الجولة الإخبارية   2015-4-27   (مترجمة)
الجولة الإخبارية   2015-4-27   (مترجمة)

العناوين: • الرئيس الروسي بوتين يصف قتل الأرمن عام 1915 "بالتطهير العرقي"• رسالة نتنياهو في عيد الاستقلال "تمجيد مقاتلي غزة"• طاجيكستان تمنع من تقل أعمارهم عن 35 سنة من أداء فريضة الحج   التفاصيل: الرئيس الروسي بوتين يصف قتل الأرمن عام 1915 "بالتطهير العرقي": وَرَدَ في تصريح على موقع الكرملين الإلكتروني بمناسبة الاحتفال "بعالم بدون تطهير عرقي" أن بوتين وصف قتل الأرمن عام 1915 "بالتطهير العرقي" وبأنه تاريخ حزين ويعتبر من أفظع الأحداث في تاريخ البشرية". وقال بوتين أن روسيا تعتبر ألم وحزن الأرمن كما لو كان ألمها، وأن الشعب الروسي ينحني إكرامًا لذكرى ضحايا الفاجعة بعد 100 عام من حدوثها. وأكد على أنه لا يوجد مبرر للقضاء على شعب لمجرد أنه ينتمي لعرق مختلف، وصمم على أن بلاده لن تغير موقفها تجاه أحداث 1915. كما وقال "إن المجتمع الدولي عليه واجب لعمل كل ما باستطاعته لمنع تكرار مثل هذه الجرائم في أي مكان من العالم. إن الأجيال القادمة من الأرمن وغيرهم من شعوب المنطقة يجب أن يعيشوا في عالم من الانسجام، ولا تجب عليهم تجربة الفظائع التي تنتج عن الإيحاء والكراهية الدينية أو العدوان الوطني والخوف من الآخر". هذا ومن المقرر أن يشارك بوتين في ذكرى تخليد الأرمن لما سمّوه "التطهير العرقي" للأرمن العثمانيين في شرق الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى. ومع هذا، فقد صرح الناطق الرسمي لبوتين ديميتري بسكوف بأن مشاركة بوتين بهذه المناسبة في العاصمة الأرمينية لن تلحق الأذى بالعلاقات الروسية التركية. تبذل الحكومة الأرمينية والمشتتون الأرمن جهودًا عظيمةً من أجل الاعتراف بأن أحداث 1915 هي عبارة عن تطهير عرقي من خلال الذكرى المئوية لهذه الأحداث. لقد وصف البابا القتل الجماعي للأرمن في ظل الحكم العثماني في نهاية الحرب العالمية الأولى بأنه "أول جريمة تطهير عرقي في القرن الـ20"، مما دعا الحكومة التركية إلى استدعاء سفير الفاتيكان لديها وإعادة سفيرها لدى الفاتيكان. كما ودعا البرلمان الأوروبي تركيا إلى الاعتراف بأن قتل الأرمن خلال السنوات الأخيرة للإمبراطورية العثمانية بأنه "تطهير عرقي". ضربة أخرى قوية كانت من خلال الأحزاب السياسية في البرلمان النمساوي حيث إنهم وقّعوا فيه على إعلان بأن مجازر الأرمن هي "تطهير عرقي". ويجهز البرلمان الألماني نفسه لتبني لفظ تطهير عرقي يوم الجمعة. لكن من غير المتوقع أن يستخدم الرئيس الأمريكي أوباما لفظة "تطهير عرقي" خلال تصريحه التقليدي في 24 نيسان/أبريل بمناسبة الذكرى المئوية لقتل الأرمن سنة 1915. تعترف تركيا أن العديد من الأرمن قد ماتوا خلال الحرب العالمية الأولى، ولكنها تقول أن الأرقام التي يدّعيها الأرمن - 1.5 مليون شخص - هي أرقام مبالغ فيها، وتنفي أن موتهم كان عبارة عن تطهير عرقي. وتقول أنقرة أن أتراكًا أيضًا قتلوا عندما قام الأرمن باستخدام السلاح للمطالبة بدولة مستقلة بالتعاون مع القوات الروسية التي غزت شرق الأناضول في ذلك الوقت. في الجانب الآخر فإن أرمينيا تتهم السلطات العثمانية في ذلك الوقت بذبح أعداد كبيرة من الأرمن بشكل ممنهج، وترحيل أعداد أخرى أكبر بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن والعجزة في ظروف صعبة تحت ما سمي بمسيرات الموت. (المصدر: زمان اليوم).في الوقت الذي يستمر فيه السياسيون الأتراك بتمجيد روسيا، فإن خلف السوفييت لا يقبلون بحل وسط. --------------- رسالة نتنياهو في عيد الاستقلال "تمجيد مقاتلي غزة": في خطاب يوم الاستقلال مجد رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نتنياهو الروح القتالية للقوات العسكرية في غزة. جاء هذا التمجيد في النسخة العبرية لخطاب نتنياهو في فيديو مصور أطلقه مكتبه في يوم الاستقلال ال 67 لـ"إسرائيل". أما النسخة الإنجليزية للخطاب فلم تحتو على هذا التمجيد ولكنها أكدت على حقوق اليهود الذين يعيشون خارج البلاد بالهجرة إليها. "في الصيف الأخير وخلال عملية الدرع الواقي رأينا روحكم القتالية وشجاعتكم وتآزركم"، قال نتنياهو في مقدمة النسخة العبرية التي بدأت برسالة إلى القوات الأمنية. "أنتم العنصر الأول في أمن إسرائيل واستقلالها". لقد واجهت "إسرائيل" انتقادات عالمية بهجومها العسكري على حركة حماس في غزة الصيف الماضي، والتي تسببت في قتل 2000 فلسطيني، وبددت دعاوى من قِبل الفلسطينيين وغيرهم بأنها ارتكبت جرائم حرب واسعة في غزة. "عندما ننظر إلى الدول من حولنا نرى كم نحن متميزون؛ ديمقراطية كبرى مع حقوق متساوية لجميع المواطنين"، وقال أيضًا "إن إسرائيل في طليعة العالم تكنولوجياً". بخلاف الخطاب العبري فإن النسخة الإنجليزية تمجد بإسرائيل كونها تعطي اليهود الحق في الهجرة إليها وليكونوا جزءًا من الدولة المتقدمة "إسرائيل". وتختلف أيضا عن النسخة العبرية في كونها تنص بشكل مباشر على أن "عرب إسرائيل هم سواسية تحت القانون". في الشهر الماضي حث نتنياهو الناخبين الإسرائيليين على انتخاب حزبه الليكود لأن العرب، كما قال، يتوجهون لصناديق الاقتراع بأعداد كبيرة بمساعدة من المجموعات اليسارية. لقد أثار هذا التصريح العديد من السياسيين الإسرائيليين والمفكرين وأيضًا المسؤولين الأمريكيين واتهموا نتنياهو بحرف القيم الديمقراطية، وقد قام نتنياهو لاحقًا بالاعتذار عن إهانته. (المصدر: جورنال اليهودي).﴿وَدّوْا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ البَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُم أَكْبَرُ﴾ [آل عمران: 118]. ---------------- طاجيكستان تمنع من تقل أعمارهم عن 35 سنة من أداء فريضة الحج: لقد منعت طاجيكستان المواطنين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنةً من التوجه إلى مكة لأداء فريضة الحج. يعتقد الكثيرون في الدولة الآسيوية الوسطى بأن هذا الحظر هو محاولة لمنع الشباب الطاجيك من تبني أفكار متطرفة والالتحاق بمجموعات متطرفة مثل تنظيم الدولة. هذا القرار يأتي بعد شهر من دعوة الرئيس رحمون إلى مفهوم تطويري طويل الأمد مبنيٍّ على العلمانية. أعلنت اللجنة الحكومية للثقافة والشؤون الدينية عن هذه الإجراءات التقييدية في 13 نيسان/أبريل. وادّعت اللجنة أنها تنوي إعطاء فرصةً أكبر للمسلمين الأكبر عمرًا لأداء فريضة الحج، كما وأن العربية السعودية تحدد أعداد الحجاج من كل دولة سنويًا. لقد نادت حكومة رحمون باستمرار لتقوية المبادئ العلمانية في الدولة التي يشكل المسلمون فيها أكثرية عظمى بواقع 8،5 مليون مسلم. لقد حظرت طاجكستان غطاء الرأس على تلميذات المدارس ومنعت دخول الشباب القصّر إلى المساجد، وأجبرت آلاف الطلاب الجامعيين الذين يتعلمون في جامعات إسلامية خارج البلاد على العودة، في الأشهر الأخيرة وسط تقارير عن أن العديد من الطاجيك قد انضموا لجماعات جهادية تقاتل في سوريا والعراق. وفي الأشهر الأخيرة أيضًا حُكم على العشرات من الطاجيك بالسجن لسنوات طويلة لارتباطهم مع جماعات إسلامية محظورة مثل حزب التحرير، والحركة الإسلامية الأوزبكية، وجماعة أنصار الله. لقد عقدت المحاكمات وسط ضغط متزايد على الحزب الإسلامي الوحيد المسجل رسميًا في آسيا الوسطى - حزب المقاومة الإسلامي - الذي أبعد عن البرلمان في انتخابات 1 آذار/مارس إثر اتهامات بالاحتيال. في الشهر الماضي قام أئمة المساجد في أنحاء طاجيكستان بحث المسلمين على دعم قرار إغلاق الحزب منادين باستفتاء على حله. لقد صرح رحمون في شهر كانون الأول/ديسمبر، والذي يحكم البلاد بقبضة حديدية منذ سنة 1992، بأن الشباب الطاجيك ينضمون إلى الجماعات الإسلامية المسلحة في الشرق الأوسط ووصف تنظيم الدولة بأنه "طاعون حديث" ويشكل "تهديدًا للأمن العالمي". وأضاف رحمون أن المئات من الطاجيك الذين يقاتلون مع تنظيم الدولة "يحضرون عدم الاستقرار في المجتمع للبلاد وأيضًا يستقطبون شبابًا آخرين للمجموعات المتطرفة في سوريا والعراق". وقال المدعي العام الجديد يوسف رحمنوف بأن مركزًا خاصًا للتحقيقات في حالات استقطاب الشباب للانضمام للجماعات الإسلامية المحظورة سوف يبدأ عمله قريبًا. في آذار/مارس قال نائب وزير الدفاع الروسي آنتنوف أن موسكو تخطط لدعم القواعد العسكرية الروسية في طاجيكستان وقرغيزستان بسبب النشاط المتزايد لخلايا تنظيم الدولة في آسيا الوسطى. وأفاد تقرير نشر مؤخرًا لمجموعة الكوارث العالمية أن 2000-4000 شخص من آسيا الوسطى قد ذهبوا إلى سوريا خلال الـ3 سنوات الأخيرة للانضمام إلى الجماعات الإسلامية المسلحة. (المصدر: راديو أوروبا الحر). إن الحكام العملاء هم دائمًا "ملكيون أكثر من الملك". إنهم يستطيعون القيام بأي شيء لضمان حكمهم ولإرضاء أسيادهم.

0:00 0:00
Speed:
April 29, 2015

الجولة الإخبارية 2015-4-27 (مترجمة)

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar