February 19, 2014

الجولة الإخبارية 2014-2-18


العناوين:


- بوتين يبارك للسيسي في الترشح لرئاسة جمهورية مصر
- كرزاي يعمل على تغطية ارتباطه ونظامه بأمريكا
- أمريكا تعمل على إطالة مفاوضات جنيف2
- سعد الحريري يؤكد تعهده بالحفاظ على الإرث الاستعماري
- محمود جبريل يقول: إن أردوغان قال له إن الدولة لا دين لها


التفاصيل:


بوتين يبارك للسيسي في الترشح لرئاسة جمهورية مصر:


في 2014/2/13 في لقائه مع رئيس الانقلاب ووزير الدفاع في مصر عبد الفتاح السيسي قال الرئيس الروسي بوتين: "أعلم أنكم السيد وزير الدفاع قررتم الترشح لمنصب الرئاسة في مصر". وأضاف: "أتمنى لك حظا سعيدا مني على المستوى الشخصي ومن الشعب الروسي". وكان السيسي برفقة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي يقومان بزيارة لروسيا واجتمعا مع رئيسها بوتين ومع مسؤولين آخرين. وقال السيسي إن "زيارة الوفد المصري تفتح الباب أمام بداية جديدة لتطوير التعاون العسكري والتقني بين مصر وروسيا". ويأتي ذلك بعد أن علقت أمريكا بعض المساعدات العسكرية السنوية لمصر في أعقاب عزل مرسي. وعقب ذلك قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف "أنه ليس من شأن الولايات المتحدة أو بوتين أن يقرر فيمن سيحكم مصر. القرار يعود للشعب المصري". فالسيسي يعمل على التغطية على حقيقة ارتباطه بأمريكا وتأييدها لانقلابه، وقد تجلى ذلك بوصف وزير خارجيتها جون كيري لانقلاب السيسي بأنه حركة لإعادة الديمقراطية. ولذلك قام السيسي وأظهر تقاربه من روسيا والعمل على تطوير التعاون العسكري والتقني معها، ولكن يبقى الارتباط الحقيقي بأمريكا كما كان يفعل عبد الناصر في الخمسينات والستينات من القرن الماضي حيث كان يظهر تقربه من روسيا بالتعاون العسكري والتقني، وكان مرتبطا بأمريكا إلى أن انكشف أمره بشكل جلي عندما قبل بقرار مجلس الأمن 242 و 243 عام 1967، ومن ثم قبوله بخطة روجرز وزير خارجية أمريكا عام 1970. وأمريكا بدورها تقوم بالتغطية على عميلها السيسي بتعليق جزئي بسيط من المساعدات العسكرية والتي هي عبارة عن وسيلة لتعزيز النفوذ الأمريكي وإبقاء الجيش المصري تحت رحمتها. وكذلك تقوم ببعض التصريحات لتوهم بعض الناس كأن هناك تنافسًا روسيًّا أمريكيًّا على النفوذ في مصر. مع العلم أنه لم يكن لروسيا لا في أوج قوتها على عهد الاتحاد السوفياتي ولا بعد سقوطه واضمحلال التأثير الروسي الدولي لم يكن لها أي نفوذ في مصر. وعندما قرر أنور السادات طرد الروس لم يستطيعوا أن يقوموا بأي عمل لمنع طردهم، مما يدل على عدم وجود أي نفوذ لهم في مصر وأن النفوذ هناك هو لأمريكا، حيث ارتبط حكامها منذ عبد الناصر حتى اليوم بها، وكذلك ربطت المؤسسة العسكرية بها سواء تدريبا أو تجهيزا أو إعدادا للقيادات العسكرية الذين تدربهم عندها ومنهم السيسي. وقد ربطتها بمعاهدات تتضمن عدم خروجها من قبضة يدها كمعاهدة كامب ديفيد. ولكن توجه الشعب في مصر هو ضد الارتباط بأمريكا، وقد ثار ضد عملائها، وثورته مستمرة وما زال يتحسس طريق التحرير والتحرر من أمريكا وعملائها وأنظمتها ومعاهداتها، وسوف ينهض لأن هناك حملة الدعوة ومعهم مشروع متكامل ينبثق من فكر وحس أهل مصر وهو مشروع الخلافة الإسلامية بكافة أنظمته وحلوله.


-------------------


كرزاي يعمل على تغطية ارتباطه ونظامه بأمريكا:


في 2014/2/13 قال الرئيس الأفغاني كرزاي: "إن الإفراج عن سجناء تعتبرهم واشنطن مصدر تهديد أمني ليس شأن الولايات المتحدة مما يهدد بأن يتفاقم توتر العلاقات بين البلدين. هذا ليس شأن الولايات المتحدة، وأتمنى أن تتوقف الولايات المتحدة عن الاحتكاك بالإجراءات القضائية الأفغانية". يعمل كرزاي على أن يعطي لنفسه طابع غير التابع لأمريكا، وقد أصبح يضرب به المثل بالتبعية لأمريكا. مع العلم أنه وقع لها على الاتفاقية الأمنية والإستراتيجية التي تجعل الوصاية على أفغانستان لأمريكا وتبقي لها النفوذ على المدى البعيد، ودافع عن إقامة قواعد أمريكية دائمية في أفغانستان، وفي عهده قتلت أمريكا الآلاف من أهل أفغانستان الأبرياء ولم يستطع أن يمنع ذلك، واعترف أكثر من مرة أنه اعترض على ضرب الطائرات بدون طيار للمدنيين ولكن أمريكا لم تصغ له واستمرت في ضرباتها. ومن ثم يأتي ليغطي على خياناته العظمى بشيء بسيط سمحت أمريكا له أن يتكلم فيه. وقد اتخذ القرار بالإفراج عن هؤلاء السجناء الشهر الماضي بقرار قضائي أفغاني، وأمريكا على علم به وقد سمحت به. وقد أشار إلى ذلك إيمال قيظي المتحدث باسم الرئيس الأفغاني عندما قال: "أفرج عن أفغان أبرياء احتجزتهم الولايات المتحدة دون وجه حق في سجن باغرام لسنوات، نرحب بهذا، وإن الإفراج يأتي تنفيذا لقرار أصدرته سلطات قضائية أفغانية الشهر الماضي". فنظام كرزاي هو نظام صنعه الاحتلال الأمريكي بكل أركانه ومؤسساته ورجاله. فأمريكا هي التي صاغت لأفغانستان دستورا وبنت بحسبه مؤسسة القضاء وغيرها من المؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية، وعينت على رأس كل مؤسسة أشخاصا تابعين لها أو مستعدين للعمل حسب ما رسمته وخططت له، وما زالت تشرف عليه وتوجهه حتى تضمن نفوذها وسيطرتها على كافة أجهزة الدولة.


--------------------


أمريكا تعمل على إطالة مفاوضات جنيف2:


في 2014/2/14 أعلن وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد أن الجولة الثانية من مفاوضات جنيف2 مع وفد المعارضة لم تحقق أي تقدم. وقال عضو وفد هذه المعارضة والمتحدث باسم الائتلاف السوري لؤي صافي "وصلنا إلى هذا الطريق المسدود أرجو ألا يكون السد جدارا سميكا لكن عثرة أو عقبة يمكن أن نتجاوزها". وأعرب المقداد عن "أسفه العميق لأن هذه الجولة لم تحقق أي تقدم". وقال الإبراهيمي الذي يشرف على هذه المفاوضات أنه "اجتمع مع دبلوماسيين كبار من روسيا والولايات المتحدة أكدوا له أن الدولتين ستعملان على إنجاح المفاوضات". فالمفاوضات تسير على أساس ألا تتوصل إلى حل سريع حتى تتمكن أمريكا من محاولتها تركيع الشعب السوري لما تهدف منه في جنيف2. ولذلك صرح رئيسها أوباما قائلا: "لا نتوقع حل ذلك في الأمد القريب. لذلك ستكون هناك خطوات فورية علينا اتخاذها لمساعدة الوضع الإنساني. وستكون هناك خطوات مرحلية يمكننا اتخاذها لممارسة مزيد من الضغط على نظام الأسد". ويظهر أن هذه خطة أمريكية لإطالة المفاوضات، وقد أشار إلى ذلك ميشيل كيلو أحد عملائها الذي أمنت له وجودا داخل الائتلاف في مقابلة مع الجزيرة قبل أسبوعين أي في 2014/1/29 عندما ذكر "أن الأمريكيين يقولون إن القصة طويلة، طولوا بالكم، ننصحكم بأن تكونوا طويلي البال، أن تتفاوضوا بصبر إلى آخره..". فأمريكا بألاعيبها الماكرة لم تستطع أن تفرض خطتها التي لخصتها بقرارات مؤتمر جنيف، ولم تستطع أن تفرض عملاءها في الائتلاف على أهل سوريا الذين يرفضون كل ذلك، وقالوا لن نركع إلا لله وهم مصرون على إقامة دولة الخلافة التي يضحون من أجل إقامتها بالغالي والنفيس. ولذلك سوف تعمل أمريكا على إطالة هذه المفاوضات وهي تدفع عميلها بشار أسد بكل ما أوتي من قوة ليفتك في أهل سوريا متوهمة أنهم سيستسلمون لخططها حتى تنجّي عميلها ونظامها العلماني وتحفظ نفوذها في البلد بعملاء جدد وقدم من الائتلاف والنظام.


------------------


سعد الحريري يؤكد تعهده بالحفاظ على الإرث الاستعماري:


في 2014/2/14 قال سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق ورئيس تيار المستقبل من مقره في فرنسا: "سنتصدى للتحريض والدعوات المشبوهة لزج اللبنانيين والطائفة السنية خصوصا في حروب مجنونة لا وظيفة لها سوى استدراج لبنان إلى محرقة مذهبية". وهذا الكلام يرفضه أهل لبنان المسلمون لأنهم يعتبرون أهل سوريا إخوة لهم بل يعتبرون لبنان وسوريا بلدا واحدا وجزءا واحدا من بلاد الشام التي قسمتها فرنسا المستعمرة التي تحتضن الحريري الذي يحمل الولاء للإرث الاستعماري ويعمل على الحفاظ عليه وعلى مخلفاته التي جلبت الويلات لأهل لبنان، فقال الحريري وهو يتكلم عن موضوع انتخاب رئاسة الجمهورية واحتمال حدوث فراغ فيها: "نحن نرفض الفراغ في رئاسة الجمهورية.. ونحن لا مشروع لنا سوى الدولة. ونرفض الفراغ في رئاسة الجمهورية لأننا من مدرسة تعتبر الرئيس المسيحي الماروني اللبناني رمزا للعيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين الذي نعلن تمسكنا به أساسا للبنان". مع أن لبنان وهو جزء من بلاد الشام بلد إسلامي فتحه المسلمون على عهد الخليفة الراشدي العادل عمر بن الخطاب وحكموه بالعدل وساسوه خير سياسة كما نص عليه دينهم الحنيف، فأسلم أغلبية الناس طوعا وحبا وقناعة بهذا الدين العظيم، ولم يكرهوا أحدا، ولذلك بقيت حفنة من النصارى فيه وهاجر إليه حفنة أخرى من نصارى البلاد الأخرى، وأقامت فرنسا المستعمِرة كيانا لهم وأخضعت المسلمين لهم حسب نظام علماني طائفي يعمق الفروقات بين الناس ويوجد التناحر بينهم. والمسلمون يرفضون كلام الحريري أيضا لأنهم يعتقدون أن رئيس الدولة يجب أن يكون مسلما يحكمهم بالإسلام كما أمرهم بذلك دينهم، وقد خاضوا حروبا طويلة للتخلص من هذا الإجحاف والتعسف الاستعماري، ولكن اتفاقية الطائف التي فرضتها أمريكا وقَبِلها عملاؤها كبّلتهم بهذا الإرث الاستعماري مرة أخرى ولم يتخلصوا منه. وهم ينظرون إلى ثورة إخوانهم في سوريا طريقا لتحريرهم وتخليصهم من النظام البعثي الإجرامي الذي أذاقهم سوء العذاب واغتال الكثير من أبنائهم برئاسة بشار أسد ومن قبل والده الهالك الذي حافظ على الإرث الاستعماري.


--------------------


محمود جبريل يقول:إن أردوغان قال له إن الدولة لا دين لها:


في2014/2/13 في مقابلة صحيفة الحياة مع محمود جبريل الذي كان مسئولا في عهد القذافي وبعد الثورة قال: "الغرب يرى في تركيا نموذج ما يمكن أن يسمى الليبرالية الإسلامية. المادة الأولى في الدستور التركي تقول إن تركيا دولة علمانية، وفي جلسات كثيرة مع رجب طيب أردوغان قال لي (إن الدولة لا دين لها). هذه المقولة لو قلتها في دول الربيع العربي لاتهمت بالكفر". وأضاف "داخل المنظور الليبي.. إلصاق تهمة الكفر بمن يقول هذه العبارة كان عائقا، لكنهم لا يستطيعون إلصاق التهمة ذاتها بتركيا لأن تركيا حليفة. تلصق تهمة الكفر بشركاء الوطن أبناء الجلدة وأبناء الدم. ما أقصده أن تركيا كانت أقرب إلى النموذج الغربي بمسحة إسلامية". وهذا يؤكد على مدى خداع أردوغان للمسلمين وهو يعمل على حملهم على تبني العلمانية التي يطبقها في تركيا ويروج لها في العالم الإسلامي. وقد وصف الرئيس الأمريكي بوش الابن في لقائه مع أردوغان عام 2003 بأن أردوغان قائدٌ نموذجٌ للعالم الإسلامي لنشر العلمانية والديمقراطية، حيث أطلق بوش يومئذ مشروع الشرق الأوسط الكبير الديمقراطي وشن حربا على بلاد المسلمين لتحقيق مشروعه. ومحمود جبريل نفسه يتبنى هذه النظرة العلمانية كما ذكر أنه عندما زار الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي قال للأخير: "وأهدافنا من هذه الثورة: دولة مدنية ديمقراطية...". فنال تأييد فرنسا. وقال محمود جبريل: "من الظلم للعرب ولهؤلاء الشباب أن ينعت الربيع العربي بالمؤامرة، كأنما الشباب وظّفوا من جانب الغرب كما تدعي بعض الكتب التي نشرت أخيرا. وكأنما نحن عبارة عن أحجار شطرنج يحركها الأمريكيون أو الغرب كيفما شاؤوا. هناك إرادتان الآن على الأرض، وإرادة الشارع هي التي ستنتصر، لأن إرادة الشعوب دائما من إرادة الله سبحانه وتعالى". ولكنه تغافل عن القول بأن هذه الشعوب تريد أن تتحرر من الغرب وتقلع جذوره من البلاد، ولا يكون ذلك إلا برفض ما فرضه الغرب على هذه الشعوب من مدنية وعلمانية وديمقراطية وإقامة نظام الإسلام كما يريد الله سبحانه وتعالى والحكم بما أنزل. وقال عما يتعلق بسوريا: "أعتقد أن أمريكا ستدعم إعادة تأهيل نظام الأسد، ربما عبر صيغة قريبة من صيغة اليمن، عبر أشخاص من نظام الأسد، والأسد لا يطاوله القضاء مثل حالة علي عبد الله صالح، أي استمرار النظام وتطعيمه ببعض عناصر المعارضة لشن حرب على القاعدة". وأهل سوريا يدركون ذلك وهم يرفضونه قولا وفعلا بإرادة فولاذية ويريدون تحكيم شرع ربهم، ولذلك رفضوا مؤتمر جنيف الأمريكي ومن حضره من العملاء في الائتلاف السوري، ولقد تغافل محمود جبريل وأمثاله عما صنعوه في ليبيا عندما عملوا مع دول الناتو على إعادة تأهيل نظام القذافي العلماني وتطعيمه ببعض العناصر التي عملت معه وانفصلت عنه والعناصر الجديدة التي تستعد بالسير حسب هذا النظام العلماني الديمقراطي المخالف لإرادة الشعب الليبي.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar