الجولة الإخبارية 2016/04/07م
الجولة الإخبارية 2016/04/07م

العناوين: · نظام المقاومة والممانعة (!) أخلى الحدود مع العدو · حكومة السراج تحل محل حكومة طرابلس ورئيسها يرفض · أمريكا تتخذ محاربة الإرهاب وسيلة لتعزيز الهيمنة على دول العالم · اشتعال الصراع بين أذربيجان وأرمينيا

0:00 0:00
Speed:
April 09, 2016

الجولة الإخبارية 2016/04/07م

الجولة الإخبارية 2016/04/07م

العناوين:

  • · نظام المقاومة والممانعة (!) أخلى الحدود مع العدو
  • · حكومة السراج تحل محل حكومة طرابلس ورئيسها يرفض
  • · أمريكا تتخذ محاربة الإرهاب وسيلة لتعزيز الهيمنة على دول العالم
  • · اشتعال الصراع بين أذربيجان وأرمينيا

التفاصيل:

نظام المقاومة والممانعة (!) أخلى الحدود مع العدو

نقلت الشرق الأوسط يوم 2016/4/7 عن موقع لجيش يهود كشف فيه مصدر أمني رفيع نتائج بحوث استراتيجية تمت في أعلى الهيئات بمشاركة المخابرات أن جيش النظام السوري انسحب من الحدود المحاذية لكيان يهود ولم يعد هناك جندي واحد على هذه الحدود، وقد غادر الجيش السوري مواقعه في الجانب السوري منذ الشتاء الماضي، ولم يبق على جبل الشيخ سوى قوات المراقبين الدوليين من فيجي، والنقطة الوحيدة التي بقي فيها عدد ضئيل من الجيش السوري في القنيطرة وبقيت قرية الخضر الدرزية هي الجيب الوحيد الذي يسيطر عليه النظام حاليا، والحضور العلني هناك هو للمليشيات الدرزية. هذا هو نظام الممانعة والمقاومة كما يحلو للبعض أن يصفوه، فعدوه كما ذكر رئيسه الطاغية في الداخل وليس في الخارج، أي عدوه أهل سوريا المسلمين الذين يعملون على إسقاطه ومحاربة العدو الذي يحتل فلسطين وأراضي من سوريا. ولما كان هناك جنود لم يكن يحارب هذا العدو بل كان يحمي كيان يهود ويمنع أية مقاومة لهذا الكيان.

وذكر التقرير أن التفاؤل الحذر يسود كيان يهود بإمكانية هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية حيث تخوض أكثر من جهة حربها مع هذا التنظيم وتشترك أمريكا وروسيا ودول أوروبية وتركيا ونظام بشار أسد وكذلك يهاجمون جبهة النصرة والتنظيمات الأخرى حيث إن 40 فصيلا فقط التزمت بالهدنة من أصل أكثر من 100 فصيل لم تلتزم بها لأسباب مختلفة كما ذكر المصدر. فالتف هؤلاء الأعداء كلهم ومعهم إيران وحزبها في لبنان في جبهة واحدة بذريعة محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة في محاولة منهم للقضاء على ثورة الأمة المباركة في الشام والتي تريد أن تسقط نظام المقاومة والممانعة الكاذب وتقيم حكم الإسلام وتعلن الجهاد لتحرير فلسطين.

----------------

حكومة السراج تحل محل حكومة طرابلس ورئيسها يرفض

أعلن رئيس حكومة طرابلس خليفة الغويل يوم 2016/4/6 (فرانس برس) رفضه تسليم مهام حكومته إلى حكومة السراج، ودعا "وزراءه للعودة إلى تأدية المهام الموكولة إليهم". وقد نشر بيانا على موقع حكومته حمل توقيعه قال فيه "إن كل من يتعامل مع القرارات الصادرة عن حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج سوف يعرض نفسه للمساءلة القانونية". مع العلم أن حكومة طرابلس أعلنت قبل ذلك بيوم أي يوم 2016/4/5 في بيان موقع منها على موقع وزارة العدل مغادرة الحكم قائلة إننا: "نعلن توقفنا عن أعمالنا المكلفين بها كسلطة تنفيذية ونواب (لرئيس الحكومة) ووزراء". وقد جاءت حكومة السراج إلى طرابلس من تونس عبر البحر وبدأت أعمالها يوم 2016/3/31 بدعم أوروبي واضح حيث بدأ الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على المعرقلين لسير هذه الحكومة. وبدأت قوات من وزارة الداخلية في حكومة طرابلس حماية هذه الحكومة الجديدة. إلا أن رئيسها الغويل حاول عرقلة الأمر ولم يستطع، وقد حامت حوله الشكوك بعدما بدأت اتصالاته مؤخرا مع الأمريكان، فأمريكا تتظاهر بقبولها لأن الرأي العام مع تشكيل هذه الحكومة ولا تريد أن تظهر بمظهر المعرقل، ولذلك تعمل على استمالة العملاء ليقوموا بهذا الدور، وهناك عميلها حفتر أحد المعرقلين بالعمليات العسكرية التي يقوم بها، وحاول المبعوث الدولي كوبلر استرضاءه بإدخاله في الحكومة ولكن ذلك لم يتحقق، ولم تتنازل حكومة طبرق التي يسيطر عليها حفتر حتى الآن لحكومة السراج كما فعلت حكومة طرابلس التي يسيطر عليها عملاء أوروبا. وهكذا أصبحت ليبيا مسرحا للصراع الدولي ويسهل لهم الأعمال العملاء المحليون على حساب البلد وأهله من دون إدراك لعظم المسؤولية وحمل الأمانة، لكن أهل ليبيا سيتمكنون من إسقاط العملاء وبالتالي طرد دول الاستعمار الغربية وإقامة حكم الله متمثلا بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

----------------

أمريكا تتخذ محاربة الإرهاب وسيلة لتعزيز الهيمنة على دول العالم

أعلن رئيس أمريكا أوباما يوم 2016/4/6 (فرانس برس) في اجتماع مع كبار مسؤوليه العسكريين في البيت الأبيض: "إن تدمير تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال من أولوياتي الأولى. بالطبع لا ينحصر الأمر بعملية عسكرية إذ هناك أيضا جهد حقيقي على صعيدي الدبلوماسية والاستخبارات". واتخذ التفجيرات في تركيا وبلجيكا ذريعة لذلك فقال: "كما رأينا في تركيا وبلجيكا فإن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال لديه القدرة على شن هجمات إرهابية خطرة". مؤكدا أنه "عازم على تكثيف جهود التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم المتطرف". وقال وزير دفاع أمريكا آشتون كارتر الذي كان يجلس بجانب أوباما مع رئيس هيئة أركان الجيوش المشتركة الأمريكية جو دانفورد بالإضافة إلى مسؤولين عن القيادات العسكرية الأمريكية في عدد من مناطق العالم حيث قال كارتر: "إن الجيش الأمريكي أقوى جيش في العالم، بحاجة إلى إعادة تنظيم في العمق كي يتمكن من مواجهة التهديدات والأخطار العالمية المعاصرة مثل تنظيم الدولة الإسلامية". ويقترح كارتر تعزيز سلطة رئيس هيئة الأركان إزاء قيادات المناطق العسكرية في الخارج فقال: "إن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية أظهرت أنه يجب على القيادات العسكرية للشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا والعمليات الخاصة أن تنسق جهودها أكثر من أي وقت مضى". فيظهر أن أمريكا تتخذ الحرب على الإرهاب وسيلة لتعزيز قوتها العسكرية وهيمنتها على دول العالم، حتى تبقى دولة أولى في العالم، فتعطي لنفسها حقا في التدخل بذريعة محاربة تنظيم الدولة والإرهاب، مع العلم أن أمريكا تتخذ سياسة عدوانية وإرهابية بتدخلها في شؤون الدول وتحدث فيها اضطرابات مختلفة، وتعمل على منع الشعوب أن تختار نظامها، فتصر على النظام العلماني مقابل النظام الإسلامي الذي تريده شعوب الشرق الأوسط والعالم الإسلامي كافة.

---------------

اشتعال الصراع بين أذربيجان وأرمينيا

اجتمعت مجموعة مينسك التي تترأسها أمريكا وروسيا وفرنسا في فينّا يوم 2016/4/5 لبحث الأوضاع المتفجرة بين أذربيجان وأرمينيا منذ بداية الشهر الحالي. وأشارت روسيا إلى اتهام أمريكا بصورة غير مباشرة عندما ذكرت صفحتها "روسيا اليوم" يوم 2016/4/5 "أن البدايات لم تكن ليلة الأول على الثاني من نيسان/أبريل الحالي وإنما بدأت تتضح قبل يوم واحد في 30 آذار/مارس الماضي في القمة النووية في واشنطن، عندما التقى وزير خارجية أمريكا جون كيري مع الرئيس الأذري إلهام علييف الذي طالب أرمينيا بسحب قواتها فورا من منطقة قره باغ الجبلية المتنازع عليها". وقال علييف خلال اللقاء: "إن حل النزاع يجب أن يقوم على أساس قرار مجلس الأمن الذي يدعو لانسحاب القوات الأرمينية من أراضينا". ومن جانبه دعا وزير خارجية أمريكا كيري إلى "حل نهائي للنزاع المجمد في قره باغ والذي يجب أن يكون حلا تفاوضيا". وأضافت صفحة "روسيا اليوم" إن "روسيا كان لديها محطة رادار "غابالا" في أذربيجان وانتهى عقد الإيجار في عام 2012 بعد أن بالغت باكو في قيمة الإيجار وطلبت رفعه من 7 ملايين دولار في السنة إلى 300 مليون دولار. ولكن المباحثات جارية على الرغم من أن روسيا قررت بناء محطة بديلة على أراضيها. هذا الأمر يظهر مدى ترابط المنظومة الأمنية والدفاعية لجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق في ظل توسع الناتو شرقا". وأضافت: "من جهة أخرى توجد قواعد عسكرية روسية في أرمينيا التي تعتبر نفسها حليفا قريبا لروسيا، وتتواجد تقريبا في غالبية المنظمات والهيئات الدفاعية والاقتصادية والأمنية التي تشكلت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وعلى رأسها معاهدة الأمن الجماعي". وذكرت: "بأن أطرافا ما تحاول إشغال روسيا بقضايا أخرى لإبعادها عن أزمات دولية وإقليمية لا يمكن أن تحل إلا بمشاركة روسيا".

مع أن روسيا من حيث تدري أو لا تدري هي مطية لأمريكا تسخرها وخاصة في الشرق الأوسط ومن ثم تطلب منها الخروج كما حصل في سوريا مؤخرا وكما حصل سابقا في مصر السادات وكما حصل في ليبيا عندما طلبت منها ألا تعترض على قرار التدخل الغربي عام 2011. وبعدما تقضي أمريكا حاجتها منها تتوجه نحو منطقتها وتبدأ بإشعال الحرائق حولها وتجعلها تتلهى بإطفائها أو تجعلها تتنازل لها عن أشياء أو تسمح لها بالدخول إلى منطقتها كما حصل في آسيا الوسطى.

وأشارت صفحة روسيا اليوم إلى الموقف التركي فقالت: "المسألة أكبر من تركيا على الرغم من التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن صبه الزيت على النار في الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا، وتأكيداته الغريبة على أنه سيقف إلى جوار أذربيجان في حربها العادلة مع أرمينيا.. وهو ما أشار إليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن تركيا ليس لها علاقة بما يحدث بين أرمينيا واذربيجان". أي أن روسيا تدرك أن أردوغان ينفذ السياسات الأمريكية لا غير حيث كان يقول حتى عام 2009 إنه لن يتصالح مع أرمينيا ما لم تنسحب من الأراضي التي تحتلها في أذربيجان ولكن رأيناه قد جلبته أمريكا إلى جنيف عام 2010 ليوقع اتفاقية شاملة مع حكومة أرمينيا والتي لم يرد فيها ما يتعلق بما تحتله أرمينيا من أراضي أذربيجان. والآن بدأ يتكلم عندما بدأت هذه المشكلة تتفجر من جديد حتى تتحرك الأمور الجامدة سواء في الاتفاقية بين أرمينيا وأذربيجان منذ عام 1994 بعد الحرب التي حصلت بينهما وتم احتلال تلك الأراضي من أذربيجان بالتدخل والدعم الروسي المباشر وهجر حوالي مليون أذري ولم تقم تركيا ولا إيران بنصرة أذربيجان، وكذلك تلك الاتفاقية مع تركيا التي عرقلت روسيا توقيعها من قبل البرلمان الأرميني حيث تسعى أمريكا لأخذ أذربيجان وأرمينيا من روسيا لتسيطر على جنوب القوقاز مقدمة للزحف نحو شمال القوقاز وهذه كلها بلاد إسلامية فتحت على عهد الخليفتين الراشدين عمر وعثمان رضي الله عنهما وبقيت تحت حكم دولة الخلافة حتى أواخر الدولة العثمانية عندما بدأت تنهار بسبب التأخر الفكري الذي سادها.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar