May 20, 2014

الجولة الإخبارية 2014-5-19


العناوين:


• إسبانيا تدعو اليهود الذين طردوا في القرن السادس عشر للعودة إلى البلاد ولا تأتي على ذكر المسلمين
• مناورات حربية في الأردن تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية مع تأجج الصراع في الجارة سوريا
• ولي العهد السعودي يدعو إلى تقوية العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي
• الولايات المتحدة تزداد تصميما على تكثيف جهود مكافحة الإرهاب في باكستان

التفاصيل:


إسبانيا تدعو اليهود الذين طردوا في القرن السادس عشر للعودة إلى البلاد ولا تأتي على ذكر المسلمين:


كان عام 1492م عاما مظلما سوداويا قطعا، ففيه سلم ملوك الموريش غرناطة لفيرديناند وإيزابيلا. وعادت السيطرة النصرانية على بلاد فتحها المسلمون وعاشوا فيها هم واليهود سويا لمئات السنين فحفظوا وأنقذوا بعض الأعمال العظيمة في الأدب الكلاسيكي التي لا زلنا نستفيد منها حتى يومنا هذا. وباستثناء أولئك الذين تحولوا إلى النصرانية أو الذين أعدموا - الذين يمثلون ألفا على الأقل من بين عدد إجمالي يقدر بـ 10 آلاف - تم طرد الجاليات الإسلامية واليهودية بأسرها خارج إسبانيا إلى البرتغال مطلع القرن السابع عشر. ثم من بعد ذلك توزعوا وتفرقوا في المغرب والجزائر والبوسنة واليونان وتركيا. وهذا سبب عثورنا على بقايا من آثار الهندسة المعمارية الأندلسية المتميزة شمال أفريقيا.


تحدث اليهود الإسبان (السفارديم) بلغة لادينو والتي كانت لا تزال مفهومة في سراييفو خلال الحرب البوسنية في التسعينيات. وخلال ما يزيد قليلا عن المائة عام طرد النظام الملكي النصراني في إسبانيا حوالي نصف مليون مسلم وما بين 200 ألف و300 ألف يهودي. والآن هناك حوالي 3,5 مليون يهودي من السفارديم في العالم ولا تزال منازلهم القديمة موجودة حتى الآن في إسبانيا. والآن تقول إسبانيا والبرتغال بأنهما تريدان أن تكفّرا عن فعلتهما وأنهما ستمنحان الجنسية - جوازات قانونية كاملة الصلاحية - إلى أولئك المنحدرين من عائلات طُردت من بلاديهما. وقد اعتبرت الحكومة أن ما جرى من طرد كان "مأساة" أو على حد تعبير وزير العدل الإسباني "خطأ تاريخي". وقد كان ما حدث فعلا تطهيراً عرقياً جرت خلاله جرائم ضد الإنسانية واسعة النطاق لكن دعونا لا نتوقع الكثير من أصدقائنا الإسبان والبرتغال فهناك للأسف بعض الإشكاليات. فعلى سبيل المثال: فهذه الأمور التي صرحوا بالقيام بها لا تنطبع على المسلمين. أما أحفاد اليهود الذين طردوا من شبه الجزيرة الأيبيرية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر فبإمكانهم المطالبة بالحصول على جوازات سفر ستسهل عليهم التنقل بحرية في 28 بلدا في الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن كثيراً من هؤلاء سيذهبون للعيش في "إسرائيل".


لقد أعطي هؤلاء اليهود حق العودة - وهو حق لم تمنحه دولة يهود للسكان العرب من فلسطين والذين طردوا من فلسطين بعد إنشاء ما يسمى "إسرائيل". ويفضل المسؤولون الإسبان والبرتغال عدم الخوض في هكذا أمور - أعطوا هذا الحق لليهود دون أي يقدموا تفسيرا لسبب تمييزهم العنصري هذا بين مسلمين ويهود طردوا جميعا من أراضيهم قبل 600 عام. مأساة الأندلس استمرت لأكثر من قرن من الزمان وقد قام المسلمون بثورات عديدة - أخمدها النصارى بوحشية - ثم يأتي بعد ذلك هذا الكلام ذو المعايير المزدوجة الإسباني ليستبعد المسلمين من "الكَرَم المدريدي". وفي الوجدان الشعبي - ومن الممكن أن ينطبق هذا على أهل فلسطين - فبطريقة أو بأخرى لا تتم المساواة بين أنواع شعوب طردت سويا لأسباب عنصرية بحتة. وهكذا، تَثبت النظرية القائلة بأن أحفاد يهود القرن الخامس عشر الماضي لهم حقوق أكثر من إخوانهم المسلمين. يا لها من حجج واهية مخادعة. [المصدر: صحيفة الإندبندنت]


طالما أن المسلمين دون خليفة يرعاهم، فإن دول العالم أجمع لن تدخر جهدا في حرمانهم من حقوقهم. وبالتالي فلا خلاص للمسلمين إلا بإعادة إقامة الخلافة الإسلامية، التي بها تعود الحقوق المغتصبة من قبل أولئك الأسبان والبرتغاليين لأصحابها الشرعيين. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم : 4-5]


---------------


مناورات حربية في الأردن تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية مع تأجج الصراع في الجارة سوريا:


عقدت القوات البرية والجوية الأمريكية مناورات مشتركة مع نظرائهم الأردنيين في أجواء لا يزال فيها الصراع في سوريا على نفس وتيرته. ومن بين أولئك الذين شاركوا في المناورات هذا العام حوالي ألف من الجنود والمارينز وهم الذين أبقتهم واشنطن متمركزين في الأردن بعد مناورات "الأسد المتأهب" التي تمت العام الماضي. وقد تركزت التدريبات في القاعدة مترامية الأطراف "قاعدة موفق السلطي الجوية" الموجودة في الصحراء الشرقية والتي يُنظر لها دوما على أنها مكان انطلاق مرجح لأي تدخل أمريكي عسكري في سوريا، مثل ذلك الذي هددت به الولايات المتحدة العام الماضي. هذا و"قامت القوات الملكية الأردنية والقوات الجوية الأمريكية بمناورات جوية استخدمت فيها الذخيرة الحية من الطائرات المقاتلة إف-18 وإف-16" وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).


وأضافت الوكالة أن هذه المناورات والتي أطلق عليها اسم "لقاء الصقور" رافقها "قيام القوات الخاصة الأردنية وقوات المارينز الأمريكية بالإنزال الجوي من طائرات بلاك هوك العمودية التي تدعمها الكوبرا لتطهير أحد المباني". هذه المناورات والتي ستستمر لعدة أسابيع وستشمل مشاركة الآلاف من الأفراد الذين سيكونون من 24 بلدا مختلفا، جاءت على إثر قدوم وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل في زيارة خاطفة للأردن أمس لإجراء محادثات مع المسؤولين الأردنيين تتناول الأزمة في سوريا. كل ذلك في ظل تضاؤل آمال استئناف محادثات السلام قبل انعقاد الانتخابات المثيرة للجدل في الثالث من حزيران والتي يتوقع أن يعود فيها الرئيس بشار الأسد إلى كرسي الرئاسة في عملية وصفتها المعارضة والمجتمع الدولي في أكثريته بأنها "مهزلة". وقال مسؤول أردني بأن وزير الدفاع الأردني عقد محادثات مع ولي عهد الأردن الأمير فيصل وكذلك مع قائد القوات المسلحة الجنرال مشعل الزبن قبل أن يتوجه بطائرته إلى تل أبيب. هذا وقد قال السكرتير الصحفي للبنتاجون الأميرال جون كيربي الأسبوع الماضي بأن "هذه الزيارة تأتي لتسليط الولايات المتحدة الضوء على التزامها بالدفاع عن الأردن، حيث يعمل أكثر من ألف من الموظفين الأمريكيين على الأرض في تعاون وثيق مع سلطات الدفاع الأردنية" [المصدر: زي نيوز]


إن تعاون النظام الأردني مع أمريكا لهو جريمة تتعارض بشكل واضح صارخ مع الإسلام وأحكامه. والله تعالى يقول: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: 2]


---------------


ولي العهد السعودي يدعو إلى تقوية العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي:


دعا ولي عهد المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء إلى تقوية وتوثيق التعاون العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج التي يتعرض أمنها للتهديد حسب ما قال. وقد أدلى الأمير سلمان بن عبد العزيز بهذه التصريحات خلال مباحثات عُقدت بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي في جدة حيث التقى وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل نظراءه من دول الخليج. وقال الأمير سليمان "إننا نجتمع اليوم في ظل تهديدات مستمرة للأمن والاستقرار في المنطقة" وذلك "يستلزم تنسيقا سياسيا واستراتيجيا للدفاع عن بلادنا". وأضاف "إن أمن بلادنا وأمن شعوبنا في خطر" ومن الجدير ذكره بأن ولي العهد هو عينه وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية. ومما قاله الأمير سلمان أيضا فيما يتعلق بالقضايا المثيرة للقلق والتي تستوجب اهتماما ما أسماه بـ"الأزمات السياسية" في بعض الدول العربية، وكذلك "محاولات بعضها الحصول على أسلحة دمار شامل والسعي للتدخل" في شؤون الدول الأخرى الداخلية، وفي ذلك إشارة واضحة إلى إيران.
هذا وأعرب الأمير عن أمله بأن "يستمر التعاون" مع الولايات المتحدة مؤكدا على العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي جمعت بين واشنطن ودول الخليج وبيننا بأنها "ساهمت في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة". وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، وعد هيغل دول مجلس التعاون الخليجي في كلمته الافتتاحية بأن المفاوضات حول احتواء برنامج إيران النووي لن يضعف أمنهم. وأضاف بأن الولايات المتحدة تأمل في إحراز تقدم في الجولة الجديدة من المحادثات النووية مع إيران والتي ستعقد في فينا. فالمفاوضات والمحادثات لتقديم تنازلات بشأن برنامج إيران النووي لن تتاجر بأمن دول الخليج "ولا بأي حال من الأحوال أو أي ظرف من الظروف". وقد تزامنت تصريحات هيغل هذه مع لفتة دبلوماسية نادرة من قبل مضيفيه تجاه إيران عندما دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل يوم الثلاثاء وزير الخارجية الإيراني لزيارة بلاده. [المصدر: الوطنية].


إن النظام السعودي مستمر بخيانة أمة الإسلام بهذه الدعوات المغرضة لتوثيق العلاقات مع أمريكا العدو اللدود للمسلمين، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ﴾ [الممتحنة: 1]


----------------


الولايات المتحدة تزداد تصميما على تكثيف جهود مكافحة الإرهاب في باكستان:


قال بيان صادر عن السفارة الأمريكية يوم الثلاثاء بخصوص زيارة قائد العمليات البحرية الأمريكية، الأميرال جوناثان جرينيرت، ما يلي: "إن عزم باكستان على استئصال شأفة الإرهاب والتطرف على أراضيها هو ضروري لخلق بيئة مستقرة لتشجيع النمو والازدهار". والتقى جرينيرت خلال زيارته لباكستان رئيس الوزراء نواز شريف، ورئيس أركان الجيش العام رحيل شريف، وقائد القوات الجوية طاهر رفيق بوت، ورئيس هيئة الأركان البحرية آصف سانديلا ومسؤولين عسكريين كبار آخرين. وقالت السفارة أن محادثات الأدميرال جرينيرت تركزت "حول قضايا واسعة من المسائل الأمنية المشتركة". وكان نائب وزير الخارجية، وليام بيرنز، خلال زيارته إلى إسلام آباد في الأسبوع الماضي قد قال: "مكافحة التطرف عبر الحدود وإغلاق الملاذات الآمنة هو أمر بالغ الأهمية، ليس لازدهار وسلام باكستان على المدى الطويل فقط، بل أيضًا من أجل العلاقات الإيجابية بين باكستان وجميع جيرانها، بما فيهم أفغانستان". البيانات المتعاقبة تشير إلى الضغوط الأمريكية المتزايدة على باكستان في خضم انسحاب قوات التحالف من أفغانستان من أجل التحرك ضد ملاجئ الإرهاب في المناطق القبلية حيث يُزعم أنها المناطق التي ينطلق منها المتطرفون لشن هجمات داخل أفغانستان. وقد بذلت الحكومة الباكستانية جهودًا فاشلة من أجل إشراك المقاتلين المحليين في المفاوضات في مسعى منها لإنهاء العنف في البلاد. وعلى الرغم من أن المجتمع الدولي قد اتهم باكستان مدة طويلة في أنها لا تفعل ما يجب للقضاء على الملاذات الآمنة للمقاتلين الأجانب على أراضيها، إلا أن العمل ضد المسلحين في جميع الاتجاهات قد علق في انتظار النتيجة النهائية لمبادرة السلام الحكومية التي قد بدأت في وقت مبكر من هذا العام، باستثناء هجمات بسيطة لزيادة الضغط على المقاتلين للتفاوض. المسؤولون الأمريكيون، يتحدثون بصورة سرية، يقولون إن تعليق هجمات الطائرات بدون طيار بناء على إصرار الحكومة الباكستانية قد أعطت المقاتلين الفرصة لإعادة تجميع صفوفهم. وأشارت السفارة إلى أن باكستان قد تلقت منذ عام 2002 أكثر من 16 مليار دولار من المساعدات الأمنية والتعويضات. وأكد الأدميرال جرينيرت خلال لقاءاته على أهمية العلاقات الأمنية الباكستانية الأمريكية من أجل الاستقرار الإقليمي، واتفقا على مواصلة العمل معًا من أجل بناء شراكة أقوى وتحقيق مزيدٍ من الأهداف المشتركة. وقال مكتب رئيس الوزراء أن الضابط الكبير في البحرية الأمريكية ناقش القضايا المتعلقة بالمصالح الإقليمية والمصالح الثنائية مع رئيس الوزراء شريف. [المصدر: دون نيوز]


﴿لاَ يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar