرى قليلة العدد أيضا من أصحاب الملايين لديهم 99% من ثروات العالم. فذلك من نتائج تطبيق النظام الرأسمالي الديمقراطي الذي أطلق الحريات العامة ومنها حرية التملك، فيسمح لأن يتملك الأفراد حسب التشريعات التي تسنها البرلمانات الديمقراطية والتي تكون عادة مؤلفة من أصحاب رؤوس الأموال أو مدعومة من قبلهم مسيرة بأموالهم. ولذلك تململت الشعوب الغربية نحو الثورة لإسقاط نظام الحريات الديمقراطي الرأسمالي ومنها حركة إسقاط وول ستريت الذي يمثل معقل ومركز الحيتان الضخمة من أصحاب المليارات ورفعوا شعار نحن مثل 99% الناس المحرومين ضد 1% من الناس الذين يملكون 99% من ثروات العالم. فأي إنسان عاقل لديه إحساس بأخيه الإنسان لا يمكن أن يقبل بسيادة الديمقراطية التي أطلقت الحريات وسنت التشريعات حتى تتكدس الثروات في أيد قليلة العدد وتحرم غالبية الناس الساحقة منها. وقد أمر الله خالق الناس بوجوب توزيعها عليهم حتى لا يبقى فقير ولا محروم بنص من عنده بقوله "كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم" وقد أوحى بتفصيل ذلك في نظام اقتصادي إسلامي متكامل يطبق في ظل دولة تحكم بما أوحى وأنزل.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar