الجولة الإخبارية 2018/12/11م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/12/11م (مترجمة)

العناوين:   · غضب بسبب نقانق بلحم الخنزير تم تقديمها في حدث ألمانيا الإسلامي · التقارير حول مغادرة تريزا ماي قد لا يكون مبالغاً فيها · محادثات السلام الأفغانية قد تتعلق بعلاقة أمريكا وباكستان المتوترة

0:00 0:00
Speed:
December 10, 2018

الجولة الإخبارية 2018/12/11م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/12/11م

(مترجمة)

العناوين:

  • · غضب بسبب نقانق بلحم الخنزير تم تقديمها في حدث ألمانيا الإسلامي
  • · التقارير حول مغادرة تريزا ماي قد لا يكون مبالغاً فيها
  • · محادثات السلام الأفغانية قد تتعلق بعلاقة أمريكا وباكستان المتوترة

التفاصيل:

غضب بسبب نقانق بلحم الخنزير تم تقديمها في حدث ألمانيا الإسلامي

قالت وزارة الداخلية الألمانية إنها تندم على تقديم نقانق بلحم الخنزير في مؤتمر حول الإسلام في برلين مطلع هذا الأسبوع. وقالت الوزارة إن اختيار الطعام جاء ليراعي "حضوراً من مختلف الديانات" في مؤتمر ألمانيا للإسلام في برلين. لكنها اعتذرت "بحال شعر أفراد بالإساءة نحو مشاعرهم الدينية". ويقود هذا الحدث وزير الداخلية هورست سيهوفر، والذي قال في آذار/مارس إن الإسلام "لا ينتمي إلى ألمانيا". وكان معظم الحضور في مؤتمر الإسلام من المسلمين، كما أعلنت وسائل إعلام محلية. وحسب الشريعة الإسلامية فإنه من المحرّم على المسلمين تناول لحم الخنزير. أما نوع النقانق الذي تم تقديمه فكان بلوتورست أو "النقانق الدموية"،  والتي تُعدّ من مكونات تتضمن دماء الخنازير ولحمها المجفف. وكتب الصحفي الألماني تونكاي أوزدامار على تويتر: "ما الرسالة التي تود وزارة سيهوفر الداخلية أن ترسلها؟ قليل من الاحترام للمسلمين ـ الذين لا يتناولون لحم الخنزير ـ هو أمر مطلوب". وفي بداية المؤتمر، تم الإخبار أن السيد سيهوفر قال إنه يرغب برؤية "إسلام ألماني". لكن أوزدامار أضاف أن تصرف السيد سيهوفر "كفيل في دكان لبيع الخزف الصيني لن يمكنه من نيل دعم أغلبية المسلمين في ألمانيا". وفي رد لها أضافت وزارة الداخلية أنها قدمت 13 صنفا، من بينها أصناف حلال ونباتية ولحم وسمك، وقالت إنه تم توضيح اسم كل صنف في البوفيه.

إن هذا لم يكن خطأ. بل إنه من الواضح أن ألمانيا تريد تحريف الإسلام، وبالتالي فإن المسلمين مجبورون على اعتناق القيم الغربية. وهنا يتضح أنه ليس هنالك سوى اختلاف بسيط جدا بين ألمانيا اليوم وبين سياسات محاكم التفتيش الإسبانية في القرن الـ15.

---------------

التقارير حول مغادرة تريزا ماي قد لا يكون مبالغاً فيها

سيقوم مجلس العموم البريطاني الأسبوع القادم بالتصويت فيما إذا كان سيتم الاستمرار بصفقة بريكست التي عقدتها رئيسة الوزراء تريزا ماي أم لا. علما أن حزب ماي المحافظين لم يعودوا هم الأغلبية كما أن العديد من أعضاء حزبها في البرلمان هم ضد الصفقة، وقد قامت هي أساسا بالاستعداد لتلقي الهزيمة في التصويت. إلا أنه بعد العديد من المشاهد غير المتوقعة في مجلس العموم مساء الثلاثاء، فقد تعني هزيمتها أيضا نهاية رئاستها للوزراء. فخلال ما تجاوز الساعة بقليل يوم الثلاثاء، عانت الحكومة من ثلاث هزائم لحقت بها بسبب خطط بريكست. أول اثنتين كانتا مثيرتين للخجل بما فيه الكفاية: حيث صوت البرلمانيون أن الحكومة تزدري البرلمان، وهذا ما حصل للمرة الأولى في تاريخ بريطانيا. فمن خلال رفض نشر المشورة القانونية حول صفقة بريكست التي تم الاتفاق عليها مع الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي بشكل كامل، وجد الوزراء أن سلطة البرلمان قد تم اختراقها ــ وقاتل البرلمان لذلك وتمكن من إعادة فرض سيطرته. أما الهزيمة الثالثة فعلى الرغم من كونها تقنية أكثر إلا أن لها أهمية كبيرة لأنها تعني أن الثلاثاء القادم سيقوم البرلمانيون من كافة الأحزاب بأخذ قرار ليس فقط حول رفض صفقة ماي بل أيضا سيرشدون الحكومة ماذا تفعل تاليا. وحتى الآن فإن رئيسة الوزراء قامت بتحذير البرلمانيين من أن تصويتهم ضد خططها لبريكست سيعني تلقائيا عدم وجود صفقة للخروج من الاتحاد الأوروبي بأي ثمن. لكن ذلك أدى إلى حدوث اضطراب في الأسواق المالية وسوق الأعمال وبنك إنجلترا الذي حذر بدوره أن ذلك سيأتي بثمن اقتصادي خطير على بريطانيا. إلا أن ما حصل يوم الثلاثاء جعل أمرا واحدا بالغ الوضوح: أن البرلمانيين سيقومون على الأغلب باستخدام قواهم التي عثروا عليها جديدا لمنع خروج بدون صفقة. أما أصعب ما في بريكست فيبدو أنه تحت الطاولة. فبعد هذا، كل شيء يبدو لقمة سائغة. فالعديد من الاقتراحات الأخف وطأة لبريكست تم تقديمها. فعلى سبيل المثال، يمكن لبريطانيا أن تتبنى نموذجا مماثلا للنرويج، حيث إنها ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي لكنها تدفع للدخول في سوقه الوحيد. كما أن الحملة من أجل استفتاء وطني ثان أو تصويت الشعب يجمع زخما ــ مما قد يؤدي إلى عدم وجود أي بريكست. إلا أن الهزيمة التي من المحتمل أن تحصل الثلاثاء القادم قد ترى أن حزب العمال المعارض سيدعو إلى تصويت لحجب الثقة عن الحكومة. وفي حال خسارة ماي للتصويت فإن انتخابات عامة قد تلحق ذلك. ويوم الأربعاء عندما تم إجبار الحكومة على نشر الاستشارة القانونية كاملة أصبح من الواضح أن الـ دي يو بي كان محقا بأخذ الحذر. وتحت ذريعة "نقطة الرجوع" أو تأمين الاتفاق، حيث إن إيرلندا الشمالية وبقية المملكة المتحدة سيخضعون لترتيبات جمركية منفصلة، ومرور البضائع بين بريطانيا وإيرلندا الشمالية سيخضع لمراقبة الجمارك. أما الـ دي بي يو، وهو حزب نقابي قوي فيرى أن هذا سيكسر الاتحاد بشكل قوي بين بريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية. ومنذ توليها منصب رئيسة الوزراء في حزيران/يونيو 2016 بعد اضطراب التصويت على بريكست، قامت ماي بإظهار نفسها كقائدة مخلصة جدية تتصرف على هوى مصالح الأمة. وعلى الرغم من العديد من الاستقالات الوزارية ورسائل حجب الثقة عن برلمانييها، كانت رئيسة الوزراء مرنة أمام هذه الاضطرابات. كما أن معاونيها أصروا دائما على أنها ليست من النوع الذي يهرب عندما تشتد الأمور. أما أولئك الذين حولها فيخشون في حال استقالتها، أن من سيتولى منصبها سيرغب ببريكست أكثر صعوبة ــ مثل بوريس جونسون، وزير الخارجية السابق، أو البرلماني المحافظ جاكوب ريس موغ. فهي لديها ما تحميه أكثر من مجرد سمعتها. فبعد أن تم ازدراء حكومتها، وفي مثل هذه الهزيمة النكراء حول أكثر سياسة مهمة في فترة رئاستها للوزراء، فإنه من الصعب أن نرى كيف يمكن لماي البقاء في شارع داوننغ. [سي إن إن].

إن لحزب المحافظين تاريخاً طويلاً من الإطاحة بقادته. فقد تمت إزالة تشرتشل بعد فوزه بالحرب العالمية الثانية بفترة قصيرة. ففي حزب المحافظين الحزب يأتي أولا، وسترى ماي قريبا بنفسها أين تقف.

---------------

محادثات السلام الأفغانية قد تتعلق بعلاقة أمريكا وباكستان المتوترة

في جهود حديثة من إدارة ترامب هذا الأسبوع في محاولة للحصول على مساعدة باكستان في ترتيب محادثات السلام الأفغانية التي لم تأت منها أية إشارة على حصول تقدم لكنها تُظهر أن الفتور بين الحلفاء الأمنيين منذ أمد طويل قد يبدأ بالزوال. وقد التقى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان هنا الأربعاء مع الممثل الأمريكي الخاص لعملية السلام الأفغانية زلماي خليل زاد؛ وقال مكتب خان لاحقا إن رئيس الوزراء أكد لزائره أن باكستان "لطالما أرادت نهاية سلمية للصراع الأفغاني" ومن أن "التسوية هي الحل الوحيد". ولم يكن هناك أي تصريح علني من مسؤولين أمريكيين حول اللقاء، كما أن كلمات خان كانت مبهمة بشكل حذر، حيث لم يأت على ذكر طلب أمريكا باستخدام باكستان لتأثيرها على ثوار طالبان في أفغانستان للمساعدة على إحضارهم إلى طاولة المفاوضات. لكن كان هناك عدد كبير من التقارير التي تفيد أن وفدا من أربعة مسؤولين من طالبان من مكتب الجماعة السياسي في قطر قد وصل هنا منذ أيام عدة لعقد اجتماعات. والعديد من مصادر الإعلام الباكستانية، وبدون ذكرها لأسماء مسؤولي طالبان، نقلت أن الزيارة الخاصة كانت على الأغلب محاولة لتنسيق رد بين قادة الثوار لعقد لقاءات مستقبلية مع خليل زاد، والذي من المتوقع أن يزور قطر هذا الشهر. وكانت طالبان وبشكل علني أظهرت رفضها لما وصلت إليه محادثات السلام للحكومة الأفغانية قائلة إنها ستتفاوض فقط مع مسؤولين أمريكيين. لكنها استمرت بالإصرار على أنه بحال عدم إزالة جميع القوات والقواعد الأجنبية من أفغانستان، فإنها ستستمر بالقتال. ووصول خليل زاد لباكستان يوم الثلاثاء جاء بعد قول خان إنه تلقى رسالة من الرئيس ترامب، مكتوبة بلغة مخلصة ومتعاونة، طالبا مساعدة رئيس الوزراء بترتيب محادثات السلام. وتتناقض لهجته تماما مع التصرفات والتبادلات السابقة. فترامب السنة الماضية أوقف 300 مليون دولار كمساعدات عسكرية لباكستان، متهما إياها بالفشل باتخاذ إجراءات صارمة ضد مسلحي طالبان النشطين على جهتها الحدودية مع أفغانستان. والأسبوع الماضي اتهم ترامب بشكل علني باكستان بـ"عدم قيامها بأي شيء معين" لمساعدة أمريكا على الرغم من الكم الهائل من المساعدات الأمريكية. وقد رد خان بتغريدة غاضبة قائلا "يجب تقويم سجل السيد ترامب الخطابي ضد باكستان" والذي كما قال إنه عانى من أكثر من 75,000 إصابة في القتال ضد (الإرهاب). وكما قال فإن على أمريكا أن "تتوقف عن جعل باكستان ضحية لها" لفشلها في الفوز في الحرب في أفغانستان. ويوم الثلاثاء، أعلن المتحدث العسكري الأعلى في باكستان أنه وبعد سنوات من استهداف الجماعات المتطرفة العنيفة، "فإنه لا يوجد منظمة مسلحة واحدة" تعمل أو تتم حمايتها في باكستان اليوم. وأخبر المتحدث الميجور الجنرال عاصف غفور مجموعة من الصحفيين الأجانب أن باكستان تدعم وبقوة إنهاء الصراع الأفغاني، بشكل كبير لأن لها أثرا مقلقا على باكستان. وقد أشار إلى أن باكستان قامت ببناء جدار عال على طول 1,800 ميل على طول الخط الحدودي مع أفغانستان لإعاقة تحرك المسلحين. وقال غفور: "نحن نريد للسلام أن يأتي... إن أفغانستان غير مستقرة هو أمر غير جيد للجميع". وأضاف أن أكبر مخاوف باكستان هو مغادرة القوات الأمريكية لأفغانستان مما قد يؤدي إلى خلق فراغ مسببا "فوضى" في الأمة الفقيرة والمقسمة عرقيا. [واشنطن بوست].

عمران خان انتقد وبشكل علني أمريكا لتجاهلها الوقح للمصالح الباكستانية إلا أن حكومته ما زالت تتسلى بدورة جديدة من محادثات السلام. لا بد من ارتداد ازدواجية عمران خان عليه، تماما كما حصل مع سياساته الأخرى.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar