January 26, 2014

الجولة الإخبارية 2014-1-25 (مترجمة)


العناوين:


- الإبراهيمي متحدثا قُبيل مؤتمر جنيف 2 "الضغينة والأحقاد" ما يسبق ويُهيمن على محادثات النظام والمعارضة السورية
- مصر تصاب بصدمة كبيرة على إثر استبعادها من القمة الأفرو-أمريكية
- أمريكا تعتبر بقاء القوات المسلحة في أفغانستان خيارًا
- المشرعون يربطون المساعدات لباكستان بإطلاق سراح الطبيب البطل


التفاصيل:


الإبراهيمي متحدثا قُبيل مؤتمر جنيف 2 "الضغينة والأحقاد" ما يسبق ويُهيمن على محادثات النظام والمعارضة السورية:


"إن الحقد والضغينة المتبادلة بين النظام السوري والمعارضة عميقة جدا إلى درجة تجعل من المحادثات الجادة بين الطرفين أمرا صعبا جدا"، هذا ما صرح به الأخضر الإبراهيمي الذي تعهد بأن يلتقي كل طرف على حدة يوم الخميس. "إن التصريحات والمواقف الصادرة عن كلا الجانبين تعكس فجوة كبيرة بينهما"، هذا ما أدلى به أيضا الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص لسوريا للصحفيين في مونترو، سويسرا نهاية اليوم الأول المخصص للخطابات الوزارية قُبيل محادثات تبدأ الجمعة تهدف إلى إنهاء حرب أهلية في سوريا مضى عليها ثلاث سنوات تقريبا.


"سنجتمع معهم يوم الخميس كلا على حدة، وسنناقش معهم الخطوات التي سننتهجها فيما بعد"، هذا ما قاله الدبلوماسي الجزائري المخضرم الذي يتوسط بين الطرفين أمام وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي وصف الثوار السوريين بالأشرار وتجاهل نداءات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتجنب النعوت المؤذية في الخطابات. وقد رفض المعلم وبشدة التراجع أو التوقف بعدما أشار إليه بان بتجاوزه الوقت المخصص له والمقدر بعشر دقائق. وقاطعه المعلم بقوله "أنت تعيش في نيويورك، وأنا من يعيش في سوريا" وأكمل "لدي الحق بإعطاء الصورة الصحيحة عما يجري في سوريا في هذا المؤتمر، فبعد ثلاث سنوات من المعاناة هذا هو حقي" ثم قال غاضبا "دعوني أكمل كلمتي". وقد أعطاه بان الإذن بالاستمرار. وقد استمرت كلمة المعلم لأكثر من 30 دقيقة. هذا وقد صرح الإبراهيمي للصحفيين بأنه قد يحتاج مزيدا من الوقت لمناقشة شروط محادثات الجمعة قبل جمع الطرفين سويا في غرفة واحدة. هذه المفاوضات المباشرة المزمع عقدها في جنيف قريبا، ستكون أول محادثات مباشرة بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة منذ بدء الأحداث السورية في 15 من آذار 2011. والهدف الرسمي المصرح به لمحادثات السلام هذه والتي تعرف الآن بمؤتمر جنيف2، هو إنشاء حكومة انتقالية مع سلطات تنفيذية كاملة. (المصدر: البوابة)


إن خبث وسوء من يسمون بأصدقاء سوريا واضح للعيان. فكيف يمكن أن يَتصور هؤلاء بل ويسمحوا لجزاري سوريا والمعارضة التي لا تمثل أحدا في سوريا إلا نفسها بأن يتحدثوا عن عملية سلام؟ والواقع ينجلي بوضوح بأن الأمر ما هو إلا أشخاص جمعتهم أمريكا لإيجاد مخرج سياسي للأزمة فوقع الاختلاف بينهم وهذا ما دعا عميل أمريكا الإبراهيمي لدعوتهم لاجتماعات منفصلة سيكون المرجح أن يذكرهم فيها بما على الطرفين قوله وفعله.


------------------


مصر تصاب بصدمة كبيرة على إثر استبعادها من القمة الأفرو-أمريكية:


انتقدت مصر يوم الأربعاء قرار استبعاد الولايات المتحدة لها من المشاركة في قمة لزعماء أفريقيا ستُعقد في واشنطن آب المقبل. إن هذا القرار خاطئ وفيه قصر نظر" هذا ما ذكرته وكالة أنباء شينخوا نقلا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي. وأضاف بأن مصر متفاجئة من هذه الخطوة الأمريكية خاصة أن القمة لن تجري في إطار الاتحاد الأفريقي (AU). وهذا الأخير كان قد علق عضوية مصر فيه حاليا. وقد قال بيان صادر عن البيت الأبيض يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة ستستضيف القمة الأولى لزعماء وقادة الاتحاد الأفريقي في واشنطن شهر آب المقبل. وسيرسل الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعوات إلى 47 دولة أفريقية تربطها اليوم علاقات طيبة مع الولايات المتحدة ولم يتم تعليق عضويتها في الاتحاد الأفريقي ولذلك فلن يكون مكان لدول مثل مصر والسودان وزيمبابوي كما أضاف البيان. وقد كانت العلاقات المصرية الأمريكية قد توترت منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي في تموز 2013، بعد احتجاجات شعبية دعت إلى عزله. وقد تم تعليق عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي على إثر خلع مرسي عن الحكم. (المصدر: صحيفة خليج تايمز)


إنه من الغريب بمكان أن نرى مصر تتذمر وتشتكي، فيما نرى رفض أوباما اعتبار الإطاحة بمرسي انقلابا واستمراره بإرسال المساعدات العسكرية لمصر، هذه المساعدات التي تُبقي مصر مجهزة تجهيزا جيدا بالأسلحة ومستعدة لسكب المزيد من الدماء في محاولة للدفاع عن المصالح الأمريكية و(الإسرائيلية). في الواقع يمكننا القول بأن أمريكا قد عملت بجد لحماية السيسي والتغطية على جرائمه التي اقترفها بحق الشعب المصري. لكن عبد العاطي ما كان له أن يعترف بذلك جهرا، فهذا من شأنه أن يفضح التعاون الوثيق بين حكومته وسيدها الأمريكي.


------------------


أمريكا تعتبر بقاء القوات المسلحة في أفغانستان خيارًا:


تقدم قادة الجيش الأمريكي باقتراحين حول أفغانستان في فترة ما بعد عام 2014، الإبقاء على عشرة آلاف مقاتل بعد انتهاء العمليات العسكرية أو سحب كافة القوات العسكرية منها. وقد أخبر مصدر مطلع وكالة أنباء صوت أمريكا أنه تم مناقشة المقترحين بشكل مطول، ولكن عدة وكالات أنباء أخرى، بما فيها صحيفتا وال ستريت ونيويورك تايمز، أفادت أن قائد القوات التي يقودها حلف الناتو في أفغانستان، الجنرال جوزيف دانفورد، قدم المقترح للبيت الأبيض الأسبوع الماضي. ويتمحور حول وجود 37500 جندي جنبًا إلى جنب مع 19000 جندي من مختلف البلاد الأخرى التي تعمل ضمن قوات حلف الناتو. وقد صرح حاجي صالح محمد صالح، العضو في لجنة الدفاع في مجلس النواب الأفغاني، لتلفزيون أشنا التابع لصوت أمريكا - أفغانستان، أنه إذا كانت خطة الانسحاب كاملًا تعتبر جدية، فإنه يجب على أمريكا المساعدة في تقوية قوات الأمن الأفغانية، فقد قال: "إنها [الخطة] يجب أن تشمل برامج إعانة مدنية مكثفة ولا بد من دعم الحكومة الأفغانية".

وكذلك تقول بعض التقارير أنه إذا بقي 10000 جندي إلى ما بعد عام 2014، فإنه لا بد أن ينسحبوا جميعًا في أوائل عام 2017 عندما يغادر الرئيس أوباما منصبه. والحكومة الأفغانية لم توقع بعد على الاتفاقية الأمنية الثنائية، التي تحدد عدد القوات الأمريكية التي ستبقى في أفغانستان، مع حلول نهاية هذا العام.

وتقول إدارة الرئيس أوباما أنه إذا لم يتم التوقيع على الاتفاقية قريبًا، فإن أمريكا قد تسحب قواتها لأنه لن يكون أمامها متسع من الوقت للتخطيط لاستمرار وجود تلك القوات. لكن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، الفائز في الانتخابات الرئاسية، يقول إنه ينبغي التوقيع على الاتفاقية في نيسان/إبريل.


لكن مهما كانت الخطة التي ستدبرها أمريكا، فإنها قد فشلت في أفغانستان، مثلما فشلت في فيتنام والعراق والصومال وليبيا وغيرها من البلاد التي قامت بغزوها.

إن هذه الحقيقة لا بد أن تحفز المسؤولين في الحكومة الأفغانية على عدم التوقيع على الاتفاقية الأمنية، سواء بقيت أمريكا أم لا، فإنها لن تكون قادرة على حمايتهم. الأمر الوحيد الذي تملكه الحكومة الأفغانية هو العمل مع المقاومة الأفغانية لتدمير القوات الصليبية وجعل أفغانستان مقبرة لأمريكا كما كانت لغيرها من الإمبراطوريات.


------------------


المشرعون يربطون المساعدات لباكستان بإطلاق سراح الطبيب البطل:


ربط المشرعون المساعدات المخصصة لباكستان والتي تبلغ 33 مليون دولار بإطلاق سراح الطبيب الذي ساعد وكالة المخابرات الأمريكية في إيجاد أسامة بن لادن. إذ إن لجنة المخصصات في مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري، قد أصدرت قرارا بلغة يفهم منها تعليق المساعدات الخارجية إذا لم تصادق وزارة الخارجية على أن الدكتور شاكيل أفريدي قد أطلق سراحه من السجن، حيث إنه يقضي حكمًا بالسجن 33 عامًا لإدانته بمؤامرة مشكوك فيها. فقد أثار هذا الشرط غضب المسؤولين الباكستانيين، فقد قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم: "إن ربط المساعدات الأمريكية بهذه القضية لا يتوافق مع روح التعاون بين البلدين". الرئيس أوباما وقع على مشروع قانون يسمى التشريع الشامل في 17 كانون الثاني/يناير. ويتضمن هذا التشريع الاعتمادات المخصصة لجميع الوكالات الاتحادية بما في ذلك وزارة الخارجية. بينما اعتماد المساعدات الخارجية سيترك لوزارة الخارجية لتوزيعه، فإن المساعدات المتعلقة بباكستان مشروطة بتقرير وزير الخارجية جون كيري حول ما إذا تم الإفراج عن أفريدي وبُرئ من جميع التهم المنسوبة إليه. ويذكر أن وزارة الخارجية قد شجبت مرارًا وتكرارًا المعاملة الباكستانية لأفريدي، إلا أن المسؤولين لم يقولوا ما إذا كان كيري سيوقف المساعدات. فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بيتر فيلاسكو: "لقد رأينا اللغة التي كتب بها التشريع؛ سنقوم بمراجعتها، وسنلتزم بالقانون"، وأضاف "موقفنا العام تجاه الدكتور فريدي واضح منذ فترة طويلة"، وكذلك أضاف فيلاسكو: "نعتقد أن معاملته ليست عادلة وغير مبررة. يؤسفنا أنه أدين وكذلك تؤسفنا عقوبته الشديدة. إن محاكمة وإدانة الدكتور أفريدي تبعث رسالة خاطئة تمامًا عن أهمية مصلحتنا المشتركة في إحضار أسامة بن لادن للعدالة". لكن أسلم أصرت على أن أفريدي مجرم، وهو مواطن باكستاني اعترف بمساعدته لأمريكا في القبض على ابن لادن حُبًا بأمريكا. وقد كانت باكستان محرجة للغاية في أيار/مايو 2011، عندما كشفت غارة البحرية الأمريكية أن زعيم تنظيم القاعدة كان يعيش في مجمع أبوت أباد، وأن خدعة أفريدي في محاولة الحصول على حمض نووي الإرهابي قد ثبط الناس على عدم أخذ التطعيم ضد شلل الأطفال. [المصدر: فوكس نيوز]


أولا وقبل كل شيء، إن المجرمين الحقيقيين في الباكستان هم كبار ضباط الجيش الباكستاني الذي تواطأوا مع أمريكا في حربها ضد الإسلام، وهم من عمل على تدمير سيادة باكستان وجعل الحياة فيها خطيرة وصعبة على الناس. إن مشرف وكياني وباشا وغيرهم لا يجب أن يحاكموا فقط على جريمة الخيانة العظمى. ثانيًا، إن أشخاصًا مثل الدكتور أفريدي، ربما لديهم دور في الهجوم على أبوت أباد، لكن لا يمكن أن نصدق أن الهجوم قد حدث دون معرفة وموافقة كياني وباشا، المجرمين الحقيقيين. ثالثًا، متى ستتخذ الباكستان موقفًا حازمًا ضد اعتقال أختنا عافية صديقي وغيرها من الباكستانيين الذين وقفوا بكل قوة وبسالة ضد حرب أمريكا على الإسلام؟!

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar