الجولة الإخبارية   2014-2-2
February 03, 2014

الجولة الإخبارية 2014-2-2


العناوين:


• الأمم المتحدة: 130 مليار دولار مجموع ما يُنفق على مشاريع تحسين جودة التعليم
• الجيش المصري يدعم السيسي في ترشحه للرئاسة
• فلاديمير بوتين يوجه تصريحا لبروكسل بأن تنأى بنفسها عن الأزمة السياسية في أوكرانيا
• أوباما يهدد باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار يفرض عقوبات جديدة على إيران


التفاصيل:


الأمم المتحدة: 130 مليار دولار مجموع ما يُنفق على مشاريع تحسين جودة التعليم:


حذرت وكالة الثقافة التابعة للأمم المتحدة في تقرير صدر يوم الأربعاء من أن ربع مليار طفل في العالم عاجزون عن تلقي قواعد القراءة الأساسية ومهارات الرياضيات الأولية في أزمة التعليم التي تُكلف الحكومات 129 مليار دولار سنويا. كما ذكرت اليونسكو في تقرير الرصد والتقييم السنوي الذي تصدره بأن التعليم ضعيف البنية وغير الكافي في جميع أنحاء العالم قد ترك إرثا من الأمية المنتشرة بشكل أوسع مما كان يُعتقد سابقا. وأضاف هذا التقرير بأن واحدا من كل أربعة من شبان البلدان الفقيرة لم يكن قادرا على قراءة جملة واحدة، وترتفع هذه النسبة إلى 40% في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.


وتُعَرِّف الأمم المتحدة "الشباب" بأنهم الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، في حين تتفاوت الأعمار حسب اليونسكو اعتمادا على اختلاف المناطق.

وتتساءل بولين روز مديرة الفريق المعني بالتقرير العالمي لرصد التعليم للجميع والذي تنتشر له حوالي الـ500 صفحة "ما هي الفائدة التي نجنيها من التعليم إذا كنا نحصل على أطفال لا يمتلكون المهارات التي يحتاجون إليها على الرغم من السنوات التي يقضونها في الدراسة المدرسية؟". في ثلث البلدان التي تم عمل إحصائيات وجرد فيها، ذكر تقرير اليونسكو بأن أقل من ثلاثة أرباع معلمي المدارس الابتدائية قد تم تدريبهم على أسس توافق المعايير الوطنية، في حين أن 120 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي في جميع أنحاء العالم لديهم خبرة قليلة أو حتى معدومة فيما يتعلق بأمور المدرسة. وقال التقرير بأن "التكلفة التي يُحتاج لها لتعليم 250 مليون طفل الأساسيات التي يحتاجونها تبلغ حوالي 129 مليار دولار، ما يعادل 10% من الإنفاق العالمي الذي يخصص للتعليم الابتدائي".


كما قالت اليونسكو بأن سبعة وثلاثين بلدا من التي يرصدها التقرير تفقد ما لا يقل عن نصف ما يُنفقونه على التعليم الابتدائي لأن الأطفال في الحقيقة لا يتعلمون.

وأنه في البلدان المتقدمة بما فيها فرنسا وألمانيا وكذلك بريطانيا يتخلف الأطفال المهاجرون عن أقرانهم ويكون أداؤهم أسوأ بكثير منهم حتى في الحد الأدنى من المهارات والأهداف التعليمية. وأن هذه المشاكل تنطبق أيضا على مجموعات السكان الأصليين في أستراليا ونيوزلندا. هذا وقد دعا التقرير إلى وضع سياسات تعليم عالمية لا للتركيز على معدلات الالتحاق بالمدارس فحسب بل أيضا لضمان فرص تعليم متساوية وزيادة في جودة التعليم. "إيجاد الفرص للتعلم ليس هو الأزمة فحسب - بل إن نوعية التعليم رديئة المستوى تعيق العملية التعليمية أيضا حتى لأولئك الذين نالوا فرصة الالتحاق بالمدرسة" هذا ما كتبته إيرينا بوكوفا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة في مقدمة التقرير. وقالت بأنه من الواضح أن الأهداف التعليمية التي وضعت في عام 2000 من قبل الأمم المتحدة في أهدافها التطويرية على مستوى الألفية لن يتم تحقيقها. [الفجر نيوز]


طالما أن الرأسمالية الغربية هي التي تهيمن على العالم، فسيصبح أطفال العالم أكثر أمية، وهكذا أهداف عُليا تضعها الأمم المتحدة في أهدافها التطويرية على مستوى الألفية لن يتم أبدا تحقيقها.


---------------


الجيش المصري يدعم السيسي في ترشحه للرئاسة:


أعطت أعلى هيئة عسكرية في مصر دعمها لقائد القوات المسلحة المشير عبد الفتاح السيسي في ترشحه للرئاسة. وقال المجلس الأعلى للقوات المسلحة: "إن ثقة الشعب في السيسي هي دعوة يجب الاستجابة لها كخيار حر يعبر عن إرادة الشعب". وتقول المصادر بأن السيسي سيستقيل من منصبه الحالي ويُعلن عن ترشحه في غضون أيام. هذا وكان المشير السيسي قد قاد عملية الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في تموز عقب احتجاجات واسعة ضد حكمه. وسيكون منتصف نيسان/أبريل موعد هذه الانتخابات المزعومة. ويقول المراسلون بأنه من المرجح فوز السيسي الذي يحظى بشعبية عالية ولا منافسين حقيقيين له على الساحة.

وقد كان عشرات الآلاف من الأشخاص الداعمين لترشحه قد احتشدوا يوم السبت في مسيرة في القاهرة بعد أن صرح المشير بأنه يريد أن يقيس "المطالب الشعبية" لترشحه. وفي الوقت ذاته قتل حوالي 50 شخصا في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين يطالبون بعودة السيد مرسي للحكم.


وعودة إلى المشير، فقد قال التحالف الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين يوم الأحد بأن احتجاجات المعارضة أظهرت بأن "الشعب يريد إعدام القاتل" وليس "تعيين القاتل رئيسا". وفي اليوم التالي "الاثنين" عقد المجلس العسكري اجتماعا دام عدة ساعات لمناقشة "مطالب الشعب" بترشح المشير السيسي للرئاسة. وخلال الاجتماع، أعلن الرئيس المؤقت عدلي منصور بأنه قد رقَّى السيسي من رتبة فريق إلى أعلى رتبة في الجيش وهي "مشير"، كتكريم أخير له قبل أن يتنحى كما أفادت التقارير. هذا وقد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في وقت لاحق بأن المجلس العسكري "أيد" المشير السيسي في رغبته خوض الانتخابات الرئاسية. وقالت صحيفة الأهرام التي تديرها الدولة أيضا بأنه قد تم الاتفاق على الفريق صدقي صبحي ليحل محله بعد تنحيه كقائد للقوات المسلحة. وقد قال مسؤول عسكري كبير لوكالة الأنباء الفرنسية بأن المشير سيتنحى ويعلن عن بدء حملته خلال أيام. وأضاف المسؤول بأنه أي السيسي "يريد توحيد الشعب، واستعادة الأمن ومكانة مصر الدولية". [المصدر: بي بي سي]


هذا يعني، أن نظام مبارك القديم أعيد بناؤه وأولئك الذين نزفوا الدماء لأجل الثورة وجدوا أنفسهم اليوم حيثما كانوا قبل ثلاث سنوات. وفي الحقيقة فنظام مبارك لم يسقط أبدا لكنها الوجوه هي التي تغيرت مرورا بوصول مرسي للحكم ثم الإطاحة به والآن يستعد السيسي للاستيلاء على السلطة والحكم. لقد أمسك الناصريون دوما بزمام الحكم والسلطة في مصر وخدموا مصالح أمريكا ودولة يهود على الدوام. وسيحذو السيسي حذوهم على الرغم من لغته الخطابية التي تبدو في ظاهرها معادية لأمريكا.


---------------


فلاديمير بوتين يحذر بروكسل من التدخل بالأزمة السياسية في أوكرانيا:


حذر الرئيس فلاديمير بوتين أوروبا في تصريح له يوم الثلاثاء من التدخل في الشأن الأوكراني وطالبها بكف أيديها عن الأزمة الحالية هناك. كان هذا على إثر إرسال بروكسل مبعوثتها منسقة السياسة الخارجية إلى كييف في محاولة منها للتوسط بين الرئيس فيكتور يانوكوفيتش والمعارضة في الشارع بعد حوالي عشرة أسابيع من المواجهات. وقد جاء هذا التدخل الروسي فيما تقوم به بروكسل بعد أن قدم يانوكوفيتش تنازلات بارزة للمعارضة، قام فيها بإقالة رئيس وزرائه المتشدد وكذلك الحكومة كما أمر بإلغاء القوانين الصارمة التي تجرم الاحتجاجات وحرية التعبير. واجتمع بوتين للمرة الأولى بزعماء الاتحاد الأوروبي بعد التباين والنزاع الذي وقع بين الكريملن وأوروبا في تشرين الثاني/نوفمبر والذي اختلف فيه الطرفان حول كيفية إدارة الأزمة من قبل أوكرانيا في كييف.


هذا وقد شاركت كاثرين آشتون منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في الاجتماعات مع بوتين في بروكسل ثم سافرت بعدها إلى كييف في محاولة للتوسط بين الطرفين المتنازعين. "كلما ازداد عدد الوسطاء، ازدادت معهم المشكلات هناك" قال بوتين في تصريح له، وأضاف "لست واثقا من كون أوكرانيا تحتاج إلى وسطاء". وقد أشار بوضوح بأن الزعماء الأوروبيين كانوا ليتذمروا لو أن روسيا أرسلت مبعوثين للتوسط في الأزمة اليونانية التي وقعت خلال السنوات الأربع الماضية. وقال "يمكنني أن أتصور أية ردة فعل كانت لتكون لو أننا وفي خضم أحداث الأزمة في اليونان وقبرص أرسلنا وزير خارجيتنا للقاء تجمع مناهض لأوروبا ليحض الناس على فعل شيء ما. هذا لن يكون جيدا"، وأضاف "أنا متأكد من أن الشعب الأوكراني سيحل الأزمة ولن تتدخل روسيا في ذلك". هذا وقد أصر رئيس المجلس الأوروبي، هيرمان فان رومبوي، على أن السيدة آشتون تسعى إلى التوفيق بين الطرفين على أسس "قواعد الديمقراطية" كما تهدف إلى العمل على منع تصاعد العنف هناك. [المصدر: صحيفة الغارديان]


وبهذا اشتعل الصراع على أوكرانيا بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى. كل طرف يريد استعمار أوكرانيا واستنزاف مواردها التي تزخر بها لمصلحتهم الخاصة. ولن يحصل الشعب الأوكراني على أي سلام أو عزاء من هذين النسرين اللاهثين وراء مطامعهما.


إنه لمن المؤسف أن العالم الإسلامي اليوم لا يستطيع تقديم بديل للرؤية الاستعمارية التي تتبناها أمريكا وروسيا ومعهما الاتحاد الأوروبي. ولكن ما أن تُقام دولة الخلافة، فإن الشعب الأوكراني سيجد بديلا حقيقيا يوجد السلام والازدهار بدل أن تكون بلادهم كعلف الماشية تستغلها أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي كيفما شاؤوا.


---------------


أوباما يهدد باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار يفرض عقوبات جديدة على إيران:


حذر الرئيس أوباما المشرعين في الكونجرس يوم الثلاثاء من أنه سيستخدم الفيتو ضد أي قرار عقوبات جديد سيحاول الكونجرس فرضه على إيران خلال المفاوضات الدولية للحد من البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، هذا على الرغم من أن أوباما اعترف بأن المحادثات الحالية الجارية صعبة وقد لا تتكلل بالنجاح. وقد حظي هذا الموضوع بالحصة الكبرى في خطابه أمام الكونجرس والذي وصف بشُح التفاصيل فيما يتعلق بجدول أعمال سياسته الخارجية لهذا العام. وقد صرح أوباما بأنه "إن اغتنم قادة إيران الفرصة، فإن إيران ستخطو خطوة هامة في طريقها للعودة للانضمام إلى المجتمع الدولي، وسنكون بذلك قد حللنا واحدة من التحديات الأمنية في وقتنا هذا دون اللجوء إلى الحرب ومخاطرها". وأضاف الرئيس أيضا بأنه قد "تخلص" من عدم الثقة التي كانت تسود بين إيران والدول الست العالمية التي تعمل على منع طهران من تخصيب اليورانيوم بكمية تكفي لصنع أسلحة نووية. وقد كان أوباما قد عزا بالفضل للولايات المتحدة فيما قامت به بما سماه تمهيد الطريق وقيادتها نحو اتفاق مؤقت يقضي بتجميد البرنامج النووي الإيراني وهذا كان سابقة للمرة الأولى منذ عقد من الزمن على حد قوله.


"لكن دعوني أكُن واضحا" قال أوباما موضحا "إذا أرسل لي الكونجرس مشروع قانون عقوبات جديد الآن من شأنه أن يهدد بعرقلة هذه المحادثات فسوف أستخدم حق النقض "الفيتو" ضده"، وأكمل "لأجل أمننا القومي، علينا أن نمنح الدبلوماسية فرصة للنجاح". لقد حافظت إيران منذ فترة طويلة على أن يكون برنامجها النووي مخصصا للبرامج الطبية والطاقة السلمية. لكن بعد سنوات من التفاوض، وافقت إيران على إبطاء برنامجها لتخصيب اليورانيوم إلى الحد دون الأدنى الذي يمكن أن تُصنع منه قنبلة نووية إن وصلت نسبة اليورانيوم إليها، كما وافقت أيضا على زيادة في عمليات التفتيش الدولية ليزداد قادة العالم قناعة وثقة بأن إيران لا تحاول صنع أسلحة نووية سرا. وفي مقابل ذلك وافقت الولايات المتحدة ومعها خمس دول أخرى - بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين - على تخفيف ما يُقدر بسبعة مليارات دولار من العقوبات الاقتصادية الدولية على إيران لمدة ستة أشهر ريثما يحاول المفاوضون التوصل إلى تسوية نهائية بهذا الشأن. وقد قال أوباما "سنكون أول من يدعو إلى فرض مزيد من العقوبات إذا ما نقضت إيران الاتفاق". [المصدر: ايه بي سي نيوز]


من جديد يظهر أوباما بمظهر المدافع عن صفقته مع إيران، لكنه في هذه المرة يهدف إلى تحذير رفقائه من بني جلدته. وإن وابل التحذيرات هذه التي يوجهها للكونجرس لَتؤكد على الأهمية التي توليها أمريكا لتطبيع العلاقات مع إيران علنا التي بدورها سترعى المصالح الأمريكية في العراق وبلاد الشام.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar