الجولة الإخبارية 2017/12/05م
الجولة الإخبارية 2017/12/05م

العناوين:     · الجامعة العربية: اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لكيان يهود سيغذي التطرف والعنف · تصريحات نارية مفاجئة لعلي عبد الله صالح يقلب بها الطاولة على الحوثيين · ضحايا بغارات والمعارضة تستعيد مناطق بحلب

0:00 0:00
Speed:
December 04, 2017

الجولة الإخبارية 2017/12/05م

الجولة الإخبارية

2017/12/05م

العناوين:

  • · الجامعة العربية: اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لكيان يهود سيغذي التطرف والعنف
  • · تصريحات نارية مفاجئة لعلي عبد الله صالح يقلب بها الطاولة على الحوثيين
  • · ضحايا بغارات والمعارضة تستعيد مناطق بحلب

التفاصيل:

الجامعة العربية: اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لكيان يهود سيغذي التطرف والعنف

 (رويترز 2017/12/2) - قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يوم السبت إن اعتزام أمريكا الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود يغذي التطرف والعنف في الشرق الأوسط. فحين تتحدث أمريكا عن سياسات يتحدث عملاؤها عن أثر تلك السياسات على الحالة الإسلامية التي تخيف هؤلاء العملاء في المنطقة العربية خصوصاً والإسلامية عموماً ويسمونها (تطرفاً).

وكان مسؤول أمريكي كبير قال يوم الجمعة إن من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لكيان يهود في كلمة يوم الأربعاء القادم، وقالت رويترز بأن خطوة كهذه قد تغير السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط.

وأضاف أبو الغيط في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للجامعة "اليوم نقول بكل وضوح إن الإقدام على مثل هذا التصرف ليس له ما يبرره... ولن يخدم السلام أو الاستقرار بل سيغذي التطرف واللجوء للعنف... وهو يفيد طرفاً واحداً فقط هو الحكومة (الإسرائيلية) المعادية للسلام". ومثل هؤلاء العملاء لا يهمهم إلا مكافحة الإسلام، فينظرون إلى الخطوة الأمريكية بأنها تلهبه في المنطقة، أي لا تسير وفق رغبات عملاء أمريكا. ويعرف رعايا الدول الأعضاء في الجامعة العربية بأن هذه المنظمة ومنذ تأسيسها لم تأت لهم بخير، بل بالمؤامرات والتبعية للغرب التي يرفضها المسلمون رفضاً قاطعاً.

ومثل هذا الإعلان، الذي يعد تغيرا عن مواقف رؤساء أمريكيين سابقين أصروا على ضرورة تحديد وضع القدس في إطار مفاوضات السلام، سيثير انتقاد السلطة الفلسطينية التي تنازلت عن 80% من فلسطين لليهود لكن اليهود وأمريكا خلفهم يريدون المزيد من التنازلات، وسيلهب الإعلان الأمريكي المتوقع أيضا المشاعر المناهضة لأمريكا في العالم العربي بشكل عام ما يزيد في إحراج الحكام الذين نصبهم الغرب على رقاب المسلمين في المنطقة العربية.

وأشار أبو الغيط إلى وجود اتصالات مع الحكومة الفلسطينية ومع الدول العربية لتنسيق الموقف إزاء أي تطور، مشيراً إلى ما أسماه يوماً وزير خارجية قطر "التوسل" إلى أمريكا كي تلين موقفها.

--------------

تصريحات نارية مفاجئة لعلي عبد الله صالح يقلب بها الطاولة على الحوثيين

روسيا اليوم 2017/12/2 - دعا الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح دول التحالف العربي إلى إيقاف الحرب، متعهدا بفتح صفحة جديدة معها، متهما جماعة "أنصار الله" بارتكاب أعمال عدوانية وترهيب المدنيين بصنعاء.

وتعهد "صالح" في كلمته، بفتح صفحة جديدة مع دول الجوار، مضيفا: ندعو إلى الصفح والحوار ونمد أيدينا للخارج"، مشيرا إلى أن الممثل الشرعي والذي سيكون الطرف الآخر في الحوار هو مجلس النواب، داعيا لوقف إطلاق النار في كل جبهات القتال بكل المحافظات.

وقال الرئيس اليمني السابق إن "الشعب انتفض ضد عدوان الحوثيين السافر بعدما عانى الوطن منه على مدى 3 سنوات عجاف منذ أن تحملوا المسؤولية بعد فرار (الرئيس) عبد ربه منصور هادي، لا مرتبات ولا دواء ولا مأكل ولا مشرب ولا أمان، يقومون بتجييش الأطفال الصغار ويزجون بهم في معارك عبثية".

وأضاف أنه "صحيح يوجد عدوان، عدوان غاشم، ولكنهم جزء لا يتجزأ من سبب العدوان، بسبب تصرفاتهم الحمقى، ليس في الداخل ولكن مع الآخرين".

ودعا صالح كل اليمنيين "في كل المحافظات وفي كل مكان إلى أن يهبوا هبة رجل واحد للدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية ضد هذه العناصر، التي تعبث بمقدرات الشعب على مدى 3 سنوات وتنهب المؤسسات وتقتحم المصالح الحكومية والوزارات".

وقال صالح "أدعو الأشقاء في دول الجوار والمتحالفين أن يوقفوا عدوانهم وأن يرفعوا الحصار وأن يفتحوا المطارات وأن يسمحوا للمواد الغذائية والطبية لإسعاف الجرحى وتسهيل عودة العالقين في الخارج".

وكرر صالح دعوته قائلا: "يا جماهير شعبنا انتفضوا لثورتكم وانتفضوا لوحدتكم... حافظوا على أمنكم وعلى استقراركم، أما نحن فقد مر علينا الزمن وأدينا واجبنا خلال 33 عاما لا نبحث عن سلطة، السلطة ملك للشعب هو مصدرها وهو مالكها، خلال الفترة الانتقالية يحضر الشعب اليمني نفسه لاختيار قيادة جديدة وتنتهي هذه المليشيات غير القانونية سواء أكانت مليشيات أنصار الله أو مليشيات هادي"، داعيا كل القوى السياسية في الداخل والخارج إلى الصفح والتفاهم و"أن نحل مشاكلنا بأنفسنا".

وأمام هذه التطورات الكبيرة التي تشهدها صنعاء وانقلاب المخلوع صالح على الحوثيين فقد أصبح حقاً على الأمة أن تقدر مخلصيها الواعين الذين ذكروا ومنذ 2014 أن صالح يتحالف مع الحوثيين لإرهاقهم، ومن ثم ينقلب عليهم عندما تأتيه التعليمات الإنجليزية، وأما الحوثيون فقد وقعوا في الفخ الإنجليزي بالتوسع في اليمن وقبول التحالف مع المخلوع. وفي الأثناء التي يقوم فيها الحوثيون بتنفيذ السياسة الإيرانية المعدة في واشنطن وصالح للسياسة المعدة في لندن يستمر شلال الدم نازفاً بين المسلمين، يتقاتلون لإرضاء أمريكا وبريطانيا دون أن يكون للمسلمين في اليمن من هذه الحرب أي نصيب، اللهم إلا الدمار والقتل.

--------------

ضحايا بغارات والمعارضة تستعيد مناطق بحلب

الجزيرة نت 2017/12/2 - أسقطت غارات للنظام السوري المجرم اليوم السبت ستة قتلى وعشرات الجرحى في الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما قصفت طائرات روسية مناطق بريفي حماة وإدلب، في وقت استعادت المعارضة المسلحة مناطق بريف حلب بعد ساعات من سيطرة النظام عليها.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن ستة مدنيين قتلوا وفق إحصائية أولية جراء غارات لقوات النظام استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية، كما سقط عشرات الجرحى في قصف جوي شمل مدينة حرستا وبلدة مديرا، ومن بين الجرحى نساء وأطفال جروح بعضهم خطيرة.

كما قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام مدعومة بمليشيات إيرانية وغطاء جوي روسي شنت هجوما على مواقع للمعارضة السورية المسلحة في ريف حلب الجنوبي، حيث سيطرت على منطقة خربة هويش والتلال المحيطة بها وعلى قرية الرشادية. وكان هذا بعد الصلف الذي أبداه وفد النظام في جنيف أمام معارضة الرياض 2، تلك المعارضة التي صار أقصى أمانيها أن يوافق وفد النظام على الجلوس معها بعد أن تنازلت وتنازلت، دون أن تتعظ من تاريخ مفاوضات منظمة التحرير مع كيان يهود، فأقصى أماني المنظمة اليوم وبعد 23 سنة من المفاوضات التي لحقت أوسلو أن يوافق كيان يهود على فتح المفاوضات.

في المقابل شنت المعارضة هجوما معاكسا استعادت فيه أغلب المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام جنوب حلب، علما أن المنطقة مشمولة باتفاق خفض التصعيد. ويبدو أن الفصائل المسلحة في الميدان قد أخذت تستفيق من صدمة أردوغان بعد أن جرها إلى أستانة وأصبح ضامناً، وهذا الضامن لا يحرك ساكناً أمام هجمات قوات النظام وأقصى همه أن يفرض طوقاً على الثوار في منطقة إدلب لمنعهم من قتال النظام وفق الخطة الأمريكية التي يسير عليها دي ميستورا وأردوغان. وإذا لم تستفق تلك الفصائل من تلك الصدمة التي انجرت إليها بفعل المال القذر الذي ضخ في حسابات قاداتها القابعين في الخارج فستقول غداً "يا ويلتي أكلت يوم أكل الثور الأبيض".

وقالت وكالة مسار برس إن قوات النظام قصفت بلدة حربنفسه جنوبي حماة، وقريتي البليل وأم خزيم بريف إدلب، بينما استهدفت غارات روسية محيط قريتي أبو دالي والشطيب جنوب إدلب وبلدة التمانعة بريف حماة، مضيفة أن المعارضة ردت بقصف مواقع النظام في جبهة السطحيات بإدلب. فالنظام لا يوقف هجماته، والمعارضة المسلحة تمنحه الفرصة ليصفي الثورة منطقة منطقة، فبدل نفض يدها من أي اتفاق ووقف لإطلاق النار بعد جرائمه في وادي بردى ولم يكن حبر اتفاق أنقرة قد جف، كان يفترض على تلك الفصائل أن تعود فتشعل سوريا برمتها ولا تتركه يستفرد بها منطقة منطقة وفق خطة أمريكا التي تنفذها إيران وروسيا مع النظام، وكذلك ينفذها أردوغان مع المعارضة بالضغط عليها لوقف القتال تحت مسميات "مناطق خفض التصعيد" التي تنطبق على المعارضة ولا تنطبق على النظام.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar