الجولة الإخبارية 2018/09/29م
الجولة الإخبارية 2018/09/29م

العناوين:   · أمريكا تعلن تمسكها ببشار أسد حاليا · روسيا تتهم كيان يهود بالتضليل · السبسي يعلن إنهاء التوافق مع النهضة · اغتيالات لمعارضي اتفاق بوتين أردوغان

0:00 0:00
Speed:
September 28, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/29م

الجولة الإخبارية 2018/09/29م

العناوين:

  • · أمريكا تعلن تمسكها ببشار أسد حاليا
  • · روسيا تتهم كيان يهود بالتضليل
  • · السبسي يعلن إنهاء التوافق مع النهضة
  • · اغتيالات لمعارضي اتفاق بوتين أردوغان

التفاصيل:

أمريكا تعلن تمسكها ببشار أسد حاليا

أعلنت أمريكا مجددا على لسان مندوبتها في الأمم المتحدة نيكي هايلي أن بلادها تحتفظ بعميلها بشار أسد حتى يحين الوقت لتسريحه من الخدمة.

فقالت المندوبة الأمريكية لقناة سي بي إس الأمريكية يوم 2018/9/23: "إنه من الصعب تصور سوريا مع بقاء الأسد في سوريا. بطبيعة الحال لا تحاول الولايات المتحدة بأي صورة إجباره على ترك منصبه، لكننا لا نعتقد أنه سيبقى. الشعب السوري لن يسمح بذلك، ومن دون شك روسيا وإيران لا تعتبران بقاءه في الحكم أمرا جيدا. ولذلك أعتقد أن رحيله مسألة وقت لا أكثر".

فأمريكا تكشف أنها لا تحاول إجبار بشار أسد على ترك السلطة ولم تعمل في يوم من الأيام على ذلك كما فعلت مع غيره من العملاء وأجبرتهم على ترك مناصبهم كحسني مبارك في مصر وبرويز مشرف في الباكستان. بل عملت على المحافظة عليه وعلى النظام التابع لها في سوريا والحيلولة دون سقوطه حتى الآن بواسطة إيران وحزبها في لبنان ومليشياتها، وبواسطة روسيا بالقتال مباشرة، وبواسطة ألاعيب تركيا أردوغان الخبيثة، وأموال السعودية المسمومة. وهكذا عملت أمريكا على إجبار الشعب السوري على القبول به بالحديد والنار والاحتيال. وهي تعرف أن الشعب لن يرضى بوجوده وسيعمل على إسقاط النظام العلماني الكافر، وكذلك الذين خدموها من روسيا وإيران وغيرهما يدركون أن الشعب السوري الذي حاربوه بضراوة لن يرضى عن ذلك، فتنطق المندوبة الأمريكية باسم أتباعها وأشياعها، لأنها متفقة معهم وهم يتحركون بالتنسيق معها، وقد تحركوا وأرسلوا قواتهم بإيعاز منها. ولذلك تعمل وإياهم على تركيز النظام العلماني الكافر.

وكل ما يهم أمريكا وروسيا وإيران وتركيا والسعودية عدم عودة الإسلام إلى الحكم بل بقاء النظام علمانيا. وزيادة على ذلك تحرص أمريكا على أن تبقى هي صاحبة النفوذ في سوريا وأن يكون النظام تابعا لها، ومن ثم تنظر في تغيير الأشخاص العملاء عندما تجد العملاء البدلاء وترى أن الناس قد قبلوا بهم. علما أن الناس الذين ثاروا ورفعوا شعار الإسلام لن يرضوا عن الإسلام بديلا وسيعملون على التغيير تحت قيادة سياسية واعية مخلصة حتى يقيموا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

-------------

روسيا تتهم كيان يهود بالتضليل

اتهمت روسيا كيان يهود بالتضليل في موضوع إسقاط طائرتها إيل ومقتل 14 عسكريا على متنها وجعل المضادات السورية تسقطها عن طريق الخطأ يوم 2018/9/17.

فقد أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في مؤتمر صحفي خاص لكشف ملابسات إسقاط الطائرة إيل يوم 2018/9/22: "إن ممثلة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة (الإسرائيلية) أخبرت الطرف الروسي خلال المفاوضات عبر قناة الاتصال لمنع التصادم العسكري في الأجواء بأن الأهداف التي كان من المخطط ضربها خلال طلعة الطيران (الإسرائيلي) تقع في شمال سوريا. لقد جرى هذا الاتصال الهاتفي باللغة الروسية حيث يتوفر لدى وزارة الدفاع الروسية تسجيل صوتي لهذا الاتصال"، ولكن "القوات الجوية (الإسرائيلية) لم تشن غاراتها في المناطق الشمالية لسوريا، بل في ريف اللاذقية التي تعد محافظة سورية غربية"، وتابع قائلا: "إن التضليل الذي قامت به الضابطة (الإسرائيلية) بشأن منطقة غارات المقاتلات (الإسرائيلية) لم يمنح الطائرة الروسية "إيل 20" فرصة الخروج إلى منطقة آمنة". وأشار المتحدث الروسي إلى "صعوبة فهم إقدام (إسرائيل) على هذه التصرفات". وأكد على أنها "أصبحت ردا جاحدا تماما على كل ما قامت به روسيا الاتحادية من أجل الدولة (الإسرائيلية والإسرائيليين) في الفترة الأخيرة".

فروسيا ظنت أن تدخلها العسكري في سوريا سيؤمن لها رضا أمريكا عنها وإعطاءها حصة فيها حيث إنها تدخلت بإيعاز أمريكي، أو أنها ستتمكن من فرض إرادتها وتصبح صاحبة كلمة، ولكن أمريكا ترسل لها رسائل أن موعد الرحيل قد اقترب وليس لها شيء في سوريا. فقامت بنفسها بضرب المواقع السورية وبالقرب من قواتها في شهر نيسان الماضي أمام أعينها ولم تحرك ساكنا، لترسل رسالة إليها أن لا يكبر رأسها وهي ذليلة خادمة لأمريكا. ولهذا تسمح أمريكا لكيان يهود أن يستعمل الطائرات الأمريكية ويضرب مواقع الذين تعتبرهم روسيا حلفاء لها، فيضرب مواقع النظام السوري والإيراني ومواقع حزب إيران اللبناني أمام أعين الروس وبالقرب من مواقعهم، ومن ثم يقول الروس على لسان ناطقهم العسكري إنه يصعب عليهم فهم ما يقدم عليه كيان يهود وأن هذا الكيان يجحد ما تفعل! وذلك لشدة غبائهم!

وفي اتصال هاتفي مع نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود قال الرئيس الروسي بوتين وهو يحمّل كيان يهود مسؤولية إسقاط الطائرة: "إن القرارات التي اتخذتها موسكو لتعزيز القدرات القتالية للدفاع الجوي السوري تتماشى مع الوضع الراهن وتهدف قبل كل شيء إلى حماية العسكريين الروس الذين يؤدون مهام محاربة (الإرهاب) الدولي من أي خطر محتمل". (روسيا اليوم 23/9/2018) أي أنه يطمئن كيان يهود أن الأسلحة التي تعطيها روسيا للنظام السوري لا تستهدف كيان يهود وإنما هي لحماية العسكريين الروس ولضرب الشعب السوري الذي يعتبرونه (إرهابيا) لأنه يطالب بحقه بأن يكون صاحب السلطة في بلده وأن يطبق النظام الذي يريده ويختار الحكام الذين يريدهم حسب دينه الإسلامي الحنيف، لا أن يُفرض عليه نظام كفر وحكامٌ متسلطون مدعومون من قوى خارجية كبشار أسد ووالده الهالك وأتباعهم.

--------------

السبسي يعلن إنهاء التوافق مع النهضة

أعلن الرئيس التونسي قائد السبسي يوم 2018/9/24 أن علاقة التوافق بينه وبين حركة النهضة التي دامت خمس سنوات قد انتهت بسبب تفضيلها تكوين ائتلاف مع يوسف الشاهد.

فقال السبسي: "انقطعت العلاقة بيني وبين حركة النهضة بسعي منهم بعدما فضلوا تكوين علاقة أخرى مع يوسف الشاهد"، وأضاف أن "التوافق حقق لتونس استقرارا نسبيا والآن دخلنا في مغامرة جديدة". ويأتي إعلان السبسي هذا بعدما رفضت حركة النهضة مطلب حزب نداء تونس الحاكم الذي أسسه السبسي قبل 6 سنوات إقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد. علما أن هذه التوافقات بين الحزبين وغيرهما وتشكيل الحكومة ووضع دستور علماني لتونس سارت على أساس باطل يستند إلى التوافق على استمرار الدولة وأنظمتها وسياساتها على أسس علمانية تناقض الإسلام.

والجدير بالذكر أن يوسف الشاهد كان عضوا في حزب نداء تونس حزب رئيس الجمهورية التونسية قايد السبسي، وهو الذي عينه رئيسا للوزراء منذ عام 2016، إلا أن هناك صراعا داخليا في حزب نداء تونس خاصة بين حافظ ابن قايد السبسي الذي عينه والده رئيسا لهذا الحزب وبين يوسف الشاهد.

وهذا الحزب حزب علماني ذو توجه أوروبي وخاصة التوجه السياسي الإنجليزي، فلم يظهر أن هناك خلافا على هذا التوجه السياسي، ولكن يظهر أن هناك صراعا على المصالح الشخصية بين هؤلاء العلمانيين على الزعامة والتحكم في الحزب وفرض الإرادات، فقد تبنوا فكرة العلمانية التي جاء بها المستعمرون الغربيون فأصبحوا أتباع المستعمر ولا يستطيعون الانفكاك عنه والتوقف عن العمل معه، فأصبح القبلة التي يتوجهون إليها.

والعلمانيون يحرصون على تحقيق مصالحهم الشخصية، ولذلك يحرصون على بقاء الدولة العلمانية، لأنهم يؤمنون بفصل الدين عن الحياة وفصل المادة عن الروح، وهذه الفكرة على النقيض من فكرة الإسلام التي تقول بمزج المادة بالروح وتجعل أمور الحياة والدولة كلها سائرة حسب أوامر الله. فالدولة في الإسلام تستند إلى العقيدة الإسلامية، فتكون كافة أنظمتها في الحكم والاقتصاد والتعليم والحرب والحياة الاجتماعية والعمل الحزبي والسياسي والعقوبات والسياسة الداخلية والخارجية منبثقة من هذه العقيدة. والحكام والسياسيون ومنتسبو الأحزاب الإسلامية يلتزمون بالإسلام فكرا وعملا وغاية. وقد ازداد الوعي على ذلك لدى أهل تونس المسلمين فأصبح الكثير منهم يطالب بتطبيق الإسلام متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

---------------

اغتيالات لمعارضي اتفاق بوتين أردوغان

تناقلت وسائل الإعلام أخبار اغتيالات لعناصر تعارض الاتفاق الروسي التركي لتصفية الثورة الذي وقعه بوتين وأردوغان في سوتشي بروسيا يوم 2018/9/17.

فقد نقلت صفحة "الشرق الأوسط" يوم الثلاثاء 2018/9/25 عن مصادر إعلامية معارضة بأن "مجهولين أقدموا على اغتيال القيادي العسكري في تنظيم "حراس الدين" الملقب بالسياف الذي قُتل برصاص مجهولين بالقرب من بلدة كنصفرة في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب". وتأتي الحادثة بعد يوم من رفض تنظيم حراس الدين هذا الاتفاق الخياني الذين أعده الخائن الكبير أردوغان مع عدو الإسلام والمسلمين بوتين بإيعاز من أمريكا العدو الأول للإسلام والمسلمين لتصفية الثورة.

وقد ورد في الاتفاق إقامة منطقة عازلة بعرض 15-20 كلم مع خطوط التماس مع قوات النظام السوري المجرم وبعيدا عن قاعدة حميميم الروسية التي تنطلق منها مقاتلات العدو الروسي لقتل أهل سوريا المطالبين بإسقاط نظام الطاغية العلماني الذي يحميه الغرب والشرق من السقوط. وكذلك تصفية التنظيمات الإسلامية التي ترفض الاتفاق ويطلق عليها ظلما وبهتانا (متشددة) و(إرهابية)، وأما روسيا وأمريكا والنظام الإجرامي في دمشق وتركيا وإيران وأتباعهم المجرمون فدعاة سلام ومحبة! ولكنهم هم الإرهابيون والمتشددون الذين يتشددون في علمانيتهم ويقتلون من يعارضها أو يعترض عليها أو يعمل على إزالتها.

وكان تنظيم حراس الدين قد ذكر في بيانه: "نحن في تنظيم حراس الدين نرفض البيان والمؤتمرات حول إدلب. ونحذر من هذه المؤامرة الكبرى، ونذكّر بما حصل في البوسنة باتفاقية نزع السلاح وننصح إخواننا بالعودة إلى الله ومحاسبة النفس". وكان التنظيم قد استهدف بالمدفعية الثقيلة يوم أمس الاثنين نقطة مراقبة للقوات الروسية قرب بلدة أبو الظهور شرق مدينة إدلب.

وأعلنت جبهة أنصار الدين رفضها للاتفاق الروسي التركي واعتبرت أن "هناك معركة وجودية في المنطقة".

وذكرت المصادر أن شخصين قد قتلا في انفجار على حاجز الهبيط بريف إدلب يتبعان حركة أحرار الشام الإسلامية بعد أن رمى مجهول قنبلة على الحاجز أسفرت عن مقتل اثنين.

وهكذا فإن تركيا ستقوم مباشرة أو عن طريق الذين اشترت ذممهم بثمن بخس بالاغتيالات وإيجاد الفتن بين التنظيمات في إدلب لتحارب بعضها بعضا حتى تقضي على أية معارضة لاتفاق الجريمة الذي وقعه أردوغان مع بوتين للقضاء على آخر المعاقل المهمة للثورة. ووعي المخلصين من أهل سوريا على ألاعيب تركيا الخبيثة ورفضهم إياها وإصرارهم على إسقاط النظام الإجرامي في دمشق وتوكلهم على الله كفيلٌ بإسقاط اتفاق بوتين أردوغان الأثيم.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar