الجولة الإخبارية 2018/08/05م
الجولة الإخبارية 2018/08/05م

العناوين:   · الثورة مستمرة والشعب المصري يريد رحيل السيسي · ترامب مستعد للقاء قادة إيران · المجر: نرفض قيادة فرنسا لأوروبا ونرفض المسلمين

0:00 0:00
Speed:
August 04, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/05م

الجولة الإخبارية 2018/08/05م

العناوين:

  • · الثورة مستمرة والشعب المصري يريد رحيل السيسي
  • · ترامب مستعد للقاء قادة إيران
  • · المجر: نرفض قيادة فرنسا لأوروبا ونرفض المسلمين

التفاصيل:

الثورة مستمرة والشعب المصري يريد رحيل السيسي

أظهر حاكم مصر عبد الفتاح السيسي يوم 2018/7/28 غضبه من وسم (هاشتاغ) "ارحل يا سيسي" مخاطبا أهل مصر الداعين لرحيله: "عندما أريد أن أخرجكم من العوز وأجعل منكم أمة ذات شأن تنشرون وسم ارحل يا سيسي! في هذه الحالة هل يحق لي الزعل أم لا؟ بالطبع أنا زعلان". (التلفزيون المصري) وقد تصدر هذا الوسم تويتر منذ أكثر من شهر وعاد للظهور مرة أخرى ليكون الأكثر انتشارا. وكرر دعوته لتجديد الخطاب الديني حتى يجعل الدين متماشيا مع الواقع كما قال، أي تبعا لهواه وهوى العلمانيين الذين يحاربون الدين الإسلامي، وينطبق عليه وعليهم قول الله تعالى ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ ورافضا لقول قائد الأمة ونبي البشرية محمد صلى الله عليه وسلم «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جِئْتُ بِهِ». وذكر أنه يبحث عن هوية وطنية للمصريين متناسيا أن هوية أهل مصر هي الهوية الإسلامية.

ومن اللافت أن كلام السيسي فيه غرابة وتساؤل عن حال الرجل، فهل فعلا أن الرجل يدرك ما يقول؟ فكيف يريد أن يخرج أهل مصر من العوز وهو يورطهم بالديون وبشروط صندوق النقد الدولي الذي يهلك البلاد والعباد؟ فقد ارتفعت مؤخرا أسعار الكهرباء والماء والمحروقات بنسبة 50%، وشهدت العملة المصرية انهيارا متواصلا أمام الدولار واليورو منذ عام 2016، حيث تتراكم ديون مصر الخارجية إذ بلغت 82,9 مليار دولار في نهاية كانون الأول/ديسمبر عام 2017، وأن خدمة الدين بلغت خلال الفترة بين تموز/يوليو إلى كانون الأول/ديسمبر من السنة الماضية 8,6 مليار دولار منها فوائد ربوية كما أعلن البنك المركزي حسب تقريره عن شهر آذار/مارس الماضي والذي نشره يوم 2018/5/30 (صفحة مصراوي)

ومطالبة الناس برحيل السيسي تدل على أن الثورة ما زالت مستمرة، فقد ازداد الوعي لدى أبناء الأمة، فأدركوا أن سر البلاء هو الحكام والأنظمة، وقد كسروا حاجز الخوف رغم الإجراءات التعسفية والأعمال الوحشية من قتل وسجن واتباع كافة أنواع التعذيب والتضييق، ولكن الوعي التام الذي يجب أن يتحقق هو أن يدرك الناس أن إسقاط النظام ليس بإسقاط الحكام فقط، فإن ذلك لا يغير كثيرا في الوضع، وإنما يجب إسقاط النظام من جذوره بتغيير الدستور العلماني الديمقراطي وهو دستور كفر باطل وظالم، والإتيان بدستور إسلامي وتغيير مؤسسات الدولة وآلياتها وإقصاء كل الشخصيات الفاسدة والعميلة والمزيفة عن الأوساط السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية والاقتصادية والتعليمية وعن كافة المؤسسات والمجالات المؤثرة، والإتيان بشخصيات مخلصة واعية مبدعة.

والجدير بالذكر أن حزب التحرير قد أعد دستورا إسلاميا خالصا مستنبطا من كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد وضّح الهوية الإسلامية، وميثاق الأمة، وطريق النهضة، ومعالجة كافة قضايا الإنسان والحياة والمجتمع اقتصادية وغير اقتصادية، ومحققا الاكتفاء الذاتي ومانعا الاستدانة من أية مؤسسة أو دولة خارجية تجعل الدولة تقع تحت الضغوطات وتؤثر على قراراتها وهو يعد شبابه وشباب الأمة المخلصين ليكونوا رجال دولة ليمارسوا تطبيق السياسات الإسلامية والأنظمة الرشيدة.

-------------

ترامب مستعد للقاء قادة إيران

أعلن الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2018/7/30 استعداده للقاء القادة الإيرانيين من دون شروط مسبقة، فقال في مؤتمر صحفي ردا على سؤال إن كان مستعدا للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني: "لا أعرف إذا كانوا مستعدين لذلك.. أفترض بأنهم يريدون الالتقاء بي، وأنا مستعد للالتقاء بهم متى أرادوا" وأضاف: "لا شروط مسبقة، إذا أرادوا أن نلتقي سألتقيهم. في أي وقت يريدون". علما أنه أعلن في شهر أيار الماضي قرار بلاده بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015 وأعلن أنه سيعيد فرض عقوبات اقتصادية عليها. وكان يهدف إلى تضليل الناس بإظهار أن العدو في المنطقة للعرب والمسلمين هو إيران وليس كيان يهود، وعليهم أن يصالحوا كيان يهود ويقفوا صفا واحدا في مواجهة الخطر الإيراني، وكذلك يهدف إلى إسقاط أوروبا من الاتفاق، حيث إن دولا كبريطانيا وفرنسا وألمانيا استطاعت أن تفرض نفسها في اتفاق دولي، وهذا لا يروق لأمريكا التي تعمل على عزل أوروبا وجلب الضرر الاقتصادي لها، إذ أعلن ترامب حربه التجارية، فهو يستهدف الدول الأوروبية التي استفادت من هذا الاتفاق ووسعت تجارتها وأعمال شركاتها في إيران. ولهذا رفضت أمريكا إعفاء الشركات الأوروبية العاملة في إيران من العقوبات كما أعلنت وزارة الاقتصاد الفرنسية يوم 2018/7/17. وتريد أمريكا أن تعقد اتفاقا مع إيران منفردا تستثني منه أوروبا خاصة. حيث إن إيران تسير في الفلك الأمريكي وقد أعلن المسؤولون الأمريكيون أنهم لا يسعون إلى إسقاط النظام، وقد أعلنت الخارجية الأمريكية يوم 2018/1/4 أن "الإدارة الأمريكية لا تريد تغيير النظام الإيراني بل تريد تغيير سلوكه في المنطقة".

ومن جراء هذا الوضع المتأزم والمبهم تدهور وضع العملة الإيرانية مع قرب تطبيق العقوبات الأمريكية يوم 2018/8/7، فقد هوى الريال يوم 2018/7/30 إلى مستويات دنيا، حيث أصبح الدولار يساوي أكثر من 111 ألف ريال فاقدا نصف قيمته منذ شهر نيسان الماضي. ويزداد الطلب على الدولار للحصول على مستوردات من الخارج. وهذا يدل على مدى هشاشة الاقتصاد الإيراني بسبب ضعف العملة الإيرانية، لأنها لا تستند إلى الذهب والفضة وغير معتبرة دوليا، أي ليست عملة صعبة، لاعتبارات سياسية واقتصادية، وإيران لا تعتمد سياسة اقتصادية سليمة بحيث تحدث انقلابا صناعيا، فلا تستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتي بحيث لا تتأثر إذا حوصرت وفرضت عليها عقوبات فلا حاجة للاستيراد والتصدير. فهي تعتمد على استيراد المواد الصناعية من الخارج، وتعتمد على بيع النفط للخارج حيث تُحتجز أموالها في الخارج عند فرض العقوبات عليها، أو يرفض شراء النفط منها فيقل إنتاجها، أو عند انخفاض أسعار النفط فينخفض دخلها. وقد خرجت مظاهرات في إيران في الأشهر الماضية احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والظلم السياسي، وقد طالبوا بالقضاء على الفساد المستشري في الدولة بفساد الحكام والحرس الثوري الإيراني، وطالبوا بتحسين أوضاعهم المعيشية إذ بلغت البطالة بين شباب إيران حوالي 30%. وهكذا تعيش إيران في دوامة العقوبات وعدم الاستقرار والتخبط في السياسات ومحاربة حركة الأمة نحو التغيير ومساندة الأنظمة العميلة لأمريكا كما فعلت في أفغانستان وفي العراق حيث اعترفت على لسان مسؤوليها أنها ساعدت أمريكا في الاحتلال وفي تأمين الاستقرار بجانب دورها في اليمن لحساب أمريكا، وآخر جريمة ارتكبتها في سوريا إذ قاتلت هي وحزبها اللبناني وأشياعها في سبيل أمريكا ومتحالفة مع روسيا والنظام العلماني التركي لحفظ النظام العلماني العميل في سوريا ومنع عودة الإسلام إلى الحكم.

-------------

المجر: نرفض قيادة فرنسا لأوروبا ونرفض المسلمين

أعلن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية نشرت يوم 2018/7/28 أنه: "لا يريد اتحادا أوروبيا تحت قيادة فرنسية". وقال: "هناك مفهوم فرنسي معناه بشكل أساسي: قيادة فرنسا لأوروبا يتم تمويلها بأموال ألمانية، هذا شيء أرفضه" مخاطبا الألمان: "أن يكونوا متيقظين" على ذلك. ويظهر أنه يريد أن يلعب اللعبة الأمريكية وهي التفريق بين فرنسا وألمانيا اللتين تقودان الاتحاد الأوروبي، وهما اللتان تضغطان على المجر للخضوع لسياسات أوروبا، حيث إن المجر أقرب إلى السياسة الأمريكية كبولندا وغيرها من دول البلقان وأوروبا الشرقية التي ضُمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004.

وقد أعلن أوربان الذي فاز بولاية ثالثة في شهر نيسان الماضي أنه ينتهج سياسة عنصرية معادية للإسلام والمسلمين ولهجرتهم إلى بلاده خوفا من ذهاب الطابع النصراني كما صرح. وقد وافق برلمان المجر في شهر آذار/مارس الماضي على احتجاز وسجن كل المهاجرين في معسكرات قرب الحدود مع صربيا وإغلاق الحدود كاملة في وجههم، وأعلن وزير الداخلية بدء سريان تطبيق هذه القوانين. وأصدرت الحكومة قرارات بمعاقبة من يساعد اللاجئين بأي شكل من الأشكال. وقد نشرت الحكومة المجرية إعلانات في بعض الصحف اللبنانية في شهر أيلول عام 2015 تتوعد القادمين إليها من المسلمين "باتخاذ أشد الإجراءات الصارمة بحق كل من يحاول دخول أراضيها بشكل غير شرعي".

إن وضع المسلمين في بلادهم الأمني والاقتصادي هو الذي يضطرهم إلى الفرار من بلادهم واللجوء إلى بلاد الكفار ليلاقوا مصيرا أسود فيها سواء قُبلوا كلاجئين أم بقوا معلقين من دون قبول أو محتجزين. علما أن بلادهم واسعة ومليئة بالثروات، ولكن الأنظمة في هذه البلاد تهدرها وتجعلها نهبا للشركات الأجنبية. وهذا الوضع يقتضي العمل على إسقاط هذه الأنظمة وإقامة حكم الإسلام متجسدا في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حتى يجري استغلال هذه الثروات وتوزيعها على الناس وبناء البلاد بناء اقتصاديا متينا بإحداث ثورة صناعية.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar