الجولة الإخبارية 2018/08/16م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/08/16م (مترجمة)

العناوين: · أردوغان يدعو الأتراك لشراء الليرة المنهارة فيما يواصل ترامب ضغوطاته · من المحتمل أن تقترض باكستان أكثر من 4 مليارات دولار من البنك السعودي · الصين تحتجز مليون مسلم في معسكرات الاعتقال

0:00 0:00
Speed:
August 15, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/16م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/08/16م

(مترجمة)

العناوين:

  • · أردوغان يدعو الأتراك لشراء الليرة المنهارة فيما يواصل ترامب ضغوطاته
  • · من المحتمل أن تقترض باكستان أكثر من 4 مليارات دولار من البنك السعودي
  • · الصين تحتجز مليون مسلم في معسكرات الاعتقال

التفاصيل:

أردوغان يدعو الأتراك لشراء الليرة المنهارة فيما يواصل ترامب ضغوطاته

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأتراك يوم الجمعة لبيع الذهب والعملة الأمريكية للمساهمة في دعم عملة البلاد التي انخفضت قيمتها بعد أن صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاب العداء مع تركيا حليفة الناتو بمضاعفة التعريفات الجمركية على واردات المعادن. لطالما كانت الليرة التركية في تراجع بسبب المخاوف بشأن تأثير أردوغان على السياسة النقدية وتفاقم العلاقات مع أمريكا. وفي يوم الجمعة، انخفضت العملة بنسبة 18٪ عند نقطة واحدة، وهو أكبر انخفاض في يوم واحد منذ الأزمة المالية في عام 2001 في تركيا. انتشر صدى ذلك عبر الأسواق المالية العالمية، حيث تأثرت أسواق الأسهم الأوروبية بشكل خاص، عندما شعر المستثمرون بالخوف من انكشاف أمر البنوك التركية. كانت الأسهم الأمريكية متذبذبة أيضًا. فقدت الليرة أكثر من 40 في المائة من قيمتها هذا العام. وبلغ أدنى مستوى لها بعد إعلان ترامب أنه سمح بتعرفة أعلى على الواردات من تركيا، وفرض رسوم بنسبة 20 في المائة على الألومنيوم و50 في المائة على الصلب. الليرة، بحسب ما غرد ترامب على تويتر "تنزلق بسرعة إلى أسفل مقابل دولارنا القوي جدا!" "علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة في هذا الوقت!". تقع تركيا في أحد الأسواق الناشئة المهمة على الحدود مع إيران والعراق وسوريا، وكانت في معظمها مناصرة للغرب لعقود. فالانقلاب المالي هناك يخاطر بمزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة متقلبة بالفعل.

ودون تسمية دول، قال أردوغان بأن أنصار الانقلاب العسكري الفاشل قبل عامين، والذي تقول أنقرة إن من يقف وراءه رجل دين مسلم في أمريكا، يهاجمون تركيا بطرق جديدة منذ إعادة انتخابه قبل شهرين. الرسوم الجديدة على تركيا هي ضعف المستوى الذي فرضه ترامب في آذار/مارس على واردات الصلب والألمنيوم من مجموعة من الدول. وقال البيت الأبيض إنه سمح بذلك بموجب قسم من قانون التجارة الأمريكي يسمح بالتعريفات على أساس الأمن القومي. أدت الأزمة المالية التركية إلى موجة من عمليات البيع عبر الأسواق الناشئة، ما أدى إلى إحياء شبح العدوى الذي كان يمثل كعب أخيل القطاع لعقود من الزمن. وعززت موجة البيع من المخاوف بشأن ما إذا كانت الشركات التركية المثقلة بالديون ستتمكن من سداد القروض المستردة باليورو والدولار بعد سنوات من الاقتراض الخارجي لتمويل طفرة البناء في عهد أردوغان. فالرئيس، الذي يقول بوجود "لوبي معدلات الفائدة" الغامض ووكالات التصنيف الائتماني الغربية الذين يحاولون جميعا أن يسقطوا اقتصاد تركيا، ناشد (وطنية) رعاياه. "إذا كنتم تدخرون دولارات استبدلوها.. إذا كان لديكم يورو استبدلوه... أخرجوها من الوسائد وأعطوها فورا للبنوك وحوّلوها إلى الليرة التركية". وقال أمام حشد في مدينة بايبورت في شمال شرق البلاد "هذه معركة قومية وطنية"، وقال: "لقد شاركت بعض الدول في سلوك يحمي متآمري الانقلاب ولا يعرف أية قوانين أو عدالة". وقال أردوغان الذي حذر من "الحرب الاقتصادية": "العلاقات مع الدول التي تتصرف بهذه الطريقة وصلت إلى نقطة تتجاوز الإنقاذ". وفي مقال في صحيفة نيويورك تايمز نُشر يوم الجمعة، قال أردوغان إن شراكة تركيا مع أمريكا يمكن أن تكون في خطر محدق إذا لم تبدأ واشنطن بـ"احترام سيادة تركيا"، "قبل أن يفوت الأوان، يجب على واشنطن التخلي عن الفكرة المضللة التي مفادها أن علاقتنا يمكن أن تكون غير متناسقة وتتفق مع حقيقة أن لدى تركيا بدائل". وقال أردوغان إن الفشل في عكس هذا الاتجاه الأحادي وعدم الاحترام سيتطلب منا أن نبدأ في البحث عن أصدقاء وحلفاء جدد. [رويترز]

يجب أن يعرف أردوغان أن أمريكا عدوة للإسلام والمسلمين. ومع ذلك، فهو لا يزال يريد مواصلة العلاقات مع أمريكا. أما بالنسبة لـ "لوبي معدلات الفائدة"، فهذه ميزة دائمة في النظام المصرفي الحالي والسياسات النقدية. ويدرك أردوغان أن الطريقة الوحيدة لمكافحة انخفاض قيمة الليرة هي بالعودة إلى نظام الذهب. على المرء فقط أن ينظر إلى التاريخ ليشهد الاستقرار الذي يوفره هذا النظام، وهو في متناول أردوغان، لكنه اختار أن يتجاهله.

---------------

من المحتمل أن تقترض باكستان أكثر من 4 مليارات دولار من البنك السعودي

قال مسؤولان لصحيفة فاينانشيال تايمز بأن البنك الإسلامي للتنمية ومقره في جدة، في السعودية قد وافق على تقديم عرض رسمي لإقراض إسلام أباد عندما يتولى عمران خان رئاسة الوزراء. وأضافا بأنهما يتوقعان أن يكون أسد عمر، وزير المالية، مستعدا لقبول العرض. وقال أحد كبار المستشارين في إسلام آباد: "إن الأوراق كاملة في مكانها الصحيح". "إن البنك الإسلامي للتنمية ينتظر من الحكومة المنتخبة أن تتولى المسؤولية قبل إعطاء موافقتها". وأضاف أحدهم بأن القرض لن يغطي الفجوة التمويلية المتوقعة في باكستان والتي لا تقل عن 25 مليار دولار خلال هذه السنة المالية ولكنه يشكل "مساهمة مهمة". ومن المتوقع أن يتولى عمران خان، لاعب الكريكيت السابق في باكستان، منصب رئيس الوزراء في الأيام المقبلة بعد فوز حزبه "حركة الإنصاف الباكستانية" بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات الشهر الماضي - رغم أنه لم يحقق الأغلبية المطلقة. وستكون إحدى مهامه الأولى إصلاح مشكلة ميزان المدفوعات في البلاد، حيث أدت الواردات المرتفعة والصادرات الراكدة إلى نزيف البلاد في معظم احتياطياتها من العملات الأجنبية. وفي حديثه إلى الصحفيين في إسلام أباد هذا الأسبوع، حذر الأسد، الذي كان يعمل كخبير مالي في الظل لدى حركة إنصاف باكستان أثناء وجوده في المعارضة، قائلاً: "الوضع مريع. لدينا 10 مليار دولار من احتياطيات البنك المركزي، لدينا ما يتراوح بين 8 مليار و 9 مليار دولار في التزامات قصيرة الأجل، وبالتالي فإن احتياطياتنا الصافية تقترب من لا شيء". وقد رسم المسؤولون بالفعل خططًا لاقتراض ما يصل إلى 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي - من خلال خطة الإنقاذ هذه - مع شروط مرفقة، مثل طلب الاطلاع على التفاصيل خلف قروض صينية بقيمة مليارات الدولارات. ولذلك، يتحرى عمر عن الخيارات الأخرى المتبقية متاحة أمامه، والتي يعتبر قرض البنك الإسلامي للتنمية أحدها. وقال المسؤولون إن القرض سيستخدم أساسا لدفع ثمن واردات النفط، حيث ساهم ارتفاع سعر النفط الخام في مشكلات باكستان. وقال مسؤول في البنك المركزي الباكستاني شارك في مفاوضات مع البنك الإسلامي للتنمية بأن القرض حظي بدعم الحكومة السعودية "التي تريد أن تلعب دورا في إنقاذ باكستان من أزمتها الحالية". وقد حدث تقارب بين إسلام أباد والرياض في الأشهر الأخيرة بعد أن وافقت باكستان على إرسال عدد غير معلوم من القوات "لتدريب وتقديم المشورة" لقوات الأمن هناك. وتصر الحكومة الباكستانية على أن الجنود لن يستخدموا للقتال في اليمن، وهو أمر كان السعوديون قد طلبوه في السابق. على الرغم من الوعد بالمال من البنك الإسلامي للتنمية، يحذر خبراء الاقتصاد من أن حكومة خان الجديدة ستظل بحاجة إلى تخفيض الإنفاق والزيادات الضريبية التي لا تحظى بالشعبية للمساعدة في إصلاح الميزانية العمومية للحكومة. وقال وقار مسعود خان المسؤول السابق في وزارة المالية "عجز الميزانية ارتفع إلى نحو 7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة المالية الماضية". "إن تحقيق هذا الهدف إلى نسبة 4 في المائة لن يكون سهلاً". [فاينانشيال تايمز]

تأمل الرياض في أن يسمح قرض مقداره أربعة مليارات دولار لخان بإرسال المزيد من القوات الباكستانية إلى اليمن وأماكن أخرى في الشرق الأوسط. كما يعتمد حكام آل سعود على تشكيل قوات إسلامية على غرار حلف شمال الأطلسي لتوفير الاستقرار لأي اتفاق سلام يتم التوصل إليه في سوريا في المستقبل القريب. سوف تشكل القوات الباكستانية العمود الفقري لمثل هذه القوة، ومن هنا جاءت اللفتة البالغة 4 مليارات دولار دعما للوضع الاقتصادي المتدهور الذي يواجه خان.

---------------

الصين تحتجز مليون مسلم في معسكرات الاعتقال

وصل إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وجود تقارير موثوقة تفيد بأن الصين تحتجز مليون إيغوري في "مراكز مكافحة التطرف". وقد أثارت جاي ماكدوغال، عضو لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، الادعاءات في اجتماع للأمم المتحدة استمر يومين حول الصين. وقالت بأنها تشعر بالقلق من التقارير التي تفيد بأن بكين "حولت منطقة الإيغور المتمتعة بالحكم الذاتي إلى ما يشبه معسكر اعتقال ضخم". ولم ترد الصين على الفور، وقال وفدها المؤلف من 50 عضوا بأنها ستدلي جوابا رسميا عن هذه الأسئلة يوم الاثنين، في جلسة جنيف التي ستستكمل. ونفت بكين في وقت سابق وجود مثل هذه المعسكرات. الإيغور هم مسلمون يعيش معظمهم في مقاطعة شينجيانغ الصينية. ويشكلون حوالي 45٪ من السكان هناك. تم تعيين شينجيانغ رسمياً كمنطقة تتمتع بالحكم الذاتي في الصين، مثل التبت في الجنوب. وقد قدمت جماعات حقوق الإنسان بما في ذلك منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تقارير إلى لجنة الأمم المتحدة توثق مزاعم الاحتجاز الجماعي، في المخيمات التي يضطر فيها السجناء للوفاء بالولاء للرئيس الصيني شي جين بينغ. وقال مؤتمر الإيغور العالمي في تقريره بأن المعتقلين محتجزون لأجل غير مسمى ودون توجيه تهم إليهم، وأجبروا على هتاف شعارات الحزب الشيوعي. وقالت بأنهم يعانون من سوء التغذية، وأن تقارير التعذيب منتشرة على نطاق واسع. معظم السجناء لم يُتهموا قط بجريمة، كما يُزعم، ولم يحصلوا على تمثيل قانوني. ويقال بأن الصين تشن حملات الاعتقالات تحت ستار مكافحة (التطرف الديني). وتنكر الحكومة الصينية وجود هذه المعسكرات. وفي نيسان/أبريل، قالت لورا ستون، وهي دبلوماسية رفيعة المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، بأن عشرات الآلاف من الأشخاص اعتقلوا في "مراكز إعادة التثقيف" وسط حملة قمع حكومية. وردا على ذلك، صرحت هوا تشون يينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية بأن "الجميع يستطيع أن يرى بأن الناس من جميع الأعراق في شينجيانغ يعيشون ويعملون في سلام ورضا وأنهم يتمتعون بحياة سلمية ومتقدمة". [بي بي سي]

إنه لأمر بغيض خسيس، أن حكام العالم الإسلامي لا يزالون يقيمون علاقات ودية مع الصين على الرغم من جرائم بكين تجاه المسلمين. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar