April 24, 2014

الجولة الإخبارية 2014-4-23


العناوين:


• رئيس الجمهورية التركي يقول إنه ليس لديه خططٌ سياسية في المستقبل
• البرلمان التركي يقر تعديلات لتحصين رئيس المخابرات وتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء
• إيران تعلن عن تنفيذها لقرارات جنيف المتعلقة ببرنامجها النووي
• الطائرات الأمريكية تواصل قتلها لأبناء اليمن لليوم الثالث بموافقة النظام


التفاصيل:


رئيس الجمهورية التركي يقول إنه ليس لديه خططٌ سياسية في المستقبل:


صرح نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش في 2014/4/19 أنه "على ثقة بأن رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول سيتشرف بدعم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إذا أراد الترشح لرئاسة الجمهورية"، وذلك على إثر تصريحات لعبد الله غول في اليوم الفائت من هذا التاريخ حيث أعلن عن "عدم وجود أية خطط سياسية له في المستقبل". وأعلن "رفضه لنموذج بوتين مدفيديف" حيث تبادلا رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء بينهما في روسيا. وفي ذلك إشارة منه إلى أنه لا يريد أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية مرة أخرى وأنه سوف لا يصبح رئيسا للوزراء. وتصريحات نائب رئيس الوزراء أرينتش تؤكد ذلك وأن عبد الله غول سوف يدعم أردوغان في ترشحه لرئاسة الجمهورية. وقال أرينتش: "إن أردوغان سيعلن عن قراره المتعلق بالترشح لرئاسة الجمهورية بعد اللقاء الذي سيجمعه مع عبد الله غول في منتصف أيار/مايو القادم". وقال: "إن حزب العدالة والتنمية خرج من جميع الاستحقاقات التي خاضها بنجاح، كان آخرها النجاح الكبير في الانتخابات المحلية التي جرت نهاية شهر آذار/مارس". وقال: "سينتخب الشعب في نهاية شهر آب/أغسطس رئيسا للجمهورية التركية وبعدها بعام أي في 2015 سنحتفل بتشكيل حكومة جديدة من قبل حزب العدالة والتنمية عندما يحقق فوزا بالانتخابات العامة إن شاء الله". والجدير بالذكر أن أردوغان كان يخطط منذ فترة لأن يصبح رئيسا للجمهورية ولكنه كان يؤخر الإعلان عن ذلك حتى يجري تعديلات دستورية تزيد من صلاحيات رئيس الجمهورية ولم يتمكن حتى الآن من تحقيق ذلك، وهو يأمل أن يعمل على تحقيقها في المستقبل. في الوقت الذي يؤكد فيه دائما على حفاظه على النظام العلماني والديمقراطي في البلد كما حافظ عليه مدة تزيد عن عشر سنوات. وبالنسبة لعامة الناس الذين انتخبوه يظنون أن هذه الطريق هي التي تخدم الإسلام، وذلك لضعف تصورهم لماهية نظام الحكم في الإسلام وطريقة إقامته وكيفية تطبيقه في الحياة وفي المجتمع.


----------------


البرلمان التركي يقر تعديلات لتحصين رئيس المخابرات وتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء:


أقر البرلمان التركي يوم 2014/4/18 مشروع قانون خاص يتعلق بإجراء تعديلات على القانون الذي ينظم عمل جهاز المخابرات التركية اقترحها الحزب الحاكم بتنفيذ المهام الموكولة إلى المخابرات من قبل مجلس الوزراء فيما يتعلق بالأمن الخارجي ومكافحة الإرهاب والقضايا المتعلقة بالأمن القومي التركي. واستنادا إلى هذا التعديل فإن أية عملية تحقيق مع رئيس جهاز المخابرات ستخضع إلى أحكام المادة الخاصة بقانون أصول محاكمة العسكريين والمحاكم العسكرية والشخصيات العسكرية التي تحاكم أمام مجلس الدولة الأعلى. ويمنح التعديل جهاز المخابرات "إمكانية إجراء اتصالات حتى مع المنظمات الإرهابية التي من شأنها المساس بالأمن القومي للبلاد. ويلزم القانون النيابة العامة الاتصال بجهاز المخابرات في حال ورود بلاغات أو شكاوى حول عمل وأنشطة جهاز أو عناصر الجهاز فإن النيابة العامة لن تتخذ أي إجراء أو تدابير خاصة". وذلك في خطوة لتحصين رئيس المخابرات والعاملين معه وتوسيع صلاحياته بالاتصال مع المنظمات التي تناوئ النظام بهدف احتوائها، وكذلك لتعزيز صلاحيات رئيس الوزراء باستخدام المخابرات في تنفيذ المهام التي يوكلها رئيس الوزراء لها، وذلك بعد محاولة جماعة غولان إسقاط رئيس المخابرات حقان فيدان عندما نشرت تلك الجماعة اتصالات رئيس المخابرات مع حزب العمال الكردستاني وكذلك فضائح الفساد التي نشرتها جماعة غولان في 17 كانون الأول الماضي في محاولة لإسقاط أردوغان في الانتخابات المحلية. والجدير بالذكر أن النظام التركي يعتبر العمل السياسي والفكري لإقامة الخلافة عملا إرهابيا فتقوم المخابرات التركية بمتابعة الشباب العاملين عملا سياسيا وفكريا لإقامتها والقيام باعتقالهم وتقديمهم للمحاكم والحكم عليهم بأحكام ثقيلة كما حصل مع شباب حزب التحرير خلال السنوات الماضية حيث حكم على الكثير منهم بأحكام ثقيلة.


----------------


إيران تعلن عن تنفيذها لقرارات جنيف المتعلقة ببرنامجها النووي:


في 2014/4/19 أعلنت إيران على لسان علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنه "بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الغرب كان من المفترض أن يكون نصف مخزون اليورانيوم لدينا والبالغ 200 كيلو غرام قد تم تخفيفه وأن يكون تم تحويل النصف الآخر إلى أكسيد اليورانيوم". وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكرت يوم 2014/4/17 أن "إيران عملت على تخفيض مخزونها النووي بالغ الحساسية بنسبة 75% في تنفيذ لاتفاق بارز مع القوى العالمية لكن تم تأخير منشأة كان مخططا لها تحتاجها إيران للإبقاء باتفاق الستة أشهر". وقال علي أكبر صالحي: "إن العملية السريعة لتحويل اليورانيوم كان من المتوقع أن تسرع في الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الغرب". ويبلغ مجموع هذه الأصول 4,2 مليار دولار وستدفع لها على ثمانية أقساط في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير الماضي حتى تموز/يوليو القادم. وقد حصلت حتى الآن على 2,55 مليار دولار من هذه الأصول المجمدة بما فيها الدفعات التي حصلت عليها من اليابان وكوريا الجنوبية مقابل النفط الذي استوردتاه من إيران. وقال صالحي: "لا توجد لدينا أية مشاكل أخرى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالقضية النووية. لا يوجد المزيد من الأسئلة التي لم نرد عليها. بعبارة أخرى يمكن أن نقول إن أنشطة إيران النووية قضية مغلقة بالفعل". وتحدث صالحي عن مفاعل أراك الذي يعد سببا كبيرا للخلاف في الجولة الأخيرة من المحادثات قائلا: "إن طهران عرضت إعادة تصميم قلب مفاعل الماء الثقيل لتقليل إنتاج البلوتونيوم إلى خُمس طاقتها الإنتاجية. نحن ندرس تغيير دورة الوقود من اليورانيوم الطبيعي إلى اليورانيوم المخصب بما بين 4% إلى 5%. وأخبرنا الطرف الآخر عن خطتنا ورحبوا بالفكرة لأنها تزيل شكهم فيما يتعلق بإنتاج البلوتونيوم". وكان الاتفاق بين إيران ومجوعة دول الغرب 5+1 على رأسها أمريكا في 2013/11/24 تضمن التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم فيما يتجاوز 5%، وتفكيك التوصيلات الفنية للتخصيب بما يتجاوز هذه النسبة وتخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لما دون 5% أو تحويله إلى صورة لا تناسب أية عمليات تخصيب أخرى وغير ذلك مما يتعلق ببرنامجها النووي. وقد أعلن صالحي عن تنفيذ ذلك، كما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التزام إيران بذلك. ولذلك أفرج عن 2,55 مليار دولار من أصل 4,5 مليار دولار من أموال إيران المجمدة في الخارج. وبذلك تخلت إيران كليا عن برنامجها النووي لزيادة التخصيب ولم تعد دولة نووية محتملة، واكتفت بقوة محدودة لها كأية دولة في المنطقة، في الوقت الذي قبلت السير في خطط أمريكا بشكل علني، ومن ذلك العمل معها في سوريا للمحافظة على النفوذ الأمريكي وعلى النظام العلماني هناك وعرقلة إقامة الخلافة. ولذلك اعتبر الرئيس الأمريكي أوباما الاتفاق مع إيران الأكثر أهمية منذ توليه منصبه.


-----------------


الطائرات الأمريكية تواصل قتلها لأبناء اليمن لليوم الثالث بموافقة النظام:


أعلن في 2014/4/21 عن مقتل 45 شخصا من أهل اليمن في غارات جوية مستمرة على مدار ثلاثة أيام، وذكرت الأنباء أن الغارات استهدفت تنظيم القاعدة وكان من بين القتلى العديد من المدنيين. ولم تكشف الحكومة اليمنية عن طبيعة الهجمات إلا أن المصادر المحلية قالت إن طائرات بلا طيار شوهدت فوق المناطق المستهدفة. وذلك نقلت فرانس برس عن مصدر أمني يمني قوله إن طائرة دون طيار قصفت بعيد منتصف الليل بالتوقيت المحلي سيارة رباعية الدفع في ضواحي بلدة بيجان في محافظة شبوة. وتقر أمريكا باستخدام طائرات بدون طيار لاستهداف عناصر القاعدة في اليمن وذلك منذ عدة سنوات باتفاق مع النظام اليمني، وتستغل أمريكا ذلك لتبسط نفوذها في اليمن. وهي تقتل أناساً من أهل اليمن وتعمل لتحقيق هدفها من دون أن تريق قطرة دم أمريكي واحد. ولكن هناك ساسة من الأمريكيين يقولون "إن الغارات وما تسبب من سقوط قتلى في صفوف المدنيين يزيد من التعاطف مع القاعدة والاستياء ضد أمريكا". أي أنه مع المدى البعيد فإن نقمة الناس تزداد على وحشية أمريكا مما يعرض نجاحاتها المؤقتة إلى خطر ويعرضها لنقمة الأمة التي تعمل على التحرر من ربقة الاستعمار. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في وقت سابق قد دافع عن الغارات الأمريكية بطائرات بدون طيار تستهدف بلاده وشعبه وذلك للحفاظ على النظام اليمني من السقوط. مع العلم أن الثورة التي قامت في اليمن لم تسقط النظام وإنما أدت إلى إزاحة علي عبد الله صالح عن الحكم وتعيين نائبه هادي، بسبب افتقار الثورة إلى فكر واضح وإلى قيادة مخلصة وكان همّ الناس فقط إسقاط نظام علي صالح الفاسد من دون التركيز على إسقاط النظام اليمني برمته الذي أسسه الاستعمار الإنجليزي والإتيان بنظام جديد مغاير تماما بدستور جديد يستند إلى كتاب الله وسنة رسوله وهي مصادر التشريع التي يعتقد بها الشعب اليمني. ولذلك سهل التآمر على الثورة من قبل أمريكا وبريطانيا بعدما استخدمتا دول الخليج كغطاء على هذا التآمر.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar