الجولة الإخبارية 2019/07/27م
الجولة الإخبارية 2019/07/27م

العناوين:• في المغرب والجزائر: اعتماد لغات أجنبية وإهمال للعربية• الباكستان تكشف عن عمالتها لأمريكا وغدرها بالمسلمين• الرئيس الأمريكي يتغطرس ويهدد بمحو أفغانستان• بريطانيا تدعو لتشكيل قوة بحرية أوروبية في الخليج• بريطانيا تنصب جونسون رئيسا لوزرائها للخروج من مأزقها

0:00 0:00
Speed:
July 26, 2019

الجولة الإخبارية 2019/07/27م

الجولة الإخبارية

2019/07/27م

العناوين:


• في المغرب والجزائر: اعتماد لغات أجنبية وإهمال للعربية
• الباكستان تكشف عن عمالتها لأمريكا وغدرها بالمسلمين
• الرئيس الأمريكي يتغطرس ويهدد بمحو أفغانستان
• بريطانيا تدعو لتشكيل قوة بحرية أوروبية في الخليج
• بريطانيا تنصب جونسون رئيسا لوزرائها للخروج من مأزقها


التفاصيل:


في المغرب والجزائر: اعتماد لغات أجنبية وإهمال للعربية


أقر مجلس النواب في المغرب يوم 2019/7/22 مشروع قانون يعزز مكانة لغة المستعمر الفرنسي. وذلك باعتماد اللغة الفرنسية لغة لتدريس العلوم والرياضيات والمواد التقنية في المدارس الثانوية بعدما كانت تدرس في المرحلة الجامعية فقط. ولم يقم حزب العدالة والتنمية بالمعارضة لإسقاط المشروع، مما مهد لتمرير القانون. فخاطب الرئيس السابق للحزب وللوزراءعبد الإله بن كيران حزبه ورئيس الوزراء سعد الدين العثماني قائلا: "إنكم بتوافقكم على مشروع قانون الإطار في صيغته الجديدة تخالفون دستور بلادكم ودستور حزبكم". (عربي 21) علما أنه أثناء وجوده رئيسا للوزراء لم يعمل على تعريب المواد العلمية في الجامعات. مما جعل لدعاة "الفرنسة" ذريعة إلى أن يقوموا و"يفرنسوا" المدارس الثانوية حتى يتمكن الطلاب من مواصلة التعليم الجامعي العلمي الذي يسير باللغة الفرنسية.
بينما قامت الجزائر وأعلنت يوم 2019/7/22 جعل اللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأولى في الجامعات بدلا من اللغة الفرنسية. وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت في بداية الشهر الجاري إلغاء اللغة الفرنسية من اختبارات الترقية المهنية للمعلمين والأساتذة كما قرر وزير التربية والتعليم بلعابد إدراج اللغة الإنجليزية في مسابقات التوظيف الخارجية وأصبح بإمكان المترشحين الاختيار بينها وبين اللغة الفرنسية. وقال المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي في الجزائر عبد الحفيظ ميلاط: "إن الجزائر أمام فرصة قوية قد لا تتكرر للتخلص من هيمنة اللغة الفرنسية لصالح الإنجليزية، خاصة بوجود تجانس بين الإرادة الشعبية والسياسية لتطبيق هذا المشروع". (العربية نت 2019/7/23)
إن اعتماد اللغات الأجنبية في المدارس والجامعات في البلاد العربية لهو أمر مؤسف، مع وجود اللغة العربية الواسعة التي تملك قوة في الاشتقاق والتصريف والتعريب وأن تهمل لصالح اللغات الأجنبية. علما أن اللغة العربية كانت هي لغة العلوم لمدة أكثر من 1000 عام. وكثير من اللغات الأجنبية وخاصة الفرنسية والإنجليزية تحتوي على اصطلاحات عربية وخاصة العلمية منها التي لا تعد ولا تحصى. وما زالت أسماء علوم بكاملها عربية في كل لغات الدنيا مثل الفيزياء والكيمياء والجبر. مما يدل على مدى تأثيرها وقوتها وقدرتها على استيعاب الاختراعات الجديدة. والخطورة في استعمال اللغات الأجنبية كلغة رسمية في البلاد أو في التعليم يجعل هيمنة للثقافة الغربية ويؤدي إلى إهمال اللغة العربية كما هو حاصل وهذا مخالف للشرع. وسوف تقوم دولة الخلافة الراشدة القائمة بإذن الله باعتماد العربية فقط في كل الدوائر والمدارس والجامعات وشؤون الدولة وجعلها اللغة العالمية الأولى كما كانت من قبل.


-------------


الباكستان تكشف عن عمالتها لأمريكا وغدرها بالمسلمين


قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يوم 2019/7/22 إن "إدارة الاستخبارات الباكستانية هي من قدمت المعلومات التي سمحت (للأمريكيين) بتحديد مكان أسامة بن لادن". وأضاف: "إذ سألتم السي آي إيه فإن إدارة الاستخبارات الباكستانية هي من قدمت المعلومات عن مكان أولي بفضل معطيات هاتفية". (الشرق الأوسط) حيث تمكنت قوة أمريكية خاصة من قتله غدرا ببيته في أبوت آباد على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة إسلام آباد وذلك في شهر أيار عام 2011. وتأتي تصريحات عمران لتكشف عن عمالة النظام الباكستاني لأمريكا وتقديمه الخدمات لها وإظهار الإخلاص لها لينال رضاها في الوقت الذي يغضب الله والمؤمنين فيخون المسلمين ويغدر بهم.


--------------


الرئيس الأمريكي يتغطرس ويهدد بمحو أفغانستان


صرح الرئيس الأمريكي ترامب متغطرسا يوم 2019/7/22 خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان: "لدي خطط بشأن أفغانستان، إذا أردت الانتصار في تلك الحرب، فسيتم محو أفغانستان من على وجه الأرض، سيكون خلال 10 أيام. وأنا لا أريد أن أفعل ذلك، لا أريد السير في هذا الطريق". (رويترز) بينما الذليل عمران خان يقف بجانبه ولا يعترض على ذلك، بل يعمل على التودد لأمريكا ويستعد لتقديم أية خدمة تسندها أمريكا إليه لترضى عنه. ولهذا أضاف ترامب قائلا: "إنه يأمل بأن تقوم الباكستان وتساعد في التوسط للتوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 18 سنة في أفغانستان". فانصاع عمران خان على الفور لأوامر ترامب قائلا إنه سيسعى بعد عودته من واشنطن لإقناع طالبان بالاجتماع مع الحكومة الأفغانية فقال: "سألتقي مع طالبان وسأبذل قصارى جهدي لإقناعهم بالدخول في محادثات مع الحكومة الأفغانية". علما أن طالبان ترفض التفاوض مع الحكومة الأفغانية لأنها تعتبرها دمية بيد أمريكا. بينما قال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية صديق صديقي: "إن أفغانستان لن تسمح أبدا لأي قوة أجنبية بتحديد مصيرها". وكأن النظام في أفغانستان يملك من أمره شيئا وقد أقامه المحتل الأمريكي وما زال يشرف عليه ويسيره.

ويريد ترامب أن تعترف طالبان بهذا النظام وتتفاوض معه، ولم يحقق ذلك، ولهذا من شدة حنقه وعجزه يهدد بمحو أفغانستان. ولهذا يجب أن يصر المجاهدون في أفغانستان على طرد أمريكا بدون اتفاق ويعملوا على إسقاط النظام الذي أسسته ورعته وأن يعملوا على إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


------------


بريطانيا تدعو لتشكيل قوة بحرية أوروبية في الخليج


ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية يوم 2019/7/22 أن بريطانيا دعت لتشكيل قوة بحرية أوروبية لضمان أمن الملاحة في الخليج بعد احتجاز إيران ناقلة ترفع العلم البريطاني حيث وصفتها بأنها قرصنة دولية. بينما احتجزت بريطانيا قبل ذلك ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق. فيظهر أن فرنسا تجاوبت بسرعة مع الدعوة فقد صرح وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان يوم 2019/7/23 أمام أعضاء البرلمان: "إن تهدئة التوتر ضرورية بعد أيام من احتجاز إيران لناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز. لذلك نحن نعمل على تأسيس مبادرة أوروبية مع بريطانيا وألمانيا لضمان وجود مهمة لمراقبة الأمن البحري في الخليج". (رويترز) ورفضت إيران تشكيل هذه القوة فقال إسحاق جهانغيري نائب الرئيس الإيراني: "لا حاجة لتشكيل تحالف، لأن مثل هذه التحالفات بل ووجود أجانب في حد ذاته يتسبب في انعدام الأمن.. وبعيدا عن مسألة انعدام الأمن فإنه لن يحقق شيئا". (وكالة الأنباء الإيرانية) وقال توبياس إلوود الوزير بوزارة الدفاع البريطانية: "إنها أي بريطانيا أصبحت أصغر كثيرا من أن تتمكن من إنجاز دورها العالمي" بينما كانت في يوم من الأيام تمتلك أقوى سلاح بحرية في العالم. غير أن حجم أسطولها تراجع بسرعة في العقود الأخيرة لأسباب على رأسها خفض الإنفاق.
وقالت خدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي يوم 2019/7/23 "إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين ستجتمع مع إيران في فينّا يوم 2019/7/28 لمناقشة كيفية إنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وإن الاجتماع سينعقد بناء على طلب بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيران وسيبحث قضايا تتعلق بتطبيق خطة العمل الشاملة المشتركة بكافة جوانبها" وسترأس هيلجا شميدت الأمين العام لخدمة العمل في الاتحاد، سترأس اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة.
وهكذا تقوم الدول الأوروبية بخطوات للمحافظة على نفوذها في الخليج والوقوف في وجه الهيمنة الأمريكية في منطقة إسلامية تتنافس عليها هذه القوى الاستعمارية. وتكون إيران عاملا مساعدا لها بسبب إثارتها للعدوات المذهبية والقومية.

ودول الخليج تمنح القواعد لهذه القوى لتحكم سيطرتها على المنطقة في خيانة سافرة وقحة، فلا تستحي من الله ولا من الناس، وكل همها المحافظة على إرث العائلات الحاكمة ومواصلة سرقة ثروات الأمة وتبديد جزء كبير منها لحساب هذه الدول الاستعمارية.


-------------


بريطانيا تنصب جونسون رئيسا لوزرائها للخروج من مأزقها


أعلنت بريطانيا يوم 2019/7/23 فوز بوريس جونسون بمنصب رئيس الوزراء في بريطانيا بعد استقالة تيريزا ماي من رئاسة الحكومة بعد فشلها في كسب ثقة حزبها والبرلمان في عقد اتفاق مع الاتحاد الأوروبي. وقد أعلن جونسون أنه سيخرج بريطانيا من الاتحاد بحلول 31 تشرين الأول القادم باتفاق أو بدون اتفاق. بينما قال نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس يوم 2019/7/23 إن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق سيكون مأساة على جميع الأطراف، وليس فقط على بريطانيا. لقد توصلت بريطانيا إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي. وسيلتزم الاتحاد بهذا الاتفاق. وإن شخصية جونسون أو أسلوبه الغريب لا يحدثان أي فارق". (رويترز)
لقد وقعت بريطانيا في مأزق منذ عام 2016 عندما أجرت استفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي فكان وبالا عليها، وما زالت مشغولة به، وأدى إلى استقالة كاميرون من رئاسة الحكومة بعد صدور النتائج بقليل فقضى على مستقبله السياسي. ولم تستطع تيريزا ماي إنهاء الأزمة. والآن يأتي جونسون ليعمل على الخروج من المأزق، ولكن هناك إصرار أوروبي ووعي على ألاعيب الإنجليز الذين يريدون أن يحصلوا على ما يريدون مع المحافظة على علاقاتهم مع الاتحاد.

وهناك تهديد لبريطانيا في اسكتلندا وإيرلندا الشمالية، ولهذا فهي مضطرة للخروج باتفاق. وكل ذلك يدل على أن هذه الدول يهمها مصالحها ولا يهمها الوحدة والاتحاد ولا المبدأ، فهي نفعية جعلت النفعية مقياسا لأعمالها، وهذا هو سيكون سر تفككها وضعفها وهزيمتها. وستقوم دولة الخلافة الراشدة على تقييم هذا الأمر وتوظيفه في رد عدوان هذه الدول الاستعمارية.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar