March 26, 2014

الجولة الإخبارية 2014-3-25


العناوين:


• غولان رئيس جماعة الخدمة التركية يدعو لتطبيق الحلول الديمقراطية وترسيخها مستبعدا الحلول الإسلامية
• رئيسة المفوضية لحقوق الإنسان تقر باستمرار قتل المسلمين في أفريقيا الوسطى وتعذيبهم وتشويههم وحرقهم وأكل لحومهم
• كيان يهود على لسان وزير دفاعه يبدي انزعاجه من أمريكا للجمها إياه عن ضرب إيران
• أمريكا تحاول الإبقاء على حركتها مستمرة فيما يتعلق بالشأن السوري

التفاصيل:


غولان رئيس جماعة الخدمة التركية يدعو لتطبيق الحلول الديمقراطية وترسيخها مستبعدا الحلول الإسلامية:


في 2014/3/19 صرح فتح الله غولان رئيس جمعية خدمة المقيم بأمريكا في مقابلة مع جريدة الزمان التي تتبع جماعته قائلا: "إنه لا يوجد صراع بين جماعته وحزب العدالة والتنمية وإنما هناك تضييق جاد في السنوات الأخيرة في موضوع الحريات والحقوق". وقال "إنه اعترض على استخدام عبارة حثالة للمحتجين في أحداث حديقة غزي. وكذلك هذا يجري أيضا على العلويين. إنه لا يوجد سعي لإيجاد الحلول الديمقراطية لإعطاء العلويين حقوقهم الطبيعية. لقد دعمنا مشروع إقامة معابد العلويين بجانب الجوامع. ولكن حصل أن قامت جهات بمقابلة ذلك بخشونة ولم نكن نتوقع منها ذلك".


والجدير بالذكر أن عبارة حثالة استخدمها رئيس الوزراء أردوغان ضد المحتجين في حديقة غزي العام الماضي، وكثير منهم كانوا من النصيريين الذين أسمتهم فرنسا التي كانت تستعمر سوريا باسم العلويين للتغطية على حقيقتهم، وهم الآن يستترون بغطاء اليسار والأفكار الاشتراكية والعلمانية والديمقراطية وهم يعادون الإسلام وتحكيمه في الحياة ويعملون على تنفيذ ما تطلبه منهم الدول الأجنبية التي يرتبطون بها دائما. فيقوم فتح الله غولان الذي يطلق عليه داعية إسلامي ليدافع عن هؤلاء ويدعو إلى تطبيق الحلول الديمقراطية ولا يدعو إلى الحلول الإسلامية، ويدعو إلى إقامة معابد فيها كفر وشرك بالله بجانب بيوت الله التي يذكر ويرفع فيها اسمه. فمعابد العلويين التي يطلقون عليها اسم بيوت الجمع يجلس فيها الرجال والنساء مختلطين بدون أي تستر ويعزفون على آلة موسيقية تركية يطلق عليها الصاز ويحكي أحدهم مع ألحانها خرافات ما أنزل الله بها من سلطان، ويحتسون الخمر حيث يبيحونها، وهم ينكرون الصلاة فلا يصلون وينكرون الصيام فلا يصومون شهر رمضان وينكرون الحج ولا يقرؤون القرآن، فيستمعون إلى أشخاص يطلقون عليهم ددة فيحكي لهم خرافات عن علي وأولاده. وفي وقت سابق دعا فتح الله غولان إلى إقامة معابد لليهود والنصارى بجانب بيوت الله حيث يركز نشاطه على إقامة الحوار بين الأديان ويعتبر الجميع مؤمنين، ولا يدعو إلى إقامة حوار بين الجماعات الإسلامية للتنسيق معها لتحكيم الإسلام.


وقال فتح الله غولان: "نحن لسنا حزبا سياسيا ولن نكون كذلك، فنحن لا ننافس أي حزب. ونقترب من الجميع بالتساوي". وقال "نحن ندعم الديمقراطية والحقوق والحريات العامة بكل إخلاص وندعم كل حزب يخطو أية خطوة نحو ترسيخ ثقافة ديمقراطية الأكثرية لإنهاء الحقبات غير الديمقراطية. ولا يوجد لدينا غير دعم التطبيقات الديمقراطية". لذلك فمن المستغرب أن يطلق على فتح الله غولان لقب الداعية الإسلامي في الوقت الذي يدعو لترسيخ الديمقراطية وغيرها من الأفكار الغربية ويظهر إخلاصه لها ولا يدعو إلى ترسيخ الثقافة الإسلامية والأفكار الإسلامية التي تتعلق بالحكم من إقامة الخلافة الراشدة وتطبيق أحكام الإسلام التي تتعلق بالدولة وبالمجتمع والحقوق والواجبات الشرعية. ويقول أنه يدعم أي حزب يعمل على ترسيخ الديمقراطية كما فعل سابقا على مدى ثلاثين سنة حيث دعم أحزابا ديمقراطية علمانية مختلفة. وفي الوقت نفسه حارب الحزب الذي يدعو للخلافة الراشدة وإلى تطبيق الإسلام في كل نواحي الحياة، وقام المنتسبون لجماعته في الأمن والقضاء باعتقال ومحاكمة شباب هذا الحزب، وقامت وسائل الإعلام التابعة له مثل جريدة الزمان بالافتراء على هؤلاء الشباب وعلى حزبهم. وهاجم غولان حليفه السابق أردوغان قائلا: "هؤلاء الذين عملتم معهم 12 سنة، كانوا جيدين عندما عملوا تحت إمرتكم طوال هذه السنوات، ولكن عندما حققوا في الرشاوى ومسائل الفساد صاروا سيئين!" وقال "لقد تذرعوا في عدم الإفراج عن رئيس الأركان السابق إليكر باشبوغ وغيره من العسكريين بأن الجماعة تعرقل ذلك. ولكنهم أصدروا قوانين لحماية رئيس المخابرات حقان فيدان خلال عدة أيام. فلو أرادوا لأصدروا لأولئك العسكريين قوانين وأفرجوا عنهم". وقال: "إن رجلا متقاعدا من الأمن والمخابرات برتبة عالية قال إن أية عملية قمنا بها لمداهمة واعتقال الآخرين كان رئيس الوزراء على علم مسبق بها". وذلك في محاولة منه لفضح رئيس الوزراء أردوغان الذي يحاول الآن استغلال صراعه مع جماعة غولان لأن يبرأ نفسه من الاعتقالات والمحاكمات التي جرت لمئات من العسكريين الكماليين الموالين للإنجليز وعمل على تركيز عملاء الأمريكان في الجيش.


-----------------


رئيسة المفوضية لحقوق الإنسان تقر باستمرار قتل المسلمين في أفريقيا الوسطى وتعذيبهم وتشويهم وحرقهم وأكل لحومهم:


نشرت صفحة الأمم المتحدة في 2014/3/20 تصريحات نافي بيلاي رئيسة المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة التي وصلت إلى أفريقيا الوسطى واجتمعت مع رئيستها المؤقتة قالت فيها: "إن الوضع في بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى يائس" وأكدت أن "القوات الدولية نجحت في الحد من عمليات القتل واسعة النطاق مثل التي وقعت في شهري كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، إلا أن السكان ما زالوا يتعرضون للقتل بشكل يومي وخاصة من قبل الجماعات المناهضة للبلاكا"، وقالت: "لقد أصبح هذا بلدا لا يقتل فيه الأشخاص فقط بل يتم تعذيبهم وتشويههم وحرقهم وتقطيع أوصالهم أحيانا من قبل مجموعات الغوغاء العفوية وأخرى من قبل مجموعات منظمة من المقاتلين المسلحين. لقد تم قطع رؤوس أطفال ونحن على علم بأربع حالات على الأقل أكل القتلة فيها لحم ضحاياهم. لقد أطلعتني واحدة من منظمات المجتمع المدني التي تحاول توثيق الانتهاكات أمس على صور بشعة لواحدة من تلك الحالات". وأشارت إلى أن "هناك نحو 15 ألف مسلم محاصرون في بانغي وفي مناطق أخرى. وكان مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد أرسل في الأشهر التسعة ثلاث فرق من أجل القيام بالرصد الميداني. وأفادت هذه البعثات بوقوع جرائم القتل والاغتصاب والفظائع التي ارتكبت ضد الأطفال أيضا". والجدير بالذكر أن كل هذه الجرائم والفظائع التي حصلت وما زالت تحصل بعدما أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا بتدخل دولي قوامه قوات فرنسية بجانب قوات أفريقية في أفريقيا الوسطى للقضاء على سيليكا هناك التي تشكلت أكثريتها من أبناء المسلمين وتركيز النفوذ الغربي فيه. وكان من أول أعمال القوات الفرنسية والأفريقية سحب السلاح من أيدي المسلمين وتركهم دون حماية وعرضة لوحشية النصارى هناك الذين ما زالوا يرتكبون أفظع الجرائم. فكل هذه الأعمال تمت بمباركة من الأمم المتحدة وبصمت مطبق من كافة الأنظمة في البلاد الإسلامية ومنها إيران وأحزابها التي تحارب المسلمين في سوريا لتحول دون تحقيق مشروع إقامة الخلافة الذي من ضمنه حماية مسلمي العالم والانتصار لهم ومن ضمنهم إنقاذ مسلمي أفريقيا الوسطى وحمايتهم من الأعمال الوحشية التي يتعرضون لها.


----------------


كيان يهود على لسان وزير دفاعه يبدي انزعاجه من أمريكا للجمها إياه عن ضرب إيران:


في 2014/3/22 أعلنت أمريكا عن خيبة أملها لانتقادات موشى يعلون وزير دفاع يهود لسياستها حيث صرحت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قائلة: "نشعر بخيبة أمل لعدم صدور اعتذار عن تصريحات وزير الدفاع يعلون، وأنها لا تعكس حقيقة طبيعة العلاقات مع إسرائيل". واتصل وزير خارجية أمريكا جون كيري برئيس وزراء كيان يهود نتنياهو ليحتج على تصريحات يعلون في الوقت الذي تعمل فيه أمريكا على التوصل إلى رسم إطار لاتفاقية بين كيان يهود وسلطة عباس. وكان وزير دفاع كيان يهود موشى يعلون قد ذكر في كلمة له: "إن إسرائيل لا تستطيع الاعتماد على حليفها الرئيسي أمريكا في أخذ المبادرة في المواجهة مع إيران بشأن برنامجها النووي". وعبر في كلمته عن "خيبة أمله في طريقة تعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع القضايا العالمية الملحة". وقال: "كنا نعتقد أن الولايات المتحدة هي التي ستقود الحملة على إيران". وأردف قائلا: "لذلك علينا أن نتصرف في هذه المسألة وكأننا ليس لدينا من نعتمد عليه سوى أنفسنا". وقال أنه "سمع أصواتا في الشرق الأوسط تعبر عن خيبة الأمل لعدم دعم الولايات المتحدة لمقاتلي المعارضة السنة في سوريا".

وكان هذا الوزير نفسه قد انتقد قبل شهرين وزير خارجية أمريكا جون كيري عندما وصف الأخير بأنه "يتعامل كأنه المخلّص المنتظر في مسعاه لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين". إن كلام وزير دفاع كيان يهود يعبر عن مدى غضب المسؤولين في كيان يهود على أمريكا لأنها تلجمهم من الهجوم على إيران بعدما تلقوا دعما أوروبيا، وتتحكم في كيانهم فتمنعهم من تنفيذ عدوانهم إلا إذا أمرتهم أمريكا أو سمحت لهم بذلك. وهم يعملون على التفلت من قبضتها مستندين إلى أوروبا، ولكن لم يتمكنوا، إذ هموا بمهاجمة إيران أكثر من مرة في السنوات الماضية، ولكن أمريكا وقفت في وجههم بالمرصاد. وسبب ذلك ارتباط إيران بأمريكا وتنفيذها للسياسات الأمريكية في المنطقة حيث قدمت إيران خدمات كبيرة لأمريكا في العراق فمنعت أتباع المذهب الجعفري من مقاومة الاحتلال الأمريكي وعملت على استقرار الوضع لأمريكا هناك كما اعترف المسؤولون الإيرانيون بذلك، ودعمت إيران عملاء أمريكا الذين سلمتهم الحكم، كما دعمت الدستور الذي وضعه الأمريكان للعراق والاتفاقية الأمنية التي وقعها المالكي مع أمريكا والتي تحفظ النفوذ الأمريكي في العراق وتقر بالتدخل الأمريكي فيه كلما دعت الحاجة إلى ذلك بذريعة محاربة الإرهاب والمحافظة على الديمقراطية. وكذلك دعمت إيران الاحتلال الأمريكي لأفغانستان ودعمت حكومة كرزاي عميل الأمريكان. وها هي تعمل في اليمن لحساب أمريكا بجانب دعمها بكل قواها وأشياعها لنظام بشار أسد عميل أمريكا حتى لا تتحرر سوريا من قبضة الأمريكان وتحول دون إقامة الخلافة التي ستنهض بالمسلمين وتوحدهم وتزيل التعصبات المذهبية والنعرات العصبية من بينهم. والمسؤولون في كيان يهود يدركون مدى ارتباط إيران بأمريكا ويدركون أن أمريكا تستخدم إيران لإخضاعهم فيريدون أن يتخلصوا من هذا الأمر حتى يتمكنوا من تنفيذ سياساتهم في المنطقة لتحقيق مصالحهم الخاصة بمعزل عن أمريكا. ولذلك جاءت تصريحات وزير دفاعهم التي تدعو للتفلت من القبضة الأمريكية وهو يدعو للاعتماد على الذات ولكن لا يمكن ليهود أن يعتمدوا على ذاتهم لحظة واحدة، والأوروبيون عاجزون عن أن يتحركوا في المنطقة كما يريدون في ظل الهيمنة الأمريكية.


----------------


أمريكا تحاول الإبقاء على حركتها مستمرة فيما يتعلق بالشأن السوري:


أعلنت الخارجية الأمريكية في 2014/3/20 أن "مبعوثها الخاص لسوريا دانيال روبنيشتاين سيسافر في الأيام القادمة إلى تركيا وباريس والأردن ليعقد اجتماعات مع معارضة سورية ونشطاء سوريين ومع مسؤولين في النظام السوري لبحث سبل إنهاء الصراع ومضاعفة الجهود الأمريكية لدعم المعتدلين في مواجهة صعود قوى التطرف والتصدي للأزمة الإنسانية وتأثيرها على الدول المجاورة". وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: "إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بعملية جنيف وبحشد كل الجهود لإيجاد حل سياسي باعتباره السبيل الوحيد لوضع نهاية دائمة ومستدامة للصراع". يظهر أن أمريكا تحاول أن تبقي حركتها مستمرة فيما يتعلق بالشأن السوري بعد أن فشلت في جعل الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته بواسطة سفيرها روبرت يمثل أهل سوريا وفشلت في كسب تنظيمات الثوار التي حاول روبرت فورد التفاوض معها لتحضر مؤتمر جنيف. وعقدت مؤتمر جنيف ليقال أنها استطاعت أن تعقده بعد محاولات عديدة لمدة سنة تقريبا بعدما رأى الجميع عجزها عن عقده بوجود أشخاص يمثلون أهل سوريا المسلمين الرافضين لهذا المؤتمر ولمقرراته وللنفوذ الأمريكي ويدعون لإقامة حكم دينهم الإسلام في بلادهم. فاستبدلت أمريكا روبرت فورد الذي فشل في استمالة الثوار للذهاب إلى جنيف وأتت بدنيال روبنشتاين ليستأنف المحاولات الأمريكية في هذه السبيل. فالخارجية الأمريكية تعلن بكل صراحة أن هدفها ليس إسقاط النظام السوري بل محاربة الجماعات الداعية لتحكيم الإسلام والتي تطلق عليها قوى التطرف وجماعات إرهاب. لأنها تعمل مع من تسميهم معتدلين أي عملاء ومتعاونين معها وتريد أن توحد جهودهم مع جهود النظام في محاربة أهل سوريا الداعين لتحكيم دينهم في بلادهم والرافضين للنفوذ الأمريكي وعملاء أمريكا من علمانيين وبعثيين وديمقراطيين.

وقد راهنت على شخصيات عديدة ووضعتهم على رئاسة الائتلاف ففشلوا وسقطوا، وراهنت على سليم إدريس ووضعته على رئاسة الأركان التي أسستها فسقط وجاءت بآخر في الداخل لتراهن عليه. وفي الوقت نفسه تسمح لإيران ولحزبها في لبنان وتنظيماتها في العراق بأن يواصلوا حملتهم المسعورة على أهل سوريا وينفثوا أحقادهم موغلين في دماء أهل سوريا الزكية كما فعلوا في يبرود مؤخرا بعدما صمد الثوار المخلصون شهرا في وجه هذه الحملة، وأمريكا تبدي فرحها لانتصاراتهم وقد منعت الدول العميلة التي تتخوف من تداعيات إطلاق أمريكا ليد إيران في المنطقة قد منعتها من أن تمد يد العون للثوار. وقد طلب أوباما من لبنان أن يحافظ على سياسة النأي بالنفس حتى لا يقوم بأي عمل يعرقل حركة حزب إيران في حربه بجانب النظام السوري وليجعلوا الطريق آمنة له على طول الحدود، وألا يحتج النظام اللبناني على ضرب النظام السوري للمناطق اللبنانية بعدما قام النظام وضرب منطقة عرسال الواقعة ضمن الحدود اللبنانية وقتل العديد من أهل سوريا الفارين من بطش النظام ومن يقف وراءه. وقد ظهر للجميع كيف أن أهل سوريا قد سطروا أروع الصفحات في صمودهم أمام كل قوى الشر في العالم على مدى ثلاث سنوات ولم يستسلموا مصرين على تحقيق أهدافهم رغم عظم التآمر عليهم مستعينين بالله لا غير كما عبروا عنها بأجمل عبارة ما لنا غيرك يا الله.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar