September 15, 2013

الجولة الإخبارية 2013/09/12 (مترجمة)

العناوين:


• الولايات المتحدة ترحب بالاقتراح الروسي الهام بشأن تسليم الأسلحة السورية


• روسيا: فلاديمير بوتين يصدر أوامر لتقديم شحنة صواريخ دفاعية لإيران


• البنتاغون يعارض الانسحاب الأمريكي الكامل من أفغانستان


• نشر قوات هندية لإخماد أعمال شغب بين هندوس ومسلمين في ولاية أوتار براديش

التفاصيل:


الولايات المتحدة ترحب بالاقتراح الروسي الهام بشأن تسليم الأسلحة السورية


رحبت الولايات المتحدة بما وصفتها المقترحات الروسية "المحددة جداً" لتأمين تسليم الأسلحة الكيماوية السورية قبل المحادثات الرئيسية في جنيف يوم الخميس. وانطلاقا من إيمانه بنفوذ موسكو على حليفتها سوريا، حث البيت الأبيض على الصبر، وقال إنه كان على ثقة متزايدة من أن شركاءه في الكرملين كانوا يتصرفون بحسن نية عن طريق "تعزيز هيبتهم". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: "لقد شهدنا مزيدا من التعاون من روسيا في اليومين الأخيرين أكثر مما سمعناه في العامين الماضيين". وأضاف: "الاقتراح الذي قدموه هو محدد للغاية، والرد السوري مشجع كذلك. وهذا أمر مهم". وقد لقي الذوبان المفاجئ في مواقف البيت الأبيض تجاه روسيا بتشكك في واشنطن، حيث يرى كثيرون أنه ذريعة لباراك أوباما لتجنب الهزيمة في الكونجرس حول عمل عسكري ضد سوريا. هذا وقد انتقد الجمهوريون الصقور خطاب أوباما للشعب الأمريكي ليلة الأربعاء بعد أن دعا فيه إلى وقف محاولات مجلس الشيوخ لتمرير قرار يجيز الضربات الأمريكية. وأصر البيت الأبيض أن الخطة الروسية ذات مصداقية ونتيجة مباشرة للضغوط التي وضعت على سوريا. وقال كارني "ما من شك في أن جدية التهديد الأمريكي باستخدام القوة العسكرية قد ساعدتنا للوصول إلى هذه النقطة ". وتابع: "بتقديم هذا الاقتراح، فإن روسيا، ولصالحها، قد عززت من هيبتها فيما يتعلق بموقفها من حليف وثيق". "لكن فلاديمير بوتين، أوضح في مقالة كتبها ونشرها في صحيفة نيويورك تايمز ليلة الأربعاء، وجه التناقض بين نهج روسيا وحديث إدارة أوباما من التدخل العسكري - قائلًا: وهذا أمر حذر الرئيس الروسي من أنه قد "يؤدي إلى زيادة العنف وإطلاق العنان لموجة جديدة من الإرهاب" . وقال بوتين في المقال الافتتاحي، أن سوريا لم تشهد معركة من أجل الديمقراطية، ولكنه "نزاع مسلح بين الحكومة والمعارضة في بلد متعدد الأديان"، مكررا التأكيدات بأن المسلحين وليست الحكومة، قد استخدموا الأسلحة الكيميائية، "للتحريض على التدخل الأجنبي من قبل داعميهم الأقوياء"، وأنهم ربما يخططون لمزيد من الهجمات، قد تكون موجهة ضد إسرائيل". وأضاف: أن [هجوما أميركيا] يمكن أن ينسف جميع الجهود المبذولة لحل المشكلة النووية الإيرانية وتسوية الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ويؤدي إلى زيادة زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن الممكن أن يشل النظام والقانون الدولي بأكمله" . [المصدر: صحيفة الغارديان]

============

روسيا: فلاديمير بوتين يصدر أوامر لتقديم شحنة صواريخ دفاعية لإيران


أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حكومته يوم الأربعاء إرسال خمسة أنظمة صواريخ دفاع أرض- جو عالية التقنية لإيران، في خطوة تهدف جزئيا إلى سحب طهران دعوى قضائية كانت قد رفعتها ضد روسيا تطالب فيها بتعويض قيمته 4 مليارات دولار بسبب نزاع على عقد. وذكرت يونايتد برس إنترناشونال أن الشحنة تتضمن خمسة أنظمة صواريخ من طراز "اس-300 في ام أنتي- 250". وقد رحّب سفير إيران لدى روسيا، سيد محمود رضا سجادي، بالإعلان وأكد أن بلاده ستتنازل الآن عن دعواها القضائية، النابعة من اتفاقية عام 2007. وقد وقعت روسيا عقدا بتسليم إيران خمسة أنظمة دفاع صاروخية للإصدارات المعدلة من نوع اس-300. وبعد أن تراجعت روسيا عن العقد، رفعت إيران دعوى قضائية ضدها. وذكرت يو بي آي أن السيد بوتين قال في يوم الأربعاء، أن روسيا ستفي بالصفقة المزورة مسبقا للمساعدة في بناء مفاعل نووي ثانٍ في محطة بوشهر. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب نقل روسيا مؤخرا عدة أنظمة للدفاع الصاروخي من نوع اس-300 إلى سوريا. [المصدر: واشنطن تايمز]

============

البنتاغون يعارض الانسحاب الأمريكي الكامل من أفغانستان


على الرغم من التقارير الأخيرة من أن البيت الأبيض يدرس الانسحاب الكامل لقواته من أفغانستان بعد عام 2014، فقد قال البنتاغون يوم الثلاثاء أنه ستكون هناك حاجة لدعم عسكري "كبيرٍ" من الولايات المتحدة لأجل طويل- بما في ذلك قوات أرضية تقوم بمهام التدريب والدعم - لمساندة قوات الأمن الأفغانية بعد الموعد النهائي لإنهاء المهمة القتالية في العام المقبل. وقال البنتاغون في تقريره نصف السنوي للكونجرس حول التقدم في الحرب في أفغانستان، أن القدرة العسكرية في أفغانستان تزداد قوة ولكنها ستتطلب الكثير من التدريب، وتقديم المشورة والمساعدات المالية الأجنبية بعد انتهاء المهمة القتالية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. وفي الوقت نفسه، فإن البيت الأبيض لا يستبعد عدم ترك أي قوات وراءها بعد عام 2014، على الرغم من أن المسؤولين قد صرحوا لوكالة أسوشييتد برس أن الخيار الأكثر ترجيحا هو بقاء قوة تدريب تبلغ قوامها ما يقرب من 9 آلاف جندي. وكانت هجمات طالبان قد تنامت في الأشهر الأخيرة. كما ذكرت الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن الخسائر في صفوف المدنيين - الناجم أكثر من نصفها عن التفجيرات التي ينفذها مسلحون- قد شهدت زيادة بنسبة 23 ٪ في النصف الأول من عام 2013. ورفض تقرير "إيمبليسيتلو" الصادر عن البنتاغون "خيار الصفر" بعدم ترك قوات أمريكية في البلاد بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي منها. في حين أن هذا الخيار يعتبر من غير المحتمل حصوله، فإن إحباط الرئيس أوباما في تعاملاته مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد زاد في الأشهر الأخيرة، كما أن البيت الأبيض قد طرح علنا فكرة الانسحاب الكامل. وتحدث بيتر ﻻفي، مسؤول السياسة الأفغانية في البنتاغون، حول التقرير في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء قائلا: أن عددا آخر من خيارات ما بعد عام 2014 قد وضعت. وقال أن هذه الخيارات تأخذ في الاعتبار حاجة الأفغان لتدريب إضافي وتقديم المشورة، وكذلك رأي البنتاغون في ضرورة بقاء قوات مكافحة الإرهاب الأمريكية لأجل أطول في أفغانستان. وقال ﻻفي "لم نضع في أي من هذه الحالات خيار صفر". إلا أنه لا يزال ممكنا أن لا تترك الإدارة مع خيار آخر سوى "خيار الصفر"، هذا إذا فشلت في الوصول إلى اتفاق أمني مع كابول يعطي الولايات المتحدة أساسا قانونيا لوجود قواتها في أفغانستان بعد عام 2014. وقد بدأت المحادثات بشأن الاتفاق الأمني العام الماضي ولكنها لم تحقق تقدما يذكر مؤخرا نتيجة لصد كرزاي جهود واشنطن في التوصل إلى اتفاق سياسي مع حركة طالبان، التي لم يتمكن من هزيمة مسلّحيها على الرغم مما يقرب من 12 سنة من التدخل العسكري الأمريكي. وقد علّق كرزاي المحادثات بشأن الاتفاق الأمني في وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على افتتاح مكتب سياسي لطالبان في قطر، تهدف إلى تسهيل محادثات السلام. وكان كرزاي قد ثار غضبا من رفع طالبان لافتة بطريقة توحي بأنها سفارة. [المصدر: قناة الجزيرة]

============

نشر قوات هندية لإخماد أعمال شغب بين هندوس ومسلمين في ولاية أوتار براديش


تم نشر المئات من الجنود لإخماد أعمال شغب قاتلة واشتباكات دارت بين هندوس ومسلمين التي أثارها مقتل ثلاثة من القرويين الذين حاولوا التدخل عندما تعرضت امرأة شابة لمضايقات في شمال الهند. وقالت الشرطة أن 19 شخصا قتلوا في الأمس، بينهم مراسل هندي ومصور شرطة والعديد من الأشخاص متأثرين بجروح أصيبوا بها في اليوم السابق عندما خاضت المجموعتان معارك بالبنادق والسكاكين في قرية القوال، في ولاية أوتار براديش. وسرعان ما امتد العنف في ليلة السبت إلى القرى المجاورة في مقاطعة مظفر ناجار. وقال رئيس وزارة الداخلية في الولاية، أر إم سريفاستافا، أنه قد تم فرض حظر التجول في المناطق الثلاث التي شهدت أعمال شغب من مظفر ناجار. وأضاف "إن الوضع لا يزال متوترا للغاية ، لكنه تحت السيطرة ". وقام الجنود بتفتيش المنازل بيتا بيتا بحثا عن الأسلحة. وقد أعلنت حالة تأهب قصوى في ولاية أوتار براديش بأكملها، التي يبلغ عدد سكانها 200 مليون نسمة. يذكر أن الاشتباكات قد اندلعت يوم السبت بعد أن عقد آلاف من المزارعين الهندوس اجتماعا في القوال للمطالبة بالعدالة في مقتل ثلاثة من الرجال الذين احتجوا لتعرض امرأة لمضايقات لفظية في يوم 27 أغسطس. وقال وزير رعاية شئون الأقلية في الدولة، محمد عزام خان، أن البعض قام في الاجتماع بإلقاء خطب استفزازية تدعو إلى قتل المسلمين. وقال مسؤول كبير في الشرطة، أرون كومار، أنه قد تم الاعتداء على المزارعين بينما كانوا عائدين إلى منازلهم عقب الاجتماع. وقال كومار "يبدو أن الهجوم قد تم التخطيط له جيداً". وأضاف " البعض كانوا مسلحين يحملون بنادق وأسلحة حادة". وقد حصل إطلاق النار من عدة مناطق من القرية. كما أفاد كومار أن الاشتباكات اندلعت في القرى المجاورة في غضون ساعات. وقال زعيم من حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي أن التوترات تأججت منذ مقتل الرجال الثلاثة في محل الشاي. وقال فيجاي بهادور باتاك " لو تم إلقاء القبض على القتلة، ربما لما خرج الوضع عن نطاق السيطرة ". كانت ولاية أوتار براديش في قلب واحدة من أسوأ الاشتباكات الطائفية في الهند التي حدثت في ديسمبر/ كانون الأول عام 1992، بعد هدم الهندوس مسجدا يعود إلى القرن السادس عشر في أيوديا. وقد حذرت الحكومة من أن الهند تشهد ارتفاعا في العنف الطائفي، مع وجود 451 حادث مبلغ عنه هذا العام، مقارنة ب 410 حادث طوال عام 2012. وقال وزير الداخلية، وشيل كومار شيندى، في نيودلهي أنه كان من المتوقع أن تتصاعد التوترات في الفترة التي تسبق الانتخابات الوطنية في العام المقبل. وأضاف أنه يجب على كل ولايات الهند الثمانية وعشرين، البقاء في حالة تأهب وتحسين قدرتها على جمع المعلومات الاستخبارية. [المصدر: ساوث تشاينا مورنينج بوست].

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar