الجولة الإخبارية 2019/12/20م
الجولة الإخبارية 2019/12/20م

العناوين: • بتفويض قوي لبوريس جونسون المؤسسة البريطانية تغلبت على المنشقين• الجزائريون يحتجون لأن الجيش الموالي لفرنسا يستخدم الديمقراطية ليضع من يناسبه في الحكم• الأمريكيون يجبرون على "إيقاف" المفاوضات مع طالبان بعد الهجوم على قاعدة باغرام الجوية• الصين تبرم صفقة التجارة الأولية مع الولايات المتحدة لكنها تنقض غضبها عبر وزير الخارجية

0:00 0:00
Speed:
December 19, 2019

الجولة الإخبارية 2019/12/20م

الجولة الإخبارية 2019/12/20م

 (مترجمة)


العناوين:


• بتفويض قوي لبوريس جونسون المؤسسة البريطانية تغلبت على المنشقين
• الجزائريون يحتجون لأن الجيش الموالي لفرنسا يستخدم الديمقراطية ليضع من يناسبه في الحكم
• الأمريكيون يجبرون على "إيقاف" المفاوضات مع طالبان بعد الهجوم على قاعدة باغرام الجوية
• الصين تبرم صفقة التجارة الأولية مع الولايات المتحدة لكنها تنقض غضبها عبر وزير الخارجية


التفاصيل:


بتفويض قوي لبوريس جونسون المؤسسة البريطانية تغلبت على المنشقين


يُعد انتصار بوريس جونسون في الانتخابات عظيما حيث قام بإنهاء أكثر من ثلاث سنوات من عدم الاستقرار العميق في السياسة البريطانية، وأربعة عقود من الخلاف بين النخبة السياسية البريطانية حول أوروبا، وقام بمحاولة لإعادة تركيز السياسة البريطانية على الفور بعيداً عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبعيدا عن المخاوف الداخلية مثل الخدمة الصحية الوطنية.


وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز: أكد رئيس الوزراء بوريس جونسون على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث بدأ عصر ما بعد الانتخابات، مضيفاً أن تحسين الرعاية الصحية العامة كان على رأس أولويات البلاد. وقال جونسون أمام تجمع من أنصاره في وقت مبكر من صباح الجمعة: "سننهي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في موعده في 31 كانون الثاني/يناير - لا تردد في ذلك".


بعد ساعات، وبعد أن طلبت الملكة اليزابيث الثانية رسمياً تشكيل حكومة جديدة، ألقى جونسون الخطاب التقليدي أمام الأمة في شارع 10 داونينغ ستريت، مبتدئا بادعاء أن المحافظين لديهم "تفويض ساحق من هذه الانتخابات لإنهاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي". وقال بلهجة استعطافية: "إننا سنتحد وسنرفع مستوانا" في جميع أنحاء البلاد. واعترف بأن المحافظين قد انتصروا على المناطق وعلى الناخبين الذين كانوا لفترة طويلة معادين لهم وما زالوا حذرين. وقال: "شكراً على ثقتكم فينا وفيّ، وسنعمل على مدار الساعة لنكون عند ثقتكم وتحقيق أولوياتكم"...


هذا النصر هو الأكبر في تاريخ الحزب منذ أن احتلت مارغريت تاتشر فترة ولاية ثالثة في عام 1987 - "حرفياً قبل أن يولد الكثير منكم"، هذا ما قاله جونسون لأنصاره صباح الجمعة. الأمر الذي سيمنحه أغلبية بسهولة في مجلس العموم المكون من 650 مقعداً. وقال يوم الجمعة "لقد فعلنا ذلك". "لقد حطمناها، أليس كذلك؟"


ابتليت بريطانيا بالفصيل المناهض لأوروبا منذ وفاة رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر منذ ما يقرب من أربعة عقود، وفي معارضة لسياسة المؤسسة البريطانية المتمثلة في استمرار المشاركة مع أوروبا. بوريس جونسون هو رجل مؤسسة مخلص تماماً، وهو يعمل بالمظلات في الفصيل المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فقط لفرض خضوعه لموقف المؤسسة. مع هذا التفويض الانتخابي الساحق، من المتوقع أن يكون بوريس جونسون قادراً على تحرير نفسه بسهولة من هيمنة مجموعة الأبحاث الأوروبية المؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتفاوض على "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" الأمر الذي فشلت تيريزا ماي في تحقيقه.


إنه الأسلوب السياسي البريطاني لتحقيق أكبر استفادة بتوظيف كافة أساليب الخداع وتوظيف المشاعر الإنجليزية وأساليب التمثيل المسرحي. إنها مأساتهم التي يستخدمونها للخداع ليس فقط ضد خصومهم الأجانب ولكن ضد أنفسهم أيضاً. لكن استخدام الخداع دائماً ما يكون قصير الأمد وينتج عنه كارثة في كل من الدنيا والآخرة. يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً﴾" [فاطر: 43]


---------------


الجزائريون يحتجون لأن الجيش الموالي لفرنسا يستخدم الديمقراطية ليضع من يناسبه في الحكم


تم الاستغناء عن الانتخابات التي حفزتها استقالة عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس لمدة 20 عاماً، من الجنرال الجزائري المؤيد لفرنسا أحمد قايد صالح لتنصيب الرجل الذي يختاره، مما أدى إلى احتجاجات جماهيرية أعادت بوتفليقة من جديد الآن.


وفقاً للإندبندنت: استقبل الجزائريون رئيسهم الذي تم انتخابه مؤخراً في الانتخابات الرئاسية بجولة أخرى من الاحتجاجات الجماهيرية، يوم الجمعة الـ43 على التوالي من المظاهرات المناهضة للحكومة التي أسقطت بالفعل رئيس البلاد منذ فترة طويلة وتستمر في تحدي نخبة راسخة في السلطة منذ ستة عقود.


وجاءت الاحتجاجات، التي عمت الشوارع الرئيسية في العاصمة الجزائر ومدن أخرى، بعد يوم من قيام الجنرال أحمد قايد صالح، القائد العسكري البارز في البلاد، بإجراء الانتخابات لتشكيل حكومة جديدة. وتم انتخاب عبد المجيد تبون، رئيس الوزراء السابق، رئيساً بنسبة 58 في المائة من الأصوات.


على الرغم من أن الحكومة ادعت أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 40 في المائة، لم تتم دعوة أي مراقبين مستقلين لمراقبة الانتخابات، ولم يحصل سوى عدد قليل من الصحفيين الدوليين على تأشيرات، وأظهرت الأرقام الرسمية أن نسبة الإقبال بلغت أقل من 1 في المائة في بعض المقاطعات.


وأظهرت فيديوهات على الإنترنت المراكز الانتخابية الفارغة، حيث يقوم العاملون في صناديق الاقتراع بالحركة. وغمر المتظاهرون الذين دعوا إلى مقاطعة التصويت الشوارع يوم الانتخابات، وفي بعض الحالات اقتحموا المراكز الانتخابية وألقوا بطاقات الاقتراع.


طردت موجة الاحتجاج، التي تسمى حراك - أو الحركة - الرئيس منذ زمن بعيد عبد العزيز بوتفليقة في نيسان/أبريل، لكنها استمرت في النزول إلى الشوارع للمطالبة بتفكيك نخبة عسكرية وتجارية متجذرة منذ حرب الاستقلال عن فرنسا في الخمسينات من القرن الماضي.


لا تزال البلاد الإسلامية خاضعة للسيطرة الاستعمارية الغربية على الرغم من انسحابها من بلادنا قبل أكثر من نصف قرن. تزرع كل قوة غربية فصيلها داخل النخب الحاكمة لدينا، مثل الفصيل البريطاني في السياسة الجزائرية التي كان يقودها بوتفليقة، أو الفصيل الفرنسي في الجيش الجزائري، المعروف باسم "لو بوفوار"، وأحياناً يصل فصيل واحد إلى السلطة وأحياناً آخر. لن تكون الأمة الإسلامية خالية من هؤلاء الوكلاء إلى أن تمنح قيادتها للقيادة السياسية المبدئية المخلصة لدين الأمة، التي ستقيم مرة أخرى دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


----------------


الأمريكيون يجبرون على "إيقاف" المفاوضات مع طالبان بعد الهجوم على قاعدة باغرام الجوية


على الرغم من حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إبرام اتفاق مع قيادة طالبان قبل انتخابات عام 2020 الأمريكية، فإن أمريكا اضطرت إلى "إيقاف" مفاوضاتها مرة أخرى بعد هجوم قوي على القاعدة الجوية الأمريكية في باغرام في أفغانستان.


وفقاً للجزيرة: أعلن مسؤولون أمريكيون "وقفة قصيرة" في محادثات مع طالبان بعد أن شنت الجماعة المسلحة هجوماً انتحارياً على قاعدة أمريكية في أفغانستان، مما أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين.


وعبر المبعوث الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد يوم الجمعة عن "غضبه من الهجوم في باغرام" وقال إن المحادثات في العاصمة القطرية الدوحة ستستأنف بعد أن "تستشير طالبان قيادتها بشأن هذا الموضوع الأساسي". وقال خليل زاد في تغريدة "يجب أن تظهر طالبان أنها مستعدة و[قادرة] على الاستجابة لرغبة الأفغان في السلام".


بدأ الهجوم صباح اليوم الباكر، والذي أعلنت طالبان مسؤوليتها عنه، عندما فجر مهاجم انتحاري سيارته المليئة بالمتفجرات خارج مبنى مستشفى بالقرب من قاعدة باغرام العسكرية في مقاطعة باروان، شمال العاصمة كابول، وفقاً لمسؤولين محليين.


وكان خليل زاد قد جدد محادثاته مع طالبان في وقت سابق من هذا الشهر حول الخطوات التي يمكن أن تؤدي إلى وقف لإطلاق النار وتسوية الحرب المستمرة منذ 18 عاماً في أفغانستان، مما يسمح بانسحاب تدريجي للقوات الأمريكية من البلاد.


وقال المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين إن اجتماع الجمعة كان "جيداً وودوداً للغاية". وقال "قرر الجانبان استئناف المحادثات بعد بضعة أيام من الراحة للتشاور".


وجاء الهجوم على قاعدة باغرام الجوية على الرغم من استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة والمجموعة قبل أيام في الدوحة.


بدأت مفاوضات السلام في وقت سابق من هذا العام ولكن تم تعليقها في أيلول/سبتمبر بعد مقتل جندي أمريكي في هجوم انتحاري أعلنته طالبان.


وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة عيد الشكر المفاجئة لأفغانستان الشهر الماضي، إن واشنطن استأنفت المحادثات مع طالبان وأن الجماعة المسلحة الأفغانية تريد وقف إطلاق النار.


لقد قُتل عشرات الآلاف من المدنيين الأفغان ومسؤولي الأمن وأكثر من 2400 من أفراد الخدمة الأمريكية منذ عام 2001 عندما طرد تحالف عسكري تقوده الولايات المتحدة حركة طالبان من السلطة.


ويتمركز حوالي 13000 من القوات الأمريكية، إلى جانب الآلاف من قوات الناتو الأخرى، في أفغانستان، حيث يفكر المسؤولون الأمريكيون في تخفيض عدد القوات كجزء من أي اتفاق سلام في المستقبل. لكن طالبان حددت انسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي، والتي تسميها قوات الاحتلال، كشرط للتوصل إلى اتفاق. وتصف طالبان حكومة كابول المدعومة من الغرب بنظام "دمية" ورفضت حتى الآن التحدث إليهم.


على الرغم من كونها القوة العظمى في العالم فقد فشلت أمريكا في الاحتفاظ بالسيطرة على أفغانستان وتعلم أنها مسألة وقت فقط قبل أن تسلم السلطة.

كما هو الحال مع جميع عمليات الانسحاب هذه من الدول الاستعمارية الغربية، تريد أمريكا إنشاء حكومة أفغانية تظل مخلصة للمصالح الأمريكية.

وهذا هو الهدف من المفاوضات مع قيادة طالبان. لكن الأمة الإسلامية بدأت ترى من خلال واقع السيطرة الأجنبية أن المجاهدين في أفغانستان غير مستعدين لوقف القتال في مقابل الحصول على فوائد من الكفار الأجانب. لذلك تضغط أمريكا باتجاه ذلك، لتختار تقديم هذه النكسة الأخيرة كإيقاف مؤقت.


--------------


الصين تبرم صفقة التجارة الأولية مع الولايات المتحدة لكنها تنقض غضبها عبر وزير الخارجية


في حين تواصل الولايات المتحدة والصين العمل على إبرام صفقة تجارية، تم تقديم مؤشر على الاحتكاكات الحقيقية بين القوتين من خلال تعليقات منفصلة أدلى بها وزير خارجية الصين في بكين.


وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: وصف وزير الخارجية الصيني يوم الجمعة الولايات المتحدة بأنها "سبب قلق العالم" وهدد بـ"قطع الأيدي السوداء" التي تدعم الاحتجاجات في هونغ كونغ، بلغة شديدة التناقض مع المحادثات التجارية الوردية من واشنطن.


بعد ساعات قليلة من إعلان مسؤولي البيت الأبيض أن الرئيس ترامب وافق على صفقة تجارية أمريكية-صينية مقترحة، خرج كبير الدبلوماسيين الصينيين إلى منصة في بكين ليقول إن الولايات المتحدة بحاجة إلى "التهدئة" والتراجع عن المواجهة. وقال وانغ يي في مؤتمر دبلوماسي في بكين، إلى حد أن الولايات المتحدة بدت "تشن هجمات وتشهير متعمدة" ضد الصين بسبب "سيادتها الإقليمية وكرامتها الوطنية ومصالحها الأساسية"، إلى حد أن الولايات المتحدة بدت "بجنون العظمة تقريبا". وكان يشير بشكل خاص إلى الدعم الأمريكي للمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ وإدانة احتجاز الصين لأكثر من مليون مسلم في معسكرات إعادة التثقيف السياسي. اتهمت بكين العملاء الأمريكيين مراراً بـ "الأيدي السوداء" لإثارة الاضطرابات في هونغ كونغ. وقال: "نحن على استعداد لحل التناقضات والخلافات مع الولايات المتحدة من خلال الحوار والمناقشات القائمة على المساواة والاحترام المتبادل، لكننا لن نقبل أبداً فرض عقوبات أحادية الجانب أو البلطجة".


مظاهرة سلمية كبيرة تبين أن حركة هونغ كونغ المؤيدة للديمقراطية لا تزال قوية


وفي وقت سابق، قال مستشارو ترامب إنه وافق على اتفاق تجاري يقضي بموجبه البيت الأبيض بتخفيض التعريفات الجمركية على البضائع الصينية مقابل شراء الصين المحاصيل الزراعية بقيمة 50 مليار دولار أمريكي، وتشديد حماية الملكية الفكرية لها وفتح أسواق خدماتها المالية.


ومن المقرر أن تبدأ الجولة القادمة من التعريفات الأمريكية، على 160 مليار دولار المتبقية من البضائع الصينية التي لم تتأثر بالرسوم، يوم الأحد.

وقال المستشارون إن هذه التعريفات قد تأخرت، وسيتم تخفيض التعريفة الحالية على 360 مليار دولار من المنتجات الصينية.


القوى العظمى ليس لديها خيار سوى العمل للتعاون مع بعضها البعض بصرف النظر عن النزاعات الحقيقية بينها. ستكون دولة الخلافة الراشدة على الرغم من معارضتها الحقيقية للقوى العالمية الأخرى، إلا أنها ستجد طرقاً للتفاوض حول صعودها مع الحد الأدنى من الاشتباك العسكري.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar