العناوين: • الاتحاد الأوروبي ينشر قواته قبالة السواحل الليبية• إصدار أحكام بالإعدام على مرسي وعلى منتسبين من جماعته وأنصاره• المهاجرون المسلمون من أراكان يُدفع بهم إلى الموت التفاصيل: الاتحاد الأوروبي ينشر قواته قبالة السواحل الليبية أقر الاتحاد الأوروبي يوم 2015/5/18 خلال اجتماع وزراء خارجيته ببروكسل عملية بحرية ينشر فيها سفنًا حربية وطائرات مراقبة تابعة للجيوش الأوروبية قبالة السواحل الليبية حيث تنطلق منها رحلات المهاجرين تجاه أوروبا. وستبدأ هذه العملية في الشهر القادم بعدما يقر مجلس الأمن الدولي ذلك. وادعت المسؤولة عن الشؤون الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني بأن "العملية ستسمح بتفكيك الشبكات التي تقوم بالاتجار بالبشر في البحر المتوسط". وأشارت إلى أن "سرعة تحرك الدول الثماني والعشرين الأوروبية سابقة بالنسبة للهيئات الأوروبية". إن الاتحاد الأوروبي يستغل مسألة المهاجرين ليكون له وجود عسكري مشترك في البحر المتوسط وخاصةً قبالة السواحل الليبية وليكون جاهزًا للتدخل فيها مرةً أخرى. ولذلك وصفت مسؤولة الخارجية الأوروبية العملية بأنها سابقة بالنسبة للهيئات الأوروبية، مما يعني أن الأوروبيين يبحثون عن تشكيل قوة مشتركة بينهم للعودة لإحياء فكرة الجيش الأوروبي التي أطلقت عام 2003 وقد عارضتها أمريكا ووقفت في وجهها، وركزت على أن لا بديل عن الناتو ويجب تقويته وتوسيعه بقيادة أمريكا حتى يشمل كافة دول أوروبا الشرقية، ولم تتقدم الدول الأوروبية في الفكرة. وإذا استمرت الدول الأوروبية في هذه العملية وقامت بمثلها في أماكن أخرى ربما تتشجع على تفعيل فكرة الجيش الأوروبي لتجعل لها قوةً خاصةً خارج نطاق الناتو الذي تسيطر عليه أمريكا. وكل من الناتو أو القوة الأوروبية يستهدف تقوية الاستعمار الغربي في البلاد الإسلامية والتنافس على نهب ثروات هذه البلاد بشتى الوسائل ومنعها من التحرر من ربقته وقبضته ومنعها من النهضة وإقامة النظام الإسلامي النابع من دينها. ---------------- إصدار أحكام بالإعدام على مرسي وعلى منتسبين من جماعته وأنصاره أصدر القضاء المسيس في مصر يوم 2015/5/15 حكمًا بالإعدام على الرئيس المصري السابق محمد مرسي وعلى أكثر من مئة شخص من جماعته وأنصاره. فصدرت ردود فعل على نطاق العالم. فأصدرت الخارجية الأمريكية بيانًا يوم 2015/5/19 قالت فيه: "قرار المحكمة المصرية جائر ويقوض الثقة في حكم القانون. وإن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من عقوبة جماعية أخرى بالإعدام". مع العلم أن أمريكا كانت قد أيدت مرسي ثم تخلت عنه وأيدت انقلاب السيسي حيث ذكر وزير خارجية أمريكا بأن هذا الانقلاب هو للعودة إلى الديمقراطية. أي أن أمريكا تقلب الديمقراطية تحت حكم مدني لتقيم ديمقراطية أخرى تحت حكم عسكري. وقد وثقت جماعة الإخوان المسلمين بأمريكا وقبلت بشروطها للوصول إلى الحكم مثل المحافظة على معاهدة كامب ديفيد والعلاقات مع كيان يهود وعدم إقامة حكم الإسلام، والسير في طريق الديمقراطية، فأخرجت الجماعة دستورًا عام 2012 لإثبات أنها تسير في هذه الطريق فلم تغير من المواد السيادية فيه. فقد أشار أشرف عبد الغفور أحد قادة الإخوان في تاريخ سابق في مقابلة مع صحيفة زمان التركية يوم 2013/8/15 إلى ذلك قائلًا: "إن أكبر خطأ ارتكبه الإخوان المسلمون هو وثوقهم بأمريكا. فقد عينّا السيسي قائدًا للجيش ثقة بأمريكا. هذا هو أكبر خطأ ارتكبناه. وقعنا في حيلة مخطط لها، وتعرضنا للخيانة. وكثير من الناس الذين أيدونا في الثورة أصبحوا ضدنا (بسبب هذه السياسة)". ونقلت صفحة بي بي سي يوم 2015/5/18 أن هناك أصواتاً تعالت في الآونة الأخيرة من داخل جماعة الإخوان المسلمين تطالب بإجراء مراجعات وإصلاحات هيكلية وفكرية فيها، منهم عصام تليمة عضو فيما يسمى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ومدير مكتب الشيخ يوسف القرضاوي، وقد أجرت مع تليمة مقابلة هاتفية قال فيها: "الأداء السياسي لجماعة الإخوان المسلمين خلال فترة وجودهم في السلطة لمدة عام لم يكن موفقًا، لأنها تعاملت بنهج كان يتطلب أداء أفضل لا سيما في التعامل مع الدولة العميقة". ويقصد بذلك القوى السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية التابعة للنظام القديم حيث أبقاهم مرسي وجماعته على حالهم ولم يقم بتصفيتهم. وقال: "الجماعة تعاملت مع ملفات الدولة كما تتعامل مع ملفات الدعوة وشتان بين الأمرين، وتعاملت مع الأمور بمنطق إصلاحي ولم تتعامل معه بمنطق ثوري ولا توجد في أدبيات الإخوان ما يُعرّف أبناءها أدبيات الثورة وكيفية التعامل معها". لأن الجماعة لم تكن سياسية فلم تقم بالأعمال السياسية على أساس الإسلام، ولذلك تساءل تليمة قائلًا: "ما هو المشروع الذي تقدمه الجماعة للأمة حتى في حال سقوط الانقلاب". فلم تنزل أفكار الإسلام على الوقائع لتجعلها أفكارًا سياسية تسير الحكم بها ومعالجات للمشاكل ولم تتبن مشروع دستور إسلامي. وقد أكد ذلك جمال حشمت عضو الإخوان المسلمين في البرلمان المصري الذي أُسس في تركيا في مقابلة بي بي سي التي أجرتها معه فقال: "عندما نتحدث عن الرؤية فمعنى ذلك أن الرؤية كانت مفتقدة، وعندما نتحدث عن التخصص معنى ذلك أن الاستعانة بالمتخصصين كانت مفتقدة..". مع العلم أن الرؤية تتضح بوضوح الأفكار المتعلقة بالحكم والاقتصاد وكافة السياسات الخارجية والداخلية وإنزالها على الوقائع وليس مجرد قراءة الأفكار قراءة نظرية وحفظها وحفظ الآيات والأحاديث والمتون. ---------------- المهاجرون المسلمون من أراكان يُدفع بهم إلى الموت ذكرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة يوم 2015/5/19 أن "6000 مهاجر غير شرعي من مسلمي الروهينغا من أراكان وبنغاليين ما زالوا متروكين في البحر بجنوب شرق آسيا. وأن السلطات التايلندية والإندونيسية والماليزية دفعت المهاجرين إلى البحر في مواجهة الموت المحتوم. وأن الحكومة الميانمارية تنتهك حقوق الإنسان تجاه مسلمي أراكان في ميانمار. وأن الهجرة المحفوفة بالمخاطر ستتواصل لغاية إزالة مشكلة المواطنة لمسلمي الروهينغا والتمييز المؤسسي المتبع بحقهم في البلاد، وأن 920 مهاجرًا أغلبهم من مسلمي الروهينغا قضوا في خليج البنغال ما بين أيلول/سبتمبر 2014 لغاية آذار/مارس 2015". وقد بدأت الأزمة الجديدة لمسلمي أراكان في ميانمار في حزيران/يونيو عام 2012 إذ تعرضوا لحرب إبادة على يد الحكومة الميانمارية والعصابات البوذية المحمية من طرفها وعمليات اضطهاد واسعة. وهم يتعرضون منذ ما يزيد عن القرنين إلى حملات إبادة واضطهاد منذ أن تمكن البوذيون من السيطرة عليها عام 1784م بعدما حكمها المسلمون لثلاثة قرون وخاصة إقليم أراكان الذي ألحقته بريطانيا عام 1937 إلى مستعمرتها في بورما التي أطلق عليها ميانمار منذ عام 1989. والحكومة في ميانمار لا تعترف بوجود المسلمين فيها فتقوم باضطهادهم وقتلهم وإجبارهم على الهجرة، والأنظمة في العالم الإسلامي لا تقوم بأي عمل لمنع ذلك، حتى إن المهاجرين الفارين بدينهم من اضطهاد البوذيين وحكومتهم لا تقبلهم تلك الأنظمة وتدفعهم إلى الموت في البحر. وقد نشرت صفحة التغيير الجذري باللغة التركية أخبارًا وصورًا تشير إلى أن شباب حزب التحرير في إندونيسيا قاموا بمساعدة هؤلاء المهاجرين كمساعدة منهم لإخوانهم الفارين من ظلم البوذيين وحكومتهم.
الجولة الإخبارية 2015-5-20
More from Actualités
Communiqué de presse
Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre
qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison
Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".
Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.
Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.
Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.
Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.
Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.
Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.
﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.﴾
Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir
Dans l'État de Jordanie

14-08-2025
Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !
Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)
Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)
Commentaire:
Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?
Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !
Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?
Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;
Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.
Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."
Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?
Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.
Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan
Source : Le Radar