April 28, 2013

الجولة الإخبارية 2013/4/25م (مترجم)


العناوين:


• صندوق النقد الدولي يحكم قبضته على تونس وينتقل لفعل الشيء ذاته في مصر
• الأردن يفتح مجاله الجوي لطائرات (إسرائيلية) دون طيار
• جنرالات يهود: النظام السوري استخدم ويستخدم الأسلحة الكيميائية
• هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية تثير الحقد والكراهية تجاهها في العالم الإسلامي
• الأمن البورمي يملأ المقابر الجماعية بالمسلمين


التفاصيل:


• صندوق النقد الدولي يحكم قبضته على تونس وينتقل لفعل الشيء ذاته في مصر


في تونس تمت الصفقة وانتهى الأمر. لكن طالما أن الحديث متعلق بشمال أفريقيا الكبير وذي الوضع المعقد فالأمر مجرد دعم كلامي. اختتم صندوق النقد الدولي يوم السبت وضع شروطه على القرض البالغ الأهمية الممنوح للحكومة التونسية وكذا لمصر في ظل استمرار المحادثات في واشنطن على هامش مؤتمر صندوق النقد الدولي الربيعي، ولا أخبار تبعث على القلق. وفي ملخص سريع لصفقة تونس: إنها خطة احتياطية لـ 24 شهراً بمقدار 1.75 بليون دولار. أما عما طالب به صندوق النقد الدولي بالمقابل فهو حسب ما جاء في تصريح له:


"إن تنفيذ مزيج من السياسات الملائمة سيساعد في الحفاظ على استقرار اقتصادي كلي، إلى جانب ترتيب أفضل للنفقات العامة كل هذا سيساعد في استعادة الحيز المالي لرأس المال والإنفاق العام".


وتهدف سياسة نقدية حكيمة إلى احتواء التضخم مع الحفاظ على استقرار القطاع المصرفي. فمرونة أكبر في سعر الصرف إلى جانب إصلاحات هيكلية لتحسين القدرة التنافسية للاقتصاد ستساهم في تحسين وضع تونس على المستوى الخارجي وستعيد بناء خزائن احتياطي العملات الأجنبية.


وفي الوقت ذاته فإن مأزق مصر مع صندوق النقد الدولي أعطي دعما معتدلا ظهر في تصريح آخر لصندوق النقد قائلا في هذه المرة: "لقد توصلت السلطات وصندوق النقد الدولي إلى مزيد من التقدم في النقاشات التي تجري في واشنطن هذا الأسبوع. إن السلطات تلتزم وبشكل حازم بالعمل على مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية لمصر بهدف استعادة النمو المستدام والمتوازن في المجتمع، وهي بالفعل تتخذ إجراءات مشجعة في هذا الاتجاه. وإن العمل سيستمر للوصول إلى اتفاق بشأن دعم صندوق النقد الدولي لبرنامج اقتصادي وطني في الأسابيع المقبلة".


• الأردن يفتح مجاله الجوي لطائرات (إسرائيلية) دون طيار


أعلنت صحيفة لوفيجارو الفرنسية في تقرير يستند إلى مقابلة مع مصدر عسكري غربي في الشرق الأوسط أن الأردن فتح مجاله الجوي لطائرات (إسرائيلية) دون طيار لمراقبة الوضع في سوريا. وقد ذكرت الصحيفة الفرنسية في تقريرها ليوم الأحد أن الأردن فتح ممرين جويين للطائرات (الإسرائيلية) دون طيار لمراقبة الوضع في سوريا. هذا التقرير المستند إلى مقابلة مع مصدر عسكري غربي في الشرق الأوسط لم يتم تأكيده رسميا من قبل أي مصدر آخر.


• جنرالات يهود: النظام السوري استخدم ويستخدم الأسلحة الكيميائية


اتهم محلل مخابرات دولة يهود يوم الثلاثاء النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية فتاكة في تأكيد يضع الولايات المتحدة تحت ضغوط لتعهدها بالتدخل إن تجاوزت دمشق ما اعتبرته الولايات المتحدة خطا أحمر باستخدام الأسلحة الكيميائية.


وقال البريجادير جنرال ايتاي برون، رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية لقوات الدفاع (الإسرائيلية)، في مؤتمر أمني في تل أبيب أن عدم وجود أي رد دولي على استخدام أسلحة كيميائية يشتبه في أن تكون غاز الأعصاب (السارين) كان "تطورا مقلقا للغاية".


وقال: "هناك ترسانة ضخمة من الأسلحة الكيميائية في سوريا. وفي تقديراتنا فإن الأسد استخدم ولا يزال يستخدم أسلحة كيميائية".


وعلى الرغم من أن البنتاجون ووزارة الخارجية أصرا في تصريح يوم الثلاثاء على عدم وجود أية رغبة للتدخل في سوريا، فإن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، دعا حلف الناتو في اجتماع للحلف في بروكسل إلى الاستعداد للتدخل في حال تعرض أحد الأعضاء وهو تركيا لخطر الأسلحة الكيميائية.


وقد استشهد براون بصور للضحايا تظهر خروج رغوة من فمهم وتلاميذ يشعرون بالضيق كعلامات على أن غازاً قد استخدم. "على حد فهمنا للأمر فقد كان هناك استخدام لأسلحة كيميائية فتاكة. أي سلاح كيميائي تم استخدامه؟ على الأرجح السارين" هذا ما أدلى به براون في مؤتمر نظمه معهد دراسات الأمن القومي. وقد أشار على وجه التحديد للـ 19 من آذار والذي فيه سجل "عدد من الحالات" استخدم فيها السلاح الكيميائي من قبل النظام كما انتقد غياب ردة الفعل تجاه الأمر من قبل المجتمع الدولي.


وقال "النظام يستخدم وبشكل متزايد أسلحة كيميائية" وأكمل "إن حقيقة أنهم استخدموا أسلحة كيميائية دون رد فعل مناسب هو تطور مقلق للغاية لأنه أعطى الأمر شرعية بالسكوت عنه"


وقد صرحت الحكومة البريطانية والفرنسية في رسائل الأسبوع الفائت لسكرتير الأمم المتحدة، بان كي مون، أن هناك أدلة موثوقة من أن سوريا قد استخدمت أسلحة كيميائية منذ كانون الأول/ديسمبر في أو قريب من مدن حمص وحلب ودمشق.


• هجمات الطائرات بلا طيار الأمريكية تثير الحقد والكراهية تجاهها في العالم الإسلامي


عقدت لجنة من الحزبيين من أعضاء مجلس الشيوخ نقاشا حيويا غير عادي عام بعد ظهر يوم الثلاثاء تناول الحديث عن المشروعية والعواقب غير المقصودة لعمليات الاغتيال والقتل التي تنفذها الولايات المتحدة خارج أراضيها، وقد عقد اللقاء في ظل دعوات متزايدة لرقابة أكثر لاستخدام الحكومة طائرات مسلحة دون طيار خارج إطار ساحات القتال التقليدية.


وقال السيناتور ريتشارد ج دوربين والذي ترأس الجلسة أن من المهم مراجعة إذا ما كانت القوانين الحالية تعاقب على هجمات لطائرات دون طيار في دول مثل باكستان واليمن والصومال والتي لا تخوض فيها الولايات المتحدة حربا رسمية لكنها تعتمد على طائرات دون طيار لقتل متشددين مشتبه بهم.


"إن استخدام الطائرات دون طيار في أحيان كثيرة جعل القتل المستهدِف لشخوص بعينهم أكثر كفاءة وأقل تكلفة من ناحية الدماء والأموال الأمريكية" وقال دوربين الذي أشار إلى أن هذه الجلسة كانت الأولى من نوعها إلى "أن هنالك عواقب لاحقة طويلة الأمد خاصة إن قتلت هذه الهجمات مدنيين أبرياء".


وقد كان من بين من أدلى بشهادته أمام لجنة فرعية للجنة القضائية في مجلس الشيوخ ناشط يمني شاب ناقش وبحماس فكرة أن الهجمات بلا طيار الأمريكية في اليمن شجعت بروز وظهور تنظيم القاعدة في البلاد كما أنها أثارت شعور أهل اليمن بالمرارة والاستياء من الولايات المتحدة الأمريكية وأفقد الحكومة في صنعاء شرعيتها.

* الأمن البورمي يملأ المقابر الجماعية بالمسلمين


نظمت قوات الأمن البورمية وأمنت الحماية للهجمات البوذية على مستوطنات المسلمين قبل أن تقوم بدفن عشرات الجثث بعضها مقيدة اليدين خلف الظهر في مقابر جماعية كما جاء في تقرير يوم الاثنين لهيومان رايتس ووتش.


وقد جمع باحثون من هيومان رايتس ووتش أدلة من 27 موقعا مختلفا في أراكان تثبت تورط مسؤولين في المجازر التي خلفت مئات القتلى، ومن بين ما وثقته أربع مقابر جماعية حفرت بين شهري حزيران وتشرين الثاني من العام الماضي. وقد كان هذا التقرير هو الأكثر شمولية ووضوحا في إثبات تورط الحكومة البورمية بسلسلة هجمات عرقية كانت قد أطلقتها بعد ساعات قليلة من إسقاط الاتحاد الأوروبي عقوبات عن بورما كمكافأة لها على تعهداتها بالإصلاح وذلك في اجتماع في لوكسمبرغ يوم الاثنين.


وفي قبر جماعي واحد بالقرب من مدينة سيتوي صور السكان المحليين 18 جثة مدفونة في قبر حفر حديثا. وقد كانت الجثث مقيدة اليدين خلف الظهر بأشرطة بلاستيكية تستخدمها الشرطة. "لقد ألقوا بالجثث هناك" قال أحد رجال الروهينجا والذي رأى الجثث وقد تم إلقاؤها ثم دفنها للهيومان رايس ووتش. وأضاف "كان على ثلاث من الجثث آثار طلقات نارية وبعضها الآخر عليه آثار حروق والبعض طعنات. واحدة من الطلقات النارية كانت في الرأس وواحدة في الصدر. اثنان من الرجال كانت أيديهم مقيدة من المعصم أحدهما للأمام والآخر خلف ظهره".


وهناك أكثر من 100 شاهد على العنف المرتكب من قبل الرهبان البوذيين والحركات السياسية القومية في الإقليم، (راكين) حزب التنمية القومي أشار إلى حالات كثيرة تصل فيها الشرطة والجيش لمكان الحادث قبل وقوع الهجوم. فيقومون بتطويق السكان المحليين لحمايتهم ثم ما يلبثون يخلون بوعودهم لحمايتهم فيسمحون للهجمات بل ويشاركون في العنف ضدهم.

أبو هاشم

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar