الجولة الإخبارية   2015-5-4م   (مترجمة)
الجولة الإخبارية   2015-5-4م   (مترجمة)

العناوين: • وزير الاتحاد الأوروبي يقول بأن طلب انضمام تركيا للاتحاد قد عُلِّق بسبب قضية قبرص• تركيا والولايات المتحدة تستعدان للبدء ببرنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية الأسبوع المقبل• الكل يركز على ميدان التقسيم   التفاصيل: وزير الاتحاد الأوروبي يقول بأن طلب تركيا الانضمام للاتحاد قد عُلِّق بسبب قضية قبرص: قال وزير الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين فولكان بوزكير بأن مساعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وصلت إلى طريق مسدود بسبب قضية قبرص. بدأت محادثات الانضمام عام 2005 لكنها وصلت إلى طريق مسدود عام 2007 بسبب الموقف التركي من قضية قبرص ومعارضة ألمانيا وفرنسا في ذلك الوقت. وكان بوزكير قد صرح في مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT مساء الخميس بأنه "لو كانت لدينا عقلية الاستعداد للتضحية كتلك التي عند القبارصة الأتراك، لكنا الآن على الأرجح عضوا في الاتحاد الأوروبي". تركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بقبرص التركية في حين أن الغالبية العظمى من المجتمع الدولي تعترف بقبرص اليونانية، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي. وقال بوزكير بأن على تركيا التمهل في محاولتها الانضمام للاتحاد الأوروبي من أجل الحفاظ على القبارصة الأتراك وحقوقهم. كما اغتنم هذه الفرصة ليهنئ الرئيس الجديد لقبرص التركية، مصطفى أكينجي على فوزه يوم الأحد. لقد بدأت العلاقات بين أكينجي والرئيس رجب طيب أردوغان بداية وعرة عندما انتقد الأخير تصريحات سابقة حول العلاقة بين البلدين. وقال أكينجي الذي فاز بأكثر من 60% من الأصوات، بأنه بدل أن تكون النظرة إلى تركيا نظرة "الأرض الأم" فإن بلاده ترغب بعلاقات "أخوية" مع أنقرة. هذا ما أدى إلى انتقاد سريع من إردوغان الذي قال بأن على أكينجي أن "ينتبه لما يقول". وقال أردوغان بأن تركيا قدمت استثمارات بقيمة أكثر من مليار دولار في قبرص التركية، وأشار إلى أن جنوداً أتراكاً لقوا حتفهم أثناء محاولتهم تأمين المنطقة.بوزكير قال بأن تصريحات أكينجي "مؤسفة" فيما دعاه لزيارة تركيا. "يمكننا هنا وضع استراتيجية مشتركة" قال بوزكير، وأضاف "يستطيع الجلوس على طاولة المفاوضات (مع الجزء اليوناني من الجزيرة) وبدعم قوي من تركيا. نأمل، أن بالإمكان حل المشكلة القبرصية". قُسمت قبرص منذ أن أحبط التدخل العسكري التركي عام 1974 الانقلاب القبرصي اليوناني الساعي لتوحيد الجزيرة وضمها لليونان. وقد استؤنفت المفاوضات بين قبرص التركية واليونانية بعد توقف دام لعامين في شباط/فبراير 2013، ولكن قبرص اليونانية علقت المفاوضات بعد أن أرسلت تركيا سفينة التنقيب عن المواد الهيدروكربونية قبالة الساحل الجنوبي لقبرص اليونانية في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. استدعت تركيا السفينة في وقت لاحق. طالبت تركيا بالانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي عام 1987. وكان على تركيا لتنال هذه العضوية أن تختتم بنجاح المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي في 35 مجالا سياسيا، أو فصلا، تشمل إصلاحات واعتماد للمعايير الأوروبية. تم حتى الآن فتح 14 فصلا فيما لا يزال 17 فصلا مجمدا وأربعة لم تتم مناقشتهم بعد. (المصدر: صحيفة صباح) لن يتخلى حكام تركيا أبدا عن محاولتهم الدخول ببراعة إلى قائمة الدول الأوروبية. إن مكان تركيا ليس إلى جوار المجتمع النصراني. إن مكانها هو رأس المجتمع المسلم والذي سماه رسول الله عليه الصلاة والسلام بالخلافة. ---------------- تركيا والولايات المتحدة تستعدان للبدء ببرنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية الأسبوع المقبل: قال وزير الخارجية ميفلوت تشاووش أوغلو لصحيفة صباح بأن برنامج تدريب وتسليح قوات المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ في التاسع من أيار. وفي 19 من شباط/فبراير وقعت تركيا والولايات المتحدة على اتفاق لتدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية المعتدلة على أساس اتفاق جنيف وذلك بهدف تحقيق تحول سياسي في سوريا التي مزقتها الحرب. ولكن نظرا لكون نقل الأسلحة وتشكيل الوحدات المقاتلة سيأخذ وقتا فإن البرنامج سيبدأ بعد ثلاثة أشهر من توقيع الاتفاق.   "لا يوجد أية قضية سياسية أو غير ذلك. في البداية سيتم تدريب 300 شخص ومن ثم 300 آخرون وفي نهاية العام سيصل عدد المقاتلين المدربين والمجهزين إلى ألفين". يقول تشاووش أوغلو. وأضاف بأن الولايات المتحدة وتركيا تشتركان في وجهة النظر المتعلقة بسوريا من دون الرئيس بشار الأسد. وقال أيضا "لكن في الوقت الراهن، يعتبر قتال تنظيم الدولة في العراق والشام أولوية بالنسبة للولايات المتحدة" مشيرا إلى أن جماعات المعارضة السورية المجهزة والمدربة ستقاتل كلا من نظام الأسد وتنظيم الدولة. كانت تركيا قد دربت وجهزت بالفعل 1600 مقاتلا من حكومة إقليم كردستان شمال العراق. وأضاف بأنه منذ تشكيل الحكومة الجديدة في العراق تعززت العلاقات مع بغداد. وقالت الولايات المتحدة بأن ما يقرب من 2200 شخص تم فحص أهليتهم للانخراط في برنامج التدريب والتجهيز لمساعدة مقاتلي المعارضة السورية. وقالت المتحدثة باسم البنتاغون إليسا سميث "لقد بدأنا بعملية الفرز المسبق بتجميع بيانات السيرة الذاتية لأكثر من 400 من هؤلاء المجندين المحتملين". كما صرح البنتاغون في شباط/فبراير بأنه عين 1200 من مقاتلي المعارضة ليتم فحصهم. ويعمل قائد قوات العمليات الخاصة الأميركية في الشرق الأوسط، الميجور جنرال مايكل ناجاتا، وفريقه على انتقاء وغربلة أفراد الجماعات المعارضة السورية المعتدلة لإخضاعهم للبرنامج. هذا وقد وافقت السعودية، وقطر، وتركيا على مساعدة جماعات المعارضة التي ستقاتل ليس تنظيم الدولة فقط، بل القوات الموالية للنظام أيضا. ولا يزال العمل جارياً على توقيع الاتفاق مع السعودية وقطر ولكن الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة تم بالفعل في شباط/فبراير لتدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية المعتدلة. وكان تشاووش أوغلو قد صرح في شباط/فبراير بـ"أن الهدف من هذا البرنامج ضمان الانتقال السياسي ودعم المعارضة في معركتها ضد التهديدات كالتطرف والإرهاب وكل ما قد يشكل تهديدا للمعارضة بما في ذلك النظام السوري". وبما يتماشى مع الاتفاق، فإن قوى المعارضة السورية سيتم تدريبها في محافظة كيريكال الواقعة وسط الأناضول كما صرح وزير الدفاع الوطني عصمت يلماز في أوائل آذار. وكان الجيش السوري الحر قد طالب منذ فترة طويلة بالمزيد من المساعدة في حربه ضد نظام الأسد. لم يكن القتال عنيفا مؤخرا في شمال سوريا. لا يزال الجيش السوري الحر يسيطر على أجزاء من حلب على الرغم من أن الحكومة والقوات المتحالفة معها تضيق الخناق عليهم. وقد أعربت تركيا وباستمرار بأن استراتيجية شاملة تتضمن مناطق آمنة وحظرا جويا في سوريا جنبا إلى جنب مع تدريب الجماعات المعارضة، تعتبر أمرا ضروريا للتوصل إلى حل دائم في الحرب الدائرة في الدولة المجاورة. (المصدر: صحيفة صباح) آن أوان تحديد حكام تركيا الجانب الذي يقفون معه. هل أنتم مع العلمانيين الذين تدعمهم أمريكا والذين يسمَّون بـ "المعارضة المعتدلة" أم مع الثلة التي تريد خلافة راشدة على منهاج النبوة؟ --------------- الكل يركز على ميدان التقسيم: وقعت اشتباكات بين الشرطة التركية ومحتجين تحدَّوا الحظر وحاولوا القيام بمسيرة إلى ساحة التقسيم في اسطنبول. ملأ الغاز المسيل للدموع الهواء واستخدمت خراطيم المياه لمطاردة المحتجين في حين تمركز الآلاف من عناصر الشرطة وأقاموا الحواجز وأغلقوا الشوارع لمنع المتظاهرين بمناسبة عيد العمال من الوصول إلى الميدان، الذي كان مسرحا لاحتجاجات واسعة النطاق في عام 2013. وقال محافظ إسطنبول بأن نحو 203 شخصا تم اعتقالهم. يأتي هذا بعد شهرين من إقرار البرلمان مشروع قانون مثير للجدل يعطي الشرطة مزيدا من الصلاحيات يمكن اتخاذها ضد العامة. هذا وقد أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأعمال التي قام بها المحتجون قائلا: "الكل يركز على ميدان التقسيم. إذا كنت تصر على الذهاب هناك مع 10000 شخص وعقد اجتماع حاشد، فإن هذا ليس إحياء لذكرى. هذا خلق لحالة من الفوضى، ونحن لا نرى أية نوايا حسنة في ذلك". ويقول منتقدون بأن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أصبحت أكثر استبدادا قبيل انتخابات حزيران. (المصدر: يورونيوز) ليس للمسلمين غير عيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحى. ولم يكن هنالك أعياد أخرى حتى هدمت دولة الخلافة. أما اليوم فلدينا الكثير من الأعياد المستوردة من الثقافات والحضارات الأخرى. كعيد العمال وما شابهه.

0:00 0:00
Speed:
May 10, 2015

الجولة الإخبارية 2015-5-4م (مترجمة)

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar