الجولة الإخبارية 2019/02/20م
الجولة الإخبارية 2019/02/20م

العناوين:     · اجتماع الدول الضامنة للنظام السوري في سوتشي · روسيا وتركيا تؤكدان مواصلة شراكتهما في إدلب · أمريكا عقدت مؤتمر تطبيع بين يهود ودول عربية في وارسو · الرئيس الأمريكي يعود مرة أخرى ليسخر من حكام آل سعود · هذه المرة مصالحة فتح-حماس عند الروس · السفيرة الأمريكية السابقة في مصر: الجيش قد يطيح بالسيسي

0:00 0:00
Speed:
February 19, 2019

الجولة الإخبارية 2019/02/20م

الجولة الإخبارية

2019/02/20م

العناوين:

  • · اجتماع الدول الضامنة للنظام السوري في سوتشي
  • · روسيا وتركيا تؤكدان مواصلة شراكتهما في إدلب
  • · أمريكا عقدت مؤتمر تطبيع بين يهود ودول عربية في وارسو
  • · الرئيس الأمريكي يعود مرة أخرى ليسخر من حكام آل سعود
  • · هذه المرة مصالحة فتح-حماس عند الروس
  • · السفيرة الأمريكية السابقة في مصر: الجيش قد يطيح بالسيسي

التفاصيل:

اجتماع الدول الضامنة للنظام السوري في سوتشي

اجتمع رؤساء روسيا وتركيا وإيران يوم 2019/2/14 في منتجع سوتشي على البحر الأسود، وأظهروا بعد انتهاء اجتماعهم في مؤتمرهم الصحفي توافقهم على إنهاء موضوع إدلب والقضاء على الثوار هناك تحت مسمى محاربة (الإرهابيين) ومن ثم تسليمها للنظام السوري. حيث أشار أردوغان بعبارات تدل على أنه سيعمل على تسليم منطقة إدلب للنظام السوري بجانب قرينيه الروسي بوتين والإيراني روحاني. ولهذا أكد أردوغان على أن "آمال التوصل إلى حل سياسي للصراع السوري أقوى من أي وقت مضى"، وقال إن "الدول المشاركة نجحت في المحافظة على روح مسار أستانة" وهو المسار الذي كان مكّن النظام السوري من السيطرة على كثير من المناطق بخداع السذج من الناس والخونة من قادة الفصائل بقبول وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومن ثم الانسحاب من المناطق أهمها الغوطة ودرعا وقبلهما حلب. فكانت خيانات أردوغان تفوق كل الخيانات وتتفوق على خطر الصواريخ والبراميل المتفجرة والأسلحة التي استعملها أعداء الشعب السوري.

وأعلن أردوغان أنه "سيجتمع مع قرينيه بوتين وروحاني في تركيا الشهر القادم" حتى ينظروا في آخر المستجدات فيما يتعلق بتطبيق اتفاق سوتشي الذي تضمن موضوع القضاء على كل المعارضين للنظام السوري في إدلب تحت مسمى محاربة (الإرهاب) و(التطرف) ومن ثم تسليمها للنظام الإجرامي، وذلك حسب مخطط أمريكا التي تريد القضاء على الثورة في إدلب، ولكن ليس بهجوم روسي، وإنما على طريقة أردوغان في خداع السذج من الناس وكسب الخونة من قادة الفصائل. ولهذا طلبت روسيا ضوءا أخضر للهجوم على إدلب إلا أن أمريكا لم تعطها ذلك. فاضطر بوتين إلى القول: "ينبغي ألا نتسامح مع وجود جماعات (إرهابية) في إدلب، ولهذا السبب أقترح أن ندرس تحركات ملموسة عملية يمكن أن تتخذها روسيا وتركيا وإيران للقضاء تماما على هذه البؤر الساخنة لـ(الإرهابيين)". وقال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين: "إنه لم يتم الاتفاق على عملية عسكرية جديدة". أي أن أمريكا لم تعط الضوء الأخضر حيث إن الروس يواصلون ممارسة الغباء السياسي وأمريكا تلعب بهم في سوريا وفي أماكن أخرى حتى إنها أعلنت انسحابها من معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى التي عقدتها معهم عام 1987، وعادت تستفزهم في أوروبا الشرقية وفي أوكرانيا. ولو كانوا يعقلون لقاموا وانسحبوا من سوريا بسرعة وتركوا الأمور تتعقد في وجه أمريكا هناك.

-------------

روسيا وتركيا تؤكدان مواصلة شراكتهما في إدلب

قام وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بزيارة نظيره التركي خلوصي أكار بدعوة من الأخير في أنقرة يوم 2019/2/11، ويأتي ذلك للتنسيق لتنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب وقبل انعقاد القمة الثلاثية في سوتشي يوم 2019/2/14. وقالا في بيان مشترك "رغم الاستفزازات أكدنا أهمية مواصلة الشراكات وضرورتها بين الاستخبارات والقوات المسلحة في البلدين لإحلال السلام ودعم الاستقرار في إدلب". فمعنى ذلك أن روسيا أرادت القيام بعملية عسكرية بإدلب ولكن تركيا لم ترد ذلك. ولهذا فبعد المحادثات على الفور طار وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى واشنطن ليعلم أسياده هناك بما تكلم به مع الروس وبما طلبوه، إذ ذكرت الأنباء أنه سيبحث الترتيبات حول شمال غرب سوريا (إدلب) مع الأمريكان. وذكر وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو بأن "موسكو طرحت فكرة أن تشن روسيا وتركيا عملية مشتركة لطرد المتشددين من إدلب. إلا أن أنقرة رفضت ذلك وأنها تفضل البحث عن حل يتضمن عزل المتشددين". ولهذا فإن الروس لا يستطيعون أن يخطوا خطوة من دون موافقة أمريكا رغم محاولتهم التنسيق مع تركيا ليقوموا منفردين بمنأى عنها، ولكن حكام تركيا موالون حتى النخاع لأمريكا، ولهذا فإن تركيا ستقوم بالتآمر على الفصائل المسلحة حتى تتمكن من القضاء عليها أو عزلها ومحاصرتها حسب طريقتها كما فعلت في باقي المناطق التي أمنت تسليمها للروس وللنظام.

-------------

أمريكا عقدت مؤتمر تطبيع بين يهود ودول عربية في وارسو

عقدت أمريكا مؤتمرا للشرق الأوسط في وارسو عاصمة بولندا يوم 2019/2/14 فحضره ممثلو سبعين دولة وحضره نائب الرئيس الأمريكي بنس ووزير خارجية أمريكا بومبيو. وحضر عملاء من دول عربية ليجتمعوا مع رئيس وزراء العدو نتنياهو ويأكلوا معا. وذلك ضمن خطة التطبيع التي ترعاها أمريكا بين الأنظمة العميلة في الدول العربية وكيان يهود وصرف الأنظار عن العدو نحو إيران. وحضر المؤتمر اليهودي الأمريكي كوشنير صهر مستشار ترامب والذي يشارك في وضع خطة أمريكية للشرق الأوسط ذكر أن هذه الخطة لن تعرض قبل الانتخابات العامة التي ستجري في كيان يهود يوم 2019/4/9. واستعرض وزير آل سعود للشؤون الخارجية عادل الجبير إنجازات النظام السعودي في محاربة الإسلام تحت مسمى (محاربة الإرهاب) وتأسيسه لتحالف عسكري من أجل هذه الغاية أطلق عليه كذبا وزورا تحالفا (إسلاميا)، وكذلك أقام مركزا لمحاربة الإسلام تحت مسمى محاربة (التطرف)، وكل ذلك لنيل رضا أعداء الإسلام المجتمعين هناك وعلى رأسهم أمريكا متناسيا رضوان الله الذي يأمره بإعلان الجهاد لتحرير فلسطين.

-------------

الرئيس الأمريكي يعود مرة أخرى ليسخر من حكام آل سعود

عاد رئيس أمريكا ترامب يسخر من حكام آل سعود ويتمنن عليهم بحمايته لهم ليبتزهم بسبب جريمتهم وكذبهم في موضوع خاشقجي خاصة، حيث تزداد الضغوطات على نظام آل سعود بسبب ذلك بجانب موضوع اليمن، وترتفع الأصوات في الكونغرس، فيستخدمها تاجر البندقية ترامب وسيلة للابتزاز، فقال في اجتماع حكومي يوم 2019/2/12: "إن السعودية لا تملك شيئا غير المال".

علما أنه صرح أكثر من مرة أنه لولا حماية أمريكا لآل سعود لانهار نظامهم ولما بقوا في الحكم مدة أسبوعين فعليهم دفع مئات المليارات لأمريكا. فحكام آل سعود لا يملكون شيئا إلا مال الأمة الذي يستأثرون به، فلا يملكون سندا شعبيا يحميهم حيث يسحقون شعبهم ويذلونهم، وقد اعتادوا منذ تأسيس نظامهم على السند الخارجي إذ جلبهم الإنجليز وأقعدوهم على سدة الحكم بحمايتهم، ومن ثم جاء الأمريكان ليستمد حكام آل سعود منهم الحماية، ولهذا فلا يعطون قيمة للشعب فبينهم وبينه هوة سحيقة، فهم خونة لأمتهم وشعبهم من يومهم الأول عدا خيانتهم لله ورسوله. وهم لا يملكون صناعة حربية ثقيلة لينتجوا السلاح الذي يلزم للدفاع والقتال، بل يعتمدون على ما يستوردونه من الخارج وخاصة من أمريكا، وبذلك يستغل ترامب وضعهم فيهينهم علنا من حين إلى آخر فيرعبهم حتى يزدادوا صغارا فيدفعوا له ما يريد وإلا قلب على رؤوسهم عرشهم المهترئ، فيسقط سلمان وابنه المجرم ومن ثم نظامهم الطاغوتي.

------------

هذه المرة مصالحة فتح - حماس عند الروس

الكل يسخر من مصالحات فتح - حماس واتفاقاتهم، فكم من اتفاق مصالحة عقد في قطر والسعودية والقاهرة وما بقي إلا أن يبعدوا بعيدا عن الأنظار إلى موسكو! فقد اجتمع وفدا فتح وحماس في موسكو يوم 2019/2/12 بمشاركة فصائل فلسطينية أخرى. ووقعوا على بيان ختامي ينص على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 عاصمتها شرقي القدس مؤكدين تخليهم عن أكثرية أراضي فلسطين التي اغتصبها يهود عام 1948. والتأكيد على اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، علما أن هذه المنظمة اقترفت أكبر خيانة في حق هذا الشعب والأمة الإسلامية عندما وقعت اتفاقية أوسلو واعترفت بكيان يهود واغتصابه لفلسطين وتخلت عن القتال ولجأت للحلول الاستسلامية. ورفضت هذه الفصائل الخطة الأمريكية المنتظرة التي أطلق عليها صفقة القرن بينما أصرت على قبول الخطة الأمريكية القديمة التي تنص على إقامة دولة فلسطينية على أراضي عام 1967 وإقرار يهود على اغتصابهم لأراضي عام 1948 من فلسطين. إلا أنهم سحبوا هذا البيان من التداول لأنهم اختلفوا على صياغته. علما أن روسيا من أكبر داعمي كيان يهود وحماته بعد أمريكا وقد أعلنت تعهدها بحماية هذا الكيان، فتسارع هذه المنظمات في روسيا متوهمة أنها ستساعدهم متناسين ذلك ومتغافلين عما فعلته وما زالت تفعله في أهل سوريا المسلمين من قتل وتدمير.

-------------

السفيرة الأمريكية السابقة في مصر: الجيش قد يطيح بالسيسي

ذكرت آن باترسون السفيرة الأمريكية السابقة في القاهرة يوم 2019/2/14 أن "الجيش المصري هو الذي أطاح بمرسي في السابق وربما يطيح بالسيسي في المستقبل". علما أن باترسون كانت سفيرة أمريكا في فترة مرسي، فتكون على علم بما حدث وبموافقتها حيث إن الأمريكان هم الذين طبخوا الانقلاب وأتوا بالسيسي. وكانت تلقي كلمة خلال جلسة نظمها مركز التقديم الأمريكي للحديث عن الدروس المستفادة من رد الفعل الأمريكي على أحداث الربيع العربي بمشاركة السفير الأمريكي السابق في تونس جوردون جراي والمسؤول السابق عن منظمة الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية ويليامز تايلور.

وما يؤكد أن أمريكا كانت من وراء الانقلاب ما أضافته باترسون من قولها: "إن خطأ مرسي أنه لم يكن يعرف ما يفعله" مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية وجدت فيه "شخصا غير مؤهل". واعتبرت أن: "مرسي حمل عبئا أكبر مما يستطيع خاصة عندما عين السيسي وزيرا للدفاع"، وذكرت أن "الجيش لم يعترض على إقالة القائد العام للجيش حينها المشير حسين طنطاوي"، وأكدت أن السياسة الأمريكية مع مصر ظلت ثابتة آنذاك وكانت تعنى بالحفاظ على السلام مع كيان يهود بالأساس، وأشارت أنها حاولت التواصل مع جماعة الإخوان المسلمين والحركة السلفية في مصر مؤكدة أن أي حزب لم يكن قادرا على منافسة الإخوان سياسيا. وتوقعت أن يدعم الجيش بقاء السيسي في الحكم لكن ذلك قد لا ينجح. "هناك دعم ولكن إلى أي مدى". وكل ذلك يدل على أن أمريكا كانت ضد الثورة المصرية وعملت على قلبها. وخطأ الإخوان المسلمين أنهم لم يكونوا سياسيين ولا يدركون آلاعيب السياسة فلعبت بهم أمريكا. ويدل ذلك أيضا على أن التغيير لا يكفي بأن تكون أكبر حزب سياسي ولديك تأييد شعبي وأكثر ممثلي الشعب معك، ولكن يجب أن تكسب الجيش فهو أداة التغيير، والآن تتحكم به أمريكا، ولم يعمل الإخوان على كسبه وإيجاد أتباع لهم في الجيش، عدا أنهم خذلوا المسلمين عندما تخلوا عن تطبيق الإسلام وسمعوا لأردوغان الذي ذكر أنه أقنعهم بالعلمانية.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar