الجولة الإخبارية 2019/09/07م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/09/07م (مترجمة)

العناوين:     · اندلاع ربيع عربي جديد في العديد من البلاد الإسلامية · نتائج السياسة الأمريكية في كوريا الشمالية تزيد من تصعيد الموقف العسكري · بعد الصين، روسيا تخطط أيضاً لتأمين نفسها من الإنترنت الذي يسيطر عليه الغرب

0:00 0:00
Speed:
November 06, 2019

الجولة الإخبارية 2019/09/07م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/09/07م

(مترجمة)

العناوين:

  • · اندلاع ربيع عربي جديد في العديد من البلاد الإسلامية
  • · نتائج السياسة الأمريكية في كوريا الشمالية تزيد من تصعيد الموقف العسكري
  • · بعد الصين، روسيا تخطط أيضاً لتأمين نفسها من الإنترنت الذي يسيطر عليه الغرب

التفاصيل:

اندلاع ربيع عربي جديد في العديد من البلاد الإسلامية

يبدو أن الربيع العربي الأصلي 2010-2011 والذي اشتمل على العديد من الاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء العالم العربي قد سار قدما حتى الآن، وكانت آخر هذه الثورات الثورة السورية، التي أصبحت الآن تحت السيطرة الكاملة. لكن المراقبين المخلصين لنهضة الأمة الإسلامية كانوا يعرفون دائماً أن أفكار ومشاعر الأمة ظلت صادقة تجاه الإسلام وأن الأمر لم يكن إلا مسألة وقت قبل أن يعودوا من جديد للتعبير العلني. يبدو أننا بدأنا نرى ذلك الآن، لا سيما في البلدان التي لم تكن جزءاً من الربيع العربي الأصلي.

وفقاً للإنديبندنت: (عمّت يوم الجمعة احتجاجات في ثلاث عواصم كبرى وعشرات المدن فهزّت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيما التحف الشباب بأعلام بلادهم مطالبين برحيل النخبة الحاكمة في لبنان والعراق والجزائر.

على امتداد أسابيع من الاحتجاجات التي لقي بعضها قمعاً عنيفاً على أيدي رجال المليشيات المدعومة من إيران، طالب العراقيون بإزاحة كل الطاقم السياسي الذي تولّى الحكم منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003 وهو الطاقم نفسه الذي يسيطر على ثروة البلاد النفطية الهائلة. وتدفّق المتظاهرون إلى شوارع العاصمة بغداد في وسط البلاد وغيرها من مدن الجنوب العراقي في موجة اعتبرها البعض أكبر تظاهرات حتى الآن. وقُتل 6 متظاهرين على الأقل يوم الجمعة حسب المعلومات التي أذاعتها وسائل الإعلام المحلية نقلاً عن أحد مسؤولي المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.

ويطالب المتظاهرون اللبنانيون من جانبهم أيضاً برحيل أمراء الحرب الذين أصبحوا الطبقة السياسية الحاكمة التي تنهب البلاد منذ لحظة توصّلها إلى اتفاق لتقسيم السلطة وإنهاء الحرب الأهلية في 1989.

أمّا الجزائريون الذين نجحوا في إسقاط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد قضائه فترة طويلة في الحكم، فيطالبون الآن بإزاحة كافة أفراد النخبة العسكرية والأمنية التي تدير البلاد الغنية بالنفط منذ نهاية الحرب الأهلية في تسعينات القرن الماضي. وتواصلت الاحتجاجات هناك للأسبوع الـ37 على التوالي.

وغردّت الصحافية الجزائرة فرح سواميس على تويتر قائلة "الجزائر تغلي والناس يسيرون ويصيحون بأسماء شهداء ثورة التحرير المعروفين. هذه الأجواء تصيبنا بالقشعريرة".

وتدور الاحتجاجات الأخيرة في العالم العربي في بلدان ظلّت على الحياد تقريباً عند اندلاع الربيع العربي في 2011. واعتبر الكثيرون أنّ لبنان والعراق والجزائر، وحتى السودان التي أطاحت هذا العام بحاكمها بعد مدة طويلة له في السلطة، أضحت منهكة بعد سنوات من النزاع المسلّح والفوضى ولن تقوى على المطالبة بالتغيير.

وتبيّن أنهم على خطأ إذ نزل الناس العاديون المطالبون بتوفير فرص العمل والخدمات العامة اللائقة من كهرباء وماء وتعليم وطبابة، إلى الشوارع بكثافة هذا العام، وفي مصر كذلك حيث واجه المحتجون في شهر أيلول/سبتمبر القوات الأمنية التابعة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت تمارا كوفمان ويتس، وهي خبيرة في شؤون الشرق الأوسط لدى مؤسسة بروكينغز "نجح الربيع العربي في العام 2011 بكسر حاجز الخوف وتغيير الفكرة القائلة بأن التظاهر غير مجدٍ. ولم تزل العوامل الكامنة المتراكمة التي تشكّل الضغط من أجل إحداث التغيير، على حالها. قليلة جداً هي الحكومات التي بذلت أي مجهود لافت من أجل معالجة الضغوط في المنطقة".)

لولا تدخل دول الغرب الاستعمارية، والتي تسعى في كل منعطف إلى إحباط حركة الأمة وحماية ودعم الطبقة الحاكمة الموالية لها والتي تواصل فرض تطبيق أنظمة الحكم الغربية على الأمة في جميع مجالات الحياة، لكانت الأمة الإسلامية قد أقامت منذ فترة طويلة دولتها، الخلافة الراشدة على منهاج النبي r. وبإذن الله، سيتم الإطاحة قريباً بهذه الفئة العميلة وستنهض الأمة من جديد بإقامة دولة الخلافة التي ستتولى قيادة الشؤون العالمية بإخلاص لتحقق الأمن والأمان للبشرية جمعاء.

---------------

نتائج السياسة الأمريكية في كوريا الشمالية تزيد من تصعيد الموقف العسكري

إن السياسة الخارجية الاستعمارية للغرب هي التي أوجدت عالماً من سباقات التسلح العسكرية تغذيها أسلحة الدمار الشامل غير المسبوقة. وفي حالة كوريا الشمالية على وجه التحديد، سمحت أمريكا عن عمد لهذه القضية بالتفاقم، لتوفير مبرر لوجود عسكري أمريكي كثيف على ساحل الصين في المحيط الهادئ.

بحسب الجارديان: (قالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية يوم الجمعة إن كوريا الشمالية أجرت تجربة أخرى على قاذفات صواريخ متعددة ضخمة للغاية بعد ظهر يوم الخميس ووصفتها بأنها ناجحة.

ويشير أحدث اختبار لـ"قاذفات صواريخ متعددة ضخمة جداً"، بعد إجراء اختبارين في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر لنفس السلاح الذي أشرف عليه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الشمالية، يشير إلى تقدم في تطوير الأسلحة في كوريا الشمالية في الوقت الذي تستمر فيه المحادثات مع الولايات المتحدة في حالة من النسيان.

تم الإبلاغ عن نجاح الاختبارات على الفور، وأبدى كيم "رضاه" وهنأ العلماء الذين طوروا السلاح، في إشارة إلى أن كيم لم يكن في الموقع.

وعرضت صحيفة رودونج سينمون الحكومية في كوريا الشمالية صورة لمنصة إطلاق الصواريخ المتعددة، تحيط بها النيران الصفراء والدخان.

وأضافت الوكالة أن اختبار يوم الخميس أثبت بأن "نظام إطلاق النار المستمر" لمنصات إطلاق الصواريخ المتعددة وبأنه كان قادراً على "تدمير كلي" لهدف جماعي للعدو بضربة مفاجئة.

 وقال السناتور الجمهوري كوري غاردنر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ حول شرق آسيا والمحيط الهادئ وسياسة الأمن السيبراني الدولي في بيان له بأن "كوريا الشمالية منخرطة في تصعيد متزايد".

وقال غاردنر: "إن عملية الإطلاق هذه والعدوان الكوري الشمالي المستمر يؤكدان على ضرورة أن تلتزم إدارة ترامب بسياسة الضغط القصوى" وأن يفرض الكونغرس عقوبات إضافية على حكومة كيم.

يأتي اختبار الأسلحة، وهو الأول من نوعه بعد يوم واحد من المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية دون اتفاق في 5 تشرين الأول/أكتوبر في السويد، في الوقت الذي تؤكد فيه كوريا الشمالية مراراً وتكراراً موعداً نهائياً لنهاية العام لمحادثات نزع السلاح النووي مع واشنطن التي حددها كيم في وقت سابق من هذا العام.

وعلى الرغم من أن كيم والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لديهما علاقة "خاصة"، فإن "الدوائر السياسية في واشنطن ومتابعي السياسة في الإدارة الأمريكية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية معادون لكوريا الديمقراطية دون سبب" كما جاء في بيان كوري شمالي صدر الشهر الماضي.)

تعتمد السياسة الخارجية الإسلامية على الدعوة والجهاد من أجل نشر خير الحضارة الإسلامية إلى البشرية جمعاء بخلاف سياسة الغرب الاستعمارية. ففي العصور الماضية، تمكنت الخلافة من مواجهة واحتواء وتهدئة الدول التخريبية، مما مكّن العالم بأسره من الاستمتاع بألفية ذهبية من السلام والازدهار، حيث كان الغرب نفسه من بين المستفيدين الرئيسيين من نظام الإسلامي العالمي. وبإذن الله، سيشهد العالم عصراً ذهبياً آخر للإسلام، بقيادة دولة الخلافة على منهاج الرسول r.

--------------

بعد الصين، روسيا تخطط أيضاً لتأمين نفسها من الإنترنت الذي يسيطر عليه الغرب

يتم تصوير الإنترنت العالمي على أنه مفتوح للعالم بأسره، لكن في الواقع تسيطر عليه بالكامل تقريباً الدول الغربية التي تستخدم صفحات الويب الخاصة بها ومنصات الوسائط الإلكترونية ومواقعها التجارية لعرض الثقافة والحضارة الغربية في جميع أنحاء العالم. هذا هو ما دفع الصين، والآن روسيا، إلى حماية بلدانهم من الثقافة الغربية على الإنترنت.

وفقا لـ NPR: (لقد أصبح هناك قانون روسي ساري المفعول، من الناحية النظرية، سيسمح للحكومة الروسية بقطع الإنترنت في البلاد عن بقية العالم.

"قانون الإنترنت السيادي"، كما تسميه الحكومة، يعزز إلى حد كبير سيطرة الكرملين على شبكة الإنترنت. تم تمريره في وقت سابق من هذا العام ويسمح للحكومة الروسية بقطع الإنترنت بالكامل أو عما يصل من خارج روسيا "في حالات الطوارئ"، كما ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية. ولكن يمكن أن تكون بعض التطبيقات أكثر دقة، مثل القدرة على حظر منشور واحد.

يتطلب الأمر من مزودي خدمة الإنترنت تثبيت برامج يمكنها "تتبع حركة الإنترنت وتصفيتها وإعادة توجيهها"، كما ذكرت هيومن رايتس ووتش. وتسمح هذه التقنية للهيئة الحكومية لمراقبة الاتصالات "بحظر الوصول بشكل مستقل وغير قانوني إلى المحتوى الذي تعتبره الحكومة تهديداً".

ستجري المعدات ما يعرف باسم "فحص الحزمة العميقة"، وهي طريقة متقدمة لتصفية حركة مرور الشبكة.

إن مثل هذه السيطرة الواسعة النطاق تثير قلق جماعات حقوق الإنسان التي تخشى أن تُستخدم لإسكات المعارضة.

وقالت راشيل دنبر، نائبة مدير قسم هيومن رايتس ووتش في أوروبا وآسيا الوسطى، في بيان: "يمكن للحكومة الآن مراقبة المحتوى مباشرة أو حتى تحويل الإنترنت في روسيا إلى نظام مغلق دون إخبار الجمهور بما يفعلونه أو لماذا". "هذا يعرض حق الناس في روسيا في حرية التعبير وحرية المعلومات عبر الإنترنت للخطر".

وبررت الحكومة الروسية القانون بالقول إنه ضروري لمنع الهجمات الإلكترونية الأمريكية. وكما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فقد رفض ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين فكرة إمكانية استخدام القانون لفصل روسيا عن بقية العالم: "لا أحد يقترح قطع الإنترنت".)

إن دول الغرب تدافع عن سيادة الدولة، ولكن في الواقع لا تهتم القوى الغربية إلا بسيادتها فيما تعمل على إضعاف وتفكيك القوى السيادية لجميع البلدان الأخرى في العالم، وتتدخل فيها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً وصناعياً وتربوياً وأيضاً في وسائل الإعلام والثقافة، كل ذلك وفقا لأنماطها المتجددة للهيمنة الاستعمارية. يجب على المسلمين إقامة دولتهم، وفقاً للقانون الرباني، والعمل على حماية أنفسهم من الحضارة الغربية، بما في ذلك تغلغلها في وسائل الإعلام. ليس من الخطأ استخدام الإنترنت لأغراض مفيدة، لكن يجب وضع حد لتأثيرها الشامل في بلادنا ومنازلنا.

يقول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾ [الأنعام: 70]

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar