الجولة الإخبارية   2015-4-24
الجولة الإخبارية   2015-4-24

العناوين: • السعودية تعلن انتهاء عملية عاصفة الحزم والبدء بالعملية السياسية• الأوروبيون والأمريكان بين استخدام مصطلح الإبادة الجماعية والكارثة الكبرى للأرمن• روسيا تعلن عن تكبدها خسائر كبيرة وعدم قدرتها على مساعدة اليونان ماليا   التفاصيل: السعودية تعلن انتهاء عملية عاصفة الحزم والبدء بالعملية السياسية: أعلنت السعودية يوم 2015/4/21 عن انتهاء حملة الضربات الجوية المستمرة منذ شهر في اليمن تحت مسمى عملية عاصفة الحزم وأنها بدأت عملية إعادة الأمل، وأن هذه العملية تشمل إجراءات سياسية ودبلوماسية وعسكرية، لكنها تركز على العملية السياسية. وأعلنت أمريكا عن ترحيبها بهذا الإعلان حيث قال أليستر باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: "ترحب الولايات المتحدة بإعلان المملكة العربية السعودية وشركائها في التحالف اليوم انتهاء عملية عاصفة الحزم في اليمن". وقال: "سنواصل دعم العملية السياسية بتيسير من الأمم المتحدة وتسهيل المساعدات الإنسانية". وقبل هذا الإعلان بساعات نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مساعد وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان قوله: "وقف الحرب في اليمن خلال ساعات في ظل الجهود المبذولة في هذا الاتجاه. إننا متفائلون بأن الساعات القادمة ستشهد جلوس كافة الفرقاء اليمنيين حول طاولة الحوار لتعزيز المسيرة السياسية في هذا البلد". مما يدل على تنسيق بين السعودية وإيران ومن ورائهما أمريكا فيما يتعلق بهذا الموضوع. والجدير بالذكر أن عملية عاصفة الحزم التي قادتها السعودية كانت بتخطيط من أمريكا لدفع الأمور نحو العملية السياسية، وذلك عندما قام الحوثيون بتخطيط من أمريكا بالاستيلاء على صنعاء يوم 2014/9/21 وفرضوا على الرئيس اليمني منصور هادي اتفاق السلم والشراكة بواسطة عميل أمريكا جمال بن عمر الذي يحمل صفة مبعوث الأمم المتحدة لليمن، ولكن الرئيس اليمني ماطل في تنفيذ الاتفاق فقاموا بوضعه في الحبس المنزلي وأجبروه على الاستقالة واستولوا على القصر الجمهوري وأعلنوا أنهم سيعملون على تشكيل مجلس رئاسي ولكنهم لم يتمكنوا وبدأوا يتمددون في البلاد من دون أن يقدروا على إدارتها وبدأ الناس يرفضونهم ويقاومونهم. وعندما تمكن هادي من الخروج من صنعاء إلى عدن أعلن سحب استقالته وطلب محاربة الحوثيين وطالب بالتدخل الدولي. وكانت بريطانيا تعمل على مساعدة هادي وهو الذي يواليها. فكانت عملية عاصفة الحزم بترتيب من أمريكا لإنقاذ الحوثيين من ورطتهم وإظهار أنهم مظلومون وأنهم ليسوا أدوات لها عن طريق إيران. وها هي الآن تأمر السعودية بوقفها وتعلن ترحيبها بذلك ودعمها للعملية السياسية التي تعني مشاركة الحوثيين في الحكم لتكون لأمريكا حصة فيه تعادل حصة بريطانيا أو تزيد بواسطتهم وآخرين من عملائها تعمل على إشراكهم في الحكم. وهكذا يكون الضحايا من الطرفين صرعى غفلة؛ مسلمون يضربون أعناق بعضهم البعض في غمرة صراع الدول الاستعمارية على اليمن وأدواتها الإقليمية إيران والسعودية وغيرها. ---------------- الأوروبيون والأمريكان بين استخدام مصطلح الإبادة الجماعية والكارثة الكبرى للأرمن: بعد انتهاء زيارة وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو لوشنطن نشرت جريدة حريات يوم 2015/4/22 تصريح مسؤول أمريكي كبير قال فيه: "إن الرئيس الأمريكي أوباما لن يستخدم مصطلح الإبادة الجماعية لما حصل للأرمن عام 1915 في الكلمة التي سيلقيها بعد يومين بمناسبة الذكرى السنوية المئة، وإنما سيستعمل مصطلح "الكارثة الكبرى". وإننا نعتقد أن السياسة التي اتبعناها فيما يتعلق بهذه المسألة صحيحة"، وأضاف بأن "وزير الخزانة الأمريكي جاك ليفي سيشترك في مراسيم إحياء الذكرى السنوية المئة لما حصل للأرمن في إريفان عاصمة أرمينيا كممثل عن الولايات المتحدة". وكان الرئيس الأمريكي قد استخدم هذا الاصطلاح سابقا ابتداءً من عام 2009 بسبب أن النظام التركي بقيادة أردوغان، فإذا استخدم اصطلاح الإبادة الجماعية كما فعلت فرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى فإن ذلك سيثير غضب المسلمين في تركيا ويسبب حرجاً لنظام أردوغان الذي يخدم السياسات الأمريكية، وهو في هذه المرحلة يسعى ليحقق لحزبه نجاحا باهرا في الانتخابات العامة التي ستجري في 7 حزيران القادم، ونتائجها ستؤثر على مسعاه لتعديل الدستور للإعلان عن نظام رئاسي تكون الصلاحيات المهمة بيد الرئيس. وفي الوقت نفسه تتخذ أوروبا اتجاها آخر، حيث قام البرلمان الأوروبي بتبني استخدام مصطلح الإبادة الجماعية، وجاء ذلك بعد يوم من استخدام بابا الفاتيكان هذا الاصطلاح في محاولة منه لكسبهم نحو الكاثوليكية حيث إنهم يدينون بالنصرانية الأرثوذكسية المعادية للكاثوليكية، ويجري هناك عمل لجعل الحكومات الأوروبية تستخدم هذا المصطلح، ولذلك تم التفاهم بين الحزبين المؤتلفين في الحكومة الألمانية الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي على إصدار بيان ينص على أن "الإبادة الجماعية والتهجير القصري للأرمن تشكل مثالا تاريخيا للإبادة الجماعية". وأوروبا تستخدم هذه المسألة للضغط على تركيا حتى لا تدخلها في الاتحاد الأوروبي ولتبتزها لتحقيق مصالحها وللضغط على نظام أردوغان الذي يوالي أمريكا، ولذلك تقف منه أوروبا موقفا سلبيا وتحرض عليه وتستغل أية مسألة داخلية معارضة له أو خارجية. وفي حالة اعتراف تركيا بالإبادة الجماعية للأرمن فإنه يترتب عليها أن تقدم اعتذارا على ذلك وأن تدفع تعويضات لذوي الضحايا، حيث يدّعي الأرمن أن 1،5 مليون شخص منهم قد قتل قبل مئة عام على عهد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى وترفض تركيا هذا الرقم وتقبل بأن هناك قتلا وتهجيرا قد حصل ولكن لم يصل إلى مستوى إبادة جماعية ولا إلى هذا الرقم المبالغ فيه. إذ قام الأرمن بخيانة الدولة العثمانية وقتلوا الكثير من أهل البلد المسلمين بدعم من الروس، حيث تعاون الأرمن مع روسيا عندما هاجمت المناطق الشرقية من تركيا واحتلتها لفترة قصيرة قبل أن تنسحب من الحرب. والجدير بالذكر أنه لا يركز على خيانة الأرمن وقتلهم الكثير من أهل البلد المسلمين الذين كانوا يعاملون الأرمن معاملة حسنة كأهل ذمة لمئات السنين منذ أن فتح المسلمون أرمينيا على عهد الخليفتين الراشدين عمر وعثمان رضي الله عنهما. --------------- روسيا تعلن عن تكبدها خسائر كبيرة وعدم قدرتها على مساعدة اليونان ماليا: صرح رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف "إن الخسائر الناجمة عن القيود المفروضة كبيرة، وفقا لتقديرات الخبراء الأجانب. تكبدت روسيا خسائر بمبلغ 25 مليار يورو، بما يمثل 1،5% من الناتج المحلي الاجمالي" وأضاف "قد تزيد الخسائر عدة مرات عام 2015". لقد أصبح اقتصاد روسيا في حالة صعبة بعد العقوبات التي فرضتها دول الغرب على روسيا بسبب الأزمة في أوكرانيا؛ وذلك لاعتماد روسيا على تصدير الغاز والنفط ولا تستطيع أن تعتمد على تصدير المنتوجات الصناعية بسبب أنها لم تستطع أن تطور الصناعة لعدم تطور التكنولوجيا لديها، بل هي تعتمد على استيراد المنتوجات الصناعية الأوروبية المتطورة تكنولوجياً. لأن الدولة في العصر الحديث إن لم يكن لديها صناعة متطورة تكنولوجيا فلن تتمكن من منافسة الدول الصناعية التي تطورت لديها الصناعة بفضل تطور التكنولوجيا لديها، فلا يوجد إقبال على المنتوجات الصناعية الروسية فتتجه إلى الاعتماد على تصدير النفط والغاز. ومن ناحية ثانية فقد أعلنت روسيا أنها لن تساعد اليونان ماليا بعد زيارة رئيس الوزراء اليوناني إليها ولقائه الرئيس بوتين، ولكنها تريد أن توصل خط الغاز العابر من تركيا إلى اليونان فتعطيها غازا كأجور على عبور الخط من أراضيها. ولقد انخفض وضع اليونان الاقتصادي إلى الحضيض حيث إنه لا يوجد لديها إنتاج صناعي وليس لديها موارد من باطن الأرض كالنفط والغاز فتعتمد على السياحة التي ليست من مصادر الدخل الرئيسة للدول وكذلك على الزراعة غير المتطورة، بسبب عدم وجود التكنولوجيا لديها التي تتطور بها الزراعة، فهي ليست على مستوى هولندا مثلا صاحبة الزراعة المتطورة. ووضع اليونان في الاتحاد الأوروبي أصبح صعبا، فهي غير قادرة على سداد ديونها وتتأرجح نحو السقوط منه وإعلان الإفلاس. ولذلك كانت الصناعة والتكنولوجيا المتطورة هما أساسا تقدم الاقتصاد في البلد وبسببهما تتقدم البلد ماديا واقتصاديا وماليا ومدنيا. إلا أنه مع ذلك إذا لم يوجد نظام اقتصادي صحيح كالنظام الاقتصادي في الإسلام الذي يوافق الفطرة ويقنع العقل، فإنه لن يحصل تقدم حضاري صحيح ولن تسوده القيم الرفيعة الروحية والأخلاقية والإنسانية، وسيبقى يعيش في أزمات واضطرابات وتوجد فيه هوة سحقية بين الأغنياء والفقراء كما هو في الدول الرأسمالية حيث تطبق المبدأ الرأسمالي الذي يعيش في أزمات مزمنة ومشاكل لا تنتهي بسبب مخالفته للفطرة والعقل ولا تسوده القيم الرفيعة، بل تطغى عليه المادية البحتة وتكاد تكون معاملة البشر بعضهم بعضا مادية خالية من أية قيمة روحية أو أخلاقية أو إنسانية إلا ما ندر.

0:00 0:00
Speed:
April 28, 2015

الجولة الإخبارية 2015-4-24

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar