الجولة الإخبارية 2019/07/22م
الجولة الإخبارية 2019/07/22م

العناوين:     · بلاد إسلامية تعلن دعمها للصين في إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين · أمريكا تعلق مشاركة تركيا في برنامج الطائرة المقاتلة إف35 · توقيع اتفاق سياسي بين المجلس العسكري في السودان وقوى الحرية والتغيير · أمريكا تستغل معاناة المسلمين في ميانمار للولوج فيها · الكشف عن أسلحة نووية أمريكية مخزنة في تركيا ودول أوروبية

0:00 0:00
Speed:
July 21, 2019

الجولة الإخبارية 2019/07/22م

الجولة الإخبارية

2019/07/22م

العناوين:

  • · بلاد إسلامية تعلن دعمها للصين في إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين
  • · أمريكا تعلق مشاركة تركيا في برنامج الطائرة المقاتلة إف35
  • · توقيع اتفاق سياسي بين المجلس العسكري في السودان وقوى الحرية والتغيير
  • · أمريكا تستغل معاناة المسلمين في ميانمار للولوج فيها
  • · الكشف عن أسلحة نووية أمريكية مخزنة في تركيا ودول أوروبية

التفاصيل:

بلاد إسلامية تعلن دعمها للصين في إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين

وجهت 37 دولة من بينها السعودية وقطر والجزائر ونيجيريا وسوريا رسالة دعم للصين في إجراءاتها تجاه المسلمين في إقليم (شينجيانغ) تركستان الشرقية فأرسلت هذه الدول رسالة تأييد هنأت "الصين بإنجازاتها اللافتة على صعيد حقوق الإنسان" (فرانس برس 2019/7/12) حيث إن الصين تحتجز الملايين من المسلمين في سجون بالصحراء تطلق عليها كذبا وزورا "إعادة تأهيل وتعليم وتدريب مهني" وتفصل الأطفال عن ذويهم لتغسل دماغهم وتلقنهم عقيدة الكفر معتبرة الإسلام دين الله الحق ضربا من الجنون. وهي رسالة مضادة لرسالة 22 دولة غربية أرسلتها قبل يوم، أي يوم 2019/7/11 تنتقد الصين في إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين وجهتها لمجلس حقوق الإنسان. وواجب أي نظام يدّعي تمثيل المسلمين أن يقف مع المسلمين في أية بقعة في الأرض يتعرضون لاضطهاد فيها. فلم تقف تلك الدول الموقف المؤيد للمسلمين وتقوم بنصرتهم، وتنتقد الصين على الأقل، ولكنها لا تستحي من الله ولا من الناس فتقوم وتؤيد المجرم. علما أن النظام السوري هو مجرم بقدر إجرام الصين إذ أعلن الحرب على أهل سوريا المسلمين ودمر البلاد فوق رؤوسهم وقتل وهجر الملايين منهم. واللافت للنظر تأييد قطر! وهي التي تملأ الأرض بقناتها الجزيرة ولولةً وتشدقا بحقوق الإنسان وظهورها كأنها تنصر قضايا المسلمين. وقد ولولت كثيرا لمقتل صحفي سعودي قتله النظام، وهي الآن تسير مع النظام السعودي القاتل وتؤيد القتلة الصينيين المجرمين.

-------------

أمريكا تعلق مشاركة تركيا في برنامج الطائرة المقاتلة إف35

أعلنت أمريكا يوم 2019/7/17 أنها ستعلق مشاركة تركيا في برنامج الطائرة المقاتلة إف35. فقد صرحت وكيلة وزير الدفاع لعمليات الشراء إلين لورد قائلة: "الولايات المتحدة وشركاؤها في برنامج الطائرة إف35 متفقون في قرار تعليق مشاركة تركيا في البرنامج وبدء عملية لاستبعادها رسميا منه". وقالت: "إن تركيا تقوم بتصنيع أكثر من 900 جزء من أجزاء المقاتلة إف35، وإن سلسلة الإمداد ستنتقل من مصانع تركية إلى أخرى أمريكية بالأساس بعد شطب الموردين الأتراك" وتابعت "للأسف ستفقد تركيا بالتأكيد وظائف وفرصا اقتصادية مستقبلية نتيجة القرار.. لن تتلقى بعد الآن حصة العمل التي كان من المتوقع أن يزيد حجمها عن 9 مليارات دولار والمتعلقة بالمقاتلة إف 35 طيلة البرنامج.. وإن كل قائدي المقاتلة إف 35 الأتراك والعاملين عليها لديهم خطط واضحة لمغادرة أمريكا ومن المقرر أن يغادروها في نهاية شهر تموز. ولن يعود بمقدور تركيا شراء 100 مقاتلة إف35 التي سبق أن اتفقت على شرائها" وأضافت: إن أمريكا ستواصل العمل بشكل فعال بخصوص منظومة باتريوت من أجل تلبية احتياجاتها الدفاعية المشروعة (رويترز والأناضول) وذلك ردا على شراء تركيا إس400، وقد وصلت الأجزاء الأولية ولكن هل ستواصل تركيا جلب هذه المنظومة وتتكامل والتي ستستمر حتى عام 2020 ربما تتوقف تركيا عن ذلك؟! وإذا اكتملت المنظومة هل ستقوم باستعمالها كونها عضوا في الناتو الذي لا يسمح بهذه المنظومة وذلك محل تساؤل؟! وقد صرح البيت الأبيض في بيان أصدره يوم 2019/7/17 قائلا: "المقاتلة إف35 لا يمكن أن تتعايش مع منصة جمع معلومات استخباراتية روسية ستستخدم للاطلاع على قدراتها المتقدمة". (رويترز)

وقال ديفيد تراكتنبرج وكيل وزارة الدفاع للسياسة: "إن الولايات المتحدة ما زالت تثمن علاقتها مع تركيا. وشراكتنا الاستراتيجية مستمرة، لكن كما قلت، هذا رد محدد على عمل محدد". (رويترز)

ومن جانب تركيا جاء ردها عقب ذلك على لسان وزارة خارجيتها: "إن هذه الخطوة أحادية الجانب، لا تنسجم مع روح التحالف ولا تعتمد على أي مبرر مشروع" وأضافت: "ندعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن هذا الخطأ الذي سيلحق أضرارا لا يمكن إصلاحها بعلاقات البلدين، وإن استبعاد تركيا من برنامج إف35 وهي أحد الشركاء الرئيسيين فيه أمر غير عادل، كما أن الزعم بأن منظومة إس400 ستلحق الضعف بطائرات إف 35 لا أساس له من الصحة". وقال البيان: "ولعل عدم الرد على مقترحنا الخاص بتشكيل لجنة لبحث هذا الأمر يشارك فيها حلف الناتو لأبرز مؤشر على تحامل الولايات المتحدة، وعدم رغبتها في حل هذه المسألة بنوايا حسنة في إطار أبعادها". وشدد البيان على "ضرورة قيام الولايات المتحدة بإظهار الأهمية التي توليها لصداقة تركيا بالأفعال وليس بالأقوال فحسب"، ولفت البيان إلى أنه من "المهم بمكان الالتزام بحالة التفاهم التي شهدها اللقاء الذي جمع الرئيس أردوغان ونظيره الأمريكي ترامب على هامش قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية". (الأناضول)

إن أمريكا لم تعارض تركيا ابتداء في شراء هذه المنظومة الروسية حتى تغري روسيا لمواصلة العمل على تنفيذ الخطط الأمريكية في سوريا، وعندما تعاقدت على الصفقة بدأت بمعارضتها، ومن ثم تلاعبت بها، وبدأت تعاقبها مع ولاء تركيا لها، وفي ذلك إذلال لتركيا وتأديب وابتزاز لها، وهي تقوم بالتوسل لأمريكا لتخفيف هذه العقوبة. وتركيا أردوغان تؤكد موالاتها لأمريكا خاصة وللكفار عامة بشكل دائم ضاربة عرض الحائط بأحكام الإسلام التي تحرم هذا الولاء، ولا تتعلم من عواقبه الوخيمة التي حذر منها الإسلام فتقع فريسة لهذا الولاء. وهي لا تعمل على الاستقلال عن أمريكا والغرب والاستغناء عنهم وعن روسيا فتبني صناعتها العسكرية المتطورة كما يأمر الإسلام.

--------------

توقيع اتفاق سياسي بين المجلس العسكري في السودان وقوى الحرية والتغيير

أعلن يوم 2019/7/17 عن توقيع اتفاق سياسي بين المجلس العسكري في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير بالأحرف الأولى بينما تم إعلان الوثيقة الدستورية والتي تنظم مواد الدستور في المرحلة الانتقالية إلى ما بعد تاريخ 2019/7/19. وستحدد الوثيقة واجبات ومسؤوليات المجلس السيادي. ويطالب المجلس العسكري بأن يحتفظ المجلس السيادي بصلاحيات اتخاذ القرارات النهائية وليس الحكومة.

وكان هذا التوقيع بحضور الوسيط الإثيوبي محمود درير ووسيط الاتحاد الأفريقي محمد حسن لبات. وينص الاتفاق على تشكيل مجلس سيادي في المرحلة الانتقالية مكون من 11 شخصا مناصفة ومع شخصية من خارجهما يتفق عليها بين الطرفين، ويرأس المجلس شخصية سياسية مدة 21 شهرا في الفترة الأولى ومن ثم يرأسه شخصية من قوى الحرية والتغيير 18 شهرا، وتشكل حكومة من أصحاب الكفاءات غير مسيسة.

وقال الوسيط الإثيوبي إن السودان بحاجة للتغلب على الفقر ودعا إلى شطب اسم السودان من قائمة أمريكية للدول الداعمة (للإرهاب).

وأشاد محمد بن حمدان دلقو نائب رئيس المجلس العسكري بالاتفاق وقال إنه يفتح عهدا جديدا من الشراكة بين القوات المسلحة ومن بينها قوات الدعم السريع التي يقودها وتحالف قوى التغيير والحرية. وبذلك يشير إلى أن هذا الاتفاق يصبغ شرعية على قواته قوات الدعم السريع المتهمة بأعمال قتل في دارفور وفي ميدان الاعتصام.

هذا الاتفاق باطل وهو اتفاق على باطل حيث إنه اتفاق قوى عسكرية انقلابية وقوى مدنية تسلقت على أكتاف الناس لتمثلهم فتجري اتفاقا على إقامة نظام يخالف الإسلام دين الأمة، فتتفق على الاستمرار في العمل على تطبيق نظام غير إسلامي. وهو اتفاق فاشل فلن يعالج المشاكل التي ثار الناس من أجلها، ومن ثم تنوسيت مطالب الثورة وأصبحت المطالب لدى الوصوليين والمتسلقين على أكتاف الناس من قوى الحرية والتغيير هي الحصول على أكبر قدر من المناصب أي تقاسم الكعكة، وبذلك تكون الثورة قد حققت مطالبها وانحلت كافة المشاكل ورفع الظلم.

--------------

أمريكا تستغل معاناة المسلمين في ميانمار للولوج فيها

أعلنت أمريكا يوم 2019/7/17 (رويترز) عن فرض عقوبات على القائد العام لجيش ميانمار ونائبه واثنين من قادة الجيش وأسرهم، قالت إنهم مسؤولون عن عمليات قتل خارج القانون للمسلمين الروهينجا وحظرت سفرهم إلى أمريكا. فقد صرح بومبيو وزير خارجية أمريكا قائلا: "لا نزال نشعر بالقلق من أن الحكومة البورمية لم تتخذ أي إجراءات لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان ولا تزال تتوالى التقارير عن ارتكاب الجيش البورمي لانتهاكات لحقوق الإنسان في أنحاء البلاد". وقال: "أطلق القائد العام سراح هؤلاء المجرمين بعد شهور فقط من السجن، بينما سُجن الصحفيان اللذان أخبرا العالم بحالات القتل في إن دين لأكثر من 500 يوم.. ذلك مثال صارخ على استمرار عدم مساءلة الجيش وقيادته العليا"، وقال: "لقد حددنا هؤلاء الأفراد بناء على معلومات موثوقة عن تورط هؤلاء القادة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".

وقد أدت حملة الجيش البورمي إلى تهجير أكثر من 730 ألفا من مسلمي الروهينجا واضطرارهم إلى اللجوء إلى بنغلادش، وقال محققو الأمم المتحدة "إن الحملة شملت أعمال قتل جماعي واغتصابا جماعيا وحرقا عمدا وتم إطلاقها بنية الإبادة الجماعية".

وكانت وكالة رويترز قد تحدثت في شهر أيار الماضي عن إصدار قائد الجيش مين أونج هلاينج أمرا بالإفراج عن جنود مدانين بجرائم قتل خارج القانون في قرية إن دين خلال حملة تطهير عرقي استهدفت المسلمين الروهينجا عام 2017. وقد اعتقل صحفيا رويترز العام الماضي بتهمة إفشاء أسرار الدولة نشرا أخبار مذبحة إن دين. وقد أطلق سراحهما في شهر أيار بعد اعتقال دام 16 شهرا.

إن أمريكا تستغل معاناة المسلمين وما تعرضوا له استغلالا مفضوحا ليس لصالحهم بل لصالحها، ولم تقم بخطوة واحدة لردع النظام في ميانمار أثناء حملته القمعية عام 2017، والآن تفرض عقوبات على قادة عسكريين عملاء للإنجليز للضغط عليهم حتى تخترق الجيش البورمي وتبسط نفوذها على البلاد.

--------------

الكشف عن أسلحة نووية أمريكية مخزنة في تركيا ودول أوروبية

تناقلت وسائل الإعلام يوم 2019/7/17 (الجزيرة، الشرق الأوسط) نشر وثيقة على شبكة الإنترنت إلى وجود أسلحة نووية مخزنة في تركيا ودول أوروبية، وقيل إنها نشرت بطريق الخطأ. فقد كشفت الوثيقة تفاصيل حول ست قواعد جوية في تركيا وأوروبا تخزن أمريكا فيها 150 سلاحا نوويا، وخاصة قنابل الجاذبية من طراز بي61. وهذه الأسلحة توجد في قواعد كلاين-بروغل ببلجيكا وبوتشيل بألمانيا وأفيانو وغيدي-توري بأيطاليا وفولكل بهولندا وقاعدة إنجرليك بتركيا. ويحمل التقرير تاريخ شهر نيسان، بعنوان "عصر جديد للردع النووي" وتم تعديله الأسبوع الماضي.

ويظهر أن أمريكا تعمدت نشر هذه الوثيقة رغم أنهم قالوا إنها نشرت عن طريق الخطأ، حيث إنها أعلنت انسحابها يوم 2019/2/2 من اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية متوسطة المدى التي وقعتها مع روسيا عام 1987 في عهد الاتحاد السوفياتي تتعلق بمثل هذه الأسلحة الموجودة في أوروبا. فتريد أن تثير مخاوف روسيا لتجبرها على توقيع اتفاقية جديدة ولكن بإشراك الصين فيها.

 وأثارت الوثيقة جدلا خاصة في بلجيكا إذ ذكر نائب من المعارضة أن التقرير أكد "السر الشائع بوجود أسلحة نووية في قاعدة كلاين-بروغل الجوية شمال بلجيكا". وطالب "بنقاش شفاف وبوقف هذا الكذب ووضع حد للنفاق". ورفض المتحدث باسم وزارة الدفاع البلجيكية التعليق. ويذكر أن وزيرا بلجيكيا أقر في نهاية الثمانينات بوجود أسلحة نووية أمريكية في هذه القاعدة التي تبعد 90 كيلومترا شمال غرب بروكسل قرب الحدود الهولندية، لكن لم يتم تقديم تفاصيل حول ذلك. فهناك قوى في أوروبا ترفض عسكرة أوروبا نوويا ووضعها في صراع مع روسيا.

ولكن بالنسبة لتركيا فذلك سيان ولا يثير ردة فعل لدى السياسيين المنخرطين في الدولة حكومة وأحزابا، ورئيس الدولة أردوغان يعرف تماما وجود هذه الأسلحة في قاعدة إنجرليك التي بدأ الأمريكان ببنائها عام 1951 وبدأوا باستخدامها عام 1954 بعد توقيع اتفاقية بينهم وبين النظام التركي، ولكن أردوغان لا يعترض عليها بسبب ولائه لأمريكا والغرب، حيث إنه دائما يصرح بأن أمريكا حليفتنا وصديقتنا، وقد سمح لأمريكا عام 2015 باستخدام قاعدة إنجرليك لضرب أهل سوريا وتنظيم الدولة في سوريا والعراق. فدمرت الطائرات الأمريكية مع حلفائها وأصدقائها الموصل والرمادي والرقة وغيرها من المناطق وقتلت الآلاف من المسلمين وثبتت النظامين العراقي والسوري التابعين لها.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar