الجولة الإخبارية 2017/11/28م
الجولة الإخبارية 2017/11/28م

العناوين:     · حكومة باكستان تطلب مساعدة الجيش بعد اشتباكات بين الشرطة وإسلاميين · عدد قتلى مجزرة الروضة بالعريش يرتفع إلى 305 بينهم 27 طفلا · ماكرون: عار على فرنسا أن تقتل امرأة كل ثلاثة أيام

0:00 0:00
Speed:
November 27, 2017

الجولة الإخبارية 2017/11/28م

الجولة الإخبارية

2017/11/28م

العناوين:

  • · حكومة باكستان تطلب مساعدة الجيش بعد اشتباكات بين الشرطة وإسلاميين
  • · عدد قتلى مجزرة الروضة بالعريش يرتفع إلى 305 بينهم 27 طفلا
  • · ماكرون: عار على فرنسا أن تقتل امرأة كل ثلاثة أيام

التفاصيل:

حكومة باكستان تطلب مساعدة الجيش بعد اشتباكات بين الشرطة وإسلاميين

(رويترز 2017/11/25) - طلبت الحكومة الباكستانية من الجيش المساعدة في فض اعتصام لما درج الإعلام الغربي على تسميتهم بالمتشددين الإسلاميين الذين يحاصرون العاصمة بعدما اشتبكت الشرطة مع نشطاء وانتشرت الاحتجاجات إلى مدن أخرى. ورغم الطابع الشعبي للاحتجاجات إلا أن وسائل إعلام النظام والغربية كرويترز لا تنفك عن تسميتهم بالمتشددين، فالتشدد هو أي دفاع عن الإسلام.

وذكرت تقارير من مستشفيات إن مئة شخص أصيبوا. وقال محتجون إن أربعة نشطاء قتلوا ونفت الشرطة ذلك مخافة المزيد من تهييج الرأي العام الذي انتفض للدفاع عن دين الله. وبحلول المساء انضم متظاهرون آخرون للمشاركين في الاعتصام وانتقلت الاحتجاجات إلى مدن رئيسية أخرى، ومن باب وصم المحتجين بالهمجية ذكرت رويترز أن النشطاء يلوحون بعصي ويهاجمون السيارات في بعض المناطق.

وأمرت هيئة تنظيم الإعلام الإلكتروني بوقف بث القنوات التلفزيونية الخاصة وبقي البث مقصورا على التلفزيون الرسمي. وتم حجب مواقع فيسبوك ويوتيوب في العديد من المناطق مخافة تحول المسألة إلى انتفاضة عارمة ضد الحكومة.

وذكرت رويترز بأن نحو ألف ناشط أغلقوا الشوارع الرئيسية المؤدية إلى العاصمة لنحو أسبوعين من (حركة لبيك يا رسول الله - باكستان) ووصفت الحركة بأنها حزب إسلامي متشدد جديد، فالتهمة بالتشدد جاهزة لكل من يدافع عن الإسلام، إذ يجب أن يبقى الإسلام يتيماً بلا مدافع حتى تكون معتدلاً في نظر الغرب، مع أن المسألة كانت بناءً على إساءة لرسول الله من وزير القانون، حيث اكتفت رويترز بذكر (واتهموا وزير القانون بالتجديف وطالبوا بإقالته واعتقاله.)

وقال إعجاز أشرفي المتحدث باسم الحزب الجديد لرويترز عبر الهاتف من الموقع "نحن آلاف. لن نرحل. سنقاتل حتى النهاية".

وقال وزير الداخلية أحسن إقبال لرويترز في رسالة مساء السبت إن الحكومة طلبت مساعدة الجيش بهدف حفظ النظام والقانون طبقا للدستور. وفي وقت سابق قال الوزير إن المحتجين هم جزء من "مؤامرة" لإضعاف الحكومة التي يهيمن عليها حزب رئيس الوزراء المخلوع نواز شريف الذي أقالته المحكمة العليا في تموز/يوليو بسبب عدم الإبلاغ عن دخله.

ودعا قائد الجيش يوم السبت الحكومة إلى إنهاء الاحتجاج مع "تجنب العنف من الجانبين". ودعا زعيم المعارضة عمران خان لإجراء انتخابات مبكرة وقال إن الإدارة "الضعيفة والمرتبكة" سمحت بحدوث "انهيار تام في الحكم".

وقال مسؤول الشرطة سعود ترمذي لرويترز إن الاشتباكات اندلعت يوم السبت عندما بدأت الشرطة عملية يشارك فيها نحو أربعة آلاف شرطي لفض اعتصام نحو ألف ناشط من حزب حركة لبيك يا رسول الله - باكستان.

وأظهرت لقطات تلفزيونية اشتعال النيران في سيارة للشرطة وتصاعد الدخان واشتعال الحرائق في الشوارع مع تقدم شرطة مكافحة الشغب. وقاوم المحتجون الذين ارتدى بعضهم أقنعة الغاز وخاضوا معارك كر وفر على الطرق السريعة الخاوية والأحياء المحيطة.

وأصاب المحتجون الحياة اليومية في العاصمة بالشلل وتحدوا أوامر قضائية بفض الاحتجاج.

وينحي الحزب باللائمة على وزير القانون والعدل وحقوق الإنسان زاهد حامد في تغييرات أدخلت على قسم انتخابي يقول الحزب إنه يصل إلى حد التجديف. وتقول الحكومة إن التغيير كان مجرد خطأ كتابي وغيرته إلى ما كان عليه. ولم تذكر رويترز جريمة ذلك الوزير بأنه قد ادعى بوجود نبي بعد رسول الله.

---------------

عدد قتلى مجزرة الروضة بالعريش يرتفع إلى 305 بينهم 27 طفلا

روسيا اليوم 2017/11/25- أعلنت النيابة العامة المصرية، يوم السبت، ارتفاع عدد ضحايا هجوم مسجد الروضة في سيناء، إلى 305 قتلى.

وجاء في بيان النائب العام، بأنه في تاريخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر ورد إخطار من مديرية أمن شمال سيناء بأنه عند بدء إلقاء خطيب مسجد الروضة الكائن بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء لخطبة صلاة الجمعة فوجئ المصلون بقيام عناصر وصفهم بـ"تكفيرية" يتراوح عددهم بين 25 إلى 30 مسلحا وقد اتخذوا مواقع لهم أمام باب المسجد ونوافذه البالغ عددها 12 نافذة يحملون الأسلحة الآلية بإطلاق الأعيرة النارية على المصلين.

بكل المقاييس فإن هذا العمل البشع ضد المصلين قد أزهق أرواح مئات المصلين، وهذا مسلسل مستمر في مصر، فانتقل من عمليات صغيرة إلى عمليات كبيرة بعد أعمال النظام الوحشية في رابعة ومقتل المئات من المحتجين سنة 2013، ولا يفهم المسلم ولا يمكنه أن يتفهم أي سبب لقتل المصلين في المساجد، فهذا من الأعمال البشعة التي حرمها ديننا تحريماً شديداً. والذي يجب أن يكون معلوماً أن الفاعل ليس مجرد فئة متشددة يمكن استئصالها كما يصور إعلام النظام المصري، بل المسألة هي المشاكل المتنقلة والتي تزداد حدتها والناتجة عن عدم تحكيم شرع الله.

فالنظام المصري يعمل سيفه في الشعب المصري، فقتل ما قتل ولا يزال، وفتح سجونه على مصاريعها خاصة بعد تولي السيسي الذي ارتد على الثورة ارتداداً رهيباً، وزاد على مبارك في حصار غزة بقوة أشد، فالمشكلة يجب أن يبحث عن حلها في النظام نفسه، ولن تفيد أية حلول ترقيعية إلا بالقضاء على النظام الوضعي في مصر وإقامة دولة الإسلام، وإبعاد دول الكفر عن التدخل في الشؤون المصرية.

وأما الفاعل المباشر في هذه الجريمة فقد اختلط الحابل بالنابل، وأصبحت معظم الجرائم تنسب إلى مجهول اسمه "تنظيم الدولة" ولا يعرف المسلمون حقيقةً من الفاعل؟ ولماذا أقدم هؤلاء المجرمون على بيوت الله لتنفيذ هذه الجرائم؟ لماذا أقدم على جريمته في ظل المؤامرات المخابراتية الكبرى!

---------------

ماكرون: عار على فرنسا أن تقتل امرأة كل ثلاثة أيام

بي بي سي 2017/11/25 - أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، العنف الأسري الذي تتعرض له المرأة في فرنسا. وقال إنه من العار أن تلقى امرأة حتفها كل ثلاثة أيام في فرنسا. ودعا إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح النساء ضحايا العنف هذا العام.

وفي الوقت الذي تروج فيه فرنسا والغرب بأنها جنة المساواة بين الجنسين فقد جعل ماكرون قضية المساواة بين الرجل والمرأة على رأس الأولويات في مدة رئاسته التي تبلغ 5 أعوام.

وذكر في خطاب، ألقاه بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة، أن النساء يلحق بهن العار في المجتمع وحتى وهن ضحايا العنف والتعسف الممارس عليهن من قبل أشخاص يعتقدون أن لهم سلطة عليهن. ودعا إلى كشف هؤلاء المتحرشين والضالعين في العنف ضد النساء.

وأضاف أنه "لا ينبغي أبدا إيجاد الأعذار للمجرمين الذين يتحرشون يوميا بالنساء ويهينونهن، ويعتدون عليهن، بل ينبغي التشنيع بهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم بما يستحقون من عقوبة على أعمالهم".

وبعد قرون على الثورة الفرنسية، وفي صورة صادمة شدد ماكرون على أن فرنسا لا ينبغي أن تكون من بين الدول التي تعيش فيها النساء في خوف، هذا في الوقت الذي تهاجم فيه فرنسا وغيرها من دول الكفر الإسلام وتتهمه بأنه يميز بين الجنسين ولا يساوي الرجل بالمرأة.

وفي الوقت الذي تكاد تخلو فيه البلاد الإسلامية من جرائم الاغتصاب مقارنة بالغرب الفاجر فقد عبر ماكرون عن دعمه لتغيير القوانين المتعلقة بالقبول في العلاقات الجنسية، وتصنيف كل علاقة مع شخص دون 15 سنة من العمر جريمة اغتصاب. وقال إنه من غير المقبول أن تكون القوانين الفرنسية غامضة في هذا المجال فتسمح بتبرئة بالغيْن اغتصبا بنات في سن 11 عاما. وستبقى فرنسا وعموم الغرب في تيه كبير يسمونه "تنويراً!" حتى ينكشف بؤسهم كما في تصريحات ماكرون حتى يعلموا بأن الجريمة إنما هي الزنا، ولا يحل القبول المشكلة بتاتاً، وليست المشكلة كذلك في عمر البنت، إنما حصراً بأن العلاقة ناشئة عن زنا أم زواج.

وذكرت البي بي سي بأن المدعي العام في فرنسا لم يتمكن في قضايا من إثبات الإكراه في العلاقة الجنسية.

وبهذا يتضح بشكل جلي بأن فرنسا والغرب عموماً الذي ينقل لنا أفكار تحرير المرأة وعدم نبذ الزنا إنما ينقل لنا مشاكله التي يعاني منها، ولا يصرح بها إلا نادراً كما في كلام ماكرون اليوم، وكل ذلك حسداً لوضع الأسرة المسلمة المنضبطة بأحكام الشرع، فقد قال بوش رئيس أمريكا السابق قبل ماكرون، أن على الأمريكيات أن يقتدين بالمسلمات اللواتي لا يفرطن بأجسادهن إلا لأزواجهن!

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar