العناوين: • تركيا تعلن أنها ستنطلق بفاعلية مع أمريكا في حربها على الثورة السورية • المحكمة العليا الباكستانية تقر المحاكم العسكرية السرية لمحاكمة المدنيين • البلاد الإسلامية في آسيان تقف ضد الصين لحساب أمريكا ولا تقف ضد ميانمار التفاصيل: تركيا تعلن أنها ستنطلق بفاعلية مع أمريكا في حربها على الثورة السورية قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 2015/08/05: "إننا نعمل حاليا مع الولايات المتحدة على تدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة، وسننطلق أيضا في معركتنا ضد تنظيم داعش قريبا وبشكل فعال. وعندها ستكون الأرضية أكثر أمانا للمعارضة المعتدلة التي تقاتل داعش ميدانيا". والجدير بالذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية يُتَّخذ ذريعة من قبل أمريكا لضرب الثورة السورية وإجهاض مشروعها الإسلامي وللمحافظة على النظام السوري العلماني وتنفيذ مقررات جنيف. ولهذا السبب بدأت تدرب عناصر عميلة في تركيا لتحارب الحركات الإسلامية التي تعمل على إسقاط النظام السوري وتتجسس عليها للأمريكان وتزود الطائرات الأمريكية بالمعلومات لضرب هذه الحركات في سبيل تنفيذ المخطط الأمريكي. وتركيا لبَّت طلبات أمريكا فسمحت لها أن تدرب هؤلاء العملاء الذين يطلق عليهم المعارضة السورية المعتدلة. وعندما اختطفت جبهة النصرة عناصر من هذه المعارضة أعلنت أمريكا يوم 2015/08/05 عن قيام طائراتها بقصف مواقع لجبهة النصرة انتقاما لعملائها. ومن المعلوم أن تركيا توالي أمريكا سياسيا وفكريا، فهي تدور في فلك أمريكا وتنفذ لها كافة مشاريعها لدرجة العمالة، ولم تستطع أن تنفذ أي مطلب لها من دون موافقة أمريكا، وهي تهدف إلى الحفاظ على النظام العلماني في سوريا لأن نظامها علماني وتدعو لنموذجها العلماني البغيض الذي أسسه الغرب على يد مصطفى كمال بعدما هدم الخلافة وقام بارتكاب المجازر للحفاظ على هذا النظام وتثبيته فقتل أكثر من مئتي ألف مسلم ومنهم كل من له علاقة بالعلم والفقه واللغة العربية، في حرب مكشوفة على الإسلام لإبعاد الناس عن فهمه الصحيح وإقامة نظام يبعد الدين عن الدولة وعن السياسة وعن كافة المؤسسات وأنظمة المجتمع ومحاولة حصره في بعض العبادات ضمن اعتقاد شبه كهنوتي. فأذاق هذا النظام العلماني الويلات لأهل تركيا على مدى أكثر من تسعين عاما. والآن وبعد انفتاح تركيا على العالم الإسلامي وخاصة العربي انطلقت تركيا بقيادة أردوغان الذي اعتبرته أمريكا نموذجا عندما دعت إلى إقامة الشرق الأوسط الكبير على عهد جورج بوش الابن بعد احتلالها لأفغانستان والعراق وتدميرها للبلدين لإقامة هذا النظام البغيض في هذين البلدين. وقد دعا أردوغان عام 2011 عند زيارته لمصر إلى إقامة نظام علماني هناك كما دعا أهل تونس وليبيا إلى إقامة هذا النظام بعد الثورة التي قامت ضد هذا النظام نفسه ولكن أسقطت بعض الأشخاص القائمين عليه ولم تسقطه، ولهذا تحتضن تركيا الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا والذي تبنى العلمانية وهي تدرب ما يطلق عليه المعارضة المعتدلة أي العملاء الذين يتبنون العلمانية ويستعدون لتنفيذ الخطط الأمريكية، ولذلك كان دور النظام التركي بزعامة أردوغان الذي رُسمت له صورة الإسلامي بهتانا وزورا حتى يتمكن من أداء هذا الدور هو وحزبه العلماني كان دوره خطيرا جدا لم يصله أي زعيم أو حزب تركي تبنى العلمانية ولكن لم يتمكن من حمل الناس على تبنيها كما يفعل أردوغان وحزبه. ---------------- المحكمة العليا الباكستانية تقر المحاكم العسكرية السرية لمحاكمة المدنيين قضت المحكمة العليا في الباكستان يوم 2015/08/05 بأن المحاكم العسكرية السرية هي قانونية ويحق لها أن تصدر أحكاما بالإعدام على مدنيين مما يزيد من سلطة الجيش على الحكم ويثير الرعب لدى الناس ويعدم الثقة بالقضاء وبالدولة. وطعن عدد كبير من المحامين بدستورية هذه المحاكم العسكرية أمام المحكمة العليا، ولكن كبير القضاة في المحكمة العليا نصير الملك قال: إن كل الطعون رفضت وإن حيثيات الحكم ستنشر في وقت لاحق، في الوقت الذي دافعت الحكومة الديمقراطية في الباكستان عن القرار قائلة: "إن القضاة المدنيين يخشون إصدار أحكام إدانة على المتشددين". إن هذا لدليل على أن الجيش هو الذي يسيطر على زمام البلاد في الباكستان وأن الحكومة هي مطية لأوامر الجيش وهي متواطئة معه، وخاصة حكومة نواز شريف الحالية التي انقلب عليها الجيش عام 1999 وقد نفي شريف لمدة 8 سنوات إلى الخارج وقضاها في السعودية. وهذه المحاكم العسكرية ستكون سرية لخوفها من معرفة قضاتها من قبل الناس الذين سينتقمون من هؤلاء القضاة عندما تقضي على أبنائهم بأحكام تصل إلى الإعدام بسبب مجابهتهم لأمريكا وحلفائها، وهذه المحاكم تشبه المحاكم المدنية في خوفها من إصدار مثل هذه الأحكام على أبناء الأمة، ولكن المحاكم المدنية ليست باستطاعتها أن تنعقد وتصدر أحكامها سرا، ولذلك لجأت الحكومة ومعها القضاء الذي يقع أيضا تحت تحكم العسكر إلى إقامة محاكم عسكرية سرية. وبذلك تكون السلطة التنفيذية والسلطة القضائية قد أعلنتا خضوعهما لسلطة الجيش وعجزهما عن معالجة الأمور، وهذا دليل آخر عن عدم استقلالية السلطات في النظام الديمقراطي. فهذه السلطات إما أن تكون خاضعة لسلطة الجيش كما في الباكستان وغيرها من البلاد الإسلامية وفي كثير من بلاد العالم، وإما أن تكون خاضعة لسلطة أصحاب رؤوس الأموال الكبرى كما هي في أمريكا ودول الغرب الديمقراطي. ومما يجدر ذكره أن قوات الأمن تمارس الخطف وإخفاء الرجال والتنكر لاختطافهم والقضاء يتواطأ معها حيث يتغاضى عن تلك الحالات لشدة خوفهم من الأمة وعلمهم أنهم يقومون بجرائم ضد أبنائها لمجرد دعوتهم فكريا وسياسيا لإقامة نظام الإسلام في بلاد الإسلام. وقد اختطفت هذه القوات عدة رجال من شباب حزب التحرير وعلى رأسهم الناطق الرسمي هناك نفيد بوت وما زالوا يخفونه منذ أكثر من ثلاث سنين ولا يظهرونه ولا يقدمونه للمحاكم. ---------------- البلاد الإسلامية في آسيان تقف ضد الصين لحساب أمريكا ولا تقف ضد ميانمار انطلقت في ماليزيا قمة دول شرق آسيا (منظمة آسيان) يوم 2015/08/04 لبحث الاندماج الاقتصادي حيث أقامت بينها منطقة تجارية حرة وكذلك التعاون المتبادل في المنطقة، كما سيتمحور الحديث حول العلاقات الحدودية التي تشهدها منطقة بحر الصين الجنوبي حيث تقع هذه الدول. وهي تضم ثلاثة بلاد إسلامية وهي إندونيسيا وماليزيا وبروناي حيث تشكل أكثرية السكان من بين أعضائها العشرة. وتضم هذه المنظمة ميانمار التي تضطهد المسلمين بوحشية وتعمل على قتلهم وتهجيرهم ولا تقوم هذه البلاد الإسلامية بالضغط على ميانمار التي لا يعد اقتصادها شيئا بالنسبة لها وليست بحاجة إليها بل الأخيرة بحاجة إلى تلك البلاد الإسلامية. مما يدل على أن هذه الأنظمة قد غيبت الإسلام وقضايا المسلمين عن سياساتها نهائيا. ومن ناحية ثانية تتنافس الصين وأمريكا على التأثير على هذه الدول التي تقيم معها علاقات تعاون. وقد وقعت في تاريخ سابق اتفاقيات تجارة حرة مع الصين وغيرها من البلاد ككوريا الجنوبية ونيوزلاندا وصارت تهدف إلى أن تلعب دورا أكبر في التجارة الدولية. ولذلك تحرك كل من وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الصيني نحو كوالالمبور لحضور اجتماعات هذه القمة ومن ثم ليجتمعا على هامش هذه القمة. حيث دعا الوزير الأمريكي القمة لمناقشة أنشطة الصين التي تثير التوتر في بحر الصين الجنوبي بسبب خطاها المتسارعة لإنشاء سبع جزر صناعية في الممر ذي الموقع الاستراتيجي وكذلك النزاعات بين هذه الدول والصين حول مطالب تتعلق بالحدود البحرية وملكية الجزر وحقوق الصيد البحري والتنقيب عن النفط والغاز في هذا البحر. بينما طالب الوزير الصين بعدم بحث النزاعات والتركيز على التبادل التجاري والاقتصادي ووصف دعوات أمريكا إلى تجميد الأنشطة في بحر الصين الجنوبي بأنها غير واقعية واتهم أمريكا بإضفاء الطابع العسكري على بحر الصين الجنوبي بتسيير دوريات وإجراء تدريبات عسكرية. وبعض الدول في آسيان مثل ماليزيا أصرت على بحث هذه القضايا قائلة إن المسألة على درجة من الأهمية لا يمكن تجاهلها. فأمريكا لا يهمها إلا تنافسها مع الصين في بحر الصين الجنوبي وتثير أعضاء منظمة آسيان ضدها وتتجاوب هذه الدول معها، ومنها البلاد الإسلامية الأعضاء في هذه المنظمة ولكن هذه البلاد لا تثير في المؤتمر ما تفعله ميانمار ضد المسلمين هناك وما ترتكبه من مجازر وكأن ذلك لا يهمها، ولو أنه كان لأمريكا مصلحة في إثارة هذا الموضوع في وجه ميانمار لتجاوبت هذه البلاد معها لأنها تسير في الاتجاه الذي ترسمه أمريكا وتعمل لتحقيق مصالح الأخيرة ظنا منها أن أمريكا ستحقق لها مصلحة متبادلة. مع العلم أن أمريكا تأخذ ولا تعطي، وإذا أعطت بلدا شيئا لا تعطيه إلا مما أخذته منه وليقدم لها خدمات كبيرة ويقدم لها تنازلات. مثلما أجبرت إندونيسيا على التنازل عن تيمور الشرقية، وقد دمرت أمريكا بواسطة مضاربيها الأسواق المالية لماليزيا وإندونيسيا وغيرها من دول آسيان عام 1997، ومن ثم سلطت صندوق النقد الدولي عليها ليتقدم كمنقذ لاقتصاداتها فيقدم لها قروضا ربوية بمبلغ 40 مليارا ليكبلها بأيدي أمريكا ويزيد من معاناتها. فأمريكا وإن ظهرت كأنها معين لبلد ما، ولكنها في الحقيقة ليست كذلك، وإنما تسخر هذا البلد لمصلحتها لا غير. وحكام تلك البلاد الإسلامية وغيرها وكثير من السياسيين فيها لا يدركون ذلك فيخدمون أمريكا ويقدمون لها التنازلات وينسون قضايا أمتهم، بل يعملون على طمسها لترضى عنهم أمريكا والغرب.
الجولة الإخبارية 2015-08-06
More from Actualités
Communiqué de presse
Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre
qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison
Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".
Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.
Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.
Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.
Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.
Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.
Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.
﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.﴾
Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir
Dans l'État de Jordanie

14-08-2025
Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !
Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)
Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)
Commentaire:
Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?
Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !
Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?
Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;
Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.
Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."
Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?
Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.
Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan
Source : Le Radar