العناوين: • اليمن يدعو إلى تدخل القوات البرية• أمريكا تسلح باكستان بـ 14 طائرة مقاتلة، و59 طائرة تدريب عسكرية، و347 ناقلة مدرعة• الصين تجبر أصحاب المتاجر المسلمين على بيع الخمر والدخان لإضعاف الإسلام التفاصيل: اليمن يدعو إلى تدخل القوات البرية: دعت البعثة اليمنية لدى الأمم المتحدة لتدخل بري لدحر هجوم المتمردين الحوثيين في جنوب البلاد حيث إن الظروف وصلت إلى حالة متردية بعد أسابيع من الحرب. وبعث خالد اليمني، سفير اليمن لدى الأمم المتحدة، برسالة إلى مجلس الأمن يوم الأربعاء قال فيها: "إننا نحث المجتمع الدولي على التدخل بسرعة من خلال القوات البرية لإنقاذ اليمن، وخاصة عدن وتعز". ودعت الرسالة التي حصلت عليها قناة الجزيرة أيضًا المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لتوثيق "الانتهاكات الوحشية ضد المدنيين العزل". وكانت الرسالة موجهة إلى سفير ليتوانيا، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن لشهر أيار/مايو، ولكنها لم تصدر علنًا حتى الآن. وعلق غابرييل اليزوندو، مراسل قناة الجزيرة في مدينة نيويورك، بقوله: "من الواضح أن هذه الرسالة تتردد عبر أروقة الأمم المتحدة". وأضاف: "هذه الرسالة لا تترك مجالًا للشك حول ما يجب القيام به وفقًا للحكومة اليمنية". واتهم وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الحوثيين بارتكاب "إبادة جماعية" ودعا المجتمع الدولي إلى توجيه اتهامات ضد هذه الجماعة المسلحة. وكان التحالف العربي قد بدأ غاراته الجوية على اليمن في 26 آذار/مارس ضد المقاتلين الحوثيين، حلفاء إيران والمدعومين من قبل القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذين سيطروا على أجزاء من البلاد ومن ضمنها العاصمة صنعاء. وفي هذه الأثناء، دعا وزير الخارجية الأمريكية جون كيري إلى إيقاف القتال، معربًا عن قلقه إزاء الوضع الإنساني المتدهور في اليمن. وصرح كيري في مؤتمر صحفي خلال زيارة لجيبوتي، وهو أول وزير خارجية يزور الدولة الواقعة في القرن الأفريقي، بقوله: "إن الوضع يزداد صعوبة يومًا بعد يوم، ونحن قلقون إزاء ذلك". [المصدر: الجزيرة] الحكومة اليمنية في المنفى تمهد الأجواء لغزو بري بعد أن فشلت الضربات بقيادة السعودية ودول أخرى لوقف الحوثيين وحلفائهم. الوضع يتسارع في اتجاه تسفك فيه دماء المسلمين لحماية مصالح القوى الاستعمارية مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي. ---------------- أمريكا تسلح باكستان بـ 14 طائرة مقاتلة، و59 طائرة تدريب عسكرية، و347 ناقلة مدرعة: قامت أمريكا بتسليم باكستان 14 طائرة مقاتلة و59 طائرة تدريب عسكرية و374 ناقلة جنود مدرعة، والتي كانت قد استخدمتها القوات الأمريكية سابقًا في أفغانستان والعراق. وقد ذكر تقرير داخلي في الكونغرس أنه مع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان المجاورة، قد تم نقل مواد دفاعية كبرى لباكستان في إطار قانون "الدفاع الوقائي". ووفقًا لتقرير داخلي أعده مركز أبحاث الكونغرس - مركز أبحاث مستقل تابع للكونغرس - أنه ينبغي على باكستان أن تقوم بالسداد الكامل أو بالسداد من أموالها الوطنية من أجل شراء 18 طائرة مقاتلة من نوع "فالكون بلوك 52 بي أس إي" (وهي نوع من أنواع طائرات F-16) بقيمة بلغت 1.43 مليار دولار. وهذا يشمل تسليح طائرات (F-16) بما يتضمن 500 صاروخ "جو-جو" من صواريخ "أم رام"؛ 1450 قنبلة من فئة 2000 باوند؛ 500 قنبلة من قنابل الجاذبية من نوع "ذخائر الهجوم المباشر"؛ و1600 مجموعة من "بيف واي" ذات التوجيه المحسن بأشعة الليزر. ودفعت باكستان أيضًا 298 مليون دولار مقابل 100 صاروخ من صواريخ هاربون المضادة للسفن، و95 مليون دولار مقابل 500 صاروخ من صواريخ جو-جو من نوع "سايد وايندر"؛ و80 مليون دولار مقابل سبعة أنظمة للأسلحة عن قرب من نوع "فالانكس" التي تستخدم في المدافع البحرية. وقد تلقت باكستان من خلال صندوق دعم الحلفاء - وهو جزء من ميزانية البنتاغون - 26 طائرة هليكوبتر من طراز "Bell 412EP" بالإضافة إلى الصيانة وقطع الغيار والتي تقدر قيمتها بنحو 235 مليون دولار. وقد تلقت باكستان أيضًا معدات عسكرية من خلال مزيج أموالها الوطنية والتمويل العسكري الأمريكي للدول الأجنبية. وهذا يشمل 60 مجموعة مجددة من قطع غيار تحتاجها طائرات (F-16) المقاتلة والتي تقدر بنحو 891 مليون دولار من ضمنها 477 مليون دولار من هذا التمويل العسكري الأمريكي للدول الأجنبية. وقد اشترت باكستان 45 مجموعة من هذه القطع المجددة، وقد تم الانتهاء من عمليات التجديد جميعها. وهذا يشمل 115 مدفعًا من المدافع ذاتية الدفع من طراز "M-109" والتي تقدر بنحو 87 مليون دولار من ضمنها 53 مليون دولار من التمويل العسكري الأمريكي للدول الأجنبية. وبتغطية من قوات حرس الحدود وسلطات صندوق مكافحة التمرد في باكستان، قدمت أمريكا أربع طائرات هليكوبتر من طراز "Mi-17" متعددة المهام (وقد قدمت ست طائرات أخرى بشكل مؤقت مجانًا)، وأربع طائرات للمراقبة الجوية من طراز "King 350" و450 مركبة. [المصدر: ايكونوميك تايمز] على الرغم من الأدلة القاطعة على عداوة أمريكا لباكستان، إلا أن الجيش الباكستاني ما زال يزيد من اعتماده على الأسلحة والأموال الأمريكية. هذه هي قيادة الجيش نفسها التي اشتكت لأمريكا بشدة حول فشل قوات التحالف في وقف الهجمات عبر الحدود ضد الأهداف الباكستانية، وهجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية غير المصرح بها، والانتهاك المتكرر للأراضي الباكستانية مثل عملية أبوت أباد، وذلك فقط من أجل الحصول على مزيد من الأسلحة والمال من آلة الحرب الأميركية. هل جن جنون القيادة العسكرية الباكستانية؟ ألم يعد بإمكانها التمييز بين العدو والصديق؟ ---------------- الصين تجبر أصحاب المتاجر المسلمين على بيع الخمر والدخان لإضعاف الإسلام: أمرت السلطات الصينية أصحاب المتاجر المسلمين وأصحاب المطاعم في قرية في منطقة شينجيانغ المضطربة ببيع المشروبات الكحولية والسجائر، والترويج لها "بشكل لافت للنظر" في محاولة منها لإضعاف تأثير الإسلام على السكان المحليين، وذلك وفقًا لما أورده راديو آسيا الحرة. وقد تم تهديد أصحاب المتاجر الذين لا يمتثلون للأوامر بإغلاق متاجرهم وتقديمهم للمحاكمة. وقد أطلقت الصين سلسلة حملات "الضرب بقوة" لإضعاف تأثير الإسلام في المنطقة الغربية بعد أن واجه حكمها القمعي في مقاطعة شينجيانغ التي تقطنها أغلبية مسلمة استياءً واسع النطاق وتصاعداً للعنف في العامين الماضيين. وقد منعت الحكومة الموظفين والأطفال من حضور المساجد أو صيام شهر رمضان. في كثير من الأماكن، يتم منع النساء من ارتداء النقاب، ويتم تشجيع الرجال على عدم إعفاء لحاهم. وقد قال مسؤول الحزب الشيوعي في قرية أكتاش، عادل سليمان، لراديو آسيا الحرة أن العديد من أصحاب المحال التجارية قد توقفوا عن بيع الخمور والسجائر منذ عام 2012 "لأنهم يخشون من الازدراء العام"، بينما قرر العديد من السكان المحليين الامتناع عن شرب الخمر والتدخين. فالقرآن يصف شرب "الخمر" بأنه إثم، وقد حرم بعض علماء المسلمين التدخين أيضًا. وقد قال سليمان أن السلطات في شينجيانغ تنظر إلى الإيغوريين الذين لا يدخنون بأنهم يلتزمون "بشكل من أشكال التطرف الديني". وقال إنهم أصدروا الأوامر لمواجهة تنامي المشاعر الدينية التي "تؤثر على الاستقرار". وقد قال جيمس ليبولد، وهو خبير في السياسات العرقية الصينية في جامعة لاتروب في ملبورن، إن المسؤولين الصينيين كانوا "غالبًا ما يتخبطون" عند معالجة التطرف. وأضاف إن النقص الكبير في الفهم يجعل التركيز ينصب على تصورات متشددة واضحة، ولكنها غير دقيقة، مثل اللحى الطويلة والحجاب وترك الخمور. وقال ليبولد أيضًا إن النتيجة غالبًا ما تأخذ "شكلًا تقليديًا من التوصيف العرقي والثقافي". وكتب في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "إن هذه الأنواع من السياسات الآلية وسياسة رد الفعل لا تؤدي إلا إلى تأجيج التوتر العرقي والطائفي دون معالجة الأسباب الجذرية للتطرف الديني، وإن مواصلة استعداء التيار الرئيسي للمسلمين الإيغوريين، يجعلهم يشعرون بأنه غير مرحب بهم على نحو مضطرد في داخل مجتمع عدائي تسيطر عليه عرقية الهان". [المصدر: صحيفة الإندبندنت] تواصل الحكومة الصينية اتخاذ تدابير قاسية لقمع السكان المسلمين ولا تصدر أي انتقادات من البلاد الإسلامية تثنيها عن ذلك. وما يجعل الأمر أسوأ هو أن البلاد الإسلامية مثل باكستان ودول الخليج حريصة على القيام بأعمال تجارية مع الصين، ولا تقول شيئا عن معاملة الإيغور. والمفارقة هي أن المسلمين يسعون إلى القيام بأعمال تجارية مع الصين، والحكومة الصينية تسعى للتأكد من توفير طعام حلال ومرافق الصلاة وعدم تقديم خمور في الاجتماعات؛ وفي الوقت نفسه فإن سكانها من المسلمين يتعرضون بشكل ممنهج لإجراءات لترك التزامهم بالإسلام.
الجولة الإخبارية 2015-5-8م (مترجمة)
More from Actualités
Communiqué de presse
Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre
qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison
Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".
Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.
Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.
Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.
Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.
Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.
Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.
﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.﴾
Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir
Dans l'État de Jordanie

14-08-2025
Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !
Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)
Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)
Commentaire:
Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?
Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !
Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?
Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;
Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.
Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."
Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?
Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.
Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan
Source : Le Radar